Pinned Tweet
إلى الشيخ محمد بن زايد / رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
تحية طيبة وبعد ،،،
١. لقد أسس والدك هذا الصرح وهو الاتحاد الوحيد المتبقي من المحاولات التاريخية لتوحيد المنطقة العربية وانت الان تهدم هذا الصرح وان كنت لا تقصد ذلك
سيحاول فأنس التهرب من ارث ترمب ولكن فرصة انتخابه ر ئيسا عام 2028 قد تضاءلت كثيرا بسبب هذه الهزيمة المدوية لحزبه خاصة وانه لم يتمكن ان يميز نفسه عن سياسات ترمب
هذا الجيل الذي أخرجه للإمارات محمد بن زايد وعصابته … هل هذا جيل نهضة وقيم وأعراف واستقلال وعزة وكرامة وحرية؟ …. شاهت الوجوه سيحتاج اهل الإمارات إلى حقب زمنية لتطهير انفسهم من درن هده العصابة المارقة التي تحكمه
ترمب يتفقد اليوم بعض الأعمال الانشائية في البيت الأبيض تمهيدا للعودة إلى مهنة العقارات التي كان فاشلا فيها هذا طبعا إضافة إلى الاموال التي كدسها من مافيا الخليج مقابل بيعه الأوهام لهم
المغفلون في منطقتنا يتعاملون مع الروساء الغربيين وكانهم مافيات مثلهم يحكمون تلك الأوطان متجاهلين ان الرئيس الغربي خادم يقوم بواجبه لفترة محددة ويذهب بعدها بينما هذه المافيات لا تذهب إلا إلى القبور لذلك إذا سقط رئيس غربي في الانتخابات انكشفت المافيا في منطقتنا وبدا البحث عن سيد
ترمب سيتصرف مع الديمقراطيين في السنتين القادمتين مثل تصرف الثعلب الذي سرق زجاجة وفي حالة خوف من الصياد وطبعا ترمب سرق من الشعب الأمريكي وبقية الشعوب اكثر من دجاجة فهو جدير بالكشف والمحاسبة القانونية وحتى العزل من منصبه ويكفي انه مدان في القضاء الأمريكي في اكثر من ثلاثين قضية
تأملوا كيف تقوم الديمقراطية بتكنيس القيادات التي لا تقوم بواجبها وتستبدلها بوجوه جديده؟ تصوروا لو ان عملية التكنيس هذه تمت في منطقة الخليج حتى تتخلص هذه الشعوب من المافيات الفاشلة التي لم تاتي بجدارة او عبر صناديق الاقتراع وانما تسلقت واغتصبت السلطة ونهبت الثروات كالمافيات ؟
الديمقراطيون يمكنهم العمل على عزل ترمب ولكنني استبعد ذلك لانه لا اعتقد انهم سيضيعون رأسمالهم على اسوا رئيس في تاريخ الولايات المتحدة وسيتركونه للغربان في الحزب الجمهوري لتنسر من جسده خلال السنتين القادمتين
هل يقبل ترمب بلقبه الجديد " البطة العرجاء" بعد هذا النصر الكاسح الديمقراطيين ام انه سيقبل على مقامرة اخرى اسوا من السابقات ينهي بها حياته …. استخدام السلاح الذري بصورة محدودة او استخدم " ام القنابل" بإفراط ؟
الحسرة في قلوب اللصوص من حكام الخليج الذين نهبوا ثروات شعوبهم مع ترامب لا حدود لها اليوم ولكن كيف تعلم من لم يتلمس طريق المعرفة ولم يتمرس على التضحية والأمانة ومن لم يتقن إلا قمع الشعوب والعمالة للأعداء والعيش من اموال مسروقة كيف يدرك حجم افلاسه وإفلاس ترمب ؟
بعض اخواننا الذي تعود على التفكير بعقلية " صفرية" لا يستطيع ان يستوعب حجم التحديات التي يواجهها ويتعامل معها المرشح في بلد يقوم على الديمقراطية فهذا المرشح تكمن براعته في القدرة على تفعيل فقه الموازنات وقد يبدو احيانا مفرطا في مصلحة او متفقا مع مفسدة ولكن لا بد من ذلك للسير قدما
نتائج الانتخابات الأمريكية وسيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تودي إلى طرح حل شبيه باتفاق اوباما للمعامل النووي الإيراني مع بعض التعديلات التي تقبل بها كل الأطراف وقد يرى ترمب في ذلك مخرجا من مأزقه الحالي وتحميل الديمقراطيين مسؤولية اي جوانب سلبية للاتفاق
صحيح ان التفسير الأكبر لنتائج الانتخابات الأمريكية يتعلق بالاقتصاد الأمريكي كالصحة والسكن وأسعار المواد الغذائية والوقود إلا ان فشل مرشحي الصهاينة وايبك هو موشر على بعض التحول في تاثير الصهاينة ومنظماتهم في الرأي العام الأمريكي ….انها فاتورة غزة
الديمقراطية قد تكون بطيئة وقد تكون كثيرة العيوب وقد تاتي بالحثالات كترمب إلى السلطة ولكنها اكثر النظم قدرة على تصحيح مسارات المجتمع لانها انعكاس لوعي ويقظة وإدراك ومراجعة وأخطاء البشر بخيرها وشرها وهذا ما نراه في الانتخابات الأمريكية هده الايام " ومتوالية ترمب" التي ضرت بحزبه
نتمنى من الحكومات الخليجية ان تعترف ولو مرة واحدة بانها ليست ضحية تآمر الآخرين وانما هي ضحية عجزها وفسادها واستبدادها وقبولها بتضييع استقلالها وقرارها وانشغالها بصراعاتها ولهوها وعدم قدرتها على اتخاذ القرارات الصعبة من مشاركة شعوبها وحفظ أموالها وتوحيد جهودها
في اعتقادي المتواضع ان ثلاث محطات تاريخية تركت بصماتها على العلاقة " البراغماتية" بين عمان وايران وهي دور ايران في قمع ثورة ظفار في الستينات ودور عمان المحوري في الاتفاق النووي بين ايران وادارة اوباما والفراغ السياسي والأمني في المنطقة العربية منذ هزيمة حزيران وأسباب اخرى كذلك
لا اعتقد ان احد قد سمم عقول الساسة الغربيين خاصة في الولايات المتحدة ودفعهم إلى الوقوع في مغالطات وسياسات خاطئة كانت سببا في ما يحصل في منطقة الشرق الأوسط مثل نتنياهو فقد تابعت تصريحات ومواقف هذا النحس منذ بداية السبعينات وادركت درجة خسته وكذبه واستعداده لارتكاب الجرائم
في ايران اصبح الحرس الثوري يمثل التطرف ورفض اي حلول وسط ومع مرور الوقت تاسست شركات ومشروعات وتكونت احزاب وأسواق سوداء كلها تنتفع من هدا التطرف لان الحلول ستجفّف منافعها وهذا بالضبط ما نشاهده في منطقتنا العربية حيث تكونت فئات متطرفه تنتعش في الحرب والفوضى
