
حساب للاستشارات القرآنية يشرف عليه مركز تفسير للدراسات القرآنية@tafsircenter ويديره نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.
Joined January 2014
- Tweets58K
- Following8
- Followers109K
- Likes10
نعم دواوين الشعر من جملة علوم العربية التي تعين على فهم كلام الله تعالى، ولا يلزم حفظها إلا لمن تطلعت همته لذلك ووجد لذلك وقتًا بعد حفظ وتحصيل ما هو أهم منها من المحفوظات والعلوم، وأما طرق الحفظ فكثيرة ولكل واحد من الناس ما يناسبه منها، وأما أفضل شروح ديوان الحماسة فلعل من أفضلها شرح المرزوقي. والله أعلم
Replying to @ConsQuran
هل حفظ ديوان الحماسة نافع لطالب علم التفسير وفهم القرآن؟
وإن كان كذلك فما هي أفضل طرق الحفظ عندكم له، وما هي أفضل الشروح له؟
جزاكم الله خيرا
تفسير السعدي، ثم تفسير ابن كثير
Replying to @ConsQuran
حفظت الكلمات الغريبة والمعنى العام للايات من المختصر واتمم برنامج مدكر و برنامج اكادمية التفسير .. بماذا تنصحني الان بقراته من كتب التفسير الميسرة والمفيدة ..؟ تكون موجودة على النت
أول ما يجب عليك والحالة هذه أن تبادر إلى إلى تعلم العلم الواجب الذي لا يسعك جهله مما يقيم اعتقادك وعبادتك ثم إذا أردت أن تزداد من التعلم وتسلك سبيل طلاب العلم أن تبدأ بتعلم علوم اللسان العربي متنًا ونحوًا وصرفًا وبلاغة حتى يقوى عودك فيها ثم تشرع في تعلم علوم الشريعة الأخرى، والله الموفق
Replying to @ConsQuran
احسن الله إليك
اريد ان ادرس اصول التفسير وعلم التفسير
لكني أعجمي قليل العلم باللغة العربية وباقي العلوم الشرعية فهل يحسن بي تأخيرها حتى احصل او أصل لدرجة طيبة في باقي العلوم الشرعية؟
وما الذي يجب على طالب هذين العلمين ان يحصله قبل دخول هذا المجال من علوم والمستوى المفروض؟
الذي يظهر أنه تأمل صحيح، فالعبد يشرع له بل يستحب في حقه أن يتخلّق بما يليق به من معاني بعض أسماء الله وصفاته، كالرحمة بالسائل والعدل والحلم والكرم والعفو والإحسان وغيرها، مع مراعاة الفرق العظيم بين صفات الخالق وصفات المخلوق، وهذا من شأن العبد الموفق المحسن نحو أسماء الله الحسنى وأفعاله وصفاته العُلى، أن يتصف بموجبها، فأحب الخلق إليه سبحانه من اتصف بمقتضيات صفاته، كما أشار إلى ذلك ابن القيم رحمه الله في بعض كتبه. والله أعلم
Replying to @ConsQuran
وأنا أتدبّر قوله تعالى: ﴿بَلَىٰ وَلَٰكِن لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾، استوقفتني فكرة: إذا كان إبراهيم عليه السلام قد سأل ربَّه، فأجابه الله ولم يمنعه من السؤال، فلماذا نتعالى نحن على الضعيف، ونضيق بأسئلته، أو نجرح كرامته لمجرد أننا نملك سلطةً أو قوةً عليه؟هل هذا التأمل صحيح
لا أعلم في حدود بحثي كتابًا أو بحثًا يتناول ما سألتم عنه على وجه مستقل، لكن بلاشك سيجد السائل الحديث عن الأساليب البلاغية في الآيات بتتبعها في التفاسير التي اعتنت بإبراز الجانب البلاغي للآيات كتفسير الكشاف للزمخشري، وتفسير التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور، وكذلك موسوعة التفسير البلاغي، تجدونها كاملة في 68 مجلدًا في هذا الرابط:
archive.org/details/attafsir…
كما يمكن البحث فيها والقراءة عبر هذا الرابط (بالكمبيوتر)
hqsa-quran-tafseer.web.app
أو
تطبيق معين
أندرويد
play.google.com/store/apps/d…
للآيفون
apps.apple.com/in/app/al-moe…
iOS
Replying to @ConsQuran
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود التعرف على الكتب التي تناولت الأساليب البلاغية في حديث القرآن عن النعم
وجزاكم الله خيرا كثيرا
تجدونه في دار المختصر للنشر والتوزيع.
الموقع الرسمي: mokhtasr.net/ar
رقم التواصل: 0536365555
Replying to @ConsQuran
أين يتوفر مصحف (المختصر في التفسير باللغة الإنجليزية)، لدي خادمتين نصرانيتين، أحتاجه جدا، هل يمكن توفيره؟ جزاكم الله خيرا
بسم ﷲ الرحمن الرحيم
نبدأ على بركة ﷲ #الاستشارات_القرآنية هذه الليلة فتفضلوا بأسئلتكم.
مع المستشار/ د.رائد الكحلان
أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الطائف
موعدنا معكم الليلة بإذن الله عند الساعة 8:40 مساءً للرد على استشاراتكم واستفساراتكم القرآنية مع المستشار:
د. رائد الكحلان
أستاذ الدراسات القرآنية المساعد بجامعة الطائف
#مركز_تفسير #الاستشارات_القرآنية
الآية عامة في كل من تحققت به تلك الصفات وبأي زمن.
Replying to @ConsQuran
احسن الله اليكم
في سورة البينه وردت اية اولئك هم شر البريه و وردت اية اولئك هم خير البريه ، هل هم شر البريه في الخلق كامل من بدايته الى نهايته ؟ وكذلك خير البريه ايضاً هل هم خير البريه ولا ياتي احد بعدهم خيراً منهم؟ لقد قرأت ذلك في احد التفاسير .
القراءة سنة متبعة فكل ماقرىء به من القراءات العشر المتواترة وارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقرأه أصحابه ونقلوه للأمة بأسانيد متصلة، وقد ورد الوقف بالتاء أو بالهاء متواترا، والقراءة المتواترة توافق اللغة العربية ولا تخرج عنها، لكن ليس كل ما يصح في العربية يجوز أن يقرأ به بل لابد من نقل معتبر تصح به القراءة. ولهذا شذت بعض القراءات لإنها وإن كانت موافقة للغة إلا أنها لم تتواتر.
Replying to @aziz_1446 @ConsQuran
وفي مثل هذا إن لم يكن روي شيء معين في القراءة فكيف يصح أن نقرأ بصورة لم ترو سواء كانت على قاعدة أهل اللغة أو بدون قاعدة
أسأل وعلمي في القراءات صفر
خفض الصوت مع الإتمام دون النطق ببعض الحركة لا يعد روما أو اختلاسا، إلا إن كان المقصود خفض زمنها في السمع فيكون مثل الثاني لأن الإتيان ببعض الحركة يستلزم أن يكون زمنها بالنطق أقل.
Replying to @ConsQuran
أحسن الله إليكم
في أداء كلمة تأمنُنا (بالروم)من المشايخ من يرى أنها سرعة في أداء النون ، ومنهم من يرى خفض صوت النون، فهل الروم فيها يكون بالسرعة أم بخفض الصوت ؟
هل المسألة فيها ترجيح
حمل المعنى على العموم بأن كلامهم ودعاؤهم وقولهم في الجنة ذكر لله، ولا يناقض هذا صور مناداتهم وطلبهم فإنها داخلة في المعنى العام .
You’re unable to view this Post because this account owner limits who can view their Posts. Learn more
يستحسن عند البدء عدم التشتت بين المصادر المختلفة، والاقتصار بداية على كتاب أو كتابين والبدء أولا بضبط المعنى من خلال كتب التفسير الإجمالي و غريب القرآن، ثم الانتقال بعد ذلك إلى فهم الأقوال وأصول التفسير مثل كتاب فصول في أصول التفسير وغيرها، و ( تفسير جزء عم ) قد وضحت فيه تلك المنهجية، وقبل ذلك كله يستحسن لمن يطلب التفسير الاهتمام بالعربية.
Replying to @ConsQuran
ما هي المنهجية المرتضاة لطلب علم التفسير؟
وما رأيكم بكتب شيخنا مساعد الطيار حفظه الله، جزاكم الله خيرا
بسم ﷲ الرحمن الرحيم
نبدأ على بركة ﷲ #الاستشارات_القرآنية هذه الليلة فتفضلوا بأسئلتكم. معكم د. دلال السلمي .
موعدنا معكم الليلة بإذن الله عند الساعة 8:40 مساءً للرد على استشاراتكم واستفساراتكم القرآنية مع المستشارة:
د. دلال السلمي
الأستاذة المشاركة بقسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة أم القرى
#مركز_تفسير #الاستشارات_القرآنية
انتهى وقت #الاستشارات_القرآنية هذه الليلة بارك ﷲ فيكم.
نلقاكم غدًا إن شاء ﷲ وأنتم في خير.
#مركز_تفسير #الاستشارات_القرآنية
نعم هو مما يصح الدعاء به في الصلاة وغيرها.
ومعنى الآية : دعا موسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ربَّه لِبَني إسرائيلَ، فقال: واجعلْنا ممَّن كتبْتَ له وقدَّرْتَ له في الدُّنيا الحالةَ الحَسَنةَ؛ مِن العِلمِ النَّافعِ، والعملِ الصَّالِحِ، والرِّزقِ الواسِعِ، والتَّوفيقِ والعافيةِ، والحياةِ الطَّيِّبةِ، واكتُبْ لنا في الآخرةِ حسنةً؛ بمغفرةِ الذُّنوبِ والسَّيِّئاتِ، ودُخولِ الجنَّاتِ .
إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ أي: إنَّا تُبْنا، ورَجَعْنا إليك، يا رَبَّنا.
Replying to @ConsQuran
أحسن الله إليكم
ما تفسير قول الله تبارك وتعالى: ((واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك))؟ وهل تعتبر من الأدعية الواردة من القرآن بمعنى أنه هل يجوز للمصلي أن يدعو بها في قنوته؟ وجزاكم الله خيرًا
يتبع..
ثالثًا: جواب السؤال الثاني: لماذا اقتصر الإثبات على مواضع محدودة؟
ينحلّ الإشكال بتقسيم الأوجه التي يُظن أنها «اندثرت» إلى أنواع ثلاثة، لكلٍّ منها حكم:
أ. أوجه يحتملها الهيكل الواحد. وهي الجمهور الأعظم من الخلاف القرائي، في الفرش والأصول. هذه لم تحتج إلى اختلاف رسم أصلًا، وقد استوعبها التجريد. فقلة مواضع اختلاف الرسم لا تدل على قلة ما حُفظ، بل على كفاءة الهيكل غير المنقوط في احتواء الأوجه. وقد أحصى بعض المعاصرين مواضع اختلاف المصاحف في نحو ثمانٍ وخمسين كلمة دون تكرار (شعبان محمد إسماعيل، رسم المصحف وضبطه ص34).
ب. أوجه ثابتة لا يحتملها الهيكل. وهي ما يختلف بزيادة حرف أو كلمة. فهذه هي التي وُزّعت على المصاحف، وعددها محدود لأن ما ثبت عند اللجنة من هذا النوع كان محدودًا في ذاته، لا لأن اللجنة اختارت منه بعضًا وتركت بعضًا. فمعيار الإثبات واحد في الموضعين: كل ما تحقّق قرآنيته وصحته وعدم نسخه كُتب، فإن احتمله الرسم الواحد اكتُفي به، وإلا وُزّع.
ج. أوجه لم تُثبَت أصلًا. كالإبدالات المروية في مصاحف ابن مسعود وأُبيّ ونحوها، مما يخالف الهيكل العثماني. وهذه بحسب أقوال أهل العلم لا تخرج عن أحد أمور:
منسوخة بالعرضة الأخيرة. قال ابن الجزري: «ولذلك نصّ كثير من العلماء على أن الحروف التي وردت عن أُبيّ وابن مسعود وغيرهما مما يخالف هذه المصاحف منسوخة». واستشهد بأثر زرّ عن ابن عباس في «القراءة الأخيرة».
أو تفسير أُدرج إيضاحًا، وقد «كانوا ربما يُدخلون التفسير في القراءة إيضاحًا وبيانًا» (النشر ج1/ص32).
أو آحاد لم تبلغ عند اللجنة شرط الإثبات.
أو، على تقرير الطبري، أحرف رخصةٍ لم يجب حفظها، فتركتها الأمة اختيارًا «من غير جحود منها صحتَها».
فما «اندثر» ليس قرآنًا ثابتًا أُهمل، وإنما هو ما لم يُستوفَ فيه شرط الإثبات، أو ثبت رفعه. ويؤكد ذلك أن عليًّا رضي الله عنه لما ولي الخلافة «لم يُنكر حرفًا ولا غيّره»، وأُثر عنه: «لو وَليتُ من المصاحف ما وَلي عثمان لفعلتُ كما فعل» (النشر ج1/ص33).
خلاصة الجواب
السؤال الأول: لم يكن الهدف محو كل تعدد، بل حسم النزاع بإثبات القرآن الثابت دون غيره. واختلاف المصاحف هو الطريق الوحيد لحفظ وجهين ثابتين لا يحتملهما رسم واحد. وهو عند ابن الجزري أثرٌ مباشر لكون المصاحف تضمّنت ما صحّ ولم يُنسخ ولو لم يكن في العرضة الأخيرة.
السؤال الثاني: الإثبات لم يقتصر على مواضع اختلاف الرسم، بل شمل كل ما ثبت. ومواضع اختلاف الرسم هي فقط ما لم يكن تجريد الخط كافيًا لاستيعابه. وما سوى ذلك إما محفوظ في الهيكل الواحد بالتجريد، وإما ليس من القرآن الثابت عند الجامعين.
ملاحظة على حجة أصحاب القول الأول: يبقى قول الطبري هو الأضعف أمام هذا الإشكال تحديدًا. فلو كان الجمع على حرف واحد لكان اختلاف المصاحف في «هو» ونحوه خارجًا عن مقصود الجمع. فوجود هذه المواضع حجة لقول الجمهور على قول ابن جرير.
Replying to @ConsQuran
كان الهدف المعلن من جمع عثمان رضي الله عنه للقرآن توحيد الأمة على مصحف واحد بلغة قريش، ومع ذلك وُجد اختلاف في رسم بعض المصاحف التي أُرسلت إلى الأمصار. ومن أمثلة ذلك قوله تعالى:
﴿ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ٱلْحَمِيدُ ٢٤﴾ [الحديد: ٢٤]. فقد رُسمت في مصحفي المدينة والشام دون ضمير الفصل "هو": ﴿فَإِنَّ اللَّهَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾، وبها قرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر، بينما رُسمت في مصاحف مكة والبصرة والكوفة بإثبات الضمير: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾، وبها قرأ بقية القراء، وكلتا القراءتين متواترة.
وهنا يرد سؤالان:
الأول: إذا كان الهدف من جمع عثمان رضي الله عنه للقرآن هو توحيد الأمة على حرف واحد، فلماذا اختلف رسم المصاحف المرسلة إلى الأمصار في هذا الموضع ومواضع أخرى معدودة؟
الثاني: إذا كانت القراءتان ثابتتين عن النبي ﷺ، وكان إثباتهما مقصودا، ولو ترتب عليه زيادة في الرسم، فلماذا اقتصر الإثبات على مواضع محدودة، ولم يشمل سائر الحروف والأوجه القرائية الأخرى التي اندثرت؟
يتبع ..
ثانيًا: جواب السؤال الأول: لماذا اختلف الرسم في مواضع؟
1. لأن الرسم الواحد لا يحتمل الوجهين في هذه المواضع
القراءتان في الحديد ثابتتان عند اللجنة، والفرق بينهما حرفيّ: زيادة كلمة. والتجريد من النقط والشكل يكفي لاحتواء ما يختلف بالإعجام والحركة، كـ«يعملون/تعملون» و«ننشزها/ننشرها». أما ما يختلف بزيادة حرف أو كلمة، كالواو والفاء و«هو» و«من»، فلا يحتمله هيكل واحد. فلم يبق إلا أحد ثلاثة أمور:
1- إسقاط أحد الوجهين، وفيه ترك قرآن ثابت.
2- الجمع بين الصورتين في مصحف واحد، وفيه إيهام التكرار وخلط المتلوّ بغيره.
3- توزيع الوجهين على المصاحف، فيبقى كل مصحف نصًّا متّسقًا يُتلى كما هو، ويُحفظ الوجهان في مجموع المصاحف.
واختار الصحابة الثالث.
وهذا التعليل يردّده المتأخرون، ويتسق مع عبارة ابن الجزري في الإخلاء من النقط والشكل: «لتكون دلالة الخط الواحد على كلا اللفظين المنقولين... شبيهةً بدلالة اللفظ الواحد على كلا المعنيين» (النشر ج1/ص33). فما أمكن جمعه في خط واحد جُمع بالتجريد، وما لم يمكن وُزّع على المصاحف.
2. لأن المصاحف تضمّنت ما صحّ ولم يُنسخ، لا العرضة الأخيرة وحدها.
هذه هي «التتمّة» التي وعد بها ابن الجزري، وهي أدقّ ما وقفت عليه في الجواب عن سؤالك، ونصّه:
«فلا إشكال أن الصحابة كتبوا في هذه المصاحف ما تحقّقوا أنه قرآن وما علموه استقرّ في العرضة الأخيرة، وما تحقّقوا صحّته عن النبي ﷺ مما لم يُنسخ وإن لم تكن داخلةً في العرضة الأخيرة؛ ولذلك اختلفت المصاحف بعض اختلاف، إذ لو كانت العرضة الأخيرة فقط لم تختلف المصاحف بزيادة ونقص وغير ذلك» (النشر ج1/ص32).
فاختلاف المصاحف عنده أثرٌ لازم لمعيار الجمع، وليس خللًا فيه.
3. لأن الاختلاف منقول مسنَد إلى الصحابة، لا من عمل النسّاخ
روى الداني في المقنع أسانيد هذه الحروف إلى أهل كل مصر. فأسند حروف الشام، وهي «ثمانية وعشرون حرفًا»، عن ابن عامر عن أبي الدرداء. وأسند حروف أهل المدينة عن نافع وإسماعيل بن جعفر. وفيها: «وفي الحديد أهل المدينة: فإن الله الغني الحميد، بغير هو، وأهل العراق: فإن الله هو الغني الحميد» (المقنع ص113–114). وتطابق رسم كل مصر مع قراءة إمامه المتصلة سندًا يُبطل احتمال السهو.
Replying to @ConsQuran
كان الهدف المعلن من جمع عثمان رضي الله عنه للقرآن توحيد الأمة على مصحف واحد بلغة قريش، ومع ذلك وُجد اختلاف في رسم بعض المصاحف التي أُرسلت إلى الأمصار. ومن أمثلة ذلك قوله تعالى:
﴿ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ٱلْحَمِيدُ ٢٤﴾ [الحديد: ٢٤]. فقد رُسمت في مصحفي المدينة والشام دون ضمير الفصل "هو": ﴿فَإِنَّ اللَّهَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾، وبها قرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر، بينما رُسمت في مصاحف مكة والبصرة والكوفة بإثبات الضمير: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾، وبها قرأ بقية القراء، وكلتا القراءتين متواترة.
وهنا يرد سؤالان:
الأول: إذا كان الهدف من جمع عثمان رضي الله عنه للقرآن هو توحيد الأمة على حرف واحد، فلماذا اختلف رسم المصاحف المرسلة إلى الأمصار في هذا الموضع ومواضع أخرى معدودة؟
الثاني: إذا كانت القراءتان ثابتتين عن النبي ﷺ، وكان إثباتهما مقصودا، ولو ترتب عليه زيادة في الرسم، فلماذا اقتصر الإثبات على مواضع محدودة، ولم يشمل سائر الحروف والأوجه القرائية الأخرى التي اندثرت؟














