Inas 🌾 retweeted
يا أيها الزعماء لا تتكاثروا
ليست عظامي منبراً!
- درويش
ولا أرى دليلا على حالة الجهل المركب والاستهبال أكثر من تحليلات واحتفالات جماعتنا بنتائج الانتخابات الأمريكية كل سنة. وفوقها المتاجرة بغزة وإبادتها.
Inas 🌾 retweeted
استيقظ على صوت أمي تسألني "عرفت اشي عن الدار؟".
برّا بها أجيبها ككاذب متمرس : تقلقيش ياحبيبتي، لسا واقفة.
فتختفي أمي، وتبقى أسألتها وطيفها يشنقان الوقت.
ذهبت أمي ومعها الحارة والدار وتمترس الجنود وراء السواتر ينخلون الردم الذي كان يوما حياتنا.
Inas 🌾 retweeted
مرعب هذا المشهد..
هو أشد قسوة من مشاهد من أفلام الحرب العالمية الثانية، التي جمع خلاله المخرجون كل كفاءاتهم وقدراتهم لإظهار الدمار الذي تخلفه الحروب الفتاكة. إسرائيل استطاعت إنجاز مشهد أكثر فتكا بكثير مما عرضته السينما العالمية وأكثر المخرجين كفاءة ومن دون أي تمثيل، حقيقة وواقع، إبادة غزة عن بكرة أبيها.
تشتم هنا رائحة الموت والدمار، وبين هذا الجحيم تجد بذوراً من خيام وأشخاص يحاولون الاستمرار في الحياة كأنه جنين بين ملايين من جثث القتلى…
هذا ما تظهره وتحمله الأرض، وما تخفيه في بطنها هي جثث لعشرات الآلاف من الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن والشبان الذين كان لهم أمل بالحياة، بل وعائلات كاملة أُبيدت.
والعيب والعار أن هناك قذرين يدعون كذباً وهم لا يصدقون أنفسهم أن ما حدث في غزة ليس إبادة جماعية.
Inas 🌾 retweeted
أنا حاسة اني راح أموت من القهر والله. كُل ما بأفكر بالناس الي فقدناها بأحس انه عقلي بده ينجن ويفقع. بعيدًا عن الدمار وعن البيوت الي راحت والاماكن الي انمسحت. الناس الي فقدناها كثير يا الله. كل ما اتذكر حد من الي بعرفهم انه استشهد بأموت من جوا. والله عزاءنا الوحيد انهم عن رب رحيم.
Inas 🌾 retweeted
ربنا يرحمك يا ابويا ..
لشد ما أتعبني اقتفاء أثرك و لا اظنني أبلغ أبداً بعضاً مما بلغت.
Inas 🌾 retweeted
لا كنتُ خلِك إن شهقت ولم أُوسع أضلعك
لا كنت منك إذا انكسرت وما انحنيتُ لأجمعك
أقنعتني أن الحياة أرق من أن تُفجعك
من شيع النور الذي شيعته ما شيعك ؟
ستضيءُ رغم بكائكَ وتروض الزمن الجموح مجدداً ما أشجعك!
Inas 🌾 retweeted
في الفقد تصبح كل المشاعر ضبابية، تشبه لوحة صلب المسيح
حزٌن كثيف لا يُمطر
غصة قرميدية مشبعة بالماء
عصبية رمادية كالحديد
ألم وبقايا إنسان
Inas 🌾 retweeted
بعض الرفقة لا تختصرها صورة، ولا تنتهي عند الفقد.
محمد عبد الباري أبو فول، رفيق الشهيـ.د عز الدين البيـ.ك، مضى تاركا خلفه سيرة يعرفها من عاشره، وذكرى تبقى حاضرة في وجوه رفاقه وحكاياتهم.
Inas 🌾 retweeted
اليوم سقطت مهابة من مهابات مسلمي هذا العصر.
وغُمد سيف أُخذ بحقه
وارتقت هامة خدشت وجه الصهيونية الفولاذية واخذ بلجام منظومة البقرة للكيان وارغم انف اسرائيل بقلة العدد والعتاد.
أسدنا العادي على فرقهم ورجِلهم وجندهم رحل.
عز الدين البيك قائد لواء الشمال
شهيداً بإذن الله
Inas 🌾 retweeted
راح الصيف وأجى خريف وشتا وربيع
حضرنا كل مراسم الزرع والقطف من الزيتون والرطب والجوافة لمواسم العنب والصبر
أجى رمضان وعيدين
أجت كل أعياد الميلاد وكلنا كبرنا سنين بدل السنة
عشنا ببيوت وخيم وشوارع
فقدنا وانفقدنا ولسه الإبادة مستمرة
يارب ماضٍ حكمك عدل قضائك اللهم لا اعتراض
يارب رحمتك
في نقاش اليوم مع صديقة عن انتقاد الإنجاب في غزة نبهتني لمسألة أن: أصحاب هذا الخطاب بنادوا لحرمان الإنسان من حاجة فطرية وطبيعية في الأصل، في سبيل تحقيق حاجة غير طبيعية ولا فطرية وهي القتل/الإبادة!
نتأكد أن هذا الخطاب لا يصدر رحمة بشعب غزة واعترافًا بمأساتهم بل رغبة بتعميقها أكثر—
This quoted post is unavailable.
Inas 🌾 retweeted
بكرا لما تفرحوا بالتحرير و الدولة الي تم الإعتراف فيها و تبنوا الدولة
بس خليكم متذكرين انه الغزاوي مدفون هان
هيكون مدفون تحت بيوتكم و جامعاتكم الي رح تنبني فوق ركام بيوتنا فوق جثث الناس الي انفقدت و الي اندفنت تحت الارض
This Post is from a suspended account. Learn more
Inas 🌾 retweeted
كُسرت بما يكفي
لأعرف طعم الفقد
وكنت شجاعة بما يكفي
لأحاول من جديد!
.
كيلي لونا - #ترجمة_ضي_رحمي #ضي_رحمي
Inas 🌾 retweeted
مسألة حسم السلاح أبسط ممّا تعتقدون، قياسًا بحجم ما يُطرَح على الطاولة أمام الفلسطينيين، كل الفلسطينيين وليس حماس فقط. والحديث الدائر في الغرف المغلقة (لا مفاوضات، ولا حوارات) بل إملاءات ستُنفذ إما بموافقة الفلسطينيين أو بالحديد والنار؛ ولا فرق عند إسرائيل، بل يا حبذا لو انتهى الأمر للخيار الثاني.
لن تُفوت إسرائيل هذه الفرصة التاريخية، التي بدأت من 3 سنوات، لعقاب الفلسطينيين، وإذلالهم، وإيلامهم، وقهرهم، وإفقارهم والأهم تهجيريهم، وجعلهم "يدفعون الثمن" لأجيال قادمة.. هذا رأي أكرره منذ عامين على الأقل، وكنت أقوله حتى في أكثر الأوقات تفاؤلًا.
طيب ماذا نفعل؟ بماذا نردّ على هذه الإملاءات؟ كيف نتحرّر من الخوازيق المركّبة؟ هل يوجد سبيل يعتمد مبدأ أخف الأضرار لسلكِه حتى مع خسارات كبيرة يمكن تحمّلها؟
الجواب معقّد كما الواقع؛ لا.. ولكن
1. أمام العالم- الداعم غصبًا لإسرائيل وأمريكا- الفلسطيني قرّر وفَعل، وهامش الاختيار الخاص به انتهى.
2. منذ 7 أكتوبر، وطوال أعوام الإبادة كان السياسي الفلسطيني الذي يتفرّد بالقرار، ويتخذه بعشوائية، وفئوية.. كل مرة وكل فرصة لقرار وفِعل كان ينزلق أكثر نحو عمق الزجاجة، ويغرق أكثر في وحل خيارات عدمية لم توصل لأي نتيجة مرجوة.
3. تراكمت الغلَطات والانزلاقات، حتى وصلنا إلى ما نحن فيه، فلا تنازل ولا تراجع يفيد الآن، والتصريحات مثل "تنازلنا وفعلنا، لكنه الاحتلال الغادر الشرير"، باتت بلا معنى.
4. وطبعًا، ليس بحاجة للتذكير، أنّنا وحدنا في كل هذا.
وعليه، أعتقد أن فرصة أن نفرض ما نريد، انتهت خلص، وبات الهامش الذي يمكن أن نتحرك ضمنه، صفريًا. بدليل أنّنا منذ إعلان وقف إطلاق النار الصوري في أكتوبر 2025، ندور في حلقات مفرغة، من يأسنا، وقلة حيلتنا.. وجهلنا حتى؛ مرّة "مفاوضات" مع الوسطاء، ومرّة الحل في تسليم الحكم، ومرّة يا شباب الانتخابات هل الحلّ، لأ الحلّ في تسليم السلاح وأمرنا لله. لكن وحتى في خضم سعينا للمخرج.. مع كل خيار من هذه الخيارات كان السياسي الفلسطيني "يُمرّر" أسباب إفشاله، فش فايدة..!!
تُسلّم حماس الحكم في غزة، شكليًا، وحتى مع قرارها تسليم السلاح، تضع شروطًا، نعم للثقيل، والخفيف لمرحلة لاحقة (قال يعني يتشرّطون، ويتحاذقون على إسرائيل وأمريكا).. ما علينا، وفي مسألة لجنة إدارة غزة والانتخابات وغيره، التي يضعنا فيها العالم كله تحت ستين مجهرًا، تحاول حماس المراوغة حتى آخر رمق، ضمان بقائها في أي حكومة مقبلة، وطز إن كان هذا يُعيق أو يؤخّر أي "حلٍّ" مطروح.
لكن، من غير المقبول على الإطلاق عند التفكير بحلول.. أن تكون نقطة الارتكاز مصلحة أو مصير حركة سياسية بعينها، لحماية وجودها السياسي وادّعاء تحقيق أهداف ما بغض النظر عن انعكاس ذلك على الناس، والأرض، والحقوق.
طيب، ماذا نفعل برضو؟
بحسابات الحلول السياسية التقليدية، والمناورات الفصائلية الصغرى، ستبقى الإجابة: لا شيء. وما أنفيه هنا هو أوهام السياسة الحالية، لا الفِعل البشري الإنساني- المطلوب أكثر من أي وقت مضى- يعني إن كان المسار السياسي وصل حائطًا مسدودًا وصفريًا، لا يكون الحل بإعادة تدوير هذا العفَن، بل بإخراج طاقاتنا فورًا من هذا النفق، وتوجيهها لمكانها الصحيح: للناس.
لنبدأ بالبحث عمّا هو ممكن.
إضاءة بسيطة، حزينة، لكن مهمة: السنوات المقبلة ستثبت عدمية الخيار السياسي، ومعه العسكري، بشكله العقيم الحالي، وما لم يلتفت الفلسطينيون إلى أنفسهم وأهلهم وواقعهم، كأولوية قصوى، سنبقى في نزيف خسارات لا يتوقف، عنوانه، حرب لا تنتهي.. شبح مجاعة لا ينقشع.. أزمات طاحنة لا حلّ لها.. وطبقات أعمق من الفقر والمرض والقهر والبؤس.
الزّبدة.. الحل ليس سياسيًا، وبحكم التجربة ليس عسكريًا.
هل نبحث عن مسارات أخرى؟ نعم.
برأيي الحلّ هو لملمة أنفسنا الآن؛ يجب أن نعافر ونناطح ونفكّر ونناقش ونعمل ونسعى.. لنحاول إيجاد سبيل، يحمي حقوقنا، ويحفظ كرامتنا الإنسانية التي لم يعد يلتفت إليها أحد، بعيدًا عن مصالح ملاعين السياسة، وشياطين الحسابات الفئوية، والأغبياء العدميين مُدعي الانتصارات الوهمية في مدينة يكسوها الركام والدم. ++
















