فؤاد الهاشم retweeted
#الصورة_تتكلم
من اليمين رئيس تحرير جريدة الوطن الراحل جاسم المطوع رحمه الله ،
وبجانبه فؤاد الهاشم
ثم المخرج محمود الغريب
ومبارك الشعلان،
وعدنان السيد ،
وجوهٌ تنتمي إلى زمنٍ كانت فيه صالة التحرير مليئة بالحياة، والنقاش،
والرهان الحقيقي على الكلمة.
لم يكن ذلك الجيل يبحث
عن "الترند"،
لأن الوطن كانت
هي "الترند " كل يوم ،
هذه الصورة تختصر زمنًا كاملًا…
زمن كانت فيه «الوطن»
أكثر من جريدة،
كانت هي تويتر ،
وانستغرام ،
وسناب ،
وتيك توك ،
كانت جزءًا من المزاج الكويتي اليومي،
ومن ذاكرة جيلٍ كامل تربّى على انتظار المانشيتات،
ومتابعة المقالات ،
ومعرفة ما الذي سيُقال غدًا.
ذلك هو الجيل الذهبي…
الصورة ليست مجرد ذكرى…
بل صفحة كاملة من زمن الصحافة الكويتية حين كانت «الوطن» تملأ الشارع حضورًا وتأثيرًا.
#شارع_الصحافة
#مبارك_الشعلان
فؤاد الهاشم retweeted
#شارع_الصحافة
ممنوع من النشر ..
ليبيرالية نبيل الفضل
"خوش" ليبرالية !!
تعود علاقتي بالزميل
الكاتب الراحل نبيل الفضل
إلى منتصف التسعينيات،
عندما انضم إلى كتّاب «الوطن». وكان صاحب رأيٍ مشاكس، وراعي نكتة مع من يعرفونه عن قرب. ولم يكن لديه مكتب في الجريدة أسوةً ببقية كتّاب الرأي،
فؤاد الهاشم الكاتب الوحيد الذي كان له مكتب ،
فكان" بو براك" يجلس فترةً في مكتب الزميل وليد الجاسم، أومكتب الزميل بدر الاصفر، أو في مكتبي في صالة التحرير، نتجاذب أطراف الحديث في السياسة والأدب والثقافة. وكان مثقفًا مطّلعًا على كثير من الكتب، ومغرمًا بشعر المتنبي، حيث أصدر كتابًا عن روائعه.
كثيرة هي المحطات التي جمعتني مع بو براك، رحمه الله، من النقاشات والمشاكسات، لكنها كانت تنتهي بروح المحبة والنكتة والمواقف الساخرة. لدرجة أن رئيس التحرير محمد عبدالقادر الجاسم منع لي وله مقالات، قد تكون أطرفها أنه كتب يومًا مقالًا، في عزّ العمليات الاستشهادية للصراع الفلسطيني الصهيوني، ذكر فيه أن هذه ليست عمليات استشهادية، بل عمليات انتحارية. فكتبت مقالًا في عمودي.
«هايد بارك» ردًا على مقاله هذا، قلت فيه: لا أستغرب على الزميل نبيل الفضل هذا المقال، فتلك هوايته، وهذا هواه، وهذه هويته.
ربعه "متصهينين" !!
وأرسلته إلى قسم الصف
في الجريدة، الذين اكتشفت لاحقًا أنهم «شايلين»
على بو براك، بسبب مواقفه ضد القضية الفلسطينية. أوضد الفصائل الفلسطينية. ووصل المقال إلى رئيس التحرير محمد عبدالقادر الجاسم، فمنع نشره.
وتفاجأت في اليوم التالي بأن المقال خرج من قسم الصف، وتم تصوير عشرات النسخ منه، وتوزيعه على مكاتب جميع الصحفيين في الجريدة، وأنا لا أعلم السبب. لكنني عرفت لاحقًا أن من وزّعه هم الزملاء في قسم الصف، الذين كانوا «شايلين» على نبيل الفضل، ووجدوا في المقال فرصةً للرد عليه.
وبعدها بساعات قليلة، إذا بمراسل الجريدة الداخلي، "عيسى"، يوزّع أوراقًا على كل المكاتب في صالة «الوطن»، إلى أن وصل إلى مكتبي وأعطاني نسخة، وإذا به مقال لنبيل الفضل بعنوان: «ردًا على مقال مبارك الشعلان الذي لم يُنشر».
فانفجرت من الضحك، وذهبت مسرعًا في ممرات الجريدة أبحث عن بو براك، وأنا في حالة من الضحك والذهول. فوجدته بالقرب من مكتب وليد الجاسم، فضحكنا ضحكًا هستيريًا. قلت له:
بو براك، مقالي ما نُشر!
قال: لا، نُشر...
وانتشر على المكاتب،
فلازم أرد عليك!
قلت له: هذه خوش ديمقراطية نسميها… ديمقراطية نبيل الفضل! خوش ليبرالية!!
ليبرالية حزب الملطان !
#شارع_الصحافة
#مبارك_الشعلان
#هايد_بارك
فؤاد الهاشم retweeted
حول مذكرات فؤاد الهاشم.
«أربعون عامًا بصحبة صاحبة الجلالة» ليس مجرد كتابٍ من 900 صفحة، بل هو سيرةُ كاتب عاش داخل العاصفة، وكتب كمن يضع قلبه على السطر. إنه سجلٌّ مكثّف لأربعة عقود قضاها فؤاد الهاشم في مواجهة مباشرة مع مهنةٍ لا ترحم، ومع أحداثٍ تتسارع أكثر مما تحتمل حياةٌ واحدة. بين إقالاتٍ مفاجئة، وملاحقاتٍ قضائية، وقاعات محاكم تمتد من الجهراء شمالًا إلى الصباحية جنوبًا، يرسم الهاشم خارطة طريق مثقلة بضجيج السياسة وحرارة الرأي وصخب الإعلام.
وفي ثنايا الكتاب، يطلّ المرض الخبيث كعقبة قاسية في مسارٍ متعب أصلًا، ثم تأتي رحلة العلاج الطويلة، لتتبعها صدمة الحكم بالسجن سبع سنوات… حكمٌ قلب اتجاه العمر كلّه، ودفعه إلى اتخاذ قرار الرحيل، مفضلًا البقاء خارج الأسوار على أن يُطوى عمره خلفها. وهناك تبدأ حكاية الهجرة القسرية إلى أبو ظبي، حيث وجد في «أبناء زايد» دفئًا عربيًا وملاذًا إنسانيًا، فجاءت سنواته السبع في رحابهم كنسمة سلامٍ بعد عواصف لا تهدأ.
ومن هذا المنعطف يعود الكتاب إلى الوراء… إلى خمسةٍ وأربعين عامًا تنبض بالحكايات والمفارقات، بالضحك والوجع، وبالوطن حين يختلط بالحبر. ذاكرةٌ عامرة بالغريب والعجيب، بالأسرار والطرائف، وبكل ما يجعل القارئ يتتبع كيف تُصنع شخصية الكاتب، وكيف تُصقل روحه فوق جمر التجربة.
ولا يخفى أن فؤاد الهاشم واحدٌ من أقوى الأقلام التي عرفتها الصحافة الكويتية؛ قلمٌ شديد الحضور، ساخرٌ حين يشاء، وأدبيٌّ حين يتطلب المقام. وقد أسهمت التجارب التي مرّ بها، إلى جانب المساحات الواسعة التي مُنحت له في عددٍ من الصحف الكويتية، في تعزيز مكانته وترسيخ حضوره بين القرّاء، حتى غدا اسمه جزءًا من ذاكرة الصحافة نفسها.
ويأتي هذا الكتاب ليؤكد تلك القدرة المتميزة على السرد، إذ صيغت فصوله بإيقاعٍ جذّاب يجعل القارئ يمضي بين صفحاته دون أن يتسلل إليه الملل. فالموضوعات متنوّعة، قصيرة حينًا وطويلة حينًا آخر؛ نصف صفحة أو صفحة أو صفحتان، في بناءٍ يمنح النص حركةً مستمرة ونَفَسًا خفيفًا ولغةً قريبة من القلب.
ويضم الكتاب أيضًا عددًا من الصور التي تشكل جسورًا بين الحاضر والماضي، وتمنح التجربة ملمسًا بصريًا يضيء ذاكرة الهاشم. إنه كتابٌ يكشف كيف كان يفكر ويكتب ويتصرف، وكيف واجه الناس والمواقف والمحن؛ أفراحه وخساراته، جرأته ولينه، وكل تلك التفاصيل التي شكّلت شخصية كاتبٍ ظل وفيًّا لقلمه مهما ضاق العالم، ومهما ضاقت «الوسيعة» حتى صارت مترين في ثلاثة.
إنه كتابٌ يُقرأ كحياة لا كورق… وسيرةُ كاتبٍ ذو تجربة مملوءة بالأحداث، وبعض تلك التجارب دفع ثمنها غالياً.
——————
#يوم_الجمعة #كأس_العرب2025
#جمعة_مباركة #جمعة_طيبة
#فؤاد_الهاشم #الامارات #فطر
#الكويت #امطار_الكويت #كتاب
#الدوحة #الجهراء #دبي #أدب
#وزارة_الداخلية #وزاره_الداخليه
#فهد_اليوسف #طقس_الكويت
#فهد_اليوسف_الصباح #عُمان
#الارصاد_الجويه #تلفزيون_الكويت
#السعودية #ظفار #صلالة #قهوة
#الشتاء #مقال_اليوم #مقالات
#يستحق_القراءة #حسين_الراوي
#كتاب_انصح_به #سوريا #فلسطين
#GCC #gulf #uae #ksa #kuwait #qatar #oman #bahrain #saudiarabia #dubai
فؤاد الهاشم retweeted
اللهم يا شديد البأس، يا من لا يُغلب،
احفظ الكويت وقيادتها واهلها بحفظك،
واكفها كل شر، واصرف عنها كل سوء،
واجعل كيد من أراد بها ضرًا في نحره،
وردّه خائبًا مدحورًا
#صافرات_الإنذار
#الكويت_الله_حافظها












