A» N (@2kk60) profile picture

«اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا مُحمد»

Joined August 2021
Photo by A» N (@2kk60)Photo by A» N (@2kk60)Photo by A» N (@2kk60)Photo by A» N (@2kk60)Photo by A» N (@2kk60)Photo by A» N (@2kk60)Photo by A» N (@2kk60)Photo by A» N (@2kk60)
A» N retweeted
لما صحيت لقيت هذا الشي ظهر على جسمي احد يعرفه وش هوه 😱
25
171
274
12,048
لما صحيت لقيت هذا الشي ظهر على جسمي احد يعرفه وش هوه 😱
25
171
274
12,048
مر عام على انفصالي من زوجي وما زلت أتمنى ان اعود اليه والمشكله أنني انا من طلبت الأنفصال بعدما استمعت الى نصيحة أمي واختي بسبب خلاف بسيط كان يمكن حله والان كل من شجعني على الأنفصال ابتعد عني بينما الرجل الذي تركته لا يزال يهتم باطفالنا ويساعدنا كلما احتجت اليه لكنني لا اعرف ان كان مستعد للعوده الي مرة اخرى
1
169
293
2,674
مر عام تقريبًا على طلاقي، وما زلت أتمنى أن أعود إلى زوجي. والمشكلة أنني أنا من طلبت الانفصال، بعدما استمعت إلى نصيحة أمي وأختي بسبب خلاف بسيط كان يمكننا حله. والآن، كل من شجعني على الطلاق ابتعد عني، بينما الرجل الذي تركته ما زال يهتم بأطفالنا ويساعدني كلما احتجت إليه. لكنني لا أعرف إن كان مستعدًا للعودة إليّ مرة أخرى. أنا أم لطفلين، بنت عمرها تسع سنوات، وولد عمره سبع سنوات. كنت متزوجة، وكانت حياتنا تسير بشكل طبيعي، حتى حدث خلاف بيني وبين زوجي. لم تكن المشكلة كبيرة، وكان من الممكن أن نتحدث ونتفاهم وننهيها. لكنني أخبرت أمي وأختي بما حدث. وبدلًا من مساعدتي على حل الخلاف، بدأتا تشجعانني على طلب الطلاق. كانتا تقولان لي إن عليّ ألا أتنازل، وإن الانفصال هو الحل الأفضل. لا أعرف كيف اقتنعت بكلامهما بهذه السهولة. فقد كنت غاضبة وقتها، ولم أفكر جيدًا في عواقب قراري. وفي النهاية، ذهبت إلى زوجي وطلبت منه الطلاق. نظر إليّ وسألني: "هل هذا قرارك الأخير؟" أجبته دون تردد: "نعم، هذا قراري الأخير." لم يحاول الدخول معي في نقاش طويل. وبعد ذلك، ذهبنا إلى المأذون، وطلقني رسميًا. قال لي إنه لا يريد أن يأخذ مني الذهب الذي كان قد قدمه لي مهرًا. لكنه أوضح أنه لن يدفع مؤخر الصداق. وافقت على ذلك، وأخذت جهازي فقط. ثم جلسنا واتفقنا على أمور الأطفال بحضور أبي. كان الاتفاق أن يعيش الولدان معي في منزل والدي، وأن يرسل زوجي السابق مصاريفهما بانتظام. وبالفعل، انتقلت مع أطفالي إلى بيت أبي. في البداية، كنت أحاول إقناع نفسي بأنني اتخذت القرار الصحيح. لكن بعد أسبوع واحد فقط من الطلاق، بدأت أشعر بالندم. كنت أفتقد زوجي وحياتنا السابقة. وأصبحت أتمنى أن نجد طريقة نعود بها إلى بعضنا. ومنذ ذلك الوقت، وأنا أعيش على أمل أن يحدث الصلح. لم ألجأ إلى المحكمة، ولم أرفع أي دعوى ضده. فقد كنت أتذكر كلامًا كان يردده لي منذ فترة خطوبتنا. كان يقول دائمًا: "هناك أمران لا أستطيع أن أسامح فيهما أبدًا: أن تخونني زوجتي بأي شكل، أو أن تلجأ إلى المحكمة ضدي." كنت أعرف أنه جاد في كلامه، ولذلك لم أرغب في أن أفعل شيئًا يجعل عودتنا مستحيلة. ومرت الأيام، وبدأت أرى نتيجة قراري. فكل الأشخاص الذين نصحوني بالطلاق لم يعودوا يهتمون بما يحدث لي. لم يسألوا كيف أعيش، ولا كيف أتحمل مسؤولية طفلين وحدي. حتى أمي، للأسف، لم تكن تسأل عنا كما كنت أتوقع. أما زوجي السابق، فلم يتخلَّ عن مسؤولياته تجاه أولاده. كان يتصل باستمرار للاطمئنان عليهما. وكل أسبوع، يأتي ليأخذهما في نزهة. كان يقضي معهما وقتًا جميلًا، ثم يعيدهما بنفسه إلى المنزل. وكان يرسل مصاريفهما بانتظام، دون أن أضطر إلى مطالبته بها. كنت أرى فرحة الطفلين عندما يعرفان أن والدهما سيأتي. وكان ذلك يسعدني ويحزنني في الوقت نفسه. فقد كنت أتمنى أن نعود جميعًا إلى منزل واحد، وأن يعيش أولادنا مع أبيهم وأمهم كما كانوا من قبل. ومع مرور الوقت، لاحظت أن المبلغ الذي يرسله لمصاريف الأطفال يزيد قليلًا على احتياجاتهما. كنت أحتفظ بما يتبقى منه، وأحاول تنظيم مصاريفنا قدر الإمكان. لكنني لم أكن أشعر بالراحة في بيت أبي. لم يكن العيش هناك كما توقعت، وكنت أحتاج إلى مكان أستطيع أن أربي فيه أطفالي بهدوء. لذلك قررت استئجار شقة مستقلة. بحثت عن شقة تناسبنا، ثم انتقلت إليها مع ابني وابنتي. وعندما علم زوجي السابق أننا أصبحنا نعيش في شقة بالإيجار، لم يعترض. بل زاد المبلغ الذي يرسله كل شهر، وأضاف إليه قيمة الإيجار. لم أطلب منه أن يفعل ذلك. لكنه فعلها من تلقاء نفسه حتى يوفر لأطفالهما مكانًا مناسبًا للعيش. وكان لا يزال يتصل باستمرار للاطمئنان عليهما. يسأل عن المدرسة، وعن دروسهما، وعن مستوى كل واحد منهما في المذاكرة. وإذا عرف أن أحدهما يحتاج إلى شيء، كان يحاول توفيره. كل هذه التصرفات كانت تجعلني أفكر فيه أكثر. كنت أقول لنفسي إن الرجل الذي يهتم بأولاده بهذه الطريقة لا يمكن أن يكون قد نسي حياتنا كلها. لكنني لم أكن أعرف ما الذي يشعر به تجاهي. فهو كان يتعامل معي باحترام فيما يخص الأطفال، دون أن يتحدث عن العودة. وفي أحد الأيام، واجهت مشكلة صحية في أسناني. كنت أحتاج إلى علاج يتطلب مبلغًا من المال لم يكن متوفرًا معي. حاولت تدبير المبلغ، لكنني لم أستطع. طلبت المساعدة من أمي وبعض إخوتي، لكن أحدًا منهم لم يساعدني. شعرت بالحزن الشديد. فقد كنت أتذكر أنهم شجعوني على الانفصال، لكنني عندما احتجت إليهم لم أجد من يقف بجانبي. لم أرد أن أطلب المال من زوجي السابق. كنت أشعر بالحرج، خاصة أنني أنا من طلبت الطلاق. لكن ابنتي عرفت أنني أحتاج إلى علاج لأسناني. وعندما قابلت والدها، أخبرته بما يحدث. لم يتصل بي ليسألني عن المبلغ ولم يطلب مني أن أشرح له
1
565
المشكلة. بل أرسل مع الأطفال ظرفًا فيه المال الذي أحتاج إليه، وأضاف مبلغًا آخر فوقه. وعندما أخذت الظرف، وجدت أنه كتب عليه: "أجر حضانة." قرأت العبارة أكثر من مرة. وفهمت أنه يريد مساعدتي دون أن يجعلني أشعر بالحرج. فقد كتب أن المال مقابل رعايتي للأطفال، حتى أستطيع أخذه دون أن أشعر أنني أطلب منه شيئًا لنفسي. تأثرت كثيرًا بتصرفه. لم يكن ملزمًا بمساعدتي في علاج أسناني بعد الطلاق، لكنه فعل ذلك بطريقة تحفظ كرامتي. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت رغبتي في العودة إليه أكبر. كنت أفكر في كل ما حدث بيننا، وأشعر أنني خسرت زوجًا كان يهتم بأسرته. وأصبحت أندم على أنني تركت خلافًا بسيطًا يتحول إلى طلاق بسبب كلام الآخرين. لكنني لم أكن أعرف كيف أفتح معه موضوع الرجوع. كنت أخشى أن أطلب منه العودة فيرفضني. لذلك فكرت في أن أترك الأطفال يتحدثون معه. قلت لهما أن يخبراه أنهما يشتاقان إليه، وأنهما يريدان أن يعيش معهما مرة أخرى. كنت أتمنى أن تؤثر فيه كلماتهما، وأن يفكر في جمع الأسرة من جديد. وبالفعل، بدأ الأطفال يقولون له: "يا بابا، نريدك أن تكون معنا." وكانا يخبرانه أنهما يشتاقان إليه كثيرًا. لكن لم يحدث شيء. ظل يأتي كل أسبوع ليأخذهما، ويقضي معهما الوقت، ثم يعيدهما إلى المنزل. واستمر في إرسال المصاريف والاطمئنان على دراستهما. لكنه لم يتحدث معي عن الرجوع. انتظرت فترة، ثم قررت أن أحاول بطريقة أخرى. تواصلت مع أخته. كانت تعرفني منذ سنوات، وكنت أتمنى أن تستطيع التحدث معه وإقناعه بأن نعطي زواجنا فرصة جديدة. أخبرتها أنني نادمة على طلب الطلاق، وأنني لم أكن أتمنى أن تصل الأمور بيننا إلى الانفصال. وقلت لها إنني ما زلت أريد العودة إلى زوجي، خاصة من أجل أطفالنا. طلبت منها أن تتحدث معه وتحاول الإصلاح بيننا. وافقت على أن تنقل له رغبتي. وانتظرت ردها وأنا أشعر بالقلق. كنت أتمنى أن تخبرني بأنه لا يزال يريدني، وأنه مستعد لنسيان ما حدث. لكن عندما تحدثت معها مرة أخرى، فهمت من كلامها أن زوجي السابق قال لها شيئًا لم أكن أتوقعه... وبقيت أنتظر أن أعرف موقفه الحقيقي من عودتنا، وهل ما زالت هناك فرصة لإصلاح ما حدث بيننا أم أن قراري القديم أنهى زواجنا إلى الأبد .. الجزء الثاني ..
351
كان زوجي يزور بيت اختي سرآ لكن الحقيقة اللي كشفتها كانت أسوء مما تخيلت لم أكن أتخيل يومآ أن ياتي الوقت الذي أشك في بزوجي واختي في اللحظه نفسها كنت أظن ان الخيانه تاتي من شخص غريب يدخل حياتك فجأة ولم يخطر ببالي أن اقرب الناس الي قد يكون سببآ في أكبر صدمه أعيشها
20
86
233
2,613
أن يقلقني. لم أقتنع تمامًا، لكنني لم أملك دليلًا على وجود شيء آخر. سألته إن كانت أختي مدينة له بالمال. قال إنها ستعيد المبلغ عندما تتحسن ظروفها، وإن الأمر انتهى. كان من الممكن أن أصدق تفسيره، لولا أن هدى اتصلت بي بعد يومين وقالت إنها تحتاج إلى رؤيتي في أمر مهم. ذهبت إليها في المساء. كانت تبكي، وعندما جلست بجانبها، أمسكت بيدي وقالت: «ريم، إذا عرفتِ يومًا أن شخصًا قريبًا منك كذب عليك، لا تصدقين أول رواية تسمعينها.» سألتها عما تقصده. قالت إنها لا تستطيع شرح كل شيء الآن، لكنها تريدني أن أكون مستعدة لأي شيء قد أكتشفه. شعرت بالغضب والقلق في آن واحد. قلت لها: «أنتِ أختي، وماجد زوجي. إذا كان فيه شيء بينكم، لازم أعرفه الآن.» رفعت رأسها بسرعة وقالت: «لا، مو بالطريقة اللي تتخيلينها.» ثم بكت أكثر. لم أعرف هل كانت تنكر وجود علاقة بينهما، أم تحاول أن تقول إن الحقيقة مختلفة عن شكوكي. طلبت منها أن تتحدث بوضوح، لكنها رفضت، وقالت إنها تحتاج إلى يومين لترتب أفكارها. عدت إلى المنزل، ولم أستطع النوم. كنت أخاف أن يكون أسوأ احتمال صحيحًا، وفي الوقت نفسه كنت أخاف أن أظلم شخصين أحبهما بسبب الشك. في اليوم التالي، وصلتني رسالة من رقم غير معروف. «إذا تبين تعرفين ليش زوجك يزور أختك، افتحي الدرج السفلي في مكتب ماجد.» قرأت الرسالة عدة مرات. لم أكن أعرف من أرسلها، ولا إن كان يريد مساعدتي أم يريد تدمير حياتي. لكنني كنت قد وصلت إلى مرحلة لم أعد أستطيع فيها تجاهل الأسئلة. عندما عاد ماجد مساءً، انتظرته حتى دخل الحمام، ثم ذهبت إلى المكتب. لم أكن فخورة بما فعلته، لكنني كنت أريد أن أفهم ما الذي يحدث في بيتي. فتحت الدرج السفلي، ووجدت ظرفًا بنيًا يحتوي على أوراق تحويلات مالية، وإيصالات، ورسائل مطبوعة. كانت المبالغ كبيرة بالنسبة لي، وبعضها يعود إلى أكثر من عام. وجدت اسم هدى في عدد من الأوراق، واسم شخص آخر لا أعرفه. لكن أكثر ما لفت انتباهي كان رسالة قصيرة كتبها ماجد: «لازم نحل الموضوع قبل ما تعرف ريم. وعدتها أني ما أخليها تدفع ثمن اللي صار.» أعدت قراءة الجملة. ما الذي حدث؟ ولماذا قد أضطر إلى دفع ثمن شيء لا أعرفه؟ لم أستطع فهم التفاصيل المالية، لكنني أدركت أن الأمر أقدم من الزيارات التي رأيتها، وأن ماجد لم يكن يساعد هدى في مشكلة جديدة كما قال. التقطت صورًا للأوراق وأعدتها إلى الظرف، ثم خرجت من المكتب قبل أن يلاحظ أحد. في تلك الليلة، لم أواجهه. قررت أن أسمع رواية هدى أولًا. اتصلت بها في الصباح وقلت إنني أريد أن أراها، وإنني لن أغادر قبل أن تخبرني بالحقيقة كاملة. وصلت إلى منزلها بعد الظهر. وعندما رأتني، عرفت من وجهي أنني اكتشفت شيئًا. جلست أمامي، وأخذت نفسًا طويلًا، ثم قالت: «قبل ثلاث سنوات، دخلت في مشروع تجاري مع شخص وثقت فيه. خسرت مبلغًا كبيرًا، وصار عليّ دين ما كنت أقدر أسدده. خفت أخبر أمي وأبي، وخفت أن يعرف زوجي السابق، لأن الموضوع كان ممكن يسبب مشكلات كبيرة.» سألتها أين دخل ماجد في الأمر. قالت إنها طلبت منه المساعدة بعدما عرفت أنه يستطيع تدبير المبلغ، وإنه وافق على إقراضها المال، لكنه اشترط أن يبقى الأمر سرًا حتى لا تتحول المشكلة إلى خلاف عائلي. قلت لها: «إذا كان الموضوع مجرد دين، ليش كل هالكذب؟» قالت إن الأمر لم يبقَ مجرد دين، وإن هناك خلافًا حدث بين ماجد والشخص الذي كانت تتعامل معه، وإن ماجد اضطر إلى دفع مبلغ إضافي حتى ينهي النزاع. سألتها لماذا لم تخبرني. قالت إنها كانت تخجل من أن تعرف أختها أنها وقعت في مشكلة مالية، وإنها لم ترد أن أراها ضعيفة أو فاشلة. كنت غاضبة، لكنني شعرت بالحزن أيضًا. أختي كانت تمر بمشكلة حقيقية، وكان من الممكن أن أساعدها لو أخبرتني، لكنها اختارت أن تخفي الأمر عني، ثم أدخلت زوجي في سرّ استمر سنوات. سألتها عن الرسالة التي وصلتني، وعن الشخص الذي أرسلها. قالت إنها لا تعرف من أرسلها، لكنها تعتقد أن أحد الأشخاص المرتبطين بالمشروع القديم يريد الضغط عليها حتى تدفع ما تبقى من المبلغ. ثم نظرت إليّ وقالت: «لكن فيه شيء ثاني لازم تعرفينه. ماجد ما كان يزورني عشان الفلوس فقط. كان يجي لأنه كان يحاول يمنع المشكلة من الوصول إليك.» سألتها: «كيف يعني؟» قالت إن الشخص الآخر بدأ يهدد بإرسال الأوراق إلى عائلتنا، وإن ماجد كان يحاول تسوية الخلاف قبل أن يصل إلى منزلي. لم أكن أعرف ماذا أصدق. كانت القصة معقدة، وكلما حصلت على إجابة ظهرت أسئلة أخرى. عدت إلى المنزل، وواجهت ماجد بالأوراق التي رأيتها. هذه المرة، لم ينكر شيئًا. قال إن هدى أخبرته بمشكلتها قبل سنوات، وإنه أقرضها المال لأنه لم يرد أن يراها تنهار. ثم اكتشف أن الخلاف أكبر مما توقع، وأنه دخل في محاولات متكررة لحله. سألته لماذا كذب عليّ طوال هذه المدة.
1
278
قال: «كنت أحاول أحميكم من مشكلة ما لكم ذنب فيها.» قلت له: «لكن كذبك هو اللي خلاني أشك فيك وفي أختي. لو كنت صريحًا معي، ما كنت وصلت لهالمرحلة.» قال إنه يعرف أنه أخطأ، لكنه لم يكن يريد أن أعيش في قلق بسبب مشكلة ليست مشكلتي. سألته سؤالًا ظل يؤلمني: «لو كنت أنا اللي عندي سر كبير وأخفيته عنك، هل كنت بتعتبره حماية لك؟ ولا كنت بتقول إني ما أثق فيك؟» لم يجد جوابًا. بعد أيام، اجتمعت العائلة لحل المشكلة المالية. ظهرت تفاصيل لم أكن أعرفها، وتبين أن هدى كانت قد سددت جزءًا كبيرًا من المبلغ، لكن خلافًا حول بقية الالتزامات ظل قائمًا. لم يكن الأمر خيانة عاطفية كما تخيلت في البداية، ولم أجد دليلًا على وجود علاقة سرية بين زوجي وأختي. لكنني اكتشفت شيئًا آخر: أن أقرب الناس إليّ كانوا يتخذون قرارات كبيرة من خلف ظهري، ثم يطلبون مني أن أثق بهم من دون أن يخبروني بالحقيقة. كانت هذه الخيانة من نوع مختلف؛ خيانة الثقة، لا بالضرورة خيانة الحب. واجهت هدى وقلت لها إنني لا ألومها لأنها وقعت في مشكلة، بل لأنّها جعلتني آخر من يعرف، مع أنني كنت مستعدة للوقوف بجانبها. واعتذر ماجد، لكنه احتاج وقتًا طويلًا حتى يفهم أن النية الطيبة لا تمحو أثر الكذب، وأن حماية الشخص لا تعني حرمانه من حقه في معرفة ما يحدث حوله. أما الرسالة المجهولة، فلم أعرف بشكل قاطع من أرسلها. وبعد أن انتهى الخلاف، توقفت الرسائل، لكنني لم أنسَ كيف استطاع شخص مجهول أن يهز ثقتي في أقرب الناس إليّ بكلمات قليلة. مرت أشهر، وتحسنت علاقتي بأختي تدريجيًا، لكن شيئًا تغير بيننا. لم أعد أفترض أن القرب يعني أنني أعرف كل شيء، ولم أعد أعتبر الصمت دائمًا دليلًا على أن الأمور بخير. أما ماجد، فتعلمنا أن الصراحة ليست مجرد قول الحقيقة عندما نُحاصر بالأدلة، بل أن نختار قولها قبل أن تتحول الأسرار إلى جدار بيننا. ومع ذلك، بقي سؤال يؤلمني: لو لم أرَ سيارته أمام بيت أختي، ولو لم تصلني الرسالة المجهولة، فهل كان أي منهما سيخبرني بالحقيقة من تلقاء نفسه؟ لا أعرف. لكنني أعرف أنني كنت أستحق أن أُعامل كشريكة في حياتي، لا كشخص يجب إبعاده عن الحقيقة بحجة حمايته. **والآن، أريد رأيكم بصراحة:** هل أخطأ ماجد عندما أخفى عن زوجته أنه يساعد أختها ماليًا، حتى لو كانت نيته طيبة؟ وهل أخطأت هدى عندما جعلت زوج أختها شريكًا في سرّ استمر سنوات؟ والسؤال الأهم: هل إخفاء الحقيقة لحماية شخص نحبه يُعتبر تضحية، أم خيانة للثقة مهما كانت النوايا؟ اكتبوا رأيكم، لأن أحيانًا أصعب الخيانات ليست تلك التي تحدث بين رجل وامرأة، بل تلك التي تحدث عندما يقرر أقرب الناس إليك أنك لا تستحق معرفة الحقيقة. **انتهت القصة.**
150
A» N retweeted
كان زوجي يزور بيت اختي سرآ لكن الحقيقة اللي كشفتها كانت أسوء مما تخيلت لم أكن أتخيل يومآ أن ياتي الوقت الذي أشك في بزوجي واختي في اللحظه نفسها كنت أظن ان الخيانه تاتي من شخص غريب يدخل حياتك فجأة ولم يخطر ببالي أن اقرب الناس الي قد يكون سببآ في أكبر صدمه أعيشها
20
86
233
2,613
يا جماعة تكفون اللي يعرف تفسبر للي صار معي يفيدني لاني والله من ذيك اليوم وانا خايفه انام لحالي بالغرفه سالفه صارت معي والحمد لله اني طلعت منها كنت لحالي بالبيت الأهل طالعين وانا قاعده اطقطق بجوالي البيت هادى مره وفجأه سمعت صوت خطواب بطيئه وواضحه بالممر صوت كعب تقترب من غرفتي
27
133
272
1,948
بعد ما نزلت ولقيت الأبواب كلها مقفلة بالمفتاح من جوا، رجعت غرفتي وأنا أرعش وأقنع نفسي إنه مجرد وهم. شغّلت النور وقعدت على السرير وأنا أتابع بالجروب مع صديقاتي عشان أشتت فكري.. وفجأة، جاني إشعار على الجوال من رقم غريب ووسائط مقفلة! ​التغريدة الثالثة (الرعب النفسي): فتحت الرسالة، وكانت عبارة عن صورة مقربة جداً لظهر راسي وأنا جالسة على السرير في نفس اللحظة! الصورة متصورة من الزاوية المظلمة اللي جنب الخزانة بداخل غرفتي!! 😳 حسيت الدم ينشف بجسمي.. طاحت الجوال من يدي وما قدرت حتى أصصرخ! ​التغريدة الرابعة (المواجهة والهرب): ببطء شديد، رفعت عيوني لزاوية الخزانة المظلمة.. وشفت الظل اللي كان عند الباب، هالمرة واقف جوا غرفتي ويقرب مني خطوة خطوة وبدون أي صوت للخطوات! ما أدري كيف جاءتني القوة، سحبت عبايتي ومفتاحي وركضت بأقصى سرعة للشارع وأنا أبكي.. ​التغريدة الخامسة (النهاية والصدمة): قعدت بالشارع عند باب البيت أستنى أهلي يرجعون.. ولما وصلوا ودخلنا سوا مع رجال العمارة ونشيك بالكاميرات، شفنا العجب: الكاميرا أظهرت إني دخلت البيت لحالي الساعة 10، لكن الكاميرا اللي بالصالة كانت تسجل ظل شخص يمشي ورائي خطوة بخطوة من أول ما فتحت الباب الرئيسي ودخلت، وهو كان يسكر الأبواب وراي! 💀 ​للحين نقلنا من البيت وما أقدر أنام بدون نور.. مين صار معها شيء يشبه كذا؟
391
لقطه مقربه ومذهله تظهر تفاصيل الحلاقه بدقه تحت المجهر 😱😱
28
120
296
3,635
A» N retweeted
السبب الحقيقي وراء رائحة الفم المزعجه التي لا تختفي رغم غسيل الأسنان 😱 هل سمعت من قبل عن حصى اللوزتين وكيف تتشكل بصمت داخل حلقك.. معلومات قد تفاجئك عن صحة الفم والحلق
45
179
520
213,218
السبب الحقيقي وراء رائحة الفم المزعجه التي لا تختفي رغم غسيل الأسنان 😱 هل سمعت من قبل عن حصى اللوزتين وكيف تتشكل بصمت داخل حلقك.. معلومات قد تفاجئك عن صحة الفم والحلق
45
179
520
213,218
طلقني زوجي للمره الثالثه ومرت سنه ونصف على انفصالنا والان يريد العوده بحجة الابناء ولم يعد امانا مخرج شرعي سوى الزواج باخر وحينها قررت الا يكون ذالك الشخص مجرد عابر بل شخصآ طال ما تمنيت الارتباط به في سنوات دراستي الجامعيه كان ياسر هو ذالك الحلم القديم مرت السنين وتزوجت
33
28
154
5,729
"عصام"، الرجل الذي كانت كلمة الطلاق على لسانه أهون من تحية الصباح. كان يتعامل مع الزواج باستهتار بالغ؛ فمع كل خلاف أو ثورة غضب يلقي يمين الطلاق، إلى أن وقعت الطلقة الثالثة. وجدت نفسي بعدها مقيمة في بيت أهلي لعام ونصف، أحمل مسؤولية أطفال صغار لا ذنب لهم في طيش والدهم. طوال تلك الفترة، حاول عصام العودة بكل وسيلة؛ توسل وتوسط بالناس متذرعاً بمصلحة الصغار. غير أن الشرع والقانون وقفا حاجزاً منيعاً: لا سبيل للعودة إلا بالزواج من رجل آخر زواجاً شرعياً صحيحاً. كانت الفكرة بحد ذاتها ثقيلة وتجرح كرامتي، ورفضت تماماً مبدأ "الزواج الصوري" أو إدخال رجل غريب إلى حياتي لمجرد إتمام إجراءات شكلية. وسط تلك الحيرة، لمعت في خاطري فكرة جامحة تمتزج فيها الرغبة بالانتقام من سنوات القهر مع استعادة أحلام قديمة دفنتها بيدي؛ فقلت لنفسي: "إن كان لا بد من الزواج برجل آخر، فلن يكون مجرد شخص عابر، بل شخصاً كنت أرجو إشارة منه في الماضي". فتحت حسابي القديم، وبحثت بين الأسماء حتى عثرت على بريد ورقم هاتف "ياسر" الذي احتفظت به من مجموعة الدفعة. ياسر، المهندس الناجح الذي سافر وعمل وأصبح ذا شأن ومكانة مرموقة. ترددت طويلاً، وكانت أناملي ترتجف وأنا أكتب له رسالة عبر تطبيق المحادثات، لكنني أرسلتها في النهاية: "مرحباً بك يا مهندس ياسر.. معك رانيا، زميلتك من أيام الجامعة. لا أدري إن كنت تذكرني أم طوت السنون ذكريات الدفعة؟ كنت بحاجة إلى استشارتك في مسألة هامة إن سمح وقتك بذلك". لم يأتِ الرد سريعاً، مما جعلني أذرع الصالة قلقاً، وكانت دقات قلبي تتسارع خوفاً من تجاهله أو إحراجه لي. مرت ساعتان ثقيلتان، وفجأة أضاء الهاتف معلناً وصول رسالة جديدة. فتحتها مسرعة، فوجدته قد كتب: "يا للذكريات.. رانيا؟ بالتأكيد أذكركِ، وهل ينسى أحد أيام الجامعة وأخلص زميلة في دفعتنا! يسعدني جداً سماع أخباركِ. تحت أمرك بالطبع، ما هو الموضوع الهام؟ أنا موجود في مصر حالياً في إجازة قصيرة". سرت قشعريرة في جسدي حين علمت بوجوده في البلاد؛ فالأمر تجاوز مجرد استشارة عبر الإنترنت ليصبح واقعاً قريباً جداً. ابتلعت ريقي وأجبته: "المسألة يطول شرحها ولا تناسبها الرسائل.. إن أمكن أن نلتقي في مكان هادئ، فأنا أمر بظروف صعبة وأحتاج إلى رأيك". اتفقنا على اللقاء في اليوم التالي داخل مقهى هادئ مطل على النيل في حي الزمالك. لم أذق طعم النوم ليلتها؛ نهضت ووقفت أمام خزانة ملابسي، بعد أن هجرت الاهتمام بمظهري لعام ونصف. اخترت فستاناً كحلياً بسيطاً ونسقت معه حجابي، وشعرت وكأنني أستعيد مشاعر فتاة في العشرين تذهب للقاء من أحبته، لا امرأة منفصلة تبحث عن مخرج لأزمتها. وصلت إلى المقهى قبل الموعد بعشر دقائق، وجلست إلى طاولة تطل مباشرة على النيل وأنا أفرك يديّ من فرط التوتر. وفجأة، تناهى إلى مسمعي صوت رجولي وقور من خلفي: "السلام عليكم.. رانيا؟" التفتّ سريعاً، فكان هو.. ياسر. بدا أكثر وقاراً ووسامة مما مضى؛ لحية خفيفة يخالطها الشيب زادته هيبة، ويرتدي قميصاً كلاسيكياً أنيقاً يلفت الأنظار. نهضت خجلة: "وعليكم السلام.. مرحباً يا ياسر، تفضل بالجلوس". جلس قبالتي، وكانت عيناه تتأملان ملامحي باهتمام ملحوظ، ثم قال بابتسامة دافئة: "ما شاء الله يا رانيا، لم تغيرك السنوات كثيراً، ما زلتِ كما كنتِ.. لكن في عينيكِ حزناً خفياً. أخبريني، ما هي المسألة التي تشغل بالكِ؟" شعرت بغصة في حلقي، وصمتُّ للحظات قبل أن أبدأ في سرد تفاصيل معاناتي مع عصام، وعن طيشه ورميه ليمين الطلاق ثلاث مرات في فترات الغضب، حتى وصلنا إلى طريق مسدود وبقيت في منزل أهلي لعام ونصف، بينما يحاول هو العودة بكل سبيل دون جدوى إلا بحل الزواج من آخر. كان ياسر يستمع وقد عقد حاجبيه، وبدا عليه الضيق البالغ من تصرفات عصام، وقال بحدة: "هذا تصرف غير مسؤول! الزواج ليس عبثاً ينهيه المرء متى شاء ويعود إليه متى أراد.. وما هو موقفكِ أنتِ؟ هل تريدين العودة حقاً؟" نّكست رأسي وقلت بصوت خافت: "من أجل الصغار فحسب، فهم لا ذنب لهم في هذا التشتت.. لكنني أرفض فكرة الزواج الصوري أو إقحام رجل غريب في حياتي لمجرد إجراء شكلي ينتهي سريعاً.. لقد أُرهقت تماماً يا ياسر، وضاقت بي السبل". صمت ياسر قليلاً وراح ينظر إلى صفحة النيل بتفكير عميق. كان السكون بيننا ثقيلاً، وخشيت أن يفطن إلى مقصدي الخفي أو يشعر بأنني ألمح له بأمر ما. وفجأة، التفت نحوي ونظر في عيني مباشرة بنظرة جادة تحمل ذلك الاهتمام القديم الذي كنت ألمحه في الجامعة، وقال بنبرة هادئة وحازمة: "وماذا لو أخبرتكِ أن الحل عندي.. وأن الغريب لن يكون غريباً؟" حبست أنفاسي، وشعرت بالدنيا تدور من حولي؛ متسائلة إن كان ياسر قد فهم مقصدي، أم أن الأمور ستأخذ مساراً آخر لم يكن في الحسبان ..
1,955
A» N retweeted
كان أسعد في حياتي هو اليوم الذي أخبرني فيه الطبيب أنني حامل بعد ثلاث سنوات من العلاج والأنتظار لكن فرحتي لم تستمر ففي الحفل الذي اقامه زوجي للاحتفال بالحمل قدم لي إبن عمه علبه صغيره أمام العائله كلها وعندما فتحتها لم اجد فيها هديه بل ورقمه مكتوب عليها..انا والد الطفل اللي ببطنك
27
145
290
7,089
حامل تطلب نصيحه.. مابدي ولادة طبيعية وخايفه من القيصريه وش كان الرد صدمه😱
26
96
288
3,159
مشهد نادر ومذهل من داخل جسم الإنسان.😱😱 . كيف يتحرك الحلق والأحبال الصوتية بدقة مذهلة أثناء التنفس وإصدار الصوت 😷
28
117
296
4,019