⋆。 retweeted
Men of all nationalities and races and ethnicities have been calling each other pedophiles, abusers, rapists, racists on twt for the past two weeks, but when feminists say the same thing its a problem and we're lying? #hmmmm
⋆。 retweeted
هدا المسموح و المقبول في نظرهم، تتقبلوا انها تكركر و تتعب و توقف في الطوابير و تتبهدل عادي ما هي زيها زي الراجل، لكن تسوق عادي من غير ما يضايقها حد؟ قوانين رادعة تحميها من التحرش و الاغتصاب؟ نحموها من مغتصبها و نسجنوه؟ الحق في التعليم من غير ما يبطلها ولي امرها في اي لحظة؟
اختزال قضية الوطن في مراقبة جسد المرأة وتقييد حريتها، بحجة "الحماية" والمؤامرات الوهمية، يعكس أزمة أعمق في بنية مجتمع يخشى التحديث.طالما ظلت حرية الفرد تُقاس بمدى طاعته لثقافة التخويف، فسنظل ندور في فلك دولة تعيق نهضتها بيدها
"اضرب المربوطة تخاف السايبة"، مثل ليبي يلخّص منطق التخويف الذي يُستخدم لضبط السلوك وفرض حدود ما هو مقبول وما هو مرفوض اجتماعيًا. لا تقف العقوبة عند الشخص المستهدف، بل تتحول إلى رسالة تحذير لللنساء، ولتذكيرهنّ بالعواقب التي قد تنتظر من تتجاوز الحدود المرسومة لهنّ.
مع كل بداية عام دراسي، تنشر صفحات المدارس شروط الزي المدرسي للبنات، الأمر الذي يجعل الفتيات يرتدين أكبر قدر ممكن من القماش. لم تعد المدارس أماكن للعب والتعلم، بل باتت القياسات تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على قيم المجتمع. توسعت الدائرة، وباتت تشمل الأعمار الأصغر. هذا التحول لا يعكس وعيًا بقدر ما يفرض مفاهيم تُبعد الفتيات عن الشكل النمطي للأنوثة، بل يربط سقوط المطر بحرية النساء، والعلاقة هنا طردية؛ إذ يؤدي قمع النساء إلى تحصيل البركة، فيما تنزل حريتهنّ غضب الله.
النساء، في هذا الصدد، لسنّ ضحايا بالمعنى الحرفي للكلمة. بعضهنّ يرين في هذا حمايةً لكرامتهنّ وصونًا لأجسادهنّ. تراكمت هذه الأفكار عبر موروث ثقيل، لم يحاول أحد مناقشته وتخفيف تأثيره. اقتصر ما تحقق من نجاح على حضور نسوي خافت، لم ينبع من وصول حقيقي إلى قاع الشخصية الليبية، بل كان جزءًا من قوة الدولة ورؤيتها لمفاهيم المساواة بين الجنسين أمام القانون، كي يخدم الجميع الأمة بعيدًا عن الأدوار التقليدية. وإن كان ذلك محتشمًا، فإنه يظل نقطة مضيئة ستذكرها النساء الليبيات لاحقًا بندم.
لا تعي النساء في ليبيا حجم الخطر القادم. يلعب أحدٌ ما، من وراء الكواليس، دور المنقذ عبر محاربة أي حالة يعتبرها شاذة، قد تهتك عرض المجتمع. يرسم في ذهن الأفراد كونية المؤامرة، حيث ظلت ليبيا الحصن الأخير الذي يحفظ عفة النساء على مستوى العالم، إذ تريد أجندات خارجية وشياطين من المجرات المجاورة تغريب المرأة الليبية وتحويلها إلى نسخة متمردة يصعب السيطرة عليها.
كيف تنزلق الدول إلى أتون مثل هذه الترهات؟ على من يقع اللوم، على قبول مبايعة من ينصّبون أنفسهم خلفاء الله في أرضه، أم على هشاشة الوضع الأمني والسياسي واستغلال الحركات الإسلامية للفوضى، بدءًا من سقوط بغداد وانتهاءً بتنامي نشاط هذه الجماعات في غرب إفريقيا جنوب الصحراء؟ إن تأثير ما يُعرف بالصحوة الدينية على توجهات المجتمع الليبي لا يمكن تجاهله. هذه الصحوة تصف النساء بالفتنة الكبرى، التي يجب محاربتها كي يدخل الجميع الجنة.
ذات الشعب، الذي صوّت في أول انتخابات شهدتها ليبيا بعد أحداث عام 2011، لتحالف القوى الوطنية، ذي التوجه الليبرالي والمدني، وأسقط حسابات التيارات الإسلامية، ما أدخلها في أزمة ثقة بشعبيتها، ودفعها إلى إشعال حرب فجر ليبيا للوصول إلى السلطة "بخشم البندقة".
على المقلب الآخر، اجتهد جهابذة دار الإفتاء من أجل إصدار بيانات تبيّن للعامة خطر قانون هدفه حماية الأسرة ونواتها، أي المرأة، من العنف عامةً، وعنف الأرحام خاصةً. فعلى سبيل الشبهة مثلًا، قد تُقتل النساء على يد من كبروا معهنّ في المنزل نفسه، وربما ذهبوا جميعًا إلى المدرسة وعاشوا المرح الطفولي نفسه. لا أذكر، في طفولتي، أن جرائم الشرف كانت حاضرة في حياتنا اليومية بهذا الكمّ، وحتى الجرائم الجنائية كانت تصل إلينا عبر برنامج أمني مخصص، كنا نتابعه ونسخر من افتقاره إلى المحتوى، ما يجعله رتيبًا. اليوم، نفهم تلك الرتابة باعتبارها جزءًا من المعنى الخفي للأمن والأمان آنذاك.
وليّ الأمر هو من يملك زمام حياة الفتاة. ومع تعذّر تقييد حرية النساء في التنقل بفعل ضغوط خارجية، لجأت بعض الجهات إلى إجراء "فني" يتمثل في طلب إذن السفر من وليّ الأمر. تخيّل امرأة يضمن لها الإعلان الدستوري حرية التنقل، فتُسأل في المطار: أين وجهتك؟ ولماذا تسافرين وحدكِ؟ بناءً على تقديرات شخصية، قد يُسمح لها بالسفر أو تُطالب بموافقة وليّ أمرها. هكذا يُقيّد حقها في السفر، بينما لا يخضع الرجل للإجراء نفسه، ويصبح، بمجرد بلوغه السن القانونية، مواطنًا كامل الأهلية.
يبقى المنظور الذي ترى النساء في ليبيا من خلاله ما يؤثر في حياتهنّ غير محدد الاتجاه. فمثلًا، تتمسك المرأة الليبية بحقها في قيادة السيارة، لكنها تؤيد منعها من السفر وحدها بسهولة صادمة. ويمكن تشخيص أزمة المعايير التي تحكم دوافعنا ورغباتنا كمجتمع فخور بكونه محافظًا؛ إذ يرغب المواطن الليبي في الاستفادة من خروج زوجته أو بناته للعمل، لكنه يمقت الاختلاط ويسعى إلى تحجيم دور المرأة. والعقلية نفسها تفضّل اصطحاب نسائها إلى طبيبة، لكنها تشكك في أخلاق الطبيبات اللواتي يعملن في ساعات الليل وينقذن الأرواح.
نحب السعوديات قداش ما يفهموا عكس المازوخيات الي عندنا😍
اختزال قضية الوطن في مراقبة جسد المرأة وتقييد حريتها، بحجة "الحماية" والمؤامرات الوهمية، يعكس أزمة أعمق في بنية مجتمع يخشى التحديث.طالما ظلت حرية الفرد تُقاس بمدى طاعته لثقافة التخويف، فسنظل ندور في فلك دولة تعيق نهضتها بيدها
"اضرب المربوطة تخاف السايبة"، مثل ليبي يلخّص منطق التخويف الذي يُستخدم لضبط السلوك وفرض حدود ما هو مقبول وما هو مرفوض اجتماعيًا. لا تقف العقوبة عند الشخص المستهدف، بل تتحول إلى رسالة تحذير لللنساء، ولتذكيرهنّ بالعواقب التي قد تنتظر من تتجاوز الحدود المرسومة لهنّ.
مع كل بداية عام دراسي، تنشر صفحات المدارس شروط الزي المدرسي للبنات، الأمر الذي يجعل الفتيات يرتدين أكبر قدر ممكن من القماش. لم تعد المدارس أماكن للعب والتعلم، بل باتت القياسات تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على قيم المجتمع. توسعت الدائرة، وباتت تشمل الأعمار الأصغر. هذا التحول لا يعكس وعيًا بقدر ما يفرض مفاهيم تُبعد الفتيات عن الشكل النمطي للأنوثة، بل يربط سقوط المطر بحرية النساء، والعلاقة هنا طردية؛ إذ يؤدي قمع النساء إلى تحصيل البركة، فيما تنزل حريتهنّ غضب الله.
النساء، في هذا الصدد، لسنّ ضحايا بالمعنى الحرفي للكلمة. بعضهنّ يرين في هذا حمايةً لكرامتهنّ وصونًا لأجسادهنّ. تراكمت هذه الأفكار عبر موروث ثقيل، لم يحاول أحد مناقشته وتخفيف تأثيره. اقتصر ما تحقق من نجاح على حضور نسوي خافت، لم ينبع من وصول حقيقي إلى قاع الشخصية الليبية، بل كان جزءًا من قوة الدولة ورؤيتها لمفاهيم المساواة بين الجنسين أمام القانون، كي يخدم الجميع الأمة بعيدًا عن الأدوار التقليدية. وإن كان ذلك محتشمًا، فإنه يظل نقطة مضيئة ستذكرها النساء الليبيات لاحقًا بندم.
لا تعي النساء في ليبيا حجم الخطر القادم. يلعب أحدٌ ما، من وراء الكواليس، دور المنقذ عبر محاربة أي حالة يعتبرها شاذة، قد تهتك عرض المجتمع. يرسم في ذهن الأفراد كونية المؤامرة، حيث ظلت ليبيا الحصن الأخير الذي يحفظ عفة النساء على مستوى العالم، إذ تريد أجندات خارجية وشياطين من المجرات المجاورة تغريب المرأة الليبية وتحويلها إلى نسخة متمردة يصعب السيطرة عليها.
كيف تنزلق الدول إلى أتون مثل هذه الترهات؟ على من يقع اللوم، على قبول مبايعة من ينصّبون أنفسهم خلفاء الله في أرضه، أم على هشاشة الوضع الأمني والسياسي واستغلال الحركات الإسلامية للفوضى، بدءًا من سقوط بغداد وانتهاءً بتنامي نشاط هذه الجماعات في غرب إفريقيا جنوب الصحراء؟ إن تأثير ما يُعرف بالصحوة الدينية على توجهات المجتمع الليبي لا يمكن تجاهله. هذه الصحوة تصف النساء بالفتنة الكبرى، التي يجب محاربتها كي يدخل الجميع الجنة.
ذات الشعب، الذي صوّت في أول انتخابات شهدتها ليبيا بعد أحداث عام 2011، لتحالف القوى الوطنية، ذي التوجه الليبرالي والمدني، وأسقط حسابات التيارات الإسلامية، ما أدخلها في أزمة ثقة بشعبيتها، ودفعها إلى إشعال حرب فجر ليبيا للوصول إلى السلطة "بخشم البندقة".
على المقلب الآخر، اجتهد جهابذة دار الإفتاء من أجل إصدار بيانات تبيّن للعامة خطر قانون هدفه حماية الأسرة ونواتها، أي المرأة، من العنف عامةً، وعنف الأرحام خاصةً. فعلى سبيل الشبهة مثلًا، قد تُقتل النساء على يد من كبروا معهنّ في المنزل نفسه، وربما ذهبوا جميعًا إلى المدرسة وعاشوا المرح الطفولي نفسه. لا أذكر، في طفولتي، أن جرائم الشرف كانت حاضرة في حياتنا اليومية بهذا الكمّ، وحتى الجرائم الجنائية كانت تصل إلينا عبر برنامج أمني مخصص، كنا نتابعه ونسخر من افتقاره إلى المحتوى، ما يجعله رتيبًا. اليوم، نفهم تلك الرتابة باعتبارها جزءًا من المعنى الخفي للأمن والأمان آنذاك.
وليّ الأمر هو من يملك زمام حياة الفتاة. ومع تعذّر تقييد حرية النساء في التنقل بفعل ضغوط خارجية، لجأت بعض الجهات إلى إجراء "فني" يتمثل في طلب إذن السفر من وليّ الأمر. تخيّل امرأة يضمن لها الإعلان الدستوري حرية التنقل، فتُسأل في المطار: أين وجهتك؟ ولماذا تسافرين وحدكِ؟ بناءً على تقديرات شخصية، قد يُسمح لها بالسفر أو تُطالب بموافقة وليّ أمرها. هكذا يُقيّد حقها في السفر، بينما لا يخضع الرجل للإجراء نفسه، ويصبح، بمجرد بلوغه السن القانونية، مواطنًا كامل الأهلية.
يبقى المنظور الذي ترى النساء في ليبيا من خلاله ما يؤثر في حياتهنّ غير محدد الاتجاه. فمثلًا، تتمسك المرأة الليبية بحقها في قيادة السيارة، لكنها تؤيد منعها من السفر وحدها بسهولة صادمة. ويمكن تشخيص أزمة المعايير التي تحكم دوافعنا ورغباتنا كمجتمع فخور بكونه محافظًا؛ إذ يرغب المواطن الليبي في الاستفادة من خروج زوجته أو بناته للعمل، لكنه يمقت الاختلاط ويسعى إلى تحجيم دور المرأة. والعقلية نفسها تفضّل اصطحاب نسائها إلى طبيبة، لكنها تشكك في أخلاق الطبيبات اللواتي يعملن في ساعات الليل وينقذن الأرواح.
⋆。 retweeted
بدأ مفعول هذا الدومينو يتضح، ويتجلى في فرض نمط واحد لما هو مقبول وما هو مدان جماعيًا. تنال الشعبوية العنيفة من خيارات النساء الليبيات، ومع مرور الأيام، تصبح المسارات أضيق. لم تحرم القوانين المرأة من ممارسة الحياة السياسية أو تقلّد المناصب؛ بل قادت المرأة الليبية الطائرات، وعملت قاضية وضابطة. ومع ذلك، لا ينبذ طيف واسع من الليبيين هذه الردة، دون اكتراث بتجلياتها على المدى البعيد.
تسيطر حيرة مفزعة على قائمة أولويات النساء الليبيات. فعندما تُزهق روح فتاة، نشعر بموت جماعي وعجز ممزوج بالدونية. وحين تقترف يد آثمة هذه الجريمة، تُطرح أسئلة متطرفة: "شن دارت وعلاش قتلها؟". تتصدر هذه الجمل المشهد، وبدلًا من الإدانة الشاملة، ينقسم المجتمع وتُقدَّم بعض المبررات للجاني. ومع كل ضحية، تبتعد حقوق النساء عن استحقاقها، وتتراجع الأصوات وتغرق في فخ الدفاع عن الحق في الحياة.
#دروج
⋆。 retweeted
"اضرب المربوطة تخاف السايبة"، مثل ليبي يلخّص منطق التخويف الذي يُستخدم لضبط السلوك وفرض حدود ما هو مقبول وما هو مرفوض اجتماعيًا. لا تقف العقوبة عند الشخص المستهدف، بل تتحول إلى رسالة تحذير لللنساء، ولتذكيرهنّ بالعواقب التي قد تنتظر من تتجاوز الحدود المرسومة لهنّ.
مع كل بداية عام دراسي، تنشر صفحات المدارس شروط الزي المدرسي للبنات، الأمر الذي يجعل الفتيات يرتدين أكبر قدر ممكن من القماش. لم تعد المدارس أماكن للعب والتعلم، بل باتت القياسات تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على قيم المجتمع. توسعت الدائرة، وباتت تشمل الأعمار الأصغر. هذا التحول لا يعكس وعيًا بقدر ما يفرض مفاهيم تُبعد الفتيات عن الشكل النمطي للأنوثة، بل يربط سقوط المطر بحرية النساء، والعلاقة هنا طردية؛ إذ يؤدي قمع النساء إلى تحصيل البركة، فيما تنزل حريتهنّ غضب الله.
النساء، في هذا الصدد، لسنّ ضحايا بالمعنى الحرفي للكلمة. بعضهنّ يرين في هذا حمايةً لكرامتهنّ وصونًا لأجسادهنّ. تراكمت هذه الأفكار عبر موروث ثقيل، لم يحاول أحد مناقشته وتخفيف تأثيره. اقتصر ما تحقق من نجاح على حضور نسوي خافت، لم ينبع من وصول حقيقي إلى قاع الشخصية الليبية، بل كان جزءًا من قوة الدولة ورؤيتها لمفاهيم المساواة بين الجنسين أمام القانون، كي يخدم الجميع الأمة بعيدًا عن الأدوار التقليدية. وإن كان ذلك محتشمًا، فإنه يظل نقطة مضيئة ستذكرها النساء الليبيات لاحقًا بندم.
لا تعي النساء في ليبيا حجم الخطر القادم. يلعب أحدٌ ما، من وراء الكواليس، دور المنقذ عبر محاربة أي حالة يعتبرها شاذة، قد تهتك عرض المجتمع. يرسم في ذهن الأفراد كونية المؤامرة، حيث ظلت ليبيا الحصن الأخير الذي يحفظ عفة النساء على مستوى العالم، إذ تريد أجندات خارجية وشياطين من المجرات المجاورة تغريب المرأة الليبية وتحويلها إلى نسخة متمردة يصعب السيطرة عليها.
كيف تنزلق الدول إلى أتون مثل هذه الترهات؟ على من يقع اللوم، على قبول مبايعة من ينصّبون أنفسهم خلفاء الله في أرضه، أم على هشاشة الوضع الأمني والسياسي واستغلال الحركات الإسلامية للفوضى، بدءًا من سقوط بغداد وانتهاءً بتنامي نشاط هذه الجماعات في غرب إفريقيا جنوب الصحراء؟ إن تأثير ما يُعرف بالصحوة الدينية على توجهات المجتمع الليبي لا يمكن تجاهله. هذه الصحوة تصف النساء بالفتنة الكبرى، التي يجب محاربتها كي يدخل الجميع الجنة.
ذات الشعب، الذي صوّت في أول انتخابات شهدتها ليبيا بعد أحداث عام 2011، لتحالف القوى الوطنية، ذي التوجه الليبرالي والمدني، وأسقط حسابات التيارات الإسلامية، ما أدخلها في أزمة ثقة بشعبيتها، ودفعها إلى إشعال حرب فجر ليبيا للوصول إلى السلطة "بخشم البندقة".
على المقلب الآخر، اجتهد جهابذة دار الإفتاء من أجل إصدار بيانات تبيّن للعامة خطر قانون هدفه حماية الأسرة ونواتها، أي المرأة، من العنف عامةً، وعنف الأرحام خاصةً. فعلى سبيل الشبهة مثلًا، قد تُقتل النساء على يد من كبروا معهنّ في المنزل نفسه، وربما ذهبوا جميعًا إلى المدرسة وعاشوا المرح الطفولي نفسه. لا أذكر، في طفولتي، أن جرائم الشرف كانت حاضرة في حياتنا اليومية بهذا الكمّ، وحتى الجرائم الجنائية كانت تصل إلينا عبر برنامج أمني مخصص، كنا نتابعه ونسخر من افتقاره إلى المحتوى، ما يجعله رتيبًا. اليوم، نفهم تلك الرتابة باعتبارها جزءًا من المعنى الخفي للأمن والأمان آنذاك.
وليّ الأمر هو من يملك زمام حياة الفتاة. ومع تعذّر تقييد حرية النساء في التنقل بفعل ضغوط خارجية، لجأت بعض الجهات إلى إجراء "فني" يتمثل في طلب إذن السفر من وليّ الأمر. تخيّل امرأة يضمن لها الإعلان الدستوري حرية التنقل، فتُسأل في المطار: أين وجهتك؟ ولماذا تسافرين وحدكِ؟ بناءً على تقديرات شخصية، قد يُسمح لها بالسفر أو تُطالب بموافقة وليّ أمرها. هكذا يُقيّد حقها في السفر، بينما لا يخضع الرجل للإجراء نفسه، ويصبح، بمجرد بلوغه السن القانونية، مواطنًا كامل الأهلية.
يبقى المنظور الذي ترى النساء في ليبيا من خلاله ما يؤثر في حياتهنّ غير محدد الاتجاه. فمثلًا، تتمسك المرأة الليبية بحقها في قيادة السيارة، لكنها تؤيد منعها من السفر وحدها بسهولة صادمة. ويمكن تشخيص أزمة المعايير التي تحكم دوافعنا ورغباتنا كمجتمع فخور بكونه محافظًا؛ إذ يرغب المواطن الليبي في الاستفادة من خروج زوجته أو بناته للعمل، لكنه يمقت الاختلاط ويسعى إلى تحجيم دور المرأة. والعقلية نفسها تفضّل اصطحاب نسائها إلى طبيبة، لكنها تشكك في أخلاق الطبيبات اللواتي يعملن في ساعات الليل وينقذن الأرواح.
⋆。 retweeted
نبي الليبيين يفرقو بين ليبيا اللي سبها ترامب و ليبيا اللي يشوفو فيها home
في فرق بين المنظور السياسي و العاطفي
كل حد من حقه يحب بلاده
لكن ما تنكرش ان بلادك نظامها السياسي فاسد تماماً ولا دولة لا زلحة
⋆。 retweeted
قضايا التحرش الجنسي، والتدين المفرط، والتخلف الفكري، والتطرف الديني، علاجها سياسي واجتماعي واقتصادي وتعليمي، وليس التشدد في التدين، وبناء المعابد، وقمع الإنسان، وتشويه الحياة، وتدمير معاني الإنفتاح والحريات.
⋆。 retweeted
افغاني اعمى لديه 16 ولد
جلب بناته قاصرات للسوق ليبيعهن
لأنه ليس لديه ما يطعم اولاده
هذا ما يحصل عندما يكون الزواج بالاكراه
المرأة لن تتزوج رجل اعمى بلا مصدر دخل برضاها
والنهاية يبيع بناته بالسوق
وحتى يبيعون اولاده الذكور للبيدوفيليين
زواج من لا دخل له وكثرة الانجاب جريمة
⋆。 retweeted
تغير رهيب وعجيب.
الستينات العصر الذهبي للعرب.
كانوا معتدلين فكريا ومتحضرين الى ان خرجوا لهم دعاة الرجعية والإرهاب والتخلف فجّروا بهم الى الظلام.
فعلاً .. المفارقة المؤلمة هي في هذا الاحتفال الجماعي بالشموخ الزائف على أنقاض بلد يتداعى؛ حيث تراجع الفن الجاد ليحل محله خطاب فاقد لأدنى مقومات الذوق
من أسوأ وأبشع الظواهر التي تجلت في ليبيا بعد عام 2011 بعد ظاهرة داعش والإرهاب، ظاهرة المغنين الشعبيين الذين يتغنون بشموخ المسؤولين.. مدنيين وعسكريين وأمراء الميليشيات والعائلات ويمجدون قوتهم ونفوذهم وسط بلد يتداعى.
ستبقى أصوات هؤلاء المغنين التي نسمعها في الأعراس يوميا في الذاكرة بوصفها الموسيقى التصويرية لواحدة من أحط المراحل في تاريخ ليبيا… مرحلة كان السقوط فيها اختيارا انحدرت فيه الذائقة الفنية والجمالية بكامل الوعي نحو شكل متخلف وبدائي. شيء رديء جدا.. الاحتفال بالشموخ في ذروة الانحطاط.
فعلاً .. المفارقة المؤلمة هي في هذا الاحتفال الجماعي بالشموخ الزائف على أنقاض بلد يتداعى؛ حيث تراجع الفن الجاد ليحل محله خطاب فاقد لأدنى مقومات الذوق
من أسوأ وأبشع الظواهر التي تجلت في ليبيا بعد عام 2011 بعد ظاهرة داعش والإرهاب، ظاهرة المغنين الشعبيين الذين يتغنون بشموخ المسؤولين.. مدنيين وعسكريين وأمراء الميليشيات والعائلات ويمجدون قوتهم ونفوذهم وسط بلد يتداعى.
ستبقى أصوات هؤلاء المغنين التي نسمعها في الأعراس يوميا في الذاكرة بوصفها الموسيقى التصويرية لواحدة من أحط المراحل في تاريخ ليبيا… مرحلة كان السقوط فيها اختيارا انحدرت فيه الذائقة الفنية والجمالية بكامل الوعي نحو شكل متخلف وبدائي. شيء رديء جدا.. الاحتفال بالشموخ في ذروة الانحطاط.
⋆。 retweeted
من أسوأ وأبشع الظواهر التي تجلت في ليبيا بعد عام 2011 بعد ظاهرة داعش والإرهاب، ظاهرة المغنين الشعبيين الذين يتغنون بشموخ المسؤولين.. مدنيين وعسكريين وأمراء الميليشيات والعائلات ويمجدون قوتهم ونفوذهم وسط بلد يتداعى.
ستبقى أصوات هؤلاء المغنين التي نسمعها في الأعراس يوميا في الذاكرة بوصفها الموسيقى التصويرية لواحدة من أحط المراحل في تاريخ ليبيا… مرحلة كان السقوط فيها اختيارا انحدرت فيه الذائقة الفنية والجمالية بكامل الوعي نحو شكل متخلف وبدائي. شيء رديء جدا.. الاحتفال بالشموخ في ذروة الانحطاط.
⋆。 retweeted
اكثر شي نكرهه في الثقافة و العادات العربية والإسلامية هو السلطة الابوية المطلقة وكيف كل شي يربطوا فيه بالعقوق




















