Abdullah retweeted
أيها المضطر:
ربنا (الصمد) استجاب للكافرين في اضطرارهم، فكيف لا يجيب من شهدوا له بالوحدانية في بلائهم!
وربنا (الصمد) لن يخيِّبك، ولن يخذلك.
وانتظار الفرج عبادة وثواب، ولكل أجلٍ كتاب.
والغيب بيد اللطيف الخبير الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير.
ومن سجد لله في الخفاء =فقد صمد إلى ربه في البلاء.
وربنا (الصمد) لم يفتح بابه -فقط- لعباده المقربين، بل إن بابه مشرع للمذنبين والمقصرين.
وبابه مفتوح:
للمهمومين الذين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم!
والمكلومين الذي أظلمت في صدورهم مصابيح الأمل.
والمظلومين الذي لا ناصر لهم إلا الله.
والمقهورين الذي لا حول لهم ولا قوة إلا بالله.
أيها المضطر … اطمئن!
أنت محاط باللطف والتيسير أثناء البلاء وبعد البلاء:
- {فإن مع العسر يسرًا} (مقارنا للبلاء)
- {إن مع العسر يسرًا} (يمطر روحك بعد البلاء)
وسيجعل الله بعد عسر يسرا
ووالله لن يغلب عسر يسرين.
Abdullah retweeted
المؤمن القوي لا يبالغ في الخوف من الرزق والمستقبل
لأنه يعلم أن رزقه مكتوب ومستقبله بيد الله وليس بيده
وأن عليه فعل الأسباب والرضى بالنتائج
عش حياتك وأنت مطمئن وواثق بالله
وأكثر الأشياء التي تخاف منها لن تحصل
وإذا حصلت سوف يعينك الله عليها
فلا تقتل نفسك بالقلق والخوف والتفكير.
Abdullah retweeted
لا إله الله الحليم الكريم، لا إله إلّا الله العليّ العظيم، لا إله إلّا الله ربّ السّماوات السّبع وربّ العرش العظيم، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير.
Abdullah retweeted
عن النبيِّ ﷺ قَالَ ( منْ قَرَأَ بالآيتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورةِ البقَرةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ) متفقٌ عليه.



















