- مع الخيّر والامطار /
«اللهم آمنّا في أوطاننا، وأدِم علينا نعمة الأمن
والأمان والسلامة والسلام في بلادنا
وسائر بلاد المسلمين اللهم من أرادنا وبلادنا
بسوء فأشغله بنفسه ورُدَّ كيده في نحره
واجعل ، تدبيره تدميرًا عليه»
مسيّتو بالخيّر يابعديي ، وتمسّكوا باللي
حتى قساك يحس إنه ليّن وخارج إرادتك
- مثل اللي قال :
«ماهيب منها جروح الوقت واللوعة
من سود الأيام ولا هي ماتجرح »
«لمحتك نور فالظلما ، لمحتك فالنهار ظلال
لمحتك في رحيل "الوابل الهتان" وقدومه»
كان لـ جزاء الغيداني بُعد نظر يوم تحدّث
عن هاللحظة ، "وأنا أشعر بها الآن ."
فيه قصيدة طويلة جدًا لسلطان الحوالي
تتجلّى فيها المفردات بجمالٍ أخّاذ
ويفتتحها بصورةٍ بديعة يقول :
«أنا المريض اللي من لسانك يطيب
والضايع اللي شافك ربوع حـيّـه »
-ثم يصوغ عبثية العمر دون المحبوب
في تشبيهٍ بالغ الدهشة :
«عمرٍ بدونك ضيق صدر و فري جيب
مثل الصلاة اللي على غير ــــ نـيّــة»
- أقولها فعلًا وقولًا ، صباح الخيّر.
والـ :
أن تحبه، تحبه بشدة، ويحبك حد أنه يغمرك
بأُنسٍ لم تعرفه في حياتك البتة، إلى حد أنك تتوسم فيه
تساؤل الرافعي :
«مُنذ ألتقينا وأنا أسأل نَفسِي—أيُّ عملٍ صالح ذاك الذي كان ثوابه أنت؟» ❣️