Pinned Tweet
بإسم أبائي أتشرف بدعوتكم
لحضور حفل زفافي
وذلك مساء يوم الاحد
الموافق 1 / 11 /2026
فندق كوبثرون - قاعة الجهراء
سائلين المولى عز و جل التوفيق
راشد العبدان retweeted
من حماية الحدود، إلى تحصين الأبناء.
ومن الأمن العسكري، إلى الأمن الفكري.
كيف تتكامل أركان المجتمع لحماية الكويت؟
الحلقة 9 من بودكاست
وياك – الكويت خط أحمر
كلنا مسؤول، وكلنا وياك.
رابط قناة وياك
youtube.com/@wayyakmedia?si=…
راشد العبدان retweeted
(رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَداً آمِناً)
اللهم احفظ #الكويت أميراً وقيادةً وشعباً، براً وبحراً وجواً، وأدم عليها نعمة الأمن والعز والرخاء.
#إذاعة_دولة_الكويت
#تلفزيون_دولة_الكويت
#شعائر_خطبة_وصلاة_الجمعة
لأن بعض الانتماءات لا تُبنى على النهايات بل على المشاعر التي رُسمت فيك طوال هذا الطريق .. ولأن الأسماء عندي لا ترتبط بما انتهت إليه القصة وإنما بما جعلتني أشعر بهم وأنا أعيش فصولهم ..
👏🏻👏🏻
من يقول إن ليونيل ميسي هو الأفضل في التاريخ فله ما يستند إليه وله كل الاحترام لأن الغالبية أجمعت على عبقريته وهو يستحق بلا شك .. ومن يقول إن بيب مثلا هو أعظم مدرب عرفته اللعبة فله حججه أيضا التي أحترمها وأقدرها.
لكن كرة القدم ليست محكمة نبحث فيها عن حكم نهائي بل حكايات يعيشها كل مشجع بطريقته.
أما أنا فلو عاد بي الزمن 20 عاما وقيل لي: اختر لاعبك ومدربك وفريقك ومن هم أبطالك وأنت تعرف كيف ستنتهي كل القصص لما غيرت شيئا.
في كرة القدم العالمية لو عاد بي الزمن ألف مرة .. لاخترت رونالدو في كل مرة ولدافعت عن بطلي مورينيو حتى آخر يوم .. ولن أتردد في قول أني أشجع ميلان.
هذا هو الأمر ببساطة .. هناك من أُعجبت بهم واحترمتهم وهناك من أحببتهم وأنا سأختار من أحببت دائما
لأن بعض الانتماءات لا تُبنى على النهايات بل على المشاعر التي رُسمت فيك طوال هذا الطريق .. ولأن الأسماء عندي لا ترتبط بما انتهت إليه القصة وإنما بما جعلتني أشعر بهم وأنا أعيش فصولهم ..
لسنا دائما أسرى النهايات .. نحن نقع في حب الرحلة نفسها !
من يقول إن ليونيل ميسي هو الأفضل في التاريخ فله ما يستند إليه وله كل الاحترام لأن الغالبية أجمعت على عبقريته وهو يستحق بلا شك .. ومن يقول إن بيب مثلا هو أعظم مدرب عرفته اللعبة فله حججه أيضا التي أحترمها وأقدرها.
لكن كرة القدم ليست محكمة نبحث فيها عن حكم نهائي بل حكايات يعيشها كل مشجع بطريقته.
أما أنا فلو عاد بي الزمن 20 عاما وقيل لي: اختر لاعبك ومدربك وفريقك ومن هم أبطالك وأنت تعرف كيف ستنتهي كل القصص لما غيرت شيئا.
في كرة القدم العالمية لو عاد بي الزمن ألف مرة .. لاخترت رونالدو في كل مرة ولدافعت عن بطلي مورينيو حتى آخر يوم .. ولن أتردد في قول أني أشجع ميلان.
هذا هو الأمر ببساطة .. هناك من أُعجبت بهم واحترمتهم وهناك من أحببتهم وأنا سأختار من أحببت دائما
لأن بعض الانتماءات لا تُبنى على النهايات بل على المشاعر التي رُسمت فيك طوال هذا الطريق .. ولأن الأسماء عندي لا ترتبط بما انتهت إليه القصة وإنما بما جعلتني أشعر بهم وأنا أعيش فصولهم ..
لسنا دائما أسرى النهايات .. نحن نقع في حب الرحلة نفسها !
راشد العبدان retweeted
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
راشد العبدان retweeted
ارفع رأسك فـ عندما كنت في عمرهم حملتهم ووضعتهم على الخارطه ومساهماتك الحاسمه تشهد
الشعبيه التي تراها والتشريح الذي تراه ورفعت سقف التوقعات بسببك انت فقط حتى ولو كنت في سن الاربعين هكذا انت عودتهم
راشد العبدان retweeted
العالم يودع اعظم لاعب في التاريخ :
صعبه عليك تخوض معركة الحياة
لاصرت ماتملك شغف رونالدو .!
راشد العبدان retweeted
صباح الخير
كل ماشفت رونالدو مع المنتخب البرتقالي وطريقة تعاملهم معة هذا الأسطورة اللي صنعهم
وجعل العالم يتابعهم بكل شغف
تذكر هذا البيت :
أنا موهبتي أكبر من بلادي
لذلك ماهي أبمستوعبتها
الله يفرج على الدكتور هزاع البو شريدة وكل مظلوم
راشد العبدان retweeted
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ﴾
الحمدالله الذي بنعمته تتم الصالحات
تم بحمد الله وفضلة "عقد قراني"
سائلاً من المولى التوفيق والبركة






















