تجرّد ضابط الأمن الوطني أحمد فكري "وليد الدهشان" من إنسانيته واعتدى بالضرب على المعتقل حمادة السيد وهو قعيد على كرسي متحرك في سجن بدر 1.
أشعل هذا المشهد غضب المعتقلين فهتفوا وطرقوا الأبواب، ورفضوا التفاوض مع معاون المباحث لسجله الأسود في إهانتهم.
وردًا على تضامنهم، استغل المعاون عودة المعتقلين من التريض واقتحم غرف 33 و 38 و 40 بقطاع 3.
تعرض المعتقلون بهذه الغرف للسحل والتجريد، ونُقلوا قسرًا إلى جحيم بدر 3 لممارسة المزيد من التعذيب بحقهم.
ولم يتراجع المعتقلون أمام هذا البطش، بل صعدوا احتجاجهم بحرق البطاطين وتغطية الكاميرات رفضًا للظلم الممنهج.
وتحمل مؤسسة جوار إدارة السجن المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقلين ونطالب بوقف هذا القهر العبثي.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
ردًا على احتجاجات المعتقلين شنت قوات الأمن حملة قمع وحشية بقيادة محمد فرحات ومحمد الشاعر في سجن بدر 3.
تعمدت القوات إغراق الزنازين بالمياه من فتحات الأبواب، حتى الغرف التي لم تشارك في الاحتجاجات تم إغراقها بالكامل.
وترافقت الحملة مع تجريد الزنازين واقتياد 4 معتقلين من قطاعي 1 و 4 إلى التأديب وسط سيل من السباب.
لكن المعتقلين واجهوا هذا البطش بثبات، وردت الحناجر من خلف الأبواب المغلقة بهتاف: لن تركع أمة قائدها محمد.
نطالب بوقف هذا الانتقام الجبان وإنهاء سياسة التنكيل الممنهج التي تُمارس ضد المعتقلين العزل.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
ظهر داخل ترحيلات شبين الكوم المعتقل «أحمد حسن عبده عسر»، من حي الزهور بمحافظة بورسعيد، منذ نحو 5 أيام، بعد اختفاء استمر 25 يومًا، دون أن يمتلك أرقام هواتف تمكّنه من التواصل مع أسرته.
ولا تتوفر حتى الآن وسيلة للوصول إلى ذويه وإبلاغهم بظهوره، فيما يُسمح بالزيارات يومي الاثنين والخميس، وفقًا للمعلومات الواردة.
من يعرف أحمد حسن عبده عسر أو يمكنه الوصول إلى أسرته، يُرجى إبلاغهم بمكان وجوده والاطمئنان عليه.
#جحيم_السجون
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
في تصعيد خطير ضد حرية الصحافة، قضت محكمة جنح القاهرة الجديدة بتغريم رئيسة تحرير مدى مصر "لينا عطا الله" 3 ملايين جنيه، مع غلق الموقع ومصادرة أجهزته.
وشهدت جلسة المحاكمة انتهاكات قانونية فجة، بدأت بقرار القاضي إخلاء القاعة من الحضور وامتلاءها بضباط أمن بزي مدني.
ورغم تواجد 8 محامين ضمن هيئة الدفاع، تعنتت المحكمة ورفضت كل الدفوع الإجرائية، ومنعت تقديم المستندات أو سماع الشهود.
وفي تجاوز قانوني آخر، انتدب القاضي محاميًا مجهولًا رغم اعتراض هيئة الدفاع ورفض لينا نفسها. وقام القاضي بتسجيل طلبات للمحامي المنتدب في محضر الجلسة، دون أن ينطق هذا المحامي بكلمة واحدة.
وفور إعلان الحكم، أحاطت قوات الأمن بلينا عطا الله داخل الجلسة، وحملتها قسرًا إلى خارج القاعة. ولا تزال لينا قيد الاحتجاز حتى هذه اللحظة، في استهداف واضح ومباشر لإسكات الأصوات المستقلة.
هذه المحاكمة تفتقر لأدنى معايير العدالة، وتمثل عقابًا صريحًا للصحافة التي تسعى لنقل الحقيقة إلى الناس.
نطالب بالإفراج الفوري عن لينا عطا الله، والتوقف عن استخدام القضاء كأداة لقمع الحريات وتكميم الأفواه.
التضامن مع مدى مصر اليوم هو تضامن مع حق المجتمع في المعرفة وبقاء ما تبقى من صحافة حرة.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
6 سنوات ونصف قضاها "هاني لبيب حشاد" رهن الإخفاء القسري، ولم يخرج منه إلا بعد إصابته بنوبات قلبية متكررة.
نُقل هاني إلى زنازين العزل منذ 10 أشهر، لتبدأ فصول مأساة جديدة بجسد دمره التعذيب.
يعاني هاني من ضعف بعضلة القلب، وخلع بالكتف الأيسر، وكسر بعظام القفص الصدري، وتآكل في مفصل الركبة.
لم يعد قادرًا على الحركة، لدرجة أنه يضطر للدخول إلى حمام زنزانته زاحفًا على الأرض.
ورغم حالته الحرجة، تتعنت إدارة السجن وترفض نقله للمستشفى لإنقاذه، وتستمر في منع الزيارة عنه.
نطالب بالتدخل الطبي العاجل لإنقاذ حياة هاني حشاد، وإنهاء هذا القهر الممنهج ضده.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
هربت أسرته من غزة إلى مصر بحثًا عن الأمان، فابتلعت مقرات الأمن الوطني ابنهم الفلسطيني محمود نبيل القدرة.
7 سنوات كاملة قضاها محمود رهن الإخفاء القسري، مغمى العينين ومقيد اليدين، بينما عاشت أسرته عذاب البحث عنه.
وبعد ظهوره، استمرت المعاناة بنقله منذ 4 شهور إلى جحيم زنازين الدواعي في سجن بدر 3.
ورغم ظهوره لا يزال محمود ممنوعًا من الزيارة، مما دفعه للانضمام للمضربين عن الطعام احتجاجًا على هذا التعنت.
نطالب بوقف هذه الانتهاكات وإنهاء مأساة محمود فورًا.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
هربت أسرته من غزة إلى مصر بحثًا عن الأمان، فابتلعت مقرات الأمن الوطني ابنهم الفلسطيني محمود نبيل القدرة.
7 سنوات كاملة قضاها محمود رهن الإخفاء القسري، مغمى العينين ومقيد اليدين، بينما عاشت أسرته عذاب البحث عنه.
وبعد ظهوره، استمرت المعاناة بنقله منذ 4 شهور إلى جحيم زنازين الدواعي في سجن بدر 3.
ورغم ظهوره لا يزال محمود ممنوعًا من الزيارة، مما دفعه للانضمام للمضربين عن الطعام احتجاجًا على هذا التعنت.
نطالب بوقف هذه الانتهاكات وإنهاء مأساة محمود فورًا.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
عاجل | رصدت مؤسسة «جوار» محاولة انتحار معتقل بالقطاع الرابع في سجن بدر 3، عقب حملة تفتيش موسعة صباح اليوم، أصيب خلالها بجرح في يده بآلة حادة، وسط اتهامات للإدارة بتركه ينزف لساعتين ورفض نقله إلى العيادة.
وأشعل المعتقلون النيران في البطاطين احتجاجًا على الواقعة والتنكيل المستمر بحقهم، قبل امتداد الاحتجاجات إلى بقية القطاعات.
وندين في «جوار» هذه الانتهاكات، ونحمّل إدارة السجن ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين، ونتعهد بتقديم شكاوى دولية لملاحقة المسؤولين قضائيًا.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرارعاجل | رصدت مؤسسة «جوار» محاولة انتحار معتقل بالقطاع الرابع في سجن بدر 3، عقب حملة تفتيش موسعة صباح اليوم، أصيب خلالها بجرح في يده بآلة حادة، وسط اتهامات للإدارة بتركه ينزف لساعتين ورفض نقله إلى العيادة.
وأشعل المعتقلون النيران في البطاطين احتجاجًا على الواقعة والتنكيل المستمر بحقهم، قبل امتداد الاحتجاجات إلى بقية القطاعات.
وندين في «جوار» هذه الانتهاكات، ونحمّل إدارة السجن ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين، ونتعهد بتقديم شكاوى دولية لملاحقة المسؤولين قضائيًا.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
عاجل | أفادت أنباء واردة اليوم بإشعال معتقلين النيران في البطاطين بأكثر من 60 غرفة داخل سجن بدر 3، احتجاجًا على تصاعد الانتهاكات بحقهم.
وامتدت الاحتجاجات من القطاع الرابع إلى بقية القطاعات، وسط غضب متصاعد من التفتيشات المتكررة والتضييق المستمر ورفض إعادة المحتجزين في زنازين التأديب.
وندين في مؤسسة «جوار» الممارسات التعسفية بحق المعتقلين، ونحمّل إدارة سجن بدر 3 ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم، ونطالب بتدخل عاجل لوقف الانتهاكات.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
طالب 31 عالمًا من الأمة الإسلامية في نداء عاجل بالإفراج الفوري عن النساء والفتيات المعتقلات ظلمًا في سجون مصر.
وأكد العلماء أن سلب حرية المرأة ظلم قاهر يمزق الأسر، مناشدين الأزهر الشريف للتدخل وإنهاء معاناة المريضات والأمهات.
ونحن نضم صوتنا في مؤسسة جوار لهذا النداء ونطالب بحرية كل معتقلة لتعود إلى حضن أسرتها.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم التنزيل: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، نبي الرحمة والعدل، وعلى آله وصحبه أجمعين.
انطلاقًا من مسؤوليتنا الشرعية، وواجبنا الأخلاقي والإنساني، واستشعارًا لما يفرضه علينا ديننا من نصرة المظلوم وصيانة كرامة الإنسان؛ فإننا، نحن علماء الأمة، نرفع صوتنا بهذا النداء العاجل، مطالبين السلطات المصرية بالإفراج عن النساء والفتيات المحتجزات ظلمًا، ومراجعة الأحكام الجائرة، وإنهاء المعاناة القاسية التي تعيشها المريضات، وكبيرات السن، والأمهات، والفتيات اللواتي طال احتجازهن، وتفرقت بسبب ذلك أسرهن، وحُرم أطفالهن دفء أمهاتهن ورعايتهن.
إن وراء جدران السجون أرواحًا لها حرمتها، وكراماتٍ لها حقها، وأسرًا تتجرع مرارة الفراق، وأوجاعًا لا يجوز أن تغيب عن ضمير أمة تؤمن بالله واليوم الآخر، أو عن وجدان عالم ينادي بالحرية وحقوق الإنسان.
إن حرية الإنسان وكرامته ليستا منحةً من حاكم، بل حقان أصيلان تصونهما الشريعة، وتؤكدهما القيم الإنسانية، وتوجب العدالة حمايتهما من الظلم والعدوان.
لقد جعل الإسلام العدل أساسًا للحكم، وحرّم الظلم تحريمًا قاطعًا، فقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾، وقال النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه: «يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرَّمًا، فلا تظالموا» رواه مسلم.
وإن من أشد صور الظلم أن تُسلب المرأة حريتها وكرامتها، وأن تتحمل سنوات من الألم هي وأسرتها، دون ذنب ثابت يبرر ذلك أو عدالة تنصفها. وإن استمرار المظالم لا يضاعف آلام الضحايا وحدهم، بل يجرح ضمير المجتمع، ويهز الثقة في العدالة، ويترك في ذاكرة الأجيال جراحًا لا تمحوها الكلمات.
ومن هنا، فإننا نطالب:
أولا: السلطات المصرية والجهات المعنية باتخاذ خطوات عاجلة وجادة لمراجعة أوضاع النساء والفتيات المحتجزات، والإفراج عن كل من احتُجزت أو حُكم عليها ظلمًا، وإعادة النظر في الأحكام والإجراءات الجائرة، وضمان الرعاية الصحية والإنسانية اللائقة.
ثانيا: نخص الأزهر الشريف بنداء صادق، انطلاقًا من مكانته العلمية والدينية، للقيام بما تقتضيه رسالته من نصرة المظلوم، وبذل المساعي الجادة لدى الجهات المعنية لرفع الظلم عن هؤلاء النساء والفتيات، والعمل على الإفراج عنهن، وجبر جراح أسرهن.
ثالثا: نناشد علماء الأمة، والمؤسسات الدينية والحقوقية، والمنظمات الدولية، وكل أصحاب الضمائر الحية، أن يتحملوا مسؤولياتهم، وأن يبذلوا جهودهم المشروعة والمؤثرة لإنهاء هذه المأساة، وألا تتحول آلام المظلومين إلى قضية منسية، أو تتراجع كرامة الإنسان أمام حسابات السياسة والمصالح.
رابعا: يا أصحاب القرار في مصر، إن قوة الدول لا تُقاس بقدرتها على تقييد الحريات، وإنما بقدرتها على إقامة العدل وإنصاف المظلومين. وإن المبادرة إلى رفع المظالم ليست ضعفًا، بل شجاعة ومسؤولية، تحفظ للدولة مكانتها، وللمجتمع تماسكه، وللإنسان كرامته.
فبادروا إلى إنهاء هذه المأساة، وأفرجوا عن النساء والفتيات المظلومات، وارفعوا المعاناة عن المريضات وكبيرات السن والأمهات، وأعيدوا إلى الأسر حقها في الاجتماع، وإلى المظلومين حقهم في الحرية والكرامة.
إننا نؤمن أن العدل أساس الاستقرار، وأن الرحمة قوة، وأن رد الحقوق إلى أصحابها من أعظم أبواب المسؤولية أمام الله والتاريخ.
نسأل الله أن يفرّج كرب المظلومين، ويشفي المرضى، ويرد الغائبين إلى أهلهم سالمين، وأن يرد الحقوق إلى أصحابها، ويقيم العدل بين عباده، ويجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، ويوفق الجميع لما فيه صلاح البلاد والعباد.
والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.
صادر عن: علماء من الأمة الإسلامية
التاريخ: 14/5/1448هـ - 25/10/2026م
الموقعون:
1 - الشيخ الدكتور/ محمد الحسن ولد الددو نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
2 - أ.د. جمال عبد الستار الأستاذ بجامعة الأزهر وأمين عام رابطة علماء أهل السنّة
3 - أ.د. وصفي عاشور أبوزيد أستاذ مقاصد الشريعة الإسلامية
4 - أ. د. حاتم عبدالعظيم أستاذ الفقه وأصوله
5 - د.أحمد حوى أستاذ جامعي سابق
6 - أ. د. كمال درويش أستاذ الدعوة ومقارنة الأديان
7 - الشيخ / محمد هيكل عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين...ماجستير التفسير وعلوم القرآن
8 - أ. سعاد ياسين نائب رئيس اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في تركيا
9 - د. عصام تليمة من علماء الأزهر الشريف
10 - د.منير جمعة عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
11 - د/ على حجازي أستاذ الحديث وعلومه بكلية العلوم الإسلامية
12 - الشيخ/ أسامه محمود العرند إمام وخطيب مركز الرحمة - بريطانيا
13 - د. أحمد مهنا .. عضو إتحاد علماء الأزهر ـ عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
14 - الشيخ أحمد جابر علي عضو لجنة الفتوى بالأزهر
15 - الشيخ أحمد الدالي ماجستير في التفسير إمام مسجد
16 - د. حمدي شاهين أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة
17 - أ.د. محمد الصغير رئيس الهيئة العالمية لأنصار النبيﷺ
18 - أ. د. نواف التكروري رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج
19 - أ. د. سعيد بن ناصر الغامدي الأمين العام لمنتدى العلماء
20 - د. حسن سلمان عضو الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين
21 - أ.د. محمد عبدالكريم الشيخ الأمين العام لرابطة علماء المسلمين
22 - أ.د. عبد الحي يوسف عميد أكاديمية أنصار النبي صلى الله عليه وسلم
23 - د. سامي الساعدي عضو مجلس الأمناء في دائرة الإفتاء ليبيا
24 - أ.د. برهان سعيد الأمين العام لهيئة علماء أرتريا
25 - د. أحمد الحسني الشنقيطي من علماء موريتانيا
26 - الشيخ فرج كندي عضو هيئة علماء ليبيا وعضو الاتحاد العالمي
27 - د. محمد يسري إبراهيم من علماء الأزهر الشريف
28 - د. فايز النوبي من علماء ألأزهر الشريف
29 - د. عبد الحليم عبد الله قيادى حركة الإيمان الماليزية
30 - الشيخ/ محمد بشير جوب هيئة علماء السنغال
31 - الشيخ / تيجان فال هيئة علماء السنغال
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
"مالكوش حقوق عندي انتوا كانت ديتكم طلقة، وهتفضلوا هنا لحد ما تموتوا".
بهذا التهديد الإجرامي الصريح رد ضابط الأمن الوطني أحمد فكري على 12 معتقلًا في سجن بدر 3 بمجرد بدء إضرابهم.
أضرب المعتقلون عن الطعام احتجاجًا على جحيم العزل الانفرادي وتدهور أوضاعهم الصحية المتعمد.
هؤلاء المعتقلون ظهروا مؤخرًا بعد سنوات طويلة من الإخفاء القسري، ويواجهون الآن الموت البطيء وسط الإهمال الطبي ومنع الزيارات.
نحمل إدارة السجن والضابط أحمد فكري المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين المضربين.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
تُعقد غدًا الاثنين 26 أكتوبر 2026 جلسة المعتقلة "آلاء محمد علي"، الأم لثلاثة أطفال، وشقيقة "مريم محمد علي" التي قُتلت خلال أحداث فض اعتصام رابعة العدوية في 14 أغسطس 2013.
وسبق اعتقال آلاء لمدة عام ونصف، قبل أن تتعرض للاعتقال مجددًا، فيما تعاني أسرتها من استمرار احتجازها والقيود المفروضة على الزيارات، التي تقتصر على شخصين مرة واحدة شهريًا.
ويفتقد أطفالها الثلاثة وجودها، بينهم طفل يحتاج إلى متابعة طبية، وآخر ينتظر إجراء عملية جراحية في عينيه.
وتأمل أسرتها أن تنتهي جلسة الغد بإخلاء سبيلها وعودتها إلى أطفالها، وتدعو الجميع إلى تذكرها في دعائهم.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
بعد فترات من الإخفاء القسري وصل بعضها إلى 7 سنوات ظهر 12 معتقلًا ليجدوا جحيمًا جديدًا في زنازين العزل الانفرادي بسجن بدر 3.
يعيش المعتقلون ظروفًا مأساوية وسط حرمان تام من الزيارات وتدهور صحي مخيف.
أمراض جلدية تنهش أجسادهم بسبب الحشرات والفئران المنتشرة بالزنازين مع تعنت الإدارة في نقلهم لأماكن آدمية.
أمام هذا الجحيم أعلن المعتقلون الإضراب الشامل عن الطعام وتغطية كاميرات المراقبة منذ 22 أكتوبر الجاري.
إضرابهم هو محاولة أخيرة لانتزاع أبسط حقوقهم الإنسانية ووقف الانتهاكات الممنهجة بحقهم.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
جريمة بشعة لا يستوعبها عقل، ضحيتها أم وطفلها تم تدمير حياتهما بقرار أمني قاهر.
في 9 مارس 2019، اقتحمت قوات الأمن منزل "منار عادل أبو النجا" في الإسكندرية، واختطفتها مع رضيعها "البراء" الذي لم يكن قد أكمل عامه الأول.
ظلت الأم وطفلها الرضيع مختفيين قسرًا لمدة 23 شهرًا داخل زنازين مظلمة. وحين ظهرت منار أخيرًا أمام نيابة أمن الدولة، تم انتزاع الطفل "البراء" وتسليمه لأهله، وخرج إلى عالم لا يعرفه مشتتًا ومحرومًا من حضن أمه التي عادت إلى السجن.
وحتى اليوم، لا تزال منار تقبع رهن الاعتقال على ذمة القضية رقم 970 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، وتنتظر نظر تجديد حبسها في الجلسة القادمة يوم 14 ديسمبر 2026.
تشتيت هذه الأسرة بهذا الشكل القاسي هو انتقام يجب أن يتوقف فورًا.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
يعيش الطالب بكلية التجارة أحمد طارق صيام مأساة مرعبة مع الإخفاء القسري، فقد سبق واعتقل في شهر أبريل من عام 2017 وأخفي قسريًّا لمدة 55 يومًا قبل أن يخرج بتدابير احترازية ويحاول العودة إلى دراسته وحياته الطبيعية. لكن الأجهزة الأمنية أبت أن تتركه وشأنه، وعاد الكابوس يقتحم حياته من جديد بطريقة أكثر قسوة ووجعًا.
في مساء 19 يونيو عام 2019، وبينما كان أحمد يقف بصحبة والده داخل استوديو تصوير بمدينة بلبيس، اختطفه فرد أمن بملابس مدنية تابع للأمن الوطني أمام عيني أبيه، وطلب منه اللحاق بهم إلى مقر القسم.
وعندما ذهب الأب المكلوم للسؤال عن نجله، كانت الصدمة القاتلة بإنكارهم التام لوجوده، ورفضهم القاطع السماح له بتحرير محضر رسمي يثبت واقعة الاعتقال.
طرقت الأسرة كل أبواب القانون بحثًا عن أحمد، وقدمت بلاغات للنائب العام ووزير الداخلية، وأقامت دعوى أمام محكمة القضاء الإداري للكشف عن مكانه.
ورغم حدوث الاعتقال أمام الوالد وشهود عيان آخرين، رُفضت القضية بعد عام ونصف من المداولات، واستمرت السلطات في إنكارها العجيب والمخيف للجريمة.
مرت 7 سنوات ثقيلة ولا يزال مصير أحمد مجهولًا بالكامل، بينما تحترق والدته في عذاب يومي لا ينتهي، يسكن قلبها رعب قاتل وتتساءل بحرقة ودموع ما إذا كان ابنها حيًّا يُرزق أم صار بين الأموات.
كل ما ترجوه هذه الأسرة هو الكشف عن مكانه وإخلاء سبيله لإنهاء هذه المحرقة النفسية المستمرة.
الحرية لأحمد طارق صيام، والحرية لكل مخفى قسريًّا لا يعلم أهله عنه شيئًا.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
مرَّ عام كامل على اعتقال الناشطة والصحفية "مروة أبو زيد"، لتستمر في دفع ثمن باهظ من حريتها وحياتها لجريمة لم ترتكبها، وهي الوفاء لزوجها.
في 19 يناير 2025، وعقب عودتها من أداء مناسك العمرة، تم توقيف مروة (45 عامًا) في مطار القاهرة، ثم اقتيادها لمقرات الأمن الوطني وإدراجها على ذمة قضية أمن دولة باتهامات مسيسة وجاهزة دائمًا.
التهمة الحقيقية التي تُعاقب عليها مروة هي مطالبتها المشروعة بإنقاذ زوجها المعتقل منذ عام 2014، والذي يقضي حكمًا بالمؤبد في سجن الوادي الجديد وسط انتهاكات قاهرة، وعزل تام، ومنع من الزيارات.
اليوم، تقبع مروة في سجن العاشر من رمضان قيد الحبس الاحتياطي، في استمرار لسياسة الانتقام البشع وتصفية الحسابات مع أسر المعتقلين، واستخدام النساء كأداة ضغط وترهيب وعقاب جماعي.
أسرة كاملة يتم تدميرها قسرًا منذ أكثر من 10 سنوات؛ أب في الوادي الجديد، وأم في العاشر من رمضان.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
الأستاذ عبد الشافي عبد الحي البنا، يعيش فصولًا ممتدة من المعاناة والقهر منذ اعتقاله في 9 مارس 2020.
لم يكتفِ النظام بحرمانه من حريته، بل جعل من حياته سلسلة لا تنتهي من العذاب، حيث جرى تدويره ظلمًا في 9 قضايا، وتنقّل في رحلة عذاب بين سجون الوادي الجديد وأسيوط والمنيا، ويقبع حاليًّا في سجن دمنهور (الأبعادية).
طوال 6 سنوات من الاحتجاز، يواجه الأستاذ عبد الشافي خطرًا حقيقيًّا يهدد حياته؛ فهو يعاني من ورم في الغدة الدرقية، تُرك داخل زنزانته بلا أي تدخل طبي أو علاج جاد، في جريمة إهمال طبي متعمد تنهش جسده يومًا بعد يوم.
وبدلًا من أن ترحم السلطات مرضه وتنهي مأساته، قررت أن تضاعف الوجع وتعاقب أسرته. ففي 16 ديسمبر 2025، امتدت يد البطش لتعتقل زوجته الدكتورة شيرين شوقي أحمد، المحاضرة الجامعية، لمجرد أنها طالبت بحق زوجها في العلاج والإفراج.
أُلقيت الزوجة في سجن العاشر، ورغم معاناتها من فقر دم حاد وانزلاق غضروفي، تم تجريدها من متعلقاتها وتركها تنام على البلاط في برد الشتاء القارس، لتكتمل دائرة الانتقام.
هذه ليست مجرد قصة سجين مريض، بل مأساة عائلة تُسحق بالكامل تحت وطأة الظلم؛ أبٌ يُترك فريسة للمرض، وأمٌ تُهان لأنها طالبت بحقه.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
الشيخ “عبد الكريم شحاتة علي جلال”، رجل بسيط أفنى عمره مؤذنًا بمديرية أوقاف القاهرة، يرفع الأذان ويدعو الناس للصلاة. وبعد أن بلغ سن المعاش، كان ينتظر أن يقضي ما تبقى من عمره في هدوء وسكينة وسط أسرته.
لكن السلطات الأمنية كان لها رأي آخر، فاقتحمت حياة هذه الأسرة البسيطة وزجت بالرجل المسن وابنه الشاب "عماد" الذي يعمل سائقًا سعيًا على رزقه، في قضية سياسية لا تتناسب أبدًا مع طبيعة حياتهما، وهي القضية المعروفة إعلاميًّا بقضية "حركة حازمون".
في 19 فبراير 2024، تلقت الأسرة صدمة قاسية حين أصدرت محكمة الجنايات في مجمع بدر حكمًا جائرًا بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا على الأب وابنه معًا.
جاء هذا الحكم في القضية رقم 3257 لسنة 2023 جنايات المرج، والتي تعود وقائعها لعام 2014، وتضمنت اتهامات عبثية بالانضمام لحركة حازمون بهدف تعطيل الدستور والإضرار بالسلام الاجتماعي!
ولم تتوقف القسوة هنا، فقد شمل الحكم وضعهما تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات إضافية بعد انتهاء مدة السجن الطويلة، مع إلزامهما بالمصاريف الجنائية.
يقبع الأب المسن وابنه اليوم خلف القضبان، وتعيش أسرتهما وجعًا مضاعفًا بفقدان العائل والابن معًا.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
ظهور المعتقل "إبراهيم السيد السحيمي"، البالغ من العمر 45 عامًا، داخل سجن بدر 3، بعد اختفاء قسري استمر نحو 7 سنوات.
السحيمي من سكان شارع الصفا والمروة بمنطقة العصافرة في الإسكندرية، ولم تتوفر معلومات عن مكان احتجازه طوال سنوات اختفائه.
وبحسب المعلومات الواردة، لا يعرف السحيمي شيئًا عن أحوال أسرته منذ اختفائه قبل 7 سنوات.
على من يستطيع الوصول إلى أسرته إبلاغهم بظهوره وطمأنتهم عليه.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
حياة الطبيب الشاب أحمد الوليد الشال في خطر حقيقي، وكل دقيقة تمر عليه داخل زنزانته تقربه من الموت البطيء.
أحمد يعاني من ورم في الدماغ، وسبق أن أجرى جراحتين في صغره. واليوم، عادت له الأعراض بشكل مخيف؛ فقدان للتوازن، وازدواج في الرؤية، وصعوبة في تحريك يده.
ورغم تأكيد الأطباء في مستشفى خارجي عام 2023 على وجود كتلة بالدماغ وحاجته لتدخل جراحي عاجل، أعادته إدارة السجن لزنزانته وتجاهلت ألمه!
وفي تصرف منزوع الإنسانية، يرفض أطباء السجن إطلاع أسرته على تقاريره، ويدّعون أن ألمه مجرد "حالة نفسية"، بينما يربط حراس السجن الموافقة على إجراء عمليته الجراحية بقرار من الأمن الوطني.
أحمد يحتاج إلى تدخل جراحي فوريًّا لإنقاذ حياته. الإهمال الطبي هنا ليس مجرد تقصير، بل هو حكم إعدام آخر يُنفذ ببطء.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار




















