أنا بُليت بثلةٍ لم يخلقوا
إلاّ لـ سبب شقاوتي و عنائي
إبليس والدنيا ونفسي والهوى
أين النجاة ؟ و كلهم أعدائي.
هل تفكرت يومًا: أنه في الساعة التي تصلي فيها مستمتعًا بمناجاة الله في هدأة من الليل هناك ملحد في أقاصي الأرض منکر لوجود الله، يتقلّب على فراشه ولهيب الهم يوقد صدره من غير خُبُوٍّ، ويذيب حشاه من غير هدنة،تنهشه كلاليب الحيرة والشك والاضطراب، لا يعرف ربًا يلجأ إليه ويبث إليه شكواه
فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ۩



