الرفيق/ناصر retweeted
(ما نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِن مالٍ)
اجعل لك خبيئة مع الله في أفضل الأيام🌱
🎯بصدقةٍ في الأسهم العشرة تفرج بها كربة عن الأيتام واليتيمات
تصدق عبر متجر بناء واهدِ من أحببت💛
benaa.org.sa/ar/product/spik…
شرفتني يا فيصل بن حثلين.
@faisal_rakan_
أنت لم تُضفني.
أنت أضفت لي.
فايز المالكي، له معي موقف خذلان مرير.
احتاج لي زمناً هو وأخوه علي،
فوجداني أكثر مما احتاجا.
بعد وقتٍ ليس بالطويل،
احتجت إليهما في ظرفٍ صعبٍ،
لم يكن سيكلفهما شيئاً سوى أن يصلاني
بمسؤولٍ صاحب قرار، هما على صلةٍ به.
لم أجدهما.
تجاهلا كل اتصالاتي ورسائلي،
رغم أنهما كانا يوقظاني من نومي،
وأستقبلهما برحابة صدر.
على أي حال، لا قيمة لإنسانيةٍ "تُستعمل"
للعرض على المسرح.
القيمة للمروءة خلف الكواليس،
حين لا يكون هناك جمهور.
This quoted post is unavailable.
كمال الحياة، في نقصها.
ثمة فلاسفة بالفطرة،
يكبسلون هذه الحقيقة،
لتكون سهلة الابتلاع.
حين يعيدون تعريف النقص، بـ"اللا اكتمال".
فيُشعرونك دائماً أن للكلام، للأحلام، للأيام،
للجمال، للمعنى، لأشياء كثيرة..
لكل هذا، اكتمالاتٌ آتية.
لتبقى دائماً شغوفاً بهم، وبـ"اللا اكتمال".
كانت العرب تقيس مروءة الرجل
بموقفه من عدوه حين يظفر به أعزلاً،
أو حين يموت.
لا أنت انتصرت عليه حياً، وإلا لكنت صمتَّ.
ولا أنت انتصرت على نفسك، وإلا لكنت كظمت.
للأسف، هُزِمتَ هنا مرتين يا عبدالعزيز.
ويا لها من هزيمة.
بلغني خبر وفاة المدعو صامل - @Samel72356 - بعد أن كان يترصد لي في المساحات ويفتري عليّ الكذب ويسبني ويشتمني ويتطاول على أسرتي بلا سبب ولا مبرر. آخرها في مساحة @Taha22 ثم فتح المساحة المقتبسة وما بعدها من مساحات لسبي والإفتراء علي بالزور والبهتان.
الموعد الله وأسأله أن يجعل ما قاله وكتبه في حسابه ومساحاته أثقل ما يجده من عمل بين يدي الله تعالى وأن يعامله بعدله لا بعفوه، وأن يقتص لي منه بالحق والعدالة الإلهية التي لا تحابي ولا تجامل.
اللهم إنه قد ظلمني وآذاني فأذه في آخرته فأنت حسبي عليه ونعم الوكيل.
أتعرف يا صديقي..
هذه الغربة التي سبقت مولدي،
أثخنت فيَّ ظمأً نازفاً لوطنٍ لا أعرفه.
ظمأٌ شحذ حواسِّي،
فأفرطَتْ في التنبُّه حتى للسراب.
السراب الذي طالما قاسمني الصحراء،
وقاسمته الماء.
ليلةٌ كهذه حُبلى بالندى،
توقظ في بدويٍّ مثلي،
حدْسَ جملٍ أسرَتْ به رائحة حِمىً مطير.
عن المكان، عن الزمان، عن الناس..
حتى لو امتلكت كل خيارات الذهاب المفتوحة،
ستكون بلا قيمة، ما دام لا يوجد شيءٌ تؤوب إليه.
فكرةٌ مقلقةٌ، لها طنينٌ يوهن الذهن.
تتعلق بنوعٍ من الانتماء العميق،
لا يتحقق بالجدارة.
آن الأوان..
أنسى اللي كان..
حتى لو طال الزمان..
لازم أوصل للربيع..
قبل ما عمري يضيع..
و ألقى الحنان..
أنا لي مكان..
بين النجوم فوق السحاب..
أغسل بألوان الفرح كل العذاب..
[ اللهم ألهمني السكينة لتقبُّل ما لا أستطيع
تغييره.
والشجاعة لتغيير ما أستطيع تغييره.
والحكمة لمعرفة الفرق بينهما. ]
(Reinhold Niebuhr)
الحياة تخبئ أسرارها في الأرض،
في المسافة الطويلة ما بين بذرة القمح،
وما بين الرغيف.
في حالاتٍ استثنائية،
تكشف أسرارها لامرأةٍ استثنائية،
بها من الأنوثة ما يوازي خصوبة الأرض.
أنثى من وجدها، وجد الحياة.
ومن لم يجدها، كانت له الحياة تنّوراً،
يُنضِجُ الأرغفة، ويحرق الأسرار.
ليست مصادفةً على الإطلاق،
ففي هذا الكون لا شيء يجري عبثاً.
المكان، الفاعل، الهدف.
قرائن تُذكِّرُ بنواميس الله الكونية،
ونتائجها الحتمية.
(ولن تجد لسنة الله تبديلا)
وادي المغمس في مكة الذي سقطت فيه شظايا الصاروخ الحوثي عرف بحادثة الفيل الشهيرة في تاريخ مكة :
-أحد أودية سهل تهامة شرق مكة المكرمة، يحاذي مشعر عرفات من جهتها الشمالية الشرقية، ويربط بين عرفات ووادي حنين.
-أشهر ما يرتبط به هو حادثة الفيل (عام الفيل، حوالي 570-571م)، وهي السنة التي وُلد فيها النبي محمد ﷺ.
-قاد أبرهة جيشًا كبيرًا مزودًا بالأفيال بهدف هدم الكعبة ونزل بجيشه في وادي المغمس شرق مكة.
-حاولوا دفع الفيل نحو مكة فبرك ورفض التقدم، بينما كان يسير في أي اتجاه آخر.
-أرسل الله عليهم طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، فهلك معظم الجيش، وعاد أبرهة إلى اليمن،وسمي ذاك العام بعام الفيل
-قال عن الوادي الشاعر أمية بن أبي الصلت في الوادي والحادثة :
حُبِسَ الْفِيلُ بِالْمُغَمِّسِ حَتَّى ... ظَلَّ يَحْبُو كَأَنَّهُ مَعْقُورُ
-
لَازِمًا حَلْقَةَ الْجِرَانِ كَمَا قُطِّرَ ...مِنْ صَخْرٍ كَبْكَبٍ مَحْدُورُ
أخطر ما في الوعي، منتصفه.
حين تعْلقُ بين وعورة التقدم،
واستحالة التراجع.
لا يواسيك في هذه المرحلة، إلا ما ستكتشفه،
من أنك أنجزت صرحاً عملاقاً من المرايا،
لذاتك، وللآخرين.
الآخرون الذين كلما أعدَّوا حفلةً لتكريمك،
كنتَ أنت الغائب الوحيد عنها.
حين نُغنِّي الشعر، ونشعر بالغناء،
ليس بالضرورة أننا نريد قول شيء.
أحياناً، نفعل لأننا عاجزون عن أن نقول.
أو لأننا لا نريد أن نقول.
الممارسة وحدها تحرر أرواحنا
من رِقِّ ضرورة إدراك المعنى.
الفن ليس رسالةً بالضرورة.
أحياناً، يكون محاولة انعتاق
من فكرة الرسالة، تماماً.






