دويلة ما يُسمّى بالإمارات، بعد أن صنعت لها المطايا من أرخص خلق الله، وبعد أن طمأنها هؤلاء المرتزقة بأنهم سيكونون العبيد الطائعين، ومجرد متلقّين للأوامر من المدعوّ بن زايد، وأنه سيكون الحاكم الفعلي لجنوب اليمن بعد الانفصال، وأنهم لا يطلبون سوى زعامات فخرية، أما تسيير سياسة البلاد الداخلية والخارجية والتحكّم في ثرواتها، فسيكون من مهام بن زايد واستخباراته.
لذلك، تصرّ دويلة الساقطين بكل ما أوتيت من قوة، وتحاول وترشي وتبذل كل ما في وسعها في سبيل تحقيق الانفصال، لكنها واهمة؛ فالانفصال الذي تسعى إليه بعيد عنها وعن هؤلاء الرعاع بُعد السماء عن الأرض.
منذ متى أصبحت دويلة الغرفتين والألف حمّام، الطارئة على النعمة والخير والتاريخ، تقسّم الدول وتصنع الزعماء؟ والله إنها من عجائب وغرائب هذا الزمان.
✍🏽 / علي حسين البجيري
20 أكتوبر 2026م
السعودية ليست بحاجة إلى حشد العالم ضد اليمن.. بل هي بحاجة إلى الوعي والرشد السياسي
قبل أن أشرح وجهة نظري وأكتب حقائق أنا مقتنع بها، ولا يهمني إن اقتنع بها أحد أم لا، أقول لمن لا يجيدون غير تصنيف الناس حسب أهوائهم وميولهم الحزبية أو السياسية: أنا مع اليمن، ولست تابعًا لأي دولة، وأشهد الله وحده أنني ضد الوجود والتدخل الإيراني والسعودي والإماراتي والغربي في بلادي اليمن. ولست متحزبًا، لا سياسيًا ولا مذهبيًا ولا قبليًا، فحزبي الأول والأخير، وقبيلتي، هما اليمن.
ولا أريد من كل منظّر أن يصنّفني على مزاجه وكيفه، فوالله ثم والله، لو كنت تابعًا لأي مكوّن أو جهة إقليمية أو دولية لأعلنت ذلك بشجاعة؛ فأنا لست جبانًا، ولكني مع اليمن وسيادته وقراره الحر، وأشهد ربي على كلامي.
أعرف أنه ليس من حقي التدخل في شؤون السعودية أو غيرها من دول الجوار، ولكن الأضرار التي تسبب بها لنا هذا التحالف المشبوه أعطتني، وأعطت كل يمني حر، الحق في أن يتكلم وينتقد ويصرخ بأعلى صوته؛ فما جرى ويجري في بلدنا منذ ما يقارب اثني عشر عامًا فاق كل وصف في بشاعته وأهواله وخبثه.
فالسعودية اليوم مثل الربّان الذي فقد الذاكرة فجأة وهو يصارع أمواج البحار في سفينته؛ فكل يوم للسعودية قرار، فلا قراراتها تُنفَّذ، ولا عهودها واتفاقياتها ووعودها تُنفَّذ. وبالنسبة لنا نحن اليمنيين، فقدنا الثقة والمصداقية في هذا التحالف المشبوه في بلادنا، ولم نعد ننظر إلى من يقودون هذا التحالف الشيطاني إلا بوصفهم ألدّ الأعداء، وبصفتهم مجرد موظفين ينفذون أجندات ومشاريع مشبوهة لقوى استعمارية كبرى. فهذا التحالف جعل اليمن ملعبًا لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، ومن يدفع الأثمان الباهظة هم اليمنيون وحدهم.
ومن حقي، وحق كل يمني حر، أن نقول بصوت عالٍ: ماذا تريدون من اليمن، أيها السعوديون؟ أفصحوا!
شكّلتم التحالف ضد اليمن بصورة مفاجئة، دون الرجوع إلى الرئيس اليمني الشرعي أو إلى مجلس النواب أو مجلس الشورى اليمني. وأيّدكم الشعب اليمني بثقة الأخ بأخيه والجار بجاره، ولكنكم غدرتم باليمن وطعنتموه في القلب.
قلتم في البداية إنكم أتيتم إلى اليمن من أجل محاربة المد الإيراني فيه، فصدّقكم شعبنا، وهلّل لكم وكبّر، شبابه وشيوخه ونساؤه وأطفاله، وهبّ الجيش اليمني، وإلى جانبه قبائل اليمن كافة، من صعدة إلى المهرة، وتقدّموا الصفوف للقتال. ولكن طيرانكم، أنتم وشريككم، كان للجيش والقبائل اليمنية بالمرصاد، وكان يدمّر الجيش اليمني وكل أسلحته، نسقًا بعد نسق، كلما تقدّموا لإحراز النصر.
وكان إعلامكم المغالط يبرّر في كل مرة ضربات طيرانكم للجيش والقبائل اليمنية بأنها أخطاء. بينما عرف الشعب اليمني الحقيقة، واكتشف المكر، وشعر بأنه قد استُدرج إلى هذا الفخ بمؤامرة خبيثة وعميقة وخطيرة.
ولست أقول ذلك من فراغ؛ فقد تقدمت القوات اليمنية في جبهة الحديدة، ثم توقفت العمليات بأوامر من التحالف، كما استهدفت غارات إماراتية قوات يمنية في منطقة العلم عند مدخل عدن، وأفادت تقارير بسقوط نحو 300 قتيل وجريح. وتكررت أيضًا حوادث قصف طيران التحالف قواتٍ يمنية، ثم تبرير بعض تلك الضربات بأنها أخطاء. أليست هذه وقائع تستحق التحقيق والمساءلة؟
وفشلتم، وفشل تحالفكم، وكانت المصيبة أنكم حمّلتم اليمنيين مسؤولية فشلكم الذريع، بعد قتل الآلاف من شبابهم وأبنائهم، وتدمير عتادهم العسكري تدميرًا شاملًا بطيرانكم، في ضربات أراها متعمدة وخبيثة.
كان الجيش والشعب اليمني سيحققان النصر في العام الأول للتحالف، إلا أنكم أبيتم ذلك؛ لأن لكم أهدافًا خبيثة أخرى غير الأهداف التي أعلنتموها. هل تنكرون ذلك؟
وهل تنكرون أن الحوثيين، طوال المدة الماضية من عمر تحالفكم، كانوا يتلقّون التموين من الساحل الغربي، ومن ميناءَي ومطارَي عدن والمكلا، سواء أكان هذا التموين نتيجة اتفاق بينكم، بوصفكم تحالفًا في الرياض وأبوظبي، أم كان بسبب غبائكم المستفحل، أيها السعوديون؟
المشكلة أن بعض إعلامييكم ومغرّديكم السعوديين لا ينطقون إلا بعد تلقي الأوامر، ويحملون الشعب والجيش اليمنيين مسؤولية فشلكم وخططكم التآمرية. واليوم احصدوا ما زرعتم؛ فوالذي نفسي بيده، لو حشدتم المشرق والمغرب، فقد سقطتم سقوطًا مروّعًا لن تقوموا بعده، نتيجة خيانتكم وقتلكم الأبرياء من اليمنيين الذين صدّقوكم وقاتلوا معكم بكل صدق، ودافعوا عنكم في حدودكم، تحت شعاركم الذي دخلتم به اليمن، وهو شعار مضلّل وكاذب!
طبعًا، تدخل المدعو السيسي، ودون أدنى شك، لا يمكن فصله عن التفاهمات الإقليمية المحتملة بين السعودية وإسرائيل ومن يدور في فلكهما.
وبهذا التدخل، يكون السيسي قد فتح الباب على مصراعيه أمام التدخلات الإقليمية والدولية، في وقت بدأت فيه ملامح حرب المحاور تتشكل، وهي حرب قد تتسع تداعياتها لتطال الجميع، ولن يكون أحد بمنأى عن مخاطرها.
وربنا يستر من القادم؛ فقد تشهد مصر انفجارًا شعبيًا قد يقود إلى تغيير سياسي كبير، في ظل التوترات والاضطرابات السياسية التي تشهدها المنطقة، وما تشهده باكستان من تطورات.
وأتوقع، وفقًا لتقديري السياسي، أن يتراجع حماس تركيا أو دورها المساند للرياض، إذا رأت أن تحركات السيسي ودوافعه تتعارض مع حساباتها ومصالحها الإقليمية؛ فأنقرة تدرك جيدًا أن التطورات المتسارعة قد تفرض إعادة النظر في مواقفها وتحالفاتها.
جار السوء هم أنتم وشريككم في أبوظبي فقط!
أنتم الذين لم تتركوا بلدًا عربيًا أو إسلاميًا إلا وكان لكم دور في ما وصل إليه من حالةٍ دمار وانهيار شامل
ففي مثل شعبي عندنا في اليمن يقول: «الجمل لا يرى سنامه»، وأنتم لا ترون قبائح أعمالكم وتصرفاتكم وتدخلاتكم السافرة الغير مبررة في شؤون الأمة العربية والإسلامية، التي تنخرون في جسدها وعظامها منذ ما يقارب المئة سنة، حتى جعلتم هذه الأمة شذر مذر، وفرقًا متناحرة مذهبيًا وقبليًا وحزبيًا.
فقد بدأتم حكمكم في أرض الحرمين الشريفين بقتل ثلاثة آلاف حاج يمني أعزل من السلاح، في مجزرة تنومة عام 1923م، ولن تمحى من الذاكرة اليمنية التي تذكر هذا العدد بالاسم .
فهل اليمن وعُمان هما المعتديتان عليكم؟
هاتوا دلائلكم، وافضحوا مخططاتهم ضدكم، ولا داعي للكذب وقلب الحقائق وتزويرها، ولا داعي لأن تظهروا بمظهر الجار المسالم والساعين إلى السلم، وأنتم صُنّاع كل الجرائم والانتهاكات والفرقة والقتل والدمار، وإضعاف الأمة وإهانتها وإذلالها، وإدخالها في متاهات وفتن ومصائب لا تُعدّ ولا تُحصى.
اساءل الله العلي العظيم ان يرد كيدكم في نحوركم ويكفينا شروركم اعوذ بالله من شر ماخلق
مايسمى دويلة الامارات انفقت في دول الغرب مئات الملايين لتشويه صورة الانسان العربي والمسلم وتشويه دين الاسلام والرسول الكريم والقران العظيم ولكن خيب الله سبحانه وتعالى آمالها وجعل الامور تمضي بالعكس حيث اصبح الاقبال على الدخول في دين الله الاسلامي مذهل في دول الغرب جميعها بشكل اربك حسابات المرتدين من الاعراب وسبب لهم الذعر والخوف وراحت ملايينهم في الهوى اللهم لك الحمد حتى ترضاء ولك الحمد بعد الرضاء
✍🏽 / علي حسين البجيري
11 أكتوبر 2026م
أشهد الله أنك أخطأت؛ فلا يصح أن تُمنح صفات شجاعة عنترة، وحكمة لقمان، وكرم حاتم الطائي لمن هو بعيدٌ عنها كل البعد.
أولًا: عنترة بن شداد العبسي، اليمني، الفارس الذي ارتبط اسمه بالشجاعة والفروسية والإقدام ومواجهة الخصوم وجهًا لوجه في الميادين، لا غدر ولا خيانة ولا طعن من الخلف، حتى أصبح رمزًا للمروءة والثبات في الذاكرة العربية. فأين هذا المسخ من ذلك المقدام؟
ثانيًا: لقمان الحكيم، الذي اشتهر بالعقل الراجح والحكمة والبصيرة، وضُربت الأمثال بنصائحه في الأخلاق وفعل الخير والتواضع والصبر وحسن التعامل مع الناس، وقد خُلّدت وصاياه في القرآن الكريم. فأين العقل والحكمة لمن جعل وطنه وشعبه عدوًّا لدودًا لكل المحيطين به؟
ثالثًا: حاتم الطائي، العربي اليماني القحطاني، الذي تنتمي قبيلته إلى القبائل القحطانية العربية التي هاجرت من اليمن وسكنت منطقة حائل شمال الجزيرة العربية. اشتهر بالكرم والجود والشهامة وإكرام الضيف وإغاثة المحتاج، حتى أصبح مضرب المثل في الكرم عند العرب.
وهنا تكمن النقطة الجوهرية في المقارنة: حاتم الطائي كان ينفق من ماله الخاص الذي رزقه الله إياه، ليُطعم الجائع، ويُكرم الضيف، ويُعين المحتاج؛ ولم يكن أميرًا أو ملكًا أو سلطانًا يسخّر أموال الشعوب وثرواتها لإشعال الحروب وتدمير البلدان. فكيف تمثّل الطائي بسارق أموال الشعب وتسخيرها لتدمير دول وشعوب أخرى؟ فهل السرقات لأموال المسلمين وتبذيرها وتسخيرها للفتن والحروب كرمٌ في نظرك؟
إن أموال الشعوب أمانة في أعناق الحكام، وليست ملكًا شخصيًا لهم.
فشتّان بين رجلٍ ارتبط اسمه بإنفاق ماله الخاص في إكرام الناس وإغاثة المحتاجين، وبين إنسان اشتهر بتسخير أموال شعبه وسرقتها وتسخيرها للفتن وإشعال الحروب والحرائق ومحاربة الله ودينه ورسوله وقرآنه.
إن الحكمة تُقاس بتحمّل المسؤولية بأمانة وصدق وشرف، وبالسلم والسلام واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها، والبحث عن الحلول السلمية للنزاعات عندما تحصل، لا لتأجيجها ودعمها حتى تتفجر.
إن الشجاعة والحكمة والكرم ليست ألقابًا تُمنح لأصحاب السلطة والثروة، بل هي قيم إنسانية تثبتها المواقف والأعمال والأفعال والنتائج.
فلا شجاعة عنترة تُقاس بحجم القوة، ولا حكمة لقمان بحجم السلطة، ولا كرم حاتم الطائي بحجم الأموال؛ وإنما تُقاس هذه الصفات بما يقدمه الإنسان من خير وعدل ومروءة، وبما تتركه مواقفه من أثر عظيم في نفوس البشر، ومن أمن وسلام وبناء، وليس ما يتركه البعض من خوف أو دمار وحروب وفتن ودماء.
فالتاريخ لا يخلّد الإنسان بما يملك وحده، بل بما يفعل، ولا ينبغي أن يُحكم على سياسات الحكام بشعاراتهم، وإنما بما تتركه من آثار على شعوبهم وشعوب المنطقة والعالم.
فوالذي نفسي بيده، لا توجد في مجنون أبوظبي لا شجاعة عنترة، ولا حكمة لقمان، ولا كرم حاتم الطائي. ونعتذر لهولاء الهامات التاريخية الكبيرة وحاشاء ان نقبل ان نشبههم باشباه الرجال
أعوذ بالله من شر ما خلق!
> اضحكوا اليوم لتبكوا غداً طويلاً، ولا تتشفّوا.
> فالعالم كله اليوم يتشفّى بما وصلت إليه بلدكم من ضعف وهوان وعزلة ومحنة وورطة لا يمكن الخروج منها إلا إلى الهاوية.
> لقد أصبحتم هدفاً للأمة العربية والإسلامية، وحتى أخيار الغرب واليهود أصبحوا ضدكم، بسبب سخافة قيادتكم وتصرفاتها الصبيانية والمجنونة.انتظروا دوركم ولاتستعجلوا
> نصحناهم منذ البداية بالحوار ثم الحوار ثم الحوار.
> فالسلام نعمة، والحروب نقمة تدفع فيها الشعوب أثماناً باهظة من دمائها وأمنها واستقرارها وبنيتها التحتية، وربما نهاية عروشها.
> طالبنا منذ البداية ونصحنا بالجلوس على طاولة الحوار، وجعل الحوار هو الكفة الراجحة، والحروب هي المستبعدة نهائياً... ولكن لا حياة لمن تنادي.
وهذه والله هي الحقيقة اللي يشوفها كل عاقل في اليمن والمنطقة اليوم.
كل الحروب في الأخير تنتهي على طاولة حوار، فلماذا ندفع كل هذه الدماء والخراب قبل أن نصل لنفس الطاولة؟
الناصح الذي ينصح بالحوار هو ليس ضعيف ضعيف، فهو الذي ينظر للبعيد، وهو المجرب العارف أن الشعوب هي اللي تدفع الاثمان،
وهي الخاسرة في كل شيء
والله إنني لا أستبعد، وكثيرون غيري لا يستبعدون، أن تكون الإمارات وراء استهداف العمق السعودي وخلط الأوراق في المنطقة، فملفات اللعبة في اليمن شمالًا وجنوبًا تتشابك فيها أطراف ومصالح عديدة، والإمارات وأجهزتها والمجلس الانتقالي المدعوم منها يمتلكون كل الاوراق والنفوذ الاوسع على الأرض. كما تثار تساؤلات خطيرة حول الأدوار المزدوجة، وما يُتداول عن إمداد حكومة صنعاء بالأسلحة والغذاء والعلاج والمرتبات وقطع الغيار وغيرها طوال فترة التحالف وسنوات الحرب. فهل نحن أمام صراع مصالح تُدار خيوطه في الخفاء، أم أن الأيام القادمة ستكشف حقائق تقلب كل الحسابات؟
تحذير من تبعات السياسات
حكام ما يُسمّى بالإمارات يتسببون، من خلال سياساتهم ومواقفهم في المنطقة، في تراكم مشاعر الغضب والاستياء لدى قطاعات واسعة من الشعوب العربية والإسلامية، وهذه المشاعر قد لا تتوقف آثارها عند حدود الخلاف السياسي، بل قد تمتد لتؤثر في صورة أبناء الشعب الإماراتي أينما حلّوا وارتحلوا.
فالسياسات تتغير والحكام يرحلون، لكن السمعة التي تُبنى في الوعي الشعبي قد تبقى سنوات طويلة، وقد يرث الأبناء نتائج قرارات لم يكونوا طرفًا فيها.
فهل يدرك حكام الإمارات مخاطر استمرار هذه السياسات، وما يمكن أن تتركه من آثار على مستقبل علاقات الإمارات بشعوب محيطها العربي والإسلامي؟ أم أن مسار التصعيد سيستمر رغم كل هذه التداعيات؟
> *أهم ما قاله أنيس النقاش قبل وفاته في 2021*
*وهذا تفريغ كلام أنيس النقاش بالحرف:*
> "يا شعبنا يا إخواننا في فلسطين وخارج فلسطين في العالم العربي والإسلامي، ما الذي سنواجهه هو حرب تتجمع بها قوى الصهيونية مع قوى عربية *قتاليا*، لا أتحدث إعلاميا، لا سياسيا، لا أتحدث تطبيعيا، في القتال سيكون هناك جبهتين يتقاتلان:
> *من يريد تحرير فلسطين ويعيد المقدسات الإسلامية، ومن يقف مع الصهيونية تنفيذا للمشاريع الأمريكية في المنطقة* لأنه يعتقد أن إماراته وأن ملكيته وأن دولته لا يمكن أن تبقى إلا بسيطرة الغرب على هذه المنطقة، تاريخيا هي كانت كذلك.
> اللي يحصل هو حلف استراتيجي بين هذه الدول مع الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وضد القضية الفلسطينية وضد العرب الذين يريدوا أن يتحرروا من الاستعمار ومن الهيمنة الغربية.
> الآن أصبح هناك معسكرين مفصولين تماما، والقادم هو *معركة عسكرية وليست فقط إعلامية، عسكرية وأصر على ذلك.*
> وما كنت أقوله من 2007 و 2008 وعلى سنين أنه دولتين يدخلان الحرب، اليوم المحور أصبح أكثر من دولة، والجغرافيا أوسع من جغرافيا فقط فلسطين"
*الخلاصة اللي يبغى يوصلها الشاب اللي نشر الفيديو:*
يقول أنيس النقاش تنبأ قبل ما يموت أن اللي جاي مش مجرد تطبيع و كلام في الإعلام، بل *حرب حقيقية بالسلاح*، معسكرين:
1. معسكر المقاومة اللي يبغى يحرر فلسطين
2. ومعسكر ثاني فيه إسرائيل + دول عربية متحالفة معها عسكريا عشان تحمي كراسيها ومصالح أمريكا
ويقول كلامه هذا صدق 100% واليوم نشوفه يتحقق.
أي منارة تتحدث عنها؟
قصدك منارة للإثارة ونشر الفوضى وإشعال الحرائق وتأجيج الصراعات، والخروج عن قيم وأعراف الدولة، والانخراط في نظام المافيا والعصابات وتجار المخدرات وغسيل الأموال، وشراء المرتزقة والقتلة والإرهابيين من مختلف أنحاء العالم، وتجنيدهم لقتل الشعوب والاستيلاء على ثرواتها وسرقتها؟
أيُّ منارةٍ تتحدث عنها بالكذب والتضليل؟ وأيُّ قيمٍ وأعرافٍ تتحدث عنها، بينما تتحول الدولة إلى منصة للفوضى والعبث والارتزاق وإشعال الصراعات في المنطقة؟
يفترض أن يعود ساحل عُمان إلى وضعه الطبيعي ضمن سلطنة عُمان، فذلك أصبح ضرورة تهم أمن الجزيرة العربية والخليج واستقرارهما.
لقد تحولت هذه الدويلة إلى لغمٍ موقوت يهدد محيطه، وإذا استمر هذا النهج فإن الجميع سيتضرر، والجميع سيدفع الثمن.
إن عودة هذا الساحل إلى امتداده الطبيعي ليست قضية تخص عُمان وحدها، بل قضية أمن واستقرار خليجي وعربي، حتى تنعم المنطقة بالأمن والهدوء والاستقرار بعيدًا عن التوتر والفتن والصراعات.
قسيس فرنسي: الإسلام قادم لا محالة انا اعرف الإسلام جيدا لقد عايشته وقريبآ ستصبح معظم دول اوروبا مسلمة فقد بداء الاسلام ينتشر بشكل لم يسبق له مثيل والملفت ان غالبية من يلتحقون بالاسلام من الغرب هم علية القوم من الفلاسفة والدكاترة والبريفسورات والاساتذة الكبار ولم يكن دخولهم في الاسلام من فراغ بل انه ناتج عن دراسات علمية عميقة ومعرفة دقيقة لذلك لاتستغربوا ان سمعتم الدخول في الاسلام كل يوم في دول الغرب فالاسلام هو الدين الصحيح وهو دين الحق
مجنون الإمارات، بدلًا من أن يستخدم أسلوب التهدئة مع محيطه الملتهب بسبب تصرفاته، المجنونة استدعى سيده الإرهابي نتنياهو لزيارة أبوظبي، وكان استدعاؤه لاستعراض هذه الدويلة بإسرائيل وقوتها. ولكنه بهذا التصرف الأحمق استفز محيطه العربي أكثر فأكثر، واستعدى إيران بصورة خاصة، مما جعل إيران تنظر إلى هذا التصرف الأحمق على أنه تهديد غير مباشر لوجودها ولأمنها القومي.
يفترض قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع دويلة أصبح يقودها مجنون لا يفقه في السياسة، ولا يدرك خطورة ما يقوم به من تصرفات صبيانية على أمن بلاده واستقرارها ومستقبل علاقاتها بالعالم، ولا يدرك خطورة الفتن التي أشعلها في المنطقة، والدماء التي تسيل في اليمن والسودان وليبيا.
والحل هو نبذ هذه الدويلة وخنقها من كل الجوانب، حتى تعود إلى رشدها أو ينقلب حكامها على هذا المجنون.
أعوذ بالله من شرِّ ما خلق!
إلى أين يمضي هذا الكائن، وماذا يريد بعد أن فقد ثقة محيطه العربي والإسلامي، وبعد أن أصبح اسمه يتصدر المشهد كلما وقعت جريمة، أو كُشف مخطط خبيث، أو ظهرت مؤامرة تُحاك لإشعال الفتن والحرائق، والإيغال في الإجرام والقتل وسفك الدماء؟
فلا تكاد تقع فتنة أو جريمة هنا أو هناك، إلا وتُثار حولها اتهامات بوجود هذا الكائن ودعمه وتمويله، حتى أصبح السؤال الذي يفرض نفسه: إلى أين يريد أن يصل؟ وماذا يريد أن يحقق من وراء كل هذه الحرائق والفتن؟





