دخول في خضم هذا الخطاب لمدة يومين او ثلاثة كفيلة بقطع الأمل فيه، خطاب مراهق يتصدره مراهقات روبلكس، خطاب همه "التحشير والجدولة والكنسلة" مختومة بضحكة ثلاث سطور، المستفيد الوحيد منه هو البيدوفيلي وابو خشم كبير اللي ماله صوت لا ببيت اهله ولا بجامعته، صوته مسموع في مساحة مناكفة"معهن"
; retweeted
"كان جسد المرأة هو الخريطة الجغرافية الأولى التي حاول هذا العالم المستبد استعمارها وإخضاعها لقوانين الحدود والملكية."
- أولغا توكارتشوك
; retweeted
تخيل إنك ماشي في السوق ..
لابس ثوب مقاسه أصغر منك بثلاث درجات ..
بس لابسه عشان الناس في الشارع يقولون:
يا سلااام.. هذا الذوق ولا بلاش! ..
تكشخ لعيونهم.. وتتألم لجل رضاهم .. وين أنت في الموضوع؟! ..
في لحظة تجلّي وجدت أن المشكلة الكبيرة أننا أحياناً نرتكب أغبى أنواع الجرائم وأكثرها حقارة بحق أنفسنا..
إنك بكل برود أعصاب تبيع خاطرك .. و يمكن تفرّط في شغفك .. وتدفن حلمك ..
عشان فلان أو عشان المجتمع اللي حولك ..
اللي ما يدري عن هوى دارك .. تحاول تصير نسخة مطابقة لـ "الكليشة" اللي برأسهم..
ولا يعلم الإنسان أنه يخون نفسه عندما يترك ما يريد لأجل ما يريدون ..
بس اللحظة اللي تقعد فيها مع نفسك بالليل..
تكتشف إنك مجرد كيس بلاستيك تحركه رياح توقعات الآخرين.
و بعد ما تفني عمرك وأنت تحاول ترضي هالجمهور اللي ما يخلص ..
وتجامل هذا وتسكت لذاك..
تكتشف النهاية المرّة:
يرحلون جميعاً .. وتبقى لك نفسك التي قتلتها من أجلهم ..
ما تلقى غير ركام الأشياء اللي تنازلت عنها..
خذ مني هالكلام ..
هالكلام مو طالع من ترف فكري ولا صفحة كتاب ..
خذها من إنسان راعى الخواطر كثيرًا .. وكان يفسح المجال حتى لنملة عشان تمر أمامه..
هذا الكلام صادر من شخص جرب .. وعاش ..
وجالس يلقي لك اليوم خلاصة خساراته وعصارة سنين حياته..
لأني من تالي :
غديت اودع المقفي ولا احب اسمع التبرير
اشوف ان التفاصيل الكثيرة مالها داعي
أمّا إنت فـ جرّب تعاندهم شوي ..
وشوف كيف يتسللون من حياتك ..
وقتها جرب تفارق ..
ولو بكوا على فرقاك بنص الليل
توضّ بدموعهم وصل الفجر ..
إلا إذا إنت زي حامد الغامدي ..
فـ أحسن والله لا يردك..
; retweeted
لا تُحمِّل العابرين مسؤوليةَ خُذلانك في الموضع ذاته مراراً وتكراراً. عليك أن تُداوي ذلك المَوضِع السقيم فيك، الذي يَجعلك تَنجَذِب إلى أمثال هؤلاء. افهم، وتَعلّم، ولا تُعمِّم؛ فالسوء ليس دائماً في الآخرين، وربما كان الخَلل في معيار اختيارك.
عتب لا يأتِ من الرغبة في الانتصار، ولا إشعار الطرف الاخر بالذنب ولا حتى تحويله الى خصومة، خالد عبدالرحمن هنا لا ينكر مشاعره ولا يتخلى عن كرامته لأجل تلك المشاعر.. قد ايش احب هالأغنية
on.soundcloud.com/MR7DUyKyCE…
; retweeted
"إن الذوق الخاص ليس اختيارًا حرًا كما نتوهم، بل هو البصمة الجسدية والنفسية للطبقة الاجتماعية؛ نحن نكره بعض الأطعمة أو الأدبيات لا لأنها سيئة، بل لأنها تذكرنا بالطبقة التي نستميت للهرب منها."
- بيير بورديو













