بعد جرائم قتل واختفاء لثلاثة أشخاص تورط فيها روبرت دورست، انتهت مقابلته في وثائقي (The Jinx) بدخوله إلى الحمام ناسياً أن ميكروفونه ما زال مفتوحاً، ليلتقط تسجيلاً صوتياً وهو يتمتم لنفسه: ها هو، لقد انكشفت.. قتلُهم جميعاً بالطبع"
أُلقي القبض عليه عام 2015 وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد قبل أن يرحل في السجن عام 2022
المثير للدهشة أن صناع الوثائقي لم يكتشفوا هذا التسجيل الخطير إلا بعد مرور نحو سنتين كاملتين أثناء مراجعة المواد والمونتاج، ليصبح الدليل الرئيسي لاعتقاله
كان وريث إمبراطورية عقارية أمريكية ثرية، واكتسب شهرة عالمية بعد تورطه في جرائم قتل واختفاء غامضة تحولت إلى مسلسلات وثائقية شهيرة مثل : ذا جينكس
تُجسد قصة مايكل جي فوكس وجهاً إنسانيا قاسياً خلف أضواء هوليوود، ففي عام 1991 وحين كان في التاسعة والعشرين من عمره تلقى صدمة تشخيصه بمرض باركنسون، وعلى مدار سبع سنوات كاملة من الكتمان والسرية، واصل النجم مسيرته الفنية الشاقة دون أن يعلم الجمهور بما يحاك خلف الكواليس
ووسط تلك التحديات الخفية، كان يستخدم ادوات بسيطة مثل حمل حقيبة عمل في بعض المشاهد تلعب دوراً أعمق في مساعدة الممثل على إدارة أعراضه الظاهرة والتحكم فيها أمام الكاميرا، وهي استراتيجية أكد فوكس بنفسه الاعتماد عليها عبر إيجاد طرق إبداعية لإخفاء الارتعاش في سنوات المرض الأولى
حتى وإن بقي الغرض من تلك الحقيبة تحديداً في إطار التكهن، وحين أعلن عن مرضه علناً عام 1998، لم ينكفئ على نفسه بل تحول إلى أيقونة ومدافع شرس عن أبحاث المرض مؤسساً رابطته الشهيرة عام 2000
قضى ويسلي سنايبس 3 سنوات في السجن الفيدرالي بسبب تفاصيل تتعلق بتقديم الضرائب، وفي يوم خروجه، فاجأته هيئة الضرائب الأمريكية (IRS) بفاتورة ضخمة قدرها 23.5 مليون دولار. ورغم عرضه مبلغ 842,000 دولار، رفضت الهيئة العرض وطالبت بـ 9.5 مليون دولار نقدًا
ولم تتم تسوية الأمر أبدًا حيث أيدت محكمة الضرائب ذلك وفرضت حجوزات على أرباحه المستقبلية من أعمال مثل Coming 2 America وTrue Story with Kevin Hart وعوائده من Deadpool & Wolverine
لعب الأسطورة روبرت دي نيرو دور فيتو كورليوني في فيلم الأب الروحي الجزء الثاني بعد أن قضى أربعة أشهر في تعلم اللغة الصقلية، حيث كان معظم حواره في الفيلم باللغة الصقلية، وللتحضير لذلك عاش في صقلية لمدة ثلاثة أشهر، وقد توج هذا الجد بتقديم أحد أعظم العروض في تاريخ السينما وفوزه بجائزة الأوسكار عن استحقاق
أثناء تصوير فيلمه "The Hunter" الذي عُرض في أغسطس 1980، لم يكن النجم ستيف ماكوين يعلم شيئاً عن مرضه القاتل،
حيث تم تشخيصه بعد فترة وجيزة من انتهاء العمل بإصابات سرطانية ميؤوس منها مرتبطة بالتعرض للأسبستوس
وبعد ثلاثة أشهر فقط من طرح الفيلم في صالات السينما، توفي ماكوين عن عمر ناهز 50 عاماً
إحدى أروع الإطلالات التي جسدت هيئة الشر في الأعمال السينمائية كان معطف ويليم دافو الجلدي الأسود صممتها دار "برادا" خصيصًا لتتطابق مع الحضور المرعب لشخصيته، مبتعدةً عن القوالب النمطية للأشرار في السينما
وهذا التصميم كان برؤية أسطورية لمصممة الأزياء الشهيرة "ميلينا كانونيرو" التي نالت عنه جائزة الأوسكار بجدارة
ليُثبت أن الأزياء جوهر البناء السينمائي، فهي تعكس أبعاد الشخصية، وتبني أجوائها، وتُبرز قوى النفوذ













