يتغير كل شيء يوم تعيش أهمية ان تعز نفسك ، تعز نفسك تصارع بشيء ما تحقق لفترة و يصير حصرك لذاته بناء عليه ، نوع من الاستنزاف اللي ماله نهاية
تعز عليك نفسك يوم تعيش التهميش سواء بصوره مباشرة او العكس فتتذكر حقيقة انه من لم يفهم النظرة لن يفهم الشرح الطويل
تصورات الاشخاص عنك
ماهي الإ إنعكاس لمشاعرهم و افكارهم و و مخاوفهم و جروحهم وحتى مستوى وعيهم
لذلك ، انتبه تأخذ تعريفك عن نفسك من اي احد
هذه اول خطوه من خطوات التشتت
انت روح مكرمة
محد يقدر يأخذ منك هالتكريم
مهما كان
يخطر على بالك هالركود و تستوعب ان كل شيء مريت فيه له معنى حتى لو ما استوعبته بكل جوارحك اليوم ،تعي ان الاتزان مطلب وانه مثل مافي ركود و ايام متشابهه و ملامات لم تقل و احوال غير مفهومه ، في سعة من الله
من الله ، لا من خلقه ولا من الظروف ولا بالصدفة
من الله ، يعني روحك تستحقها
ما وقفت على الأصوات بس
كتاب المحتوى و الابداع الفكري اللي اشوفه سواء هنا ولا بتيك توك يثبت لنا ماهو اوسع من ذلك
حتى أبسط بزنس فيه إبداع واضح
السعوديات عندهم إمكانيات جبارة و إلا ما يجي الوقت اللي تظهر هذي الحقيقة بصورة تستحقها
تعلم كيف تتقبل وحدتك ، تعلم كيف تعتني بهالروح اللي تمتلكها ، من دون غضب و ملامات على قصص قديمه و اشخاص و مواقف كنت فيها مو مفهوم كفايه و يحاصرك هالشعور بعدم الانتماء ، تقبل ان هالحياة ماهي إلا مراحل وبهالمرحلة كل اللي تحتاجه ان ترحم نفسك
يمكن كل اللي مطلوب منك انك ترضى ، ترضى بكل شيء تملكه اليوم
بدال ما تعيش في صراع يومي مع نفسك من تأنيب ممزوج بطموح ممزوج بغضب و خوف
يمكن كل شيء واقف على كونك تكون راضي ، إذا رضيت تغيرت المعادلة
مافي شيء يكسر مجاديفك مثل الندم على أيام تصورك فيها لم يخدمك ، الحاضر ما ينتظر ، الوقت ما ينتظرك تخلص حزنك او ندمك ، الوقت يمشي و يأخذ معاه ايام محسوبة من عمرك ، عيش مشاعرك كلها لكن لا تسمح لها ان تحولك لشبح مرتبط بالماضي ، وانت قدامك حياه بكبرها








