Pinned Tweet
رؤية المكتب السياسي لحزب #المؤتمر_السوداني حول حرب الخامس عشر من ابريل
الأسباب، السيناريوهات ، و آفاق الحلول.
5 يونيو 2023م
#ارضا_سلاح
#لا_للحرب
حزب المؤتمر السوداني retweeted
“The National Congress Party was dissolved on paper in 2019; the Islamic Movement was not. Its networks remained embedded in state institutions. A ceasefire that restores the pre-war structure only guarantees the next war.”
I shared my thoughts on the roots of Sudan’s war and the challenges of achieving lasting peace in this report published by African Arguments:
africanarguments.org/2026/10…
حزب المؤتمر السوداني retweeted
هل للجنرالين مستقبل سياسي في #السودان ولماذا طال أمد الحرب؟ إجابات صادمة عن الحاكم الحقيقي للسودان، ومصير نظام البشير والإخوان مع خالد عمر #على_الخريطة مع نانسي تابت
حزب المؤتمر السوداني retweeted
يعيش أهل السودان اليوم جحيماً حقيقياً أينما كانوا. في الداخل تطحنهم أزمة معيشية خانقة .. أسعار ترتفع كل يوم، ودخول تتآكل، وعملة تنهار، وفرص عمل تتلاشى، وخدمات تتوقف، وأسر تعجز عن توفير الطعام والدواء لأطفالها. الجوع يتمدد، وشبح المجاعة يخيم على البلاد مهما حاول البعض إنكار هذه الحقيقة. أما خارج السودان فلا تقل المعاناة قسوة .. فالملايين يكابدون لتوفير لقمة العيش والسكن والعلاج والتعليم، وإعالة أسر تفرقت بين المنافي والوطن. وفي معسكرات النزوح واللجوء، يعيش الناس على مساعدات لا تكفي، ويستقبلون شتاءً قارساً بلا معينات تحميهم من البرد والجوع. كل يوم نسمع قصصاً عن أناس ومعارف داخل السودان وخارجه تقطع نياط القلب، وتكشف حجم المأساة التي أذلت فيها الحرب الناس ومرغت كرامتهم في التراب.
وسط هذا البؤس، ليس من حق أحد أن يحدد للناس أين يعيشون. من أراد البقاء في السودان فذلك حقه، ومن اختار الرحيل أو العودة فذلك حقه أيضاً. لا يجوز أن تتحول ظروف الناس وخياراتهم الشخصية إلى مادة للصراع السياسي. المهم أن تتحسن حياة السودانيين والسودانيات أينما كانوا. والسؤال الذي ينبغي أن يشغلنا قبل كل شيء آخر هو كيف تتوفر لكافة أهل السودان مقومات العيش الكريم من غذاء ودواء وسكن وأمان؟ وكيف يستعيدون قدرتهم على العمل وإعالة أسرهم؟
هذا الكرب العظيم لم ينزل من السماء بغتة، بل صنعته الحرب والفساد والاستبداد، ولن ينتهي ما دامت أسبابه قائمة، بل ستزداد وطأته يوماً بعد يوم. ولا قيمة لأي عمل أو حديث لا تكون غايته الأولى والأخيرة إنهاء هذا الجحيم، ورفع المعاناة عن الناس، ورد كرامتهم إليهم، واستعادة حقهم في حياة آمنة وكريمة تستحق أن تعاش.
#لا_للحرب
تسجيل لاستضافة م.خالد عمر يوسف @KHOYousif نائب رئيس الحزب على قناة سكاي نيوز عربية أمس الجمعة الموافق 30 أكتوبر 2026م
التقرير الأخير للبعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان كان واضحًا؛ إذ أشار إلى مهاجمة قوات الدعم السريع للمواطنين والأعيان المدنية بواسطة الطيران المسيّر، وسقوط قتلى وجرحى جرّاء ذلك، وإلى انتشار الجيش وسط الأعيان المدنية واستئجار منازل ونشر قوات. وبالتالي يقول التقرير، فيما معناه، إن القوات المسلحة والميليشيات المتحالفة معها تتخذ المدنيين دروعًا بشرية، مما يُرتّب مسؤولية مباشرة على الجيش بتعريض المدنيين للخطر.
هناك خلاصتان مهمتان في هذا التقرير: الأولى أن الادعاء بأن النصر العسكري سيغيّر من حال الناس غير صحيح، والثانية أنه ليس هناك حوار يمكن أن يحدث تحت فوهات البنادق والمدافع.
م.خالد عمر يوسف @KHOYousif نائب رئيس الحزب والقيادي في تحالف "صمود"
30 أكتوبر 2026م
قطاعات واسعة من الشعب السوداني توصلت إلى حقيقة أن هنالك بعض الأطراف العسكرية وعناصر النظام السابق تريد الترويج لحرب طويلة الأمد ولنصر عسكري لا يُبقي على سوداني واحد على قيد الحياة. فالحرب تحصد الأرواح، والوضع الاقتصادي يشهد تدهوراً غير مسبوق، ويدفع الناس إلى النزوح واللجوء، وتنتشر الأمراض والأوبئة، وتغيب الخدمات الأساسية، وتتكاثر الوعود حول اقتراب النصر العسكري.
الحملة الجماهيرية الساخطة على السلطة التي يقودها البرهان بدأت بتحديد المسؤولية بشكل واضح. فاستهداف شخص البرهان لأنه عنصر أساسي في هذه الأزمة المقيمة؛ جرى خلف طموحاته أن يكون رئيساً للسودان فحطمه وجلس على تلة خرابه. والحملة أيضاً تتجاوز البرهان لتشمل المنظومة التي يعبر عنها، فواحدة من أسباب تدمير السودان هو الحكم العسكري المتطاول واختطاف جماعة الإخوان للدولة خلف البزة العسكرية.
القوى المدنية السودانية لديها ميراث طويل في مقاومة الأنظمة الاستبدادية، وآخر تجربة ألهمت قطاعات واسعة كانت ثورة ديسمبر، حينما توفرت الظروف الملائمة لأن يجتمع الشعب السوداني خلف شعار وصيغ تنظيمية ومطالب محددة، فاستطاع أن يسقط أحد أبشع الدكتاتوريات التي شهدتها المنطقة بأسرها. والآن يتراكم هذا الأمر من جديد، وتجتمع قطاعات كبيرة من الشعب السوداني على رفض الحرب والحكم العسكري ورفض عودة النظام السابق، وهنالك أشكال مختلفة من العمل المدني من أجل إنهاء هذه المأساة.
م.خالد عمر يوسف @KHOYousif نائب رئيس الحزب والقيادي في تحالف "صمود"
30 أكتوبر 2026م
انتهاكات طرفي الحرب في السودان موثقة وفقاً للتقارير الدولية وحقائق الواقع، وهنالك حالة من التباري في استهداف المدنيين وحصد أرواحهم. وعندما كان العالم يتحدث عن خطر هجوم الدعم السريع على مدينة الأبيض وما قد يفرزه من انتهاكات، كشف تقرير بعثة تقصي الحقائق الدولية بشأن السودان أن القوات المسلحة التي تسيطر على الأبيض، وحتى عقب فكها للحصار على بعض الأرجاء حول المدينة، هي نفسها تمارس أبشع أنواع الانتهاكات في حق المدنيين بمدينة الأبيض. وبالتالي فإن المدنيين هم أول الضحايا، وأن الاعتقاد بأن انتصار طرف من الأطراف سيوفر حماية للمدنيين ليس سوى أوهام.
المطلوب الآن هو الأفعال، تبدأ بإقرار الهدنة الإنسانية بشكل فوري وغير مشروط في كل أرجاء السودان، لا أن تكون خياراً. الهدنة هي المدخل لإيقاف النزيف الحالي وتوفير آليات أفضل لحماية المدنيين وفتح المسارات لتوصيل المعونات الإنسانية، وليكون هنالك مناخ أفضل يؤدي إلى حوار. وفرض الهدنة من صميم القانون الدولي، حيث ينص مبدأ مسؤولية الحماية على أنه لا يمكن أن تدعي السيادة وأنت لا تضطلع بمسؤولياتك في حماية المواطنين، إذ تتوقف حدود السيادة عند حدود العجز عن توفير الحماية للمدنيين.
م.خالد عمر يوسف @KHOYousif نائب رئيس الحزب والقيادي في تحالف "صمود"
30 أكتوبر 2026م
أهم رسالة في العقوبات البريطانية المفروضة على قيادات عسكرية في القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، أولاً أن الإفلات من العقاب غير ممكن في حرب شهدت هذا القدر من الجرائم مثل الحرب السودانية، وثانياً أن تحويل المعسكرات لن يمنح حصانة لأي شخص كان. حتى يتحقق سلام دائم في السودان يجب أن تكون هنالك محاسبة وعدالة، وحتى نصل إلى نقطة السلام يجب أن تكون هنالك ضغوطات مثل العقوبات على الأطراف التي ترتكب الجرائم والتي تعيق طريق الوصول إلى سلام. الخطوة البريطانية وجدت ترحيباً من قطاعات واسعة بالقوى المدنية السودانية المناهضة للحرب، لأنها تصب مباشرة في جهود إيقاف الحرب والمحاسبة على جرائمها.
م.خالد عمر يوسف @KHOYousif نائب رئيس الحزب والقيادي في تحالف "صمود"
30 أكتوبر 2026م
الهدف من إنكار السلطة المعينة بواسطة القوات المسلحة للمجاعة في السودان هو احتكار السلطة ومحاولة اكتساب مشروعية، وفي سبيل ذلك لا تحدّها أي حدود أخلاقية. هذا الأمر لم يقتصر على إطالة أمد الحرب فحسب، بل امتدّ أيضًا إلى التعامل مع قضية المجاعة التي لا يمكن إخفاؤها. يعيش السودانيون أوضاعًا معيشية مزرية وثّقتها المنظمات الدولية وأجهزة الإعلام المستقلة، والسودانيون أنفسهم عبر وسائل مختلفة لإيصال أصواتهم.
هناك أسباب للمجاعة في السودان، منها السياسية المتعلقة باستمرار الحرب وتأثيرها على الإنتاج والمشاريع الزراعية وسلاسل الإمداد الغذائي، ومنها المرتبطة بطبيعة البنية العسكرية القائمة حاليًا وما أنتجته من نظم فاسدة تسرق الإغاثة نفسها لتتاجر بها، ومنها الظواهر الطبيعية مثل ظاهرة النينيو التي انعكست في شح الأمطار بالسودان، مما أدى إلى فشل الموسم الزراعي في شقيه المروي والمطري. وعند إضافة جبهات القتال التي تمنع إيصال الإمدادات الإنسانية، وشح التمويل الدولي لبرنامج الغذاء العالمي، فإن السودان الآن يشهد أعلى نسبة جوع في العالم، ومحاولة التغطية على ذلك لأسباب سياسية تُعدّ مشاركة في الجريمة.
م.خالد عمر يوسف @KHOYousif نائب رئيس الحزب والقيادي في تحالف "صمود"
30 أكتوبر 2026م
الوضع في السودان أسوأ ما يكون، والتقارير تكشف عن 19 مليون سوداني بحاجة إلى الغذاء، وأن هناك شبح المجاعة يلوح في الأفق. وإنكار السلطة المُعَيَّنة من قبل القوات المسلحة يؤكد أن الغذاء ظل يُستخدم كسلاح في هذه الحرب الإجرامية؛ فهي تخفي الحقائق التي يموت بسببها السودانيون كل يوم من أجل تحقيق غايات سياسية مرتبطة أولاً باستمرار الحرب، ومحاولة ادعاء شرعية لسلطة لا مشروعية لها.
م. خالد عمر يوسف @KHOYousif نائب رئيس الحزب والقيادي في تحالف «صمود»
30 أكتوبر 2026م
حزب المؤتمر السوداني retweeted
Burhan is playing a double game. He sends friendly messages to the West and the region, while offering #Russia a "free zone" on the Red Sea, with fuel and wheat depots, plus gold mines. This is the same plan for a Russian naval base in Port Sudan that was put on hold last year, now under a new name. Russia gets a new foothold on Europe's southern front, the Red Sea becomes even more complicated, and Sudanese pay the price with a longer war.
sudantribune.net/article/320…
حزب المؤتمر السوداني retweeted
وداعاً جوزيف لاقو
بعض الناس، حين يرحلون، يعمُّ عليهم وعلى شيءٍ من البلاد يرحل معهم .. هكذا يأتي رحيل جوزيف لاقو؛ يفتح دفاتر ذاكرتنا المشتركة، بما فيها من إشراقات وأحلام وخيبات، ومودّةٍ وخصومات، ولحظاتِ قربٍ وجراحٍ لم تندمل. ويستحضر وجوه أهلنا على جانبَي الوطن الذي قسّمه اضطرابُ عقلِ السياسة، وبقي تاريخه - بحلوه ومرِّه - جزءاً منّا جميعاً؛ فنحزن على الرجل، ونتحسّر على ما آلت إليه أحوالنا، وعلى ما كان يمكن أن نصنعه معاً.
اختار هو وآخرون حمل السلاح انطلاقاً من قناعاتهم، بعدما رأوا أن سبل إنصاف أهلهم في الجنوب قد سُدّت وأن العهود قد نُقضت. ولكن بقي جديراً بالتقدير أنه ظلّ يميّز بين السلطة التي تمرّد عليها والناس، محتفظاً بصلاتٍ إنسانية مع كافة مكوّنات المجتمع السوداني لم تقطعها الحرب ولا الحدود التي نشأت لاحقاً .. عَبَر ميادين القتال ومواقع السلطة دون أن يفقد بساطته؛ يشهد عليها بيته المتواضع في لندن، ومائدته المفتوحة للزوّار، وألفته مع الناس، يزورهم ويؤاكلهم ويشاركهم الهموم ويبادلهم المودّة.
نودِّع الرمز المخضرم جوزيف لاقو، وفي النفوس غصّة على وطنٍ عرفنا فيه بعضنا، وكان يمكن أن نبقى فيه معاً بكرامة وعدل وسلام. نودّعه ونحن نخشى على ما تبقّى من السودان أن تمزّقه الحرب ويمضي إلى مزيدٍ من التقسيم، ونخشى على جنوب السودان نفسه أن تبدِّد الصراعات آمال أهله في الأمن والاستقرار والنهوض. فكأنّ الفشل الذي افترقنا بسببه يُصِرُّ على ملاحقتنا في ضفّتَي الوطن المقسوم، على نحو قول المتنبي: "فعلى أيِّ جانبيكَ تميلُ؟" .. ليت صوت العقل والحكمة يسود في السودانَيْن؛ صوناً لما بقي، وفتحاً لطريق السلام والحرية والعدالة والنماء الذي يستحقُّه شعباهما.
لروحه السلام؛ والعزاء لأهله ورفاقه ومحبيه في جنوب السودان وفي السودان؛ فما زالت بين الشعبين قلوبٌ تتقاسم الذكرى، ويجمعها الحزن حين يرحل أمثاله.
حزب المؤتمر السوداني retweeted
دخلت الحرب في بلادنا مرحلة أكثر دموية، عنوانها التوسع المتزايد في استخدام الطائرات المسيرة من قبل طرفي القتال. فخلال اليومين الماضيين فحسب، حصدت مسيرات القوات المسلحة أرواح المدنيين في الأسواق والأحياء السكنية في دارفور وكردفان، واستهدفت مسيرات الدعم السريع البنية التحتية والمنشآت الحيوية في الخرطوم ووسط وشرق السودان. والنتيجة مزيد من القتل والخراب وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة.
يبدو أن طرفي الحرب وصلا إلى قناعة مفادها صعوبة تحقيق نصر عسكري حاسم، فانتقلا إلى منطق أكثر خطورة، مفاده هو "إذا عجزت عن حسم المعركة لصالحي، فسأحرم خصمي من أن يهنأ بأي مكسب، ولو كان الثمن إحراق البلاد بمن فيها". وهكذا صارت الحرب دائرة من الانتقام والانتقام المضاد، وأصبحت السيطرة على الأرض محدودة القيمة طالما كان من يسيطر عليها عاجزاً عن حماية سكانها ومرافقها. وفي خضم كل هذا، تبقى الحقيقة أنه لا منتصر، والخاسر هو #السودان وشعبه.
آن الأوان لأن يتغلب صوت العقل على هذا الجنون. فالهدنة الإنسانية الفورية ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل، لوقف النزيف اليومي، وإيصال الإغاثة إلى أكثر من 19 مليون إنسان، وخلق مناخ جديد يفتح نافذة لحلول سلمية تهيئ لبلادنا مخرجاً من هذه اللجة العميقة التي تغرق فيها يوماً بعد يوم، ولا يجب السماح لأي جهة كانت بأن تعيق التوصل لوقف إطلاق نار فوري لأي سبب من الأسباب.
#SaveSudan
حـزب المـؤتمر السـوداني
بيان حول استهداف الأسواق ومحطات الكهرباء وتصاعد الانتهاكات بحق المدنيين
لايزال طرفا القتال في حرب الخامس عشر من أبريل اللعينة يكبدان السودانيات والسودانيين العزل ويلات متزايدة، خاصة مع ارتفاع وتيرة استهداف الطيران والطيران المسير لتجمعات الأسواق، من قبل القوات المسلحة، واستهداف محطات الكهرباء من قبل قوات الدعم السريع، الامر الذي ينذر بمزيد من المخاطر الجمة على حياة المدنيات والمدنيين، وتفاقم معاناتهم الإنسانية والمعيشية.
إن استهداف تجمعات الأسواق، حيث يتواجد المواطنات والمواطنون طلباً للغذاء ومستلزمات الحياة اليومية، يزهق أرواح الأبرياء ويعرضها للخطر، ويقوّض سبل كسب العيش، ويزيد من معاناة المواطنين الذين أنهكتهم الحرب والنزوح والفقر وانعدام الأمن الغذائي. كما أن استهداف محطات الكهرباء يهدد بتعطيل الخدمات الأساسية، ويضاعف معاناة السكان، ويؤثر بصورة مباشرة على المستشفيات ومرافق المياه والخدمات الحيوية، بما يضع حياة الملايين أمام مخاطر إضافية. كما إن حماية المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية التزام لا يجوز التهاون فيه، وعلى طرفي الحرب الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
ويؤكد حزب المؤتمر السوداني أن استمرار الحرب لن يقود إلا إلى المزيد من إزهاق الأرواح وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة في البلاد، وأن الرهان على الحسم العسكري لا ينتج سوى اتساع دائرة الموت والخراب والانتهاكات والجرائم ضد الانسانية، فلا جدوى من اللهث خلف احلام سلطوية ذاتية وشرعية منعدمة، او توهم اعادة انتاج نظام مستبد لفظه الشعب في ثورة ديسمبر المجيدة، والاستمرار في المقامرة بالوطن وانسانه.
لذا، يجدد الحزب دعوته إلى الاستجابة الفورية للجهود الرامية إلى إقرار هدنة إنسانية تتيح حماية المدنيين ومعالجة كوارث الحرب ونذر الجوع وتفشي المجاعة، ووقف الهجمات على الأسواق والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، على أن تشكل هذه الهدنة مدخلاً جاداً لعملية سياسية جادة تقود إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار، وإنهاء الحرب واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي، نحو بناء الوطن الجديد. ويجدد حزب المؤتمر السوداني انحيازه إلى حق الشعب السوداني في الحياة والأمن والسلام والحرية والكرامة الإنسانية، في ظل الحكم المدني الديمقراطي.
عاش شعبنا آمناً حراً منتصراً
أمانة الإعلام
٢٧ اكتوبر ٢٠٢٦م
التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”
بيان حول إنكار السلطة المعينة بواسطة قيادة القوات المسلحة لخطر المجاعة في السودان
يستنكر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بأشد العبارات البيان الصادر عن وزارة الخارجية المعينة من قيادة القوات المسلحة، والخاضعة لنفوذ عناصر النظام البائد وتابعيهم، والذي أنكر خطر المجاعة وهاجم الدعوات إلى الهدنة الإنسانية، في استخفاف بالغ بحياة ملايين السودانيين/ات الذين يواجهون الموت جوعاً وقتلاً. ويعكس هذا الموقف إصراراً على تقديم حسابات السلطة على حياة الناس، والتنصل من المسؤولية عن الكارثة الإنسانية، بل واتخاذها ذريعة لرفض الجهود الرامية إلى وقف الحرب ونزيف الدماء في البلاد.
تكفي الأرقام الموثقة لفضح حجم التضليل الذي انطوى عليه هذا الموقف، فبحسب أحدث التحذيرات الدولية، يعاني نحو 19.5 مليون سوداني وسودانية، أي 41% من السكان، من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم خمسة ملايين يواجهون مستويات طارئة من الجوع، فيما يتوقع أن يعاني أكثر من 825 ألف طفل من سوء التغذية الحاد خلال العام الجاري. وأكثر من 33 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، بينما شردت الحرب الملايين ودمرت سبل كسب عيشهم. ولم تعد مظاهر الجوع مقتصرة على مناطق بعينها، بل شملت حتى الخرطوم، حيث يصطف الناس في طوابير طويلة للحصول على وجبات البليلة المجانية، وسط شح الخبز وارتفاع أسعار الغذاء وانهيار قيمة الجنيه السوداني وتآكل قدرة الأسر على توفير أبسط احتياجاتها. فكيف يمكن لسلطة تواجه بلادها كل هذه الكوارث أن تصف الوضع الغذائي بأنه "مطمئن"، وتنكر خطر المجاعة الذي تحذر منه المؤسسات الدولية المختصة؟
لم يتوقف البيان عن إنكار هذه الحقائق فحسب، بل قال أن التحذير من المجاعة هو ذريعة لفرض وقف إطلاق النار، وكأن الهدنة الإنسانية التي تحقن الدماء جريمة ينبغي التصدي لها، لا ضرورة عاجلة لإنقاذ الأرواح! ويكشف هذا المنطق عن طبيعة العقلية المسيطرة على هذه السلطة، التي أصبحت الحرب هي وسيلتها الرئيسية لتحقيق طموحاتها السلطوية. وهي بذلك تجعل من ادعاء الشرعية الذي تسعى إلى انتزاعه دون وجه حق، سلاحاً لحرمان المواطنين من الغذاء والإغاثة، وغطاءً لاستمرار الحرب التي دمرت البلاد.
إن السيادة الوطنية هي بالمقام الأول مسؤولية عن حماية الناس وصون حياتهم وكرامتهم، وليست امتيازاً تمنحه القوة العسكرية أو غطاءً لمنع الغذاء والدواء عن المحتاجين. وقد أثبتت الحرب أن السلطات القائمة ليست عاجزة فحسب عن حماية المدنيين وتوفير احتياجاتهم، بل تفتقر إلى الرغبة والإرادة لتقديم حياة الناس على حسابات الحرب والسلطة. وعليه حين تتقاعس السلطات عن الوفاء بمسؤولياتها، وتتحول إلى عائق أمام إنقاذ حياة البشر، تتعاظم مسؤولية المجتمع الدولي في ضمان وصول المساعدات الإنسانية وفقاً للقانون الدولي، دون أن يترك مصير الملايين رهينة لموافقة المتحاربين أو شروطهم السياسية والعسكرية.
وللسودان نفسه تجربة تاريخية مهمة في هذا الصدد حين انطلقت في عام 1989 عملية "شريان الحياة"، التي أتاحت إيصال المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة أطراف الحرب عبر ترتيبات إنسانية خاصة، انطلاقاً من أولوية إنقاذ الأرواح على اعتبارات النزاع. واليوم وفي ظل كارثة تفوق في حجمها وتعقيداتها أزمات الماضي، تبرز الحاجة إلى ترتيبات إنسانية دولية فعالة تضمن فتح المعابر الحدودية وخطوط التماس، وتأمين الممرات البرية والجوية، وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية دون قيود أو تدخل من أطراف القتال، وضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين دون تمييز. فلا يجوز أن تصبح السيادة ذريعة للتجويع، ولا أن تتحول المساعدات الإنسانية إلى أداة للمساومة على الشرعية السياسية.
إن الحرب هي السبب الرئيسي وراء الموت والجوع والنزوح والانهيار الاقتصادي وتدمير الخدمات وكل الكوارث التي تحاصر شعبنا اليوم، ولن تنتهي هذه المآسي ما دامت الحرب مستمرة. ولذلك نجدد في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود" دعوتنا لإقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، تفتح الطريق لحماية المدنيين وإيصال المساعدات، وتفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار ومسار سلمي تفاوضي ينهي الحرب ويستعيد الحكم المدني الديمقراطي. لقد حان الوقت للانتقال من المناشدات والبيانات إلى ضغوط منسقة وإجراءات رادعة، بما فيها العقوبات الموجهة ضد كل من يعرقل الهدنة أو يمنع وصول الإغاثة، أياً كان موقعه أو انتماؤه. فلا يجوز أن يظل ملايين السودانيين/ات رهائن لحسابات سلطوية ضيقة، ولا أن يترك مصيرهم لمن يفضلون استمرار الحرب على إنقاذ الأرواح. إن وقف هذه الحرب ليس خياراً سياسياً قابلاً للمساومة، بل واجباً فورياً لا يحتمل التأجيل.
المكتب التنفيذي "صمود"
27 أكتوبر 2026
حزب المؤتمر السوداني retweeted
التدهور المريع للجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية، وأزمة الوقود والخبز، وندرة السلع، كلها نتائج مباشرة لحرب تدخل منتصف عامها الرابع، دمّرت مدخرات السودانيين، وحطّمت البلاد، وأحالت حياة الناس إلى جحيم.
إن الدعوة إلى وقف الحرب اليوم، وليس غدًا، هي دعوة لإنقاذ حياة الناس، ووقف هذا الانهيار، وإتاحة الفرصة لشعبنا ليلتقط أنفاسه، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
إن المناورة في قضية وقف الحرب لحساب تكتيكات سياسية هي جريمة في حق الشعب السوداني، ومساهمة في تجويع ممنهج لملايين السودانيين.
حزب المؤتمر السوداني retweeted
The UK sanctions on SAF and RSF commanders are a vital step toward ending impunity. Those responsible for atrocities must be held accountable, regardless of which side they fight for. Changing sides must never mean escaping accountability.
Now the international community must build on this step with decisive sanctions against anyone obstructing an immediate, unconditional humanitarian ceasefire. Accountability and ending the killing must go hand in hand.
#SaveSudan
تحالف قوى الثورة "صمود": المطلوب عملية سلام شاملة وحقيقية تخاطب جذور الأزمة، وتضمن أن تكون هذه الحرب هي آخر حروب البلاد.














