31 دولة تحذر من مجاعة وشيكة في السودان: 19.5 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد
متابعات _ Gates
دقّ ناقوس الخطر الدولي مجدداً بشأن الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في السودان حيث حذّرت 31 دولة من بينها #الولاياتالمتحدة، #بريطانيا، #فرنسا، #ألمانيا بالإضافة إلى المفوض الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، من تدهور حاد وغير مسبوق في الأمن الغذائي مؤكدين احتماًلاً عالياً لوقوع مجاعة كارثية خلال الأشهر القليلة المقبلة ما لم يُتدارك الوضع فوراً.
أرقام مرعبة _ نصف السكان في مرمى الخطر
تُظهر البيانات الميدانية حجم الكارثة التي يستجدي معها الوضع دخولاً إنسانياً عاجلاً، حيث تشير التقارير إلى أن:
📍 19.5 مليون شخص (ما يعادل 41% من إجمالي سكان السودان) يواجهون مستويات مرتفعة وحادة من انعدام الأمن الغذائي.
📍 5 ملايين شخص من بين هؤلاء وصلوا بالفعل إلى مستويات "الطوارئ" الغذائية.
📍 825 ألف طفل على الأقل مهددون بالإصابة بسوء التغذية الحاد الشديد، مما يضع حياة جيل كامل على المحك.
الحرب والتغير المناخي: ثنائي يلتهم أمن السودان الغذائي
وأوضح البيان المشترك الصادر عن الدول الموقعة أن المحرك الرئيسي لهذه الأزمة الكارثية هو النزاع المسلح المستمر، والذي أدى إلى:
📌 نزوح ملايين المواطنين وتشريدهم عن ديارهم.
📌 تدمير وتعطيل البنية التحتية الأساسية وسلاسل الإمداد.
📌 توقف شبه تام لإنتاج الغذاء المحلي وتعطل الأسواق التجارية.
📌 عرقلة وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضرراً.
ولم تقتصر الأزمة على النزاع المسلح فحسب، بل ساهمت التغيرات المناخية وتأثيرات ظاهرة "النينيو" في تفاقم المشكلة، حيث أدت إلى تراجع معدلات الهطل المطري وزيادة موجات الجفاف، مما ضرب القطاع الزراعي في مقتل.
مطالبات دولية عاجلة ودعوة لفتح المعابر
أمام هذا المشهد القاتم، وجّهت الدول الـ 31 والمفوضية الأوروبية نداءً عاجلاً لأطراف النزاع والمجتمع الدولي، تضمن عدة نقاط أساسية:
📍 فتح مسارات المساعدات: المباشرة بفتح جميع الطرق والمسارات الإنسانية عبر خطوط القتال والحدود الدولية، بما في ذلك تسهيل عمليات النقل الجوي لإيصال الإغاثة إلى إقليم دارفور.
📍 حماية الكوادر والمنشآت: توفير الحماية الكاملة للعاملين في المجال الإنساني، والوقف الفوري لاستهداف البنية التحتية المدنية والزراعية.
📍 تمويل عاجل: مطالبة المجتمع الدولي والجهات المنحة بسرعة زيادة الدعم المالي والتكاتف لتجنب الوقوع في فخ المجاعة الشاملة.
تظل الأوضاع في السودان مرهونة بمدى استجابة أطراف النزاع للنداءات الدولية، وبسرعة تحرك المجتمع الدولي لإنقاذ ملايين الأرواح المعلقة بفتيل المساعدات الإنسانية.
#السودان #أزمة_السودان
أبرزهم المصباح طلحة قائد كتائب البراء بن مالك الإرهابية والمنشقين بواسطة #السعودية من الدعم السريع الي جيش البرهان " النور قبة والسافنا"
بريطانيا تفرض عقوبات على 15 من قادة الجيش والدعم السريع والمجموعات المتحالفة معهما
أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الاثنين، فرض عقوبات على 15 من قادة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والتشكيلات المسلحة المرتبطة بهما، لتورطهم في انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، بما فيها العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، وذلك بالتزامن مع الذكرى الأولى لسيطرة الدعم السريع على مدينة الفاشر.
وذكر البيان البريطاني النور أحمد آدم، المعروف بـ"النور القبة"، مؤكداً أنه كان موجوداً في مدينة الفاشر ولعب دوراً بارزاً في حصارها والهجوم عليها. وكان القبة ضمن قيادات الدعم السريع قبل انشقاقه وانضمامه إلى معسكر الجيش في أبريل 2026، وهو الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً نسبة لدوره الموثق في الجرائم التي ارتكبت في الفاشر.
وتشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر، فيما أعلنت لندن تخصيص 15 مليون جنيه إسترليني لدعم الناجين من العنف الجنسي وتعزيز الاستجابة الإنسانية. وأكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن التحقيقات الممولة من بلاده كشفت استمرار استخدام الاغتصاب والتجويع سلاحين ضد السودانيين، مطالباً بمحاسبة المسؤولين ووقف الدعم الخارجي لأطراف الحرب.
هذا وضمت القائمة من القوات المسلحة كلاً من: عوض الكريم علي سعيد، وعبد المنعم عبد الباسط، وأحمد برير حاج أحمد، ومن الشرطة عبد الله علي أحمد. ومن الدعم السريع حسين أبو جلك، وإبراهيم جبريل عمر "أبو وافي"، وعباس خاطر بخيت، وشيراز خالد، وحمدان الكجلي، وعبد الباقي دهب، ومصطفى عبد الله أحمد شنيبات. كما شملت قائد كتائب البراء بن مالك المصباح أبو زيد طلحة، وقائد كتيبة عبد الله جماع الصديق علي ود الباشا "الدحيش"، إضافة إلى النور القبة وعلي رزق الله «السافنا»، اللذين انتقلا من الدعم السريع إلى معسكر الجيش.
#السودان
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
أزمة الوقود والخبز تفجر احتجاجات في عطبرة وتشل المواصلات بالخرطوم
عطبرة – الخرطوم – 26 أكتوبر 2026م
شهدت مدينة عطبرة احتجاجات غاضبة عقب ارتفاع تعرفة المواصلات بين عطبرة والدامر إلى سبعة آلاف جنيه للراكب، وسط أزمة وقود وإغلاق جزئي لمحطات ومستودعات المواد البترولية.
وأغلق محتجون عددًا من الطرق وأشعلوا الإطارات بعد خلافات مع سائقي المركبات حول الزيادة الجديدة، في وقت تواجه فيه المدينة ارتفاعًا متزامنًا في أسعار الغذاء والسكن والخدمات.
وفي الخرطوم، تسببت ندرة الوقود في تقليص عدد المركبات العاملة وارتفاع بعض التعرفات من ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف جنيه، بينما بلغ سعر غالون الديزل في السوق غير الرسمية نحو 80 ألف جنيه والبنزين 70 ألفًا، وفق إفادات سائقين.
وتزامنت الأزمة مع زيادات جديدة في أسعار الدقيق والخميرة والزيوت والغاز، فيما توقع مسؤول باتحاد المخابز وصول سعر الرغيفة إلى ألف جنيه إذا استمرت كلفة الإنتاج في الارتفاع.
وتكشف التطورات أن الأزمة تجاوزت مسألة توفر السلع إلى انهيار القدرة الشرائية وتآكل الأجور، إذ أصبح الوقود عاملًا مضاعفًا لكلفة النقل والإنتاج والغذاء. وقد تنتقل الاحتجاجات إلى مدن أخرى ما لم تتخذ إجراءات تتصل بسعر الصرف والأجور وتدفق الوقود، بدل الاكتفاء بالرقابة على الأسواق.
#السودان
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
Gates retweeted
من الشقيقة #إثيوبيا رسالة شكر وعرفان الي الشقيقة السودان متمثلة في حكومة تحالف تأسيس.
ناشطة إثيوبية تتشكر حكومة وجيش تأسيس علي خلفية التعامل الراقي مع أسري تيغراي الزين تم القبض عليهم في إقليم النيل الأزرق وهم يقاتلون مع جيش.
وأشادت بتمكين الأسرى من التواصل مع ذويهم، و تسليمهم.
Gates retweeted
تيـارTyr _ متـداول
توجّهت ناشطة إثيوبية بالشكر والتقدير لحكومة وجيش تحالف "تأسيس" على التعامل الإنساني والراقي مع أسرى جبهة "تيغراي" في إقليم النيل الأزرق، والذين أسرتهم قوات التحالف أثناء قتالهم إلى جانب جيش البرهان.
#السودان #تأسيس #حكومة_السلام
#إثيوبيا #تيغراي
Gates retweeted
تيـارTyr _ تصريح
اتهم الكاتب والمفكر السياسي المصري محمد سعد خيرالله الحكومة المصرية بتدريب أفراد من جيش البرهان على استخدام الأسلحة الكيميائية داخل الأراضي المصرية، كما اتهم القاهرة بشن غارات جوية استهدفت منقّبي ذهب داخل الأراضي السودانية، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عن ذلك.
Gates retweeted
تيـارTyr _نيـالا
رئيس مجلس وزراء حكومة السلام التعايشي، يستقبل المدير العالمي لمنظمة "سمارتنس بيرس"، ديفيد فيليبس، والوفد المرافق له. جرى خلال اللقاء بحث سبل توسيع التدخلات الإغاثية والصحية في السودان.
مع التركيز على الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة جراء الجفاف وآثار الحرب.
كلمة صحيح السودان
ذكرى خيانة البرهان العظمى
تمر اليوم الذكرى الخامسة لانقلاب 25 أكتوبر 2021 على الحكومة الانتقالية تحت شعار "تصحيح مسار الثورة" في حين أن ذلك الانقلاب المشؤوم بقيادة البرهان كان يهدف للقضاء المبرم على الثورة، واستعادة حكم عسكري حاضنته السياسية هي المؤتمر الوطني وحركته الإسلاموية.
لم يكن توقيت الانقلاب اعتباطياً! بل تم تنفيذه بالتزامن مع نضج ثمار نجاح حكومة الفترة الانتقالية ممثلة في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وفك عزلته، وبداية تعافيه الاقتصادي وتأهله للتخفف من أعباء الديون عبر "الهيبك"، ظن البرهان أنه بالخداع والمراوغة وادعاء الانتماء للثورة والرغبة في تصحيح مسارها، ظن أنه سيخدع المجتمع الدولي ويحصد ثمار جهود حكومة الانتقال المدني الديمقراطي التي تم الانقلاب عليها وهي في قمة نجاحها! وليس صحيحاً أن انقلاب العسكر كان سببه فشل المدنيين كما يروج إعلام الكذب والتضليل، وليس صحيحاً أن جماهير الثورة طالبت بإسقاط الحكومة الانتقالية كما تروج بعض الأقليات المأزومة التي اختارت أن تعادي القوى المدنية وتساند الثورة المضادة! جماهير الثورة الحقيقية خرجت في مليونيات رافضة لهذا الانقلاب قبل أن يكتمل! خرجت في 21 أكتوبر 2021 وخرجت صبيحة الانقلاب وارتقى عدد من الشهداء على أسوار القيادة العامة، وتواصل بطش البرهان بالثوار ففقدت البلاد 120 شهيداً بالرصاص الحي وهم عُزَّل مسالمون لا يحملون سوى أحلامهم المشروعة وهتافات: حرية سلام وعدالة، ويا برهان ثكناتك أولى وما في مليشيا بتحكم دولة!
ولد انقلاب البرهان فاقداً للشرعية منذ يومه الأول وما زالت الشرعية عقدته حتى هذه اللحظة!
خيانة البرهان العظمى جسدها انقلابه المشؤوم الذي مهد الطريق لهذه الحرب القذرة، وقد كانت كل المؤشرات السياسية تقول بوضوح إن الانقلاب العسكري في بلد تتعدد فيه الجيوش وتتناسل فيه المليشيات لن يقود إلا إلى الحرب!
تمادى البرهان في خيانته، فبعد أن فشل انقلابه لم يتراجع عنه بعد أن لاحت فرصة التراجع ممثلة في الاتفاق الإطاري الذي كان يمكن أن يعصم البلاد من الحرب عبر استئناف الانتقال والشروع في الإصلاح الأمني والعسكري الذي يفضي إلى جيش مهني وقومي واحد، خان البرهان الجيش الذي يقوده وحرمه من فرصة التطور المهني والتحرير من قبضة فصيل سياسي مجرم ثار ضده الشعب وأسقطه!
وتوّج البرهان خيانته العظمى بقيادته لحرب الكيزان، وتمسكه بالحرب كطريق لتحقيق حلمه في السلطة على جماجم الشعب السوداني، فأفشل مع سبق الإصرار والترصد كل فرص السلام وما زال مصراً على المضي بالوطن نحو الهاوية.
إن الشعب السوداني رغم المحنة الكبيرة المفروضة عليه قادر على الانتصار على تجار الحروب والأزمات، وقادر على تحقيق السلام واستعادة مسار ثورة ديسمبر المجيدة.
Gates retweeted
للمرة الخامسة قوات تحالف #تأسيس تلقي القبض على مرتزقة جانب يقاتلون مع جيش #البرهان.
#السودان
#النيل_الازرق
خطاب حمدوك أمام رابطة الأساتذة السودانيين بأمريكا
أولويات وأهداف واضحة لتحقيق السلام في السودان
تقرير – صحيح السودان
خلال كلمته أمام المؤتمر السنوي لرابطة الأساتذة السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية اليون، والذي ينعقد ليومين، رسم الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود" خارطة لمسار المدني الموثوق نحو السلام، يربط بين بين خمسة أهداف أساسية: هدنة إنسانية فورية تفضي إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار، وعملية سياسية سودانية مستقلة وشاملة يملك السودانيون زمامها، واستعادة الحكم المدني الشرعي، وإصلاح القطاع الأمني، وبناء عقد اجتماعي جديد وأكد حمدوك في كلمته على دور الأساتذة السودانيين في الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن السودانيين في المهجر رصيداً استثنائياً من المعرفة والخبرات والتجارب وشبكات العلاقات الدولية.
تفاصيل الأهداف الخمسة
شدد عبد الله حمدوك على أنه يجب أن يتضمن هذا الاتفاق على الهدنة الإنسانية ترتيبات موثوقة للمراقبة والتحقق، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تجدد الأعمال العدائية. وقال إنه لا يمكن أن يتحدد مستقبل السودان حصرياً على أيدي الأطراف التي تحمل السلاح؛ بل يجب أن تضطلع التنظيمات السياسية المدنية، والحركات النسوية، والمجموعات الشبابية، والنقابات المهنية، والتنظيمات القاعدية، وممثلو المجتمعات السودانية المتنوعة، بدور حقيقي ومؤثر في هذه العملية.
وحول استعادة الحكم المدني الشرعي، قال حمدوك إن السودان يحتاج إلى إطار انتقالي قادر على استعادة مؤسسات الدولة، وإعادة بناء الثقة، وتهيئة الأساس لنظام دستوري ديمقراطي، ويجب أن يستفيد هذا الانتقال من دروس التجارب السابقة، وأن يؤسس لترتيبات مؤسسية أكثر وضوحاً، وآليات للمساءلة والرقابة المدنية. وأكد على ضرورة اتباع نهج شامل لإصلاح القطاع الأمني، قائلاً: "لا يمكن لدولة ديمقراطية مستقرة أن تقوم في ظل وجود جيوش متنافسة وتشكيلات مسلحة مستقلة، ويجب أن يكون الهدف النهائي هو بناء مؤسسة أمنية موحدة ومهنية، تعكس التنوع الوطني، وتعمل تحت سلطة مدنية دستورية".
ودعا حمدوك إلى عدم الاعتماد على الصفقات السياسية المؤقتة دون الاتفاق على عقد اجتماعي جديد للسودان. وقال: "نحن بحاجة إلى ميثاق وطني جديد يقوم على المواطنة المتساوية، والمشاركة الديمقراطية، والعدالة، واحترام التنوع، والتنمية المتوازنة، والتوزيع العادل للسلطة والموارد". وأضاف: "يجب أن ينطلق هذا الميثاق من الاعتراف بأن تنوع السودان الإثني والثقافي والديني واللغوي والجهوي يمثل مصدر ثراء وطني، وليس مشكلة ينبغي التعامل معها".
أولويات واضحة للقوى المدنية
وأوضح حمدوك أن نهج القوى المدنية في وقف الحرب انطلق من قناعة راسخة بأن إنهاء الحرب يتطلب الجمع بين العمل المدني المستمر، والجهود الدبلوماسية الدولية، وعملية سياسية ذات مصداقية يملك السودانيون زمامها. وقال إن جهودهم تركزت جهودنا على عدد من الأولويات.
تمثلت في التمسك بمطلب واضح وثابت لوقف الأعمال العدائية فوراً وحماية المدنيين، والتواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية لحشد الدعم للتوصل إلى تسوية تفاوضية، من خلال الاتصالات الدبلوماسية مع الحكومات والمنظمات الإقليمية والمؤسسات الدولية والمنظمات العاملة في بناء السلام، لنقل وجهة نظر القوى المدنية والتأكيد على الحاجة الملحة إلى تحرك منسق. أما الأولوية الثالثة فكانت العمل على تعزيز التقارب بين القوى المدنية السودانية. وقال: "نحن ندرك أن الساحة السياسية المدنية تعاني من التشرذم، وأن الخلافات المرتبطة بالتاريخ والأيديولوجيا والتجارب السياسية لا يمكن تجاوزها بمجرد التمني. لكننا نؤمن أيضاً بأن هذه الخلافات ينبغي ألا تحول دون الاتفاق على حد أدنى من الأجندة الوطنية، يتمحور حول إنهاء الحرب، وحماية المدنيين، والحفاظ على وحدة السودان، واستعادة عملية سياسية مدنية ذات شرعية".
وأضاف أن الأولوية الرابعة تتمثل في تشجيع مزيد من التنسيق بين مبادرات الوساطة المختلفة، والترحيب بالمبادئ التي تضمنتها مبادرة الرباعية في سبتمبر 2025، ولا سيما إقرارها بعدم وجود حل عسكري قابل للتحقق، ودعوتها إلى هدنة إنسانية تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتأكيدها على انتقال سياسي بقيادة مدنية، مع استبعاد حزب المؤتمر الوطني والجهات التابعة له فقط. وأشار حمدوك إلى الأدوار المهمة التي يضطلع بها الاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد»، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي.
Gates retweeted
تيـارTyr | ولايـة نهر النيل _ عطبـرة
25 أكتوبر 2026م
تظاهرة حاشدة في مدينة عطبرة عصر اليوم تطالب بإسقاط حكومة بورتسودان.
#محامو_الطوارئ: تعديل المادة 51 يهدد #الصحفيين ويُوسع ملاحقة #النشر_الإلكتروني
حذرت مجموعة «محامو الطوارئ» من تداعيات تعديل المادة (51) من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991، معتبرة أن إضافة النشر عبر الوسائط الإعلامية والإلكترونية إلى النص الخاص بإثارة الحرب ضد الدولة تمثل، بحسب المجموعة، توسعاً خطيراً في نطاق التجريم وتهدد حرية التعبير والنشر.
وقالت المجموعة، في بيان، إن الصياغة الجديدة قد تتيح ملاحقة أشخاص جنائياً بسبب ما ينشرونه أو يعيدون نشره أو يتداولونه عبر وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية، إذا اعتُبر المحتوى داخلاً في نطاق الجريمة المنصوص عليها في المادة المعدلة.
مخاوف على الصحفيين والناشطين
وأعربت «محامو الطوارئ» عن خشيتها من استخدام التعديل لملاحقة الصحفيين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، خصوصاً عند نشر المعلومات المتعلقة بالانتهاكات أو توثيقها أو توجيه الانتقادات إلى السلطات.
وقالت إن الصياغة الجديدة تفتح، من وجهة نظرها، مجالاً أوسع للتأويل والتطبيق الانتقائي للنص الجنائي، بما قد يؤدي إلى اعتبار التعبير السلمي أو نقل المعلومات وتوثيق الوقائع أساساً للملاحقة الجنائية.
وأضافت أن ذلك قد يعزز الرقابة الذاتية والخوف لدى الصحفيين والنشطاء، ويقيد قدرة الضحايا على توثيق الانتهاكات وإيصال أصواتهم إلى الرأي العام.
وأشارت المجموعة إلى أن مخاوفها تتزايد في ظل ما وصفته باستخدام المادة 51 في محاكمات ذات دوافع سياسية، قالت إن بعضها انتهى بأحكام تصل إلى الإعدام والسجن المؤبد، معتبرة أن توسيع نطاق المادة قد يشكل تهديداً للحريات العامة والتوثيق المستقل.
انتقادات للممارسات العدلية
وربطت المجموعة تعديل المادة بما وصفته بسياق أوسع من الانتهاكات في السودان، مشيرة إلى استخدام اتهامات التعاون مع قوات الدعم السريع وإثارة الحرب ضد الدولة في ملاحقة واحتجاز مدنيين.
واتهمت المجموعة ما وصفته بـ«الخلية الأمنية» بالتدخل في عمل النيابة والقضاء والتحكم في أجهزة العدالة، وقالت إن هذه الممارسات أدت، بحسب تقديراتها، إلى احتجاز آلاف الأشخاص في السجون ومقار احتجاز مختلفة، إلى جانب استهداف صحفيين ومحامين ونشطاء ومحاكمة نساء وإصدار أحكام بالإعدام والسجن المؤبد والغرامات في قضايا تقول المجموعة إنها تفتقر إلى ضمانات المحاكمة العادلة.
كما تحدث البيان عن اتهامات بالتصفية والإخفاء القسري والتعذيب والاحتجاز التعسفي، مشيراً إلى استمرار غموض مصير أشخاص قالت المجموعة إنهم مختفون قسرياً منذ سنوات.
تحذير من استخدام القضاء في الصراع السياسي
وأبدت «محامو الطوارئ» مخاوفها من الاتجاه نحو تشكيل محكمة دستورية في ظل الظروف الحالية، معتبرة أن غياب الضمانات الكافية لاستقلال مؤسسات العدالة قد يثير مخاوف بشأن استخدام الأحكام القضائية، بما فيها أحكام الإعدام.
وقالت المجموعة إن الجمع بين توسيع نطاق التجريم ليشمل النشر الإعلامي والإلكتروني، واستمرار المحاكمات التي تصفها بأنها ذات دوافع سياسية، وغياب الرقابة الدستورية المستقلة، قد يؤدي إلى مزيد من تقييد المجال العام.
وأكدت أن هذه التطورات، من وجهة نظرها، تهدد بتحويل مؤسسات العدالة إلى أدوات لتصفية الخصومات السياسية وترهيب المجتمع وإسكات الأصوات المستقلة.
مطالب بإلغاء التعديل ووقف الإعدامات
وطالبت المجموعة بإلغاء التعديل الذي يوسع نطاق تجريم النشر الإعلامي والإلكتروني، ووقف ما وصفته بالمحاكمات ذات الدوافع السياسية، والإفراج عن المحتجزين تعسفياً، والكشف عن مصير المختفين قسرياً وأماكن وجودهم.
كما دعت إلى إجراء تحقيقات مستقلة في allegations التصفية والتعذيب والإخفاء القسري والاحتجاز التعسفي، ومحاسبة المسؤولين عنها، إضافة إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام.
وشددت «محامو الطوارئ» على ضرورة ضمان استقلال القضاء والنيابة العامة، وإخضاع التشريعات والقرارات الصادرة عن سلطات الأمر الواقع لرقابة دستورية مستقلة وفعالة، بما يضمن حماية الحقوق والحريات الأساسية ويمنع، بحسب المجموعة، استخدام مؤسسات العدالة في الانتقام السياسي أو تصفية الخصومات.
وتعكس هذه المخاوف جدلاً متصاعداً حول حدود التجريم في ظل الحرب، ولا سيما ما يتعلق بالنشر الإلكتروني والتعبير السياسي، فيما يبقى تقييم مدى توافق التعديل مع الدستور والالتزامات الحقوقية الدولية مسألة قانونية تتطلب فحص النص المعدل وتطبيقاته العملية بصورة مستقلة.
رئيس الوزراء يبحث مع القيادة العالمية لمنظمة «سمارتنس بيرس» توسيع الاستجابة الإنسانية وسبل توسيع التدخلات الإغاثية والصحية
نيالا: المكتب الإعلامي
استقبل رئيس مجلس وزراء حكومة السلام، الأستاذ محمد حسن التعايشي، بمكتبه، السيد ديفيد فيليبس، المدير العالمي لمنظمة «سمارتنس بيرس» الدولية، والوفد المرافق له، بحضور المهندس عز الدين الصافي، رئيس الهيئة الوطنية للوصول الإنساني، في لقاء تناول تفاقم الاحتياجات الإنسانية ومخاطر نقص الغذاء والمياه والمراعي، وسبل توسيع التدخلات الإغاثية والصحية في مناطق حكومة السلام.
ورحّب رئيس الوزراء بالوفد، مؤكداً أن حكومة السلام تولي الملف الإنساني أولوية قصوى، محذراً من أن فشل الموسم الزراعي الحالي وشح المياه والغذاء والمراعي يهددان حياة الملايين، وينذران بكارثة إنسانية قد تعيد إلى الأذهان موجات الجفاف التي شهدها السودان خلال ثمانينيات القرن الماضي.
ودعا التعايشي قيادة المنظمة إلى مضاعفة جهودها وتكثيف التواصل مع المنظمات الدولية والجهات المانحة لحشد الموارد اللازمة وسد الفجوة الإنسانية بصورة عاجلة، تفادياً لتفاقم الأوضاع ووصولها إلى مستويات كارثية.
وفي سياق متصل، أشار رئيس الوزراء إلى عودة مظاهر الاستقرار والحياة اليومية في عدد من مناطق حكومة السلام، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه توفير الخدمات الأساسية في مجالات الصحة والتعليم وغيرها. واستشهد بالعاصمة الإدارية نيالا، قائلاً إنها شهدت عودة أكثر من أربعة ملايين شخص خلال عام واحد، إلى جانب افتتاح أكثر من 40 سوقاً محلياً وأكثر من 300 مدرسة، مع الاستعداد لافتتاح عدد من الجامعات خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، أشاد المهندس عز الدين الصافي بالدور الإنساني الذي تضطلع به منظمة «سمارتنس بيرس» في توفير الخدمات المنقذة للحياة بمختلف أنحاء السودان، ولا سيما في إقليم جبال النوبة، مرحباً بعودة المنظمة إلى إقليم دارفور بعد إغلاق مكاتبها لأكثر من عشر سنوات.
وأكد الصافي استعداد حكومة السلام لتذليل العقبات الإدارية واللوجستية التي تواجه عمل المنظمة والمنظمات الإنسانية الأخرى، بما يضمن توسيع نطاق التدخلات والوصول إلى الفئات الأكثر تضرراً.
وأعرب المدير العالمي للمنظمة، ديفيد فيليبس، عن شكره لحفاوة الاستقبال، موضحاً أن زيارته، التي تمتد لأسبوع، ستشمل عدداً من الولايات، بهدف الوقوف ميدانياً على الاحتياجات الإنسانية وأولويات التدخل. وأكد عودة المنظمة للعمل، رغم محدودية الميزانية، مع التركيز على تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً في قطاعات الإغاثة والصحة والمياه، والوصول إلى السكان الأشد احتياجاً.
وشدد رئيس الهيئة الوطنية للوصول الإنساني على ضرورة إجراء مسوحات ميدانية حديثة وشاملة لتحديد احتياجات المتضررين من حرب 15 أبريل، الذين قال إن عددهم تجاوز سبعة ملايين شخص في مناطق عمل حكومة السلام، إلى جانب السكان المحليين الذين فقدوا مدخراتهم ومصادر رزقهم جراء الحرب.
وفي إطار التحرك لمواجهة المخاطر الإنسانية، سلّم الصافي المدير العالمي للمنظمة نسخة من مسودة مؤتمر القضايا الإنسانية، الذي تعتزم حكومة السلام تنظيمه في نهاية نوفمبر المقبل، بهدف حشد الموارد وتنسيق الجهود لمواجهة مخاطر المجاعة. كما سلّمه نسخة من نداء حكومة السلام الموجّه إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات الفاعلة في المجال الإنساني، للمطالبة بتدخل عاجل لمواجهة النقص المتوقع في الغذاء والمياه والمراعي، والحد من تداعيات الجفاف الذي تلوح مؤشراته في الأفق.
وفي ختام اللقاء، ثمّن رئيس الوزراء جهود قيادة المنظمة، ووجّه رئيس الهيئة الوطنية للوصول الإنساني بالعمل على تذليل التحديات التي تعترض أنشطتها، مجدداً دعوته للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى إعادة فتح مكاتبها وتوسيع عملياتها الإنسانية في مناطق حكومة السلام، وضمان وصول المساعدات إلى جميع المتضررين من الحرب دون تأخير.
#السودان
#تاسيس
Gates retweeted
مقتل 8 أشخاص وإصابة 8 آخرين جراء حادث دهس بعربة قتالية تُنسب للقوات المشتركة، ونقل المصابين للمستشفى، وسط دعوات عاجلة للتحقيق في ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين.
#السودان
























