𓁄🚩 retweeted
أفراد الخلية التابعة لميليشيا حزب الله، المدعوان (م. س) و(ب. ش)، اللذان أُلقي القبض عليهما
𓁄🚩 retweeted
من جديد، ميليشيا حزب الله..
- أحبط جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، وبعد متابعة دقيقة، مخططاً إرهابياً كان يستهدف مصفاة حمص، تقف وراءه خلية تتبع لميليشيا حزب الله.
- وأسفرت العملية الأمنية عن إلقاء القبض على أفراد الخلية المتورطة، وضبط عبوات ناسفة بحوزتهم، كانت معدّة لاستخدامها في استهداف المصفاة.
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾
بسم الله، وعلى بركة الله 🤍
الحمد لله، بلّشت شغلي الجديد بشركتي «التنفيذ والإنجاز لأعمال وتركيب الديكورات» في الكويت، للتشطيبات والديكورات الداخلية والخارجية 🏡✨
حبيت شارككم هالبداية، ودعمكم ومتابعتكم لحساب الشركة بيعنولي كتير. ضيفونا وشاركونا الحساب مع أحبابكم 🤍
📲 Instagram: altanfeeth
الله يكتب لنا ولكم الخير والرزق والتوفيق.
instagram.com/altanfeeth?exl…
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾
بسم الله، وعلى بركة الله 🤍
الحمد لله، بلّشت شغلي الجديد بشركتي «التنفيذ والإنجاز لأعمال وتركيب الديكورات» في الكويت، للتشطيبات والديكورات الداخلية والخارجية 🏡✨
حبيت شارككم هالبداية، ودعمكم ومتابعتكم لحساب الشركة بيعنولي كتير. ضيفونا وشاركونا الحساب مع أحبابكم 🤍
📲 Instagram: altanfeeth
الله يكتب لنا ولكم الخير والرزق والتوفيق.
instagram.com/altanfeeth?exl…
يُحكى أن قومًا من المسلمين ابتُلوا بعدوٍّ ظالم، استباح أرضهم، وقتل رجالهم، وشرّد نساءهم وأطفالهم، وحاربهم في دينهم وديارهم.
فقام من بينهم رجالٌ عاهدوا الله ألّا يضعوا سيوفهم حتى يرفعوا الظلم عن أرضهم.
حاربوا سنين طويلة، لا ناصر لهم إلا الله، ولا معين إلا صبرهم وثباتهم. دفنوا أحبتهم، وجاع أطفالهم، وتهدّمت بيوتهم، لكنهم لم ينكسروا.
وكان بجوارهم قومٌ آخرون، تارةً يمدّون لهم يد العون، وتارةً يخذلونهم، وتارةً يقفون في طريقهم، بحسب ما تقتضيه مصالحهم.
ومضت السنون، حتى جاء اليوم الذي نصر الله فيه القوم الصابرين، فسقط عدوهم، وعادت أرضهم، وارتفعت رايتهم.
ولمّا جاء النصر، ظهر من لم يحمل ثقل الحرب، يطالب بنصيبٍ من فضل الانتصار.
ثم اختلف القومان في أمرٍ من أمور الدنيا، فقال أحد رجال القوم الآخرين متفاخرًا:
لولا أننا ساعدناكم يومًا، لما بلغتم ما بلغتم، ولولا فضلنا عليكم لما انتصرتم!
فوقف شيخٌ من القوم المنتصرين، وقد فقد أبناءه في الحرب، وقال:
عجبًا لكم! أتمنّون علينا بما أعطيتم، وتنسون ما منعتم؟ أتذكرون يومًا نصرتمونا فيه، وتنسون أعوامًا تُركنا فيها وحدنا؟
ثم قال:
والله ما أنكرنا لكم معروفًا، ولا جحدنا لكم فضلًا، ولكننا لا نقبل أن تجعلوا من معروفكم قيدًا في أعناقنا، ولا من مساعدتكم حقًّا في إذلالنا.
فإن كنتم قد أعطيتمونا يومًا من فائض قوتكم، فقد أعطينا نحن أعمارنا ودماءنا وأبناءنا وإن كنتم قد وقفتم معنا ساعةً، فقد وقفنا نحن في وجه الموت سنين.
فسكت القوم.
ثم ختم الشيخ كلامه قائلًا:
من أعان أخاه ابتغاء وجه الله، لم يُحصِ عليه معروفه، ومن جعل عطاءه سيفًا يسلّطه على رقاب الناس، فما أراد بعطائه نصرتهم، وإنما أراد شراء ولائهم.
من يحمل شرف القتال غير من يسفك الدماء جزافا فليس اقسى على الناس متل الناس اذا استعملو الظلم فيما بينهم وليس اشد ما يعاقب البشر عبر التاريخ من ان تسلب الارض وتنهب الدار و تنتهك الحرمة فالطالما دفع العامة أثمان حروب لما يختاروها وأن فطرة الانسان السوي تدفعه للسلام غير ان الشر يُرغم على المواجهة وهكذا يدفع الحق الباطل حتى يستبين أمر الناس .









