أنا عندي زميل راتبه فوق 22 ألف وكل ما جلسنا نتكلم عن المصاريف يقول إنه مضغوط وما يقدر يوفر ريال واحد.
الغريب إن عنده زملاء رواتبهم أقل من 6 آلاف وعندهم مدخرات وبعضهم يخطط يشتري أرض أو يبني بيت.
مو تقليل من أحد لكن صرت أستغرب كيف شخص راتبه أربعة أضعاف راتب غيره ويعيش نفس الضيقة المالية!
هل فعلًا كل ما زاد الدخل زادت الالتزامات؟ ولا المشكلة إن بعض الناس ما يعرفون يديرون فلوسهم مهما كان راتبهم؟
مرة سافرت وسكنت في شقة فندقية كم يوم ويوم طلعت منها كنت مستعجل على موعد ونسيت محفظتي داخل الشقة.
بعد ساعة تقريبًا انتبهت واتصلت على الاستقبال أشرح لهم الوضع قالوا لي إن العامل المسؤول عن التنظيف طلع إجازة وما يقدرون يدخلون إلا بعد ما يرجع.
قلت لهم الله يعافيكم شوفوا لي حل وبعد شوي اتصل علي موظف وقال إنه بنفسه راح يفتح الشقة ويتأكد منها.
رجع لي المحفظة كاملة حتى الفلوس ما نقص منها ريال.
الله يجزاه خير بعض الناس أمانتهم ومواقفهم تخليك تذكرهم بالخير سنين.
نكتشف مع الوقت أن بعض الإجابات لا تأتي بالكلام بل بالتجارب التي نمر بها. وأن بعض الأبواب حين تُغلق لا يكون ذلك حرمانًا بل بداية لفهم أشياء لم نكن نراها بوضوح.
نتعلم أن نمنح أنفسنا فرصة للهدوء وأن نتقبل الحياة كما تأتي دون أن نفقد إيماننا بأن القادم قد يحمل لنا ما هو أجمل مما مضى.
كان عندي صديق من أيام الجامعة انقطعت أخبارنا فترة وفجأة رجع يتواصل معي ويسأل عني وعن أهلي وصار يزورني بين فترة وفترة.
فرحت إنه تذكرني لكن بعد شهر اكتشفت إنه يبي يتقدم لأختي وكان يحاول يعرف عن عائلتنا وظروفنا قبل ما يفتح الموضوع.
المشكلة إن أختي رفضته وبعد رفضها اختفى مرة ثانية حتى السلام صار ما يرد عليه
اتفقت مع صاحبي نسافر سوا وحجزت تذاكرنا على أساس إنه يحوّل لي نص المبلغ.
قبل السفر بيوم قال لي اعتذر ما أقدر أجي قلت له عادي بس حول قيمة التذكرة عشان أسترجعها.
تفاجأت إنه يقول لي: أنت اللي حجزت من نفسك وأنا ما أجبرتك!
مع إن عندي محادثات تثبت اتفاقنا والمبلغ مو بسيط.
الحين زعلان ويقول إني خسرت صداقتنا عشان فلوس.
هل من حقي أطالبه بالمبلغ دام بيننا اتفاق من البداية؟
كنا في جمعة عند أهلي ووسط السوالف قالت أختي لزوجتي: أنتِ محظوظة إن أخوي متحملك غيره كان تزوج عليك.
شفت زوجتي سكتت وتغير وجهها قلت لأختي: إذا عندك كلام عني قوليه لي أما زوجتي لا تدخلينها في مزحك.
قالت إني مكبر الموضوع لكن رديت: كرامة زوجتي مو مجال للمزح وبيتي ما أسمح لأحد يتدخل فيه.
ومن يومها عرفت إن بعض الناس ما يوقفهم عند حدهم إلا موقف واضح.
طلب مني أخوي أساعده في تجهيز زواج ولده وقال لي إنه بيكون واقف معي يوم زواج ولدي مثل ما وقفت معه.
وبحكم إنه أخوي وما بيننا حساب دفعت جزء كبير من تكاليف القاعة والضيافة وحتى بعض الأغراض اشتريتها من حسابي.
قبل الزواج بأسبوع طلبت منه يجيب لي المبلغ اللي اتفقنا عليه عشان أسدد باقي الالتزامات قال لي أبشر ولا تشيل هم.
جاء يوم الزواج وكل شيء كان ماشي لكن قبل دخول المعازيم بساعات اتصلت عليه أسأله عن المبلغ رد علي وقال: والله ما عندي دبّر نفسك!
انصدمت خصوصاً إني كنت معتمد عليه واضطريت أستدين من واحد من أصحابي عشان ما تتعطل المناسبة.
بعد الزواج بأيام طالبته بحقي لكنه زعل وقال لي: يعني بتوقف معي على فلوس؟ أنا أخوك!
قلت له: وأنا وقفت معك لأنك أخوي لكن هذا ما يعني إن حقي يضيع.
الحين صار يتجنبني وبعض أهلي يقولون إني كبرت الموضوع مع إن المبلغ مو بسيط وأنا استدنته عشان أوفي التزاماتي.
قبل سنوات وقفت مع صاحبي وساعدته يطلع من ديون كانت ممكن تدخله السجن وحتى إني بعت بعض أغراضي عشان أوفر له المبلغ.
مرت الأيام وتحسنت ظروفه وفتح مشروع خاص فيه وكنت فرحان له كأنه نجاحي.
لكن لما احتجت منه مساعدة بسيطة اعتذر وقال إن كل واحد مسؤول عن نفسه والأغرب إنه لما ذكرته بوقوفي معه قال: أنا ما طلبت منك تبيع أغراضك.
وقتها ما ندمت إني ساعدته لكن ندمت إني توقعت إن المعروف له مكان في قلبه مثل ما كان له مكان في قلبي.
اشتغلت مع ابن عمي في محل تجاري لمدة ثلاث سنوات وكنت أداوم من الصباح إلى الليل وأهتم بكل تفاصيل الشغل واتفقنا إن الأرباح تكون بيننا بالنصف.
بعد ما كبر المحل وصار يدخل مبالغ ممتازة بدأ يتعامل معي كأني مجرد موظف عنده ولما طالبته بحقي قال إن المحل باسمه وإنه هو صاحب الفضل في نجاحه.
حاولت أذكره باتفاقنا والسنوات اللي تعبت فيها لكنه رفض يسمعني.
أكثر شيء وجعني إني ما خسرت شريك عمل فقط خسرت شخص كنت أعتبره أخوي.
مع الوقت تغيّرت نظرتي لكثير من الأمور
صرت ما أتحمس لكل فرصة ولا أتمسك بكل علاقة
تعلمت إن مو كل شيء نتمناه يناسبنا ومو كل شيء نخسره كان خسارة فعلًا
أحيانًا التأخير يكون رحمة
والابتعاد يكون راحة
وأجمل مرحلة توصل لها إنك تعيش بدون ما تضطر تثبت لأحد إنك بخير.
مع الوقت صرت أقدّر راحة البال أكثر من أي شيء ثاني
ما عاد يهمني مين يتكلم عن محبته كثير
قد ما يهمني مين يثبتها بمواقفه
صرت أميل للعلاقات اللي ما فيها حيرة ولا انتظار
للناس اللي وجودهم يطمن، وكلامهم يشبه أفعالهم
لأن الحياة أقصر من إني أعيشها وأنا أحاول أفهم مكانتي عند أحد.
امرأة بيضاء دخلت في عـ ـلاقـ ـة مع شاب أسـ ـود ضخم البنية بعد أن تعرّفت عليه منذ أيام الجامعة..
استمرت عـ ـلاقـ ـتهما لمدة 3 سنوات، ومع مرور الوقت تحولت العـ ـلاقـ ـة إلى حب، حتى وعدها بالزواج
وفي يوم عيد ميلاده، أقام حفلًا كبيرًا لكنه لم يدعُها إليه، فظنت أنه نسي دعوتها وقررت الذهاب بنفسها لمفاجأته
لكن بمجرد أن دخلت الحفل، كانت المفاجأة من نصيبها هي!
فقد شاهدته يحتفل مع فتاة أخرى، وعندها فهمت سبب عدم دعوته لها إلى الحفل.. وهكذا كانت ردة فعلها!
الفرنسيين ياكلون الزبدة، والجبن، والخبز بشكل شبه يومي... ومع كذا، معدل السمنة عندهم أقل من السعوديه.
الإيطاليين ياكلون الباستا، وزيت الزيتون، ومنتجات الألبان كاملة الدسم... وبرضه معدل السمنة عندهم أقل من السعوديه.
اليونانيين ياكلون لحم الضأن، والزبادي، والعسل... وبرضه معدل السمنة عندهم أقل من السعودية.
وش يعرفونه هم وما نعرفه إحنا؟👇
أنا شاب عمري 21 سنة وأفكر أستقل عن أهلي وأسكن لحالي خصوصًا إني ناوي أتزوج السنة الجاية.
أبوي رافض الفكرة وأمي زعلت وقالت إني أبي أبعد عنهم بعد كل اللي سووه عشاني مع إني والله ما أفكر أقطعهم لكن أحس إني محتاج أعتمد على نفسي وأكون لي حياتي الخاصة.
هل من حقي أتمسك بقراري وأحاول أقنعهم أو الأفضل أصبر وأسكن معهم؟
أنا شاب عمري 21 سنة وخلال الفترة الأخيرة صرت أفكر كثير في موضوع الزواج والمسؤولية اللي تجي معه.
المشكلة إني أتوتر من أبسط الأمور المتعلقة بالحياة الزوجية وأحيانًا أجلس أتخيل مواقف ما حصلت أصلًا وأخاف إني ما أقدر أتصرف بالشكل الصحيح.
ما تكلمت مع أحد عن مخاوفي لأني أحس إن المفروض أكون واثق من نفسي لكن الحقيقة إن القلق صار يأثر على نومي وتفكيري.
أبي أعرف من المتزوجين هل مريتوا بفترة مشابهة قبل زواجكم؟ وكيف قدرتوا تتجاوزون الخوف وتدخلون حياتكم الجديدة براحة وثقة؟
أخوي تزوج من بنت يعرفها من أيام الجامعة ومن يوم تزوجوا وأنا ملاحظ عليه إنه صار يسكت كل ما جابوا طاري أهل زوجته!!
كنت أحسب الموضوع عادي وما كنت أتدخل لين صار موقف خلاني أشك إن فيه شيء مخبيه عنا.
قبل كم يوم كنا جالسين نتعشى ودق جوال أخوي شاف الاسم وسكت وقلب الجوال على وجهه وبعدها قام وطلع للحوش يرد.
استغربت وسألته: مين اللي دق عليك وليه طلعت ترد برا؟
قال لي: موضوع خاص لا تشغل بالك فيه.
لكن طريقته خلتني أشك أكثر خصوصًا إنه كرر نفس الحركة أكثر من مرة.
البارح واجهته وقلت له:
يا أخوي أنا ما أبي أتدخل بحياتك بس أشوفك متغير وإذا فيه شيء مضايقك تكلم معي.
سكت شوي وبعدها تنهد وقال لي: تدري وش اللي مضايقني يا أخوي؟ أهل زوجتي كل فترة يفتحون معي موضوع الفلوس ويبونني أخصص لهم مبلغ من راتبي كل شهر وأنا والله ما قصرت معهم لكن عندي ديون والتزامات وما أقدر أتحمل فوق طاقتي.
قلت له: طيب وزوجتك تدري بالموضوع؟
قال: إيه وهي تقول لي هذولا أهلي وما أقدر أرد لهم طلب وكل ما حاولت أوضح لها ظروفي تزعل مني عشان كذا صرت أتجنب الكلام عنهم وأرد على اتصالاتهم بعيد عنكم لأني ما أبي أحد ياخذ عنهم فكرة سيئة.
وقتها استوعبت ليه كان يتغير كل ما جابوا طاري أهل زوجته وحسيت إني استعجلت في شكي وأنا ما كنت أعرف وش اللي يمر فيه.
قبل فترة صار معي موقف مع واحد من أقاربي وحكيت خويي عنه
كنت مستلف منه مبلغ قبل فترة ورجعت له فلوسه كاملة في الوقت اللي اتفقنا عليه وبعدها بفترة هو احتاج مني مبلغ وطلبني
اعتذرت منه لأني كنت مرتبط بمصاريف وما أقدر أعطيه لكنه زعل
وقال لي:
يوم كنت محتاج وقفت معك والحين يوم احتجتك رديتني
حكيت خويي السالفة فقال لي: المفروض توقف معه مثل ما وقف معك
قلت له: يا خويي أنا ما أنكرت وقفته ولا نسيتها لكن يوم استلفت منه رجعت له حقه ما أخذت منه شيء هدية
قال لي: بعض المواقف ما تنقاس بالفلوس
قلت له: أتفق معك بس ليش صار اعتذاري عن المساعدة دليل إني ما أقدّر وقفته؟










