Pinned Tweet
مراجعة فيلم Obsession
لنا كم سنة قاعدين نهلل على مستوى أفلام الرعب وقد ايش آخر السنوات طالعة بمستوى للتاريخ لدرجة تفوقت وبإكتساح على تصنيفات أفلام زي الخيال والاكشن والخيال العلمي الي كانو الابرز بالعقد الي راح بعد طبعا الدراما والـThriller ومع فيلم زي هذا اقدر اقول لو فيه تجربة تستحق السينما اكثر من غيرها فهي تجارب الرعب وبفااااارق شاسع بالوقت الحالي لأن حنا نعيش في طفرة للرعب أجزم انها من اقوى الطفرات الي صارت في آخر عشرين سنة على مستوى كل الجانرات
تدور أحداث الفيلم حول "بير" وهو شخص تعيس مكرّش على وحدة اسمها "نيكي"وتوصل معه المواصيل انه يكسر تعويذة غبية باسم "One Wish Willow" وبمجرد ما تنكسر تتحقق فعلا الامنية الوحيدة الي يتمناها والي هي انها تحبه لكن بعض الامنيات ما تكون خير على اصحابها
لواحد مثلي شاف اعمال رعب كثير يوم يشوف البداية ممكن يحس انه شاف نفس هالفيلم كذا مره قبل وهالشيء نوعا ما صحيح لكن الين نقطة معينة يصير فجأة هالعمل اصلي ومميز الى حد الجنون ووصف الجنون هذا ادق وصف لتجربة الرعب هذي لانها كانت متمكنة على تقريبا كل جوانب الرعب الي تميز الرعب سواءا النفسي او رعب الغموض او الجسدي او حتى رعب القباء وهالتمكن الشامل انا نادر اشوفه
انا مدري اذا قد تكلمت عن هالشيء قبل بس المؤثرات الصوتية ممكن تكون اهم جانب تقني في هالنوع وهنا جت بشكل مثالي وبسبب هالشيء كان المخرج قادر انه يحرك مشاعر اي احد قاعد يتابع سواءا انا او الي كانوا حولي بالقاعة ويحركها بالطريقة الي يبي ومرات يخلي نفس هالمؤثرات تكون جزء من الحوار وذا الشيء الصدق مبهر
الشخصيات الاربعة بير ونيكي وإيان وسارة كل واحد منهم اخذ دور مركزي في هالقصة وتطوراتها، حنا بنص كل هالرعب ننحط في معضلات اخلاقية وافكار غريبة وباشياء معينة تفسيرها ما يجي بوقت المشاهدة الا اذا حطينا نفسنا بمكان واحد من هالشخصيات عشان نقدر نفهمهم، فكرة الحب وهوسه ما توقعت اشوف عمل رعب يناقشها بالشكل العميق هذا مع كل احداث الرعب الي حولها وفعلا هذي المعالجة اقدر اقول انها اصلية وعطت طعم مره حلو لتجربة مشاهدتها وفكرة هوس الحب والامنية بعيدة كل البعد من انها تكون مجرد تحقيق خيالات الشباب بالبنات الي يحبونها لان صدق استعمالهم لهذا الموضوع اداة نقاشية وروحية جدا فلسفية وتمثيل الممثلين الصدق رهيب
حوار ان نيكي ملبوسة لازم تفكرون فيه زين لانه واحد من اهم مفاتيح العمل ومعانيه، هل هي ارادة او روح لان فيه فرق كبير بين هالاثنين خصوصا ان فيه هوس بين اكثر من طرف وجاي على اكثر من شكل
مشاهد الرعب مدروسة وعنايتهم فيها بس فيه مشهد رعب انا قريته قبل يصير وعشان كذا ما انفجعت بس انفجعت من ان كل الي بالقاعة لفو روسهم من الخوف والمكان نفسه من حركتهم اظن اهتز.. ماني قادر اوصف الموقف ذا بس اقسم بالله عشقته بسبب اني حسيت بالحياة فيه وماني عارف ليش
فيه عيبين لازم اذكرهم بير البطل غباءه مرات مستفز وفيه جزئية بالنهاية ما كانت بالمستوى الي كنت احتاجه بس باقي جزئيات النهاية حبيتها جدا
تقييمي للفيلم: 10/8.5
الاكيد عن نفسي اظن راح افكر كثير قبل اتمنى أي امنية لفترة من الزمن 😅
سكريم من الافلام الي عيب احد يحاول يشرح ليش هو تحفة لان هذا حوار انتهى من عقود بس الي ما اظن احد يقدر يشرحه هو ليش يكون امتع بعشر مرات مع كل اعادة؟
توني شفت فيلم After Hours (1985) وممكن أقول هذا أكثر عمل حبيته من اخراج سكورسيزي، قصته كلها في ليلة وحدة واحداثها ما اظن انها شيء قابل انها تصير بالعالم الواقعي من جنونهت وآخر نص ساعة منه ضحكت فيها ضحك من زمان ما صار لهدرجة مع انه ما اظن كان المقصود انها تكون كوميدية وهذا الشيء الي موتني ضحك
مسلسل Slow Horses اعطى موسم سادس أقل من جيد خصوصا بنهايته ولأول مره أشوف موسم منه واكون ما اشوف له داعي ابد، الاكيد لكل حصان كبوة وبإنتظار الموسم السابع
انطباع فيلم Street Fighter
ذا العمل قصته خايسه والسيناريو طايح بالارض واغلب الاداءات التمثلية فيه ما تسوى النعال ومع هذا حبيته، نعم هو فيلم تعبان مره لكن فيه حاجة ذكية فيه وهي ان العمل فعليا ضحى بالقصة والسيناريو عشان يطلع بأكشن رهيب بعيدا عن اي شيء مع اجواء فيها غرابة من النوع الحلو وقدر يسوي هالشيء ونجح فيه بس فشل تقريبا بكل حاجة ثانية عدا انه طلع شخصية تشان لي بشكل جدا جيد وسالفة ان ظهورها كشخصية رئيسة محطوط لارضاء اشوفه كلام فاضي لان ما اظن بجسمها الي كل حاجة فيه صغيرة ممكن تكون ارضاء بأي شكل وصح ممكن البنتين الي عند الديكتاتور جايين لهالسبب بس تشان لي ابدا لا وبالعكس اظن لو ظهرت بنفس مدة ظهور ريو وكين كان العمل بيكون افضل لانها متقنة شخصيتها عكسهم
لو كنت اتذكر قصة اللعبة كان خليت الانطباع مراجعة وناقشت اكثر لكن ما اتذكر منها شيء غير شخصياتها وما ارتبطت بالقصة عكس Tekken الي كان حرفيا جزء من طفولتي وعموما العمل ما كان جدّي كفاية للمناقشة قد ما انه تجربة أكشن جيدة وملفته بصريا ببعض المرات لا اكثر ولا اقل وما اظن كنت بحبه لو شفته بشيء غير تجربة السينما، ايوه صح نسيت اقول ان حتى النهاية خايسة وفيها تلميح على جزء ثاني استحالة يصير بعد فشله التجاري لكن لو طلعنا بشيء بذا العمل هو انه عرفنا الممثلة صاحبت الاصول الصينية كالينا ليانغ ومهتم أشوف ولو عمل جديد واحد لها بالمستقبل
مراجعة فيلم Clayface
عالم دي سي السينمائي بنظري بدأ بداية مرة ممتازة مع فيلم سوبرمان وجاء بعده فيلم سوبرغيرل الي لا بأس فيه والان وصلنا للفيلم الثالث لكن هالمرة مو مع بطل.. لا هالمرة حنا مع واحد من أشهر مجرمين غوثام والمعروف عنه انه يقدر يتشكّل بأي شكل
القصة تبدأ من بدايات ما قبل تحول كليفيس وقد شفنا شيء عنها بمسلسل باتمان الانميتد لكن هنا بذا الفيلم تجينا بشكل مختلف وجديد وبتفاصيل أكثر، ممثل يحاول يرجع لمهنته ونجميته بمقابل يراهن بحياته بتجربة طبية مو مسموح انها تستخدم على البشر ويكون متورط مع وحدة من العصابات
أنا اظن ان هالعمل كسيناريو جدا جيد ويخلي الواحد يتعاطف مع شخصية مات هاغن ودوافعها لكن مشاكله تبدأ من عند التحديات الدرامية والي مع انها اقل قوة من تحديات فيلم الجوكر بس مع هذا ما يكون مثالي بالاداء فيها وحتى انه بعيد عن المثالية، بين شغف المهنة والعصابة ومحاولة الانتقام يكون فيه خط درامي بين الدكتورة الي تسوي له العملية وذا الخط للاسف على اهميته الا انه يكون جدا ضعيف مقارنة بباقي الخطوط وصنع خلل بجودة الفيلم الي مع انه كان مبهر بأشياء وصادم بأشياء بس بالاهم في هالقصة والي ممكن اقلهم صعوبة يكون بعيد كل البعد عن التماسك ونوعا ما خاوي بالاحساس فيها وبارد
فيه جزئيات من هالفيلم انا فعلا استمتعت فيها خصوصا بأول ساعة لكن الانتقالات بالقصة كانت متواضعة وبعضها غير منطقية، لازم مع هذا اهني الفيلم بكيف تم استخدام قدرات كليفيس الي بصراحة ما الوم اي احد ينبهر فيها لدرجة معاد يقدر يركز بالجوانب الثانية بس عن نفسي تمنيت لو تعاملوا مع خط الدكتورة بشكل افضل
بعيدا عن الاحداث والشخصيات انا حبيت غوثام في عالم دي سي الجديد والي اشوفه متشابه بشكل عجيب مع عالم مات ريفس سواءا بفيلم ذا باتمان او مسلسل ذا بينجوين واشك شك مو طبيعي ان هالشيء صدفة، نعم المفترض ان هذا مو من نفس عالم The Batman بس ممكن عالم دي سي الجديد مستلهم كثير منها، ذا الموضوع يستحق نقاش جانبي عنها بيوم من الايام لان ظهور غوثام بالعموم حدث اكبر حتى من ظهور شخصية الفيلم
تقييمي للفيلم: 10/6.5
ممتع بس كنا نحتاج اكثر من هالعمل
#NowWatching
هل صدفة ان غوثام في هالفيلم تشبه غوثام عالم ذا باتمان؟
Nasser S S retweeted
رقم قياسي جديد لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، مع دخول ١٢ فيلمًا مدعومًا من المؤسسة سباق جائزة أفضل فيلم دولي في الدورة الـ٩٩ من جوائز الأوسكار. 🎬
تمثل هذه الأفلام ١٢ دولة من العالم العربي وأفريقيا وآسيا، حيث اختير ١١ فيلمًا منها لتمثيل بلدانها رسميًا، من بينها الفيلم السعودي «مسألة حياة أو موت».
وينضم إليها فيلم «أنغ» من الهند، الذي تأهل للمنافسة بعد فوزه بجائزة «بلاتفورم» في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
إنجاز نفخر به في مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، ونعتز بصنّاع هذه الأفلام وبكوننا جزءًا من رحلتهم السينمائية.
ذا الفيلم له فضل كبير بحياتي السينمائية بشكل ما تتصورونه لان بعد ما شفته سينما قبل 3 سنوات تابعت اعداد مجنونة لأفلام الرعب ومستمرة الين هالوقت ومع اعادتي له اليوم ابي اقول ان سيناريو الرعب الي فيه مستحيل الي كتبه بشري لانه اكيد من الجن
جيت اشوف توب البوكس اوفيس هالسنة للسينما ولاحظت 3 افلام ما اعرفهم وطلعوا كلهم افلام صينية وذا شيء مثير للاهتمام لان ما قد شفتهم ينافسون بكذا فيلم بنفس السنة زي كذا
الجدير بالذكر واحد منهم بعنوان عربي وهو يمثل الصين بالاوسكار وفيلم الكورة هو جزء جديد من نفس سلسلة Shaolin Soccer
توني شفت فيلم The Invite وياااه قد ايش حبيت مشاهدته، ساعتين الا ربع كلها حوارات لكن مكتوبة بشكل عبقري وخلت انتباهي مأسور تقريبا بطول العمل
الفصل قبل الاخير هو عيبه لكن النهاية عوضت وتوّجت كلش، واحد من افضل افلام السنة اكيد وبرافوا لأوليفيا لانه نادر الي يخرج يمثل بعمله بهالمستوى
مراجعة فيلم Digger
فيه اعمال انصنعت عشان بس نشوفها واعمال جت عشان تتناقش وهذا واحد منها بس مشكلته هو ما يستاهل ينشاف مع انه يستاهل انه يتناقش!
توم كروز اكبر نجم سينمائي عرفه التاريخ مع المخرج إيناريتو صانع التحفتين The Revenant و Bridman اجتمعوا وسوو لنا شيء مليان بروباغندا من النوع الي سهل انه ينكره من اي احد وهو واضح انه يقصد هالشيء لكن بدون ما يحط اشياء لها قيمة ممكن تخلي الواحد يعيد النظر فيها
قصته تدور تاجر نفط اسمه ديغير وشركته تتسبب بكارثة مجنونة تتسبب بوضع يهدد الكوكب بكل من فيه ولازم انهم يحصلون حل ولا بتكون امريكا مسؤولة عن كل الدمار الي ممكن يصير
الطابع الساخر مليان في هالعمل وانا احب هالنوع بشرط يتسوى بالطريقة الصح بس مع هالكوميديا الجافة والانتقالات الدرامية الي مو موزونة والكوادر الي تعطي معنى بدون ما تستخدم هالمعنى ما اقدر اوصف هالتجربة الا انها فوضى بدون اي شيء يسوى مع اداعائية مزعجة في ان الفيلم يحاول يشير لشيء ويعالجة بس بدون ما يعطي اي حلول.. يعني بس توجيه اصابع في انه كل هالمشاكل بسببكم بس من الي بسببهم بالضبط؟ حتى بتوجيه الاصابع مو عارف المخرج يوجّها لمين، يبي يقول كلكم السبب بس بنفس الوقت يبي يخلي امريكا هي اساس كل البلاوي، حتى بالشيء الي مستحيل ينذكر لانه حرق ما اشوف انهم مزجوها زين مع حوارهم الاساسي
مشهد خطاب البرلمان صحيح رهيب خصوصا لو ربطناه بالحركة الذكية الي جت قبلها بس هو المشهد اليتيم الوحيد الي يستحق الثناء واي شي قبله او بعده عادي واقل من عادي
ذا الفيلم كان لازم يفشل بكل المستويات لانه اذا نجح بتكون كارثة اكبر من الكارثة الي صارت داخل احداث الفيلم، ومن ناحية الاراء الي انقسمت عليه اظن هذي وحدة من اغباء الانقسامات الي شفتها اذا مو الاغبى، قاعد اقرأ ناس تمدح ويوم تمدح مو عارفة تمدحه لكن بالنقد سهل جدا انه ينقد وكأن هالفيلم ما يليق عليه الا نقده
تقييمي للفيلم: 10/5
هالتقييم جزء كبير منه احتراما للجرأة



































