لعلّ في داخلي عقلًا لا يترك "يومًا"يمضي دون أن يتأمله ويفكك مشاعره ليعيد كل شيء إلى حجمه الطبيعي وحتى لا يبقى شيء في داخلي دون فهم
حينها أدركت أنني لا أطيل البقاء في الأيام بل كنت دائمًا أُهيّئ نفسي لمغادرتها مرتاحه لأمنح شمسًا أخرى فرصة الشروق
بداية نوفمبر والبرد بدأ يحضر من جديد ويبدو أن بعض الملامح بدأت تختفي وسط كومة الملابس لكن تبقى فقرة تأمل سماء مدينتي عند الفجر الأحب بريق النجوم والصفاء والقمر بنوره رغم وصوله إلى ربعه الأخير يجعل المشهد أكثر روعة، أشعر أنني في أحسن أحوالي وأتمنى أن تكون كذلك أيضًا