وما أنا راغبٌ إلا في نُورِك
وما أنا طامعٌ إلا في حبك
وما أطـمَـحُ إلا لِـرضَـاك
ومَـا أسعَـىٰ إلا لِـخَـيـرك
#شمس_الدين_التبريزي
وكان صلى الله عليه وسلم لا يَسمع شيئا مِن رَدٍّ عليه، وتكذيبٍ له؛ فيُحزِنه ذلك إلا فرَّج الله عنه بخديجة إذا رجَع إليها، تُثبّته، وتُخَفِّف عنه، وتُصدِّقه، وتُهوِّن عليه أمرَ الناس.
- سيرة ابن هشام -


