غِ🪻 retweeted
الله ياخذ ايران و اسرائيل وامريكا الثلاثي اللي اشغل العالم
الله يرينا فيهم عجايب قدرته ويرد كيدهم في نحورهم
هربت من المدرسة ❌
انطردت من الحصة ❌
اخذت استدعاء ولي أمر ❌
وقعت تعهد ✅ مرة وحدة عشان لون البلوفر نو فير صراحة
احتد النقاش بيني وبين المدرس ❌
تضاربت مع واحد ❌
طلعت في الاذاعه ✅
طلعت من الأوائل ✅
هربت من حصة ✅(حصص فراغ)
تنمرت على مدرس ❌
هددت مدرس ❌
الطالبة المفضلة🙏🏻❤️
غِ🪻 retweeted
لا تعتادوا هذه الأخبار، هذا اعتداء صريح وصارخ على أطهر بلاد الله ولن يمر مرور الكرام، مرتزقة لا دين ولا عهد لهم، اللهم عليك بهم وبمن يؤازرهم ويمولهم ويمدهم بالمال والسلاح، اللهم أهلكهم عن بكرة أبيهم
غِ🪻 retweeted
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد عدد ما ذكره الذاكرون وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون
Fair enough
آخر نقطة هي اللي بحاول اوصلها من مبارح بس قعدوا ينابحوا عندي ويخونوني
🔹بخصوص موضوع تجنيس أبناء السورية المتزوجة من غير سوري
- قرأت وتابعت وجمعت الآراء، ووجدت أن الطرفين لا يفهمان مخاوف الطرف الآخر وطلباته، سواء المعارضون للقرار (الذي لم يصدر أصلاً حتى الآن) أو المؤيدون له. وبرأيي الشخصي، يقدم الطرفان حججاً قوية تستحق النقاش.
ولكن هناك بعض النقاط التي أود التوقف عندها:
- محاولة التأثير على الرأي العام بالقول إن هناك أعداداً كبيرة من الأبناء الذين لا يملكون أوراقاً ثبوتية ويعيشون أوضاعاً صعبة، ليس دقيقاً.. هؤلاء الأبناء "في الغالب" يحملون جنسية آبائهم، وليسوا مقطوعين من شجرة أو بلا جنسية ولا يعيشون في سوريا أصلاً ويمكن حلها عبر بطاقات "أبناء مواطنة" وسوف يحصلون على ميزات.. فلا تستخدموا هذه الحجة.
- استقبال آراء الرافضين بالسخرية والتقليل من شأنهم، واتهامهم بالرفض بدافع ذكوري، هو تفسير خاطئ ومجحف. فمخاوف المعارضين لا تنبع من موقف ذكوري، بل مرتبطة بالتبعات المحتملة لتجنيس أبناء جنسيات محددة، وما قد يترتب على ذلك من اعتبارات ديموغرافية وطائفية وسياسية، ومن حق هذه المخاوف أن تُناقش بجدية وهي مخاوف صحيحة.
- هناك ملف مهم يتعلق بالسوريات المتزوجات من فلسطينيي سوريا، واللواتي وُلد أبناؤهن وعاشوا في سوريا طوال حياتهم. وهنا أنا مع منح هؤلاء الأبناء الجنسية السورية.
- هناك أبناء المهاجرين الذين تزوجوا سوريات خلال الثورة السورية. وبرأيي الشخصي، يجب أن يكون هؤلاء الأبناء سوريين، خصوصاً أن عودة الأب إلى بلده قد تكون صعبة جداً.
- هناك سوريات تزوجن من مهاجرين أو أجانب، ومن بينهم عناصر في تنظيم داعش وغيره، وقُتل هؤلاء الأزواج، وبقي أطفالهم مع أمهاتهم في سوريا. أرى أن من حق الأم السورية في هذه الحالات منح أبنائها جنسيتها.
- انطلاقاً من الحرص على الوطن وأمنه القومي، لا يمكن تجاهل الاعتبارات الديموغرافية والطائفية، ولا سيما في ظل ما تعرّض له العرب والسُّنة في سوريا من قتل، خسرنا بسببه مئات الآلاف من أبنائنا. ولذلك يرى البعض أن زيادة أعداد العرب والمسلمين في سوريا ومحاولة استقطابهم مسألة بالغة الأهمية وهذا حق.
- بالنسبة إلى موقفي الشخصي، لست مع التجنيس المطلق ولا ضده بشكل قاطع. أنا مع منح الجنسية، ولكن وفق شروط وضوابط قانونية واضحة، وبعد دراسة كل الحالات والملفات على حدة، وضد التجنيس العشوائي دون معايير.
























