منتصر retweeted
كرّمك الله فلا تذلّنّ نفسك ولا ترض ذلاً باسمك. وقوّم اعوجاج اللسّان إنه دم أهلك دم السابقين والآتين من بعدك. وصن الحقيقة والحق قلماً وسيفاً تظفر مرتين. وتحيّن حنين البنادق للرصاص وتلهُّف الرصاص لصدور الطغاة.
منتصر retweeted
يرجى من الشعب الأردني عدم لعب دور المظلوم، فلم يتهمه أحد في شيء، كل المطلوب منكم الصمت الذي تجيده كل الشعوب العربية.
منتصر retweeted
كيانات كلّها، اسرائيل وطوقها ومحيطهم والمحور وحلفاؤها، كيانات طغاة وجيوش مفسدين.. رحم الله من دك بنيانهم وعروشهم، برصاصة أو دونها، وبرصاصة أو فوق ذلك.
منتصر retweeted
في رابط عجيب بين طريقة القتل وقيمة الضحايا بمنطقتنا، فمثلاً اللي يُقتل بغارة طيران حربي دائما دمّه ارخص من اللي يُقتل بانفجار عبوة ناسفة.
وكقاعدة عامة، كل ما ارتفعت قيمة آلة القتل كل ما تم التعامل مع الضحية على أنه أرخص
معظم الردود تقول هذا كله من إيران وليس للحوثي يد فيه، طيب يا أهبل هذا أبلغ وأكثر إمعانًا.. يعني إيران التي حاربت أقوى دولة بالمنطقة (العراق) لثمان سنوات ثم واجهت العقوبات لسنوات صار عندها تضخم قوة لدرجة إنه واحد من وكلائها مرغ أنفك لسنوات؟
إيران حجة عليكم
منتصر retweeted
هامش آخر: لا أعتقد أن هناك أي نظام حكم في المنطقة منعتق من ربقة النظام العالمي، لا إيران ولا السعودية ولا تركيا ولا غيرها.
كلها دول وظيفية تؤدي المطلوب منها..
منتصر retweeted
كنت وما زلت مقتنعا أن الحوثي أداة وظيفية لم يكن هدفها يوما إلا خلق الفوضى لصالح المشغل، وهدفها الأول كان إيذاء أوروبا من خلال قطع الطريق البحري، ثم أظهر لاحقا وجها آخر بالاتفاق مع الأمريكي والإسرائيلي.
والآن تنتقل الفوضى إلى السعودية.
فتش في الأمر ترى بصمة مشتركة في كل هذا.
منتصر retweeted
5- كانت الامارات اذكى من السعودية وتسبقها بخطوات وتستغلها لتنفيذ حربها على الاسلام السياسي من جهة وتخريب اي مشاريع في دول موانئ حوض المتوسط من اليمن للسودان الى مصر وليبيا ومنع وصول اي نظام او جماعة ذات قرار سيادي عديم الارتباط بشكل او باخر بالسعودية والامارات
منتصر retweeted
4- طوال كل ذلك الوقت كانت السعودية تسير مع الامارات في هدم قلاع الدول والجماعات السنية بالتصفية السياسية واي طريقة اخرى فتخلت عن جماعات جهادية في سوريا ودعمت انقلاب عسكري في مصر واطاحت بالجهاديين والاصلاح في اليمن ثم حاولت تعويم الاسد قبل ردع العدوان
منتصر retweeted
1- لا تتأخر الدول في الاستجابة حينما ترى أن أمنها القومي يتعرض للخطر.
حاربت تركيا حزب العمال في رؤوس الجبال ثم فتحت جيوب وتحالفات عسكرية في سوريا والعراق ثم خالفت توجه امريكا وزرعت جيبا لها غرب الفرات.
دفعت اثمان باهضة وكنا كسوريين نعتبرهم جبناء او حذرين اكثر من اللازم حتى نجحت
منتصر retweeted
حين تقنع الشباب أن كل تضحية تهور وكل عقيدة وهم فلا تتفاجأ حين يصبحون عقلانيين لدرجة أنهم لن يضحوا بشيء من أجلك (مثل الشباب الغربي)
المنطق والعقلانية يقولون: حافظ على حياتك لانها اغلى ما تمتلك
أما العقيدة فتعطيك قضية أكبر من نفسك
تقتل العقيدة ثم تتساءل أين ذهب المستعدون للتضحية
الحقّ لا يحرسه إلّا أهله. ودفع الظلم سنّة ماضية في أرض الله؛ ولولا أن الله يدفع الناس بعضهم ببعض لفسدت أرضه. فمن قاوم محتلًّا فقد أقام سنةً من سنن الله، وما خذل قومٌ مظلومًا إلا ذلّوا من بعده. فاللهم انصر عبادك المستضعفين نصرًا عزيزًا واجعل الدائرة على عدوّك وعدوّهم.
منتصر retweeted
التطبيع السعودي الإسرائيلي هو الطريق الوحيد للمضي قدماً بعد ثلاث سنوات من الحرب في المنطقة.
من شأن هذا التوجه خلق بيئة أفضل للاستقرار والردع الإقليميين وتأسيس بنية أمنية صلبة في المنطقة، ويشكل في حد ذاته دافعاً أساسياً للفلسطينيين ليكونوا أكثر مسؤولية تجاه قضيتهم، بما يخدم تطلعاتهم المشروعة.
قبل 7 أكتوبر كانت السعودية على وشك هندسة شرق أوسط جديد. صفقة سعودية-أميركية كبرى، وتطبيع علني كان سيفرض شرق أوسط مختلف سياسياً وأمنياً وإقتصادياً.
في سبتمبر 2023، لخص ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المشهد بواقعية حين قال لمحطة فوكس نيوز بأننا "نقترب كل يوم" من اتفاق تطبيع تاريخي يعيد هندسة الاستقرار الإقليمي. وكان السقف الفلسطيني في تلك الصفقة براغماتياً وممكناً يركز على الحدود الدنيا التي اختصرها الأمير محمد بعبارة "تسهيل حياة الفلسطينيين"، قبل أن تنسف مغامرة 7 أكتوبر هذا المسار وتدفع المنطقة نحو حافة الهاوية.
وبالفعل أظهرت وثائق حماس المصادرة في غزة أن قيادة الحركة (السنوار تحديداً) رأت التطبيع السعودي ضربة قاتلة "للقضية" و «محور المقاومة»، وناقشت تصعيداً استثنائياً لعرقلته. أي أن الهجوم نفسه كان من أهدافه تعطيل هذا المسار.
كانت الرياض شهدت بين أيلول و تشرين الأول 2023، زيارات رسمية إسرائيلية علنية غير مسبوقة أبرزها وزير السياحة حاييم كاتس ثم وزير الاتصالات شلومو كارحي (من الليكود، في حكومة نتنياهو) مع عضو الكنيست ديفيد بيتان لحضور مؤتمرات دولية في الرياض. (الصور أدناه).
خلال قمة مجموعة العشرين في نيودلهي في 9 سبتمبر 2023 جاء توقيع مذكرة تفاهم ممر "آيميك" كخطوة استراتيجية لربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا، وجزء من مشروع أوسع لهندسة الشرق الأوسط.
بعد 7 أكتوبر، جمدت السعودية كل شيء دعماً لغزة واشترطت دولة فلسطينية على حدود 67 .
السعودية انتقلت أيضاً إلى حملة دبلوماسية نشطة للاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية (مؤتمرات مشتركة مع فرنسا، إعلان نيويورك، تحالفات… إلخ)
اليوم تُستهدف السعودية بالصواريخ والمسيّرات من الحوثيين وفصائل عراقية تحت ذريعة "التضامن مع غزة". الرياض تدفع ثمن موقفها دماً واقتصاداً.
صحيح أن الرأي العام السعودي حيال التطبيع انقلب بقوة بعد حرب غزة، (ولي العهد السعودي يتابع يومياً استطلاعات رأي بشأن مختلف القضايا والعناوين)، إلا أن غمار القيادة التغييرية التي قادها ويقودها تسمح له بأخذ بلاده في اتجاهات مختلفة حتى ولو بدت صعبة الان.
وهنا لا بد من ملاحظة مفارقة الموقف الفلسطيني:
السلطة: إما غياب عن اللحظة او بيانات بروتوكولية.
حماس والفصائل: لم يكتفوا بالصمت، بل من يتابع إعلامهم سيلمس دعماً لرواية الحوثي، واصطفافاً واضحاً مع المحور الإيراني الذي يقصف عواصمنا.
الموقف الشعبي في الداخل والخارج مشغول بمأساة غزة وتداعياتها وغير معني تاريخياً بما يتجاوز القضية الفلسطينية ذاتها.
أما التعويل على اتفاقيات مرتجلة مثل "اتفاق مكة" مع باكستان وتركيا فأثبت فشله في توفير ردع حقيقي. باكستان غارقة في أزماتها وتنظر للهند، وتركيا توازن مصالحها مع طهران. بالتزامن مع ذلك، المظلة الأمنية الأمريكية تنسحب تدريجياً نحو بحر الصين. الفراغ الأمني الإقليمي بات حقيقة.
السياسة لا تقبل الفراغ. التقارير الصادرة خلال الأيام الماضية حول اتصالات استخباراتية متقدمة بين السعودية وإسرائيل، برعاية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) لمواجهة تهديدات الحوثيين، هي تجسيد لهذه الواقعية التي يُستحسن ان تتحول إلى مسار تطبيع متكامل.
• دمج منظومات الإنذار المبكر والاعتراض الصاروخي.
• تبادل استخباراتي لحظي لشل قدرات المحور الإيراني وميليشياته.
• هندسة استراتيجية متكاملة عربية اسرائيلية لمواجهة ما بقي من المشروع الإيراني وميليشياته
قيادة السردية السياسية والأمنية والإعلامية بخصوص مستقبل المنطقة وعدم تركه لأطراف أخرى في الإقليم.
التطبيع وبناء منظومة أمنية إقليمية مكتفية ذاتياً من شأنه ان يحقق المصالح الاستراتيجية المشتركة في الإقليم، بعيداً عن فكرة تقديم مكافآت لأي أطراف خارجية. في المقابل فإن الاستمرار في انتظار حل القضايا التي لا حل لها واقعياً اليوم وتركها تقرر مصير أمن المنطقة هو انتحار استراتيجي. آن الأوان لبناء تحالف إقليمي صلب يردع طهران وميليشياتها، ويفرض الاستقرار بمنطق "الدولة" لا بمنطق العاطفة او الخضوع للابتزاز الشعبي.

























