عقب ستّ هقاوي وسبعٍ من العشم ومشتقّاته
اليوم غسلت يديني وطفح الكيل وبارت المعاذير ..
ما عاد لي في تبييض الوجيه شغل
أُسدلت ستارة حسن الظن وانطوت صفحة التلميع
لأوّل مرة ألقى نفسي على وفاقٍ مع الشعب في
كراهية السبت // وأشهد إنّه يومٍ ما انشره له صدر
ولا تنشرح به نفس وأنا من عادتي ما أجور على الأيام
أعطي كل يومٍ حقه وأعيشها على سجيّتها
لكن سبت هالمرّة كأنه نهارٍ عابسٍ ما وطّته البشاشة
احاول الاقي وصفًا أو شتيمة تليق بحجم العبث
اللي اشوفه ، لكن حتى مفردات اللغة ما تسعفني
أخزى الله مساعي
من استرخصوا قدرك يا حبيبي يا أهلي
فيه أغاني ربطتها بشخص، وكل ما أسمعها يجي على
بالي وأفكّر ليه الإنسان يربط نفسه بأمور بتكون مؤقتة ؟ ليه يخلّي أشياء يحبّها مرتبطة بأشخاص ممكن ما يكون لهم مكان بحياته بعدين ؟
حتى الأشياء اللي نقدر نتفاداها نرجع لها بإرادتنا
عمومًا / الإنسان فعلًا عدوّ نفسه أحيانًا ..
حبيبتي السعودية ؛
تكالبت عليكِ الأزمات وتوالت التحدّيات وما زلتِ
تجعلين شعبكِ في مقدّمة أولوياتك
ما أعظمكِ وطنًا ، وما أكرمكِ عطاءً ..
وما أعزّنا بولاةِ أمرٍ جعلوا رفعةَ الوطن غايتهم
حفظكِ الله يا دار العزّ، وحفظ ولاة أمرنا، وأدام
عليكِ الأمن والرخاء، وجعلنا لكِ أبناءً بررة
ليتك معي
ساهرٍ ليل الهوَى كلّه
مانوم أنا وأنت لأجل الحبّ سهرانِ
ترَى السهر
مع حبيبك يبري العلّه
لا صرت شفقٍ وهو عليك شفقانِ















