الحلول التقنية "للاستعانة" لا "للاتكال"، وخاصة في الفن الذي يعتبّر متنفسًا للروح البشرية ومعبرًا عنها.
وأتعجب جدًا ممن يعكس القاعدة، هل يقارن مجهود العقل البشري "المبدع" بمجهود "الناسخ" من العقل البشري؟ وكيف يتكل البشري المنشئ للفن والمطبوع عليه فطرةً وذوقًا على الآلة المقلِّدة والمحاكية للعقل والصنع البشري .. وشتان!
رهف retweeted
كانَ الخَليطُ هُمُ الخَليطَ فَأَصبَحوا
مُتَبَدِّلينَ وَبِالدِيارِ دِيارُ
لا يُلبِثُ القُرَناءَ أَن يَتَفَرَّقوا
لَيلٌ يَكُرُّ عَلَيهِمُ وَنَهارُ
جرير رحمه الله
من اجمل ما قرأت ( مودة الأخيار سريع اتصالها، بطيءٌ انقطاعُها)
في ما معناه ان الشخص الطيب يمكن تألفه وترتاح له من أول لقاء بينكم واذا نشأت بينكم مودة ومحبة صادقه وصفاء نفس بعيدا عن المصالح والمنافع فإنها تبقى طويلا ولا تزول بسهولة
وجود مثل هذه الشخصيات مكسب عظيم تحمد الله عليها
من اللقاءات الرائعة التي استمعتُ لها فكان كل محورٍ فيها أفضلُ من أخيه، وليس جديدًا على معدِّي برنامج @bidonwaraq
وإني أرى في الاستماع لكلام حديثي العهد بالإسلام عن الإسلام نوعًا من تجديد الإيمان في القلب، والتدبر، والتعبُّد؛ لما لهم من طرائف وتأملات ووقفاتِ استحسان قد تخفى على من نشأ وتربَّى على هذا الدين ولم يعرف سواه حياةً، فكيف إن كان هذا العبد أسلمَ بعد أن درس لغة العرب، ثم عرّج على آدابها وأشعارها؛ فقادته إلى قراءة القرآن والوقوف على أساليبهِ وتعاليمه حتى آمن بعد علمٍ ودراسة؟ سبحانه يهدي من يشاء
youtu.be/YwZCu3d2uWA?si=J3wL…
رهف retweeted
لو أراد الحوثي أن يبلغ هذا الخزي بجهده وحده لما استطاع؛ إلا أن يصحبه خذلان من الله.
وإلا فمن يقتل المحرمين المتجهين إلى المسجد الحرام، ثم يفاخر بذلك ويستهين بمشاعر ملياري مسلم، إلا من طبع الله على قلبه.
صدق رسول الله ﷺ حين شبّه جليس السوء بالحَداد في حديثه "ونافِخُ الكِيرِ: إما أَن يحرق ثيابك، وإمَّا أن تجد منه رِيحًا مُنتنة"
فإنك إن عرفت هذا الجليس ثم سبرتَ معدنه، وعلمت شره، فجانبته وباعدته؛ لم تسلّم من أذاه الذي كشرر النارِ يطيرُ على ثياب المارِّين فيحرقها ولو لم يمسُّوه، فإن عرفته ثم سبرتَ معدنه، وسوء طويّته، وصاحبته استحسانًا منكَ لأخلاقه، أو استئناسًا عن الوِحدة بِه؛ كنت كالمُجالِس للحداد حال نفخه الكير، فرائحتك إذًا كرائحتهِ نتانةً، وسمعتُك كسمعته سقوطًا، وخُلُقكَ كخُلُقه سفولًا، وعقلك كعلقه سفاهةً، ومجلسكَ كمجلسِهِ أذىً ونفورًا، وإن لم تنفخ كما نفخ، فصرتما في السوء سواءً.
ما تبقى من فريدةِ قرطبة ”مدينة الزهراء“ التي بناها الخليفة الناصر، وقد كانت:
”مقاصيرُ مُلكٍ أشرقَـت جَنَبَاتُها
فخِلنا العشاء الجونَ أثناءَها صُبحًا“
أقرأ كتابًا في الرحلات ذكرَ مروره على أرضٍ في نجد سماها باسمها وذكر عراقتها وورودها في أبيات من الشعر الجاهلي، وما إن أبحث عن الأبيات حتى أجد مقالات وكتب لكتّاب تستشهد بذات الأبيات على منطقة أخرى في دولةٍ سواها، وما هي إلا نظرةٌ عجلى إلى معاجم البلدان فأجدها منسوبةً صراحةً إلى اليمامة بدون شكٍ، ولا اشتباه، ولا خلاف، ولا أقوال.
والاستعجال في التوثيق، وظنُّ القديمِ (الآن) قديمًا منذ الأزل، واكتفاء القارئ بما يعرفه فقط يوقِعه –لثقته– في زلّاتٍ مخجلة ما كان أغناه عنها لو تأنى دقيقة من الزمن، وبعضُ العلم قريب لمُلتمسه لو شاء التماسًا.
عـلَّ الإلـٰهَ يغيثُ جدبـًا في فؤادي مُقفرا
ويفجِّرُ الظلماءَ بعدَ السُّهدِ صبحًا مُسفرا
ويُحيطني مُتمننـًا باللُّطـفِ حتى أُقـبـرا
لمَّا تكالَبتِ الخطوبُ مع الخطوبِ تجبُّرا
وسللتُ سيفـًا فُلَّ دون سيوفِهنَّ وكُسـِّرَا
وأُحيطَ بي –وأنا الضعيفُ– وما وجدتُ معزِّرا
ضاق الفضاءُ كأضلعي بل كانَ منها أحصرا
لا قـومَ إلا جئتُهم وخرجـتُ منهم أخسَرا
فرجاؤهم كرجاء نَصبٍ ليس يَسمعُ أو يَرى
وذكرتُ عهدكَ يارحيمُ وكنتُ عنه مُقصِّرًا
من غيرُ ربي إن دعاه ”العَبْد“ عادَ "مؤمَّرا”؟
فقصدتُ بابكَ تاركًا دارِي وأهلي والورى
إن كنتَ ترضى بالذي أشكوهُ كنتُ الأصبرَا
ولقد علمتَ بحاجتي، ولقد رَضيتُ بما تَرَى
–رهف
رهف retweeted
لما أسولف مع البنات حولي ياندمانة أنها تزوجت بدري وكبروها عيالها يازعلانة أنها جابت أطفال متأخر بتكبر عليهم بسرعة
قليل اللي التوقيت ينظر له بطريقة جيدة
ونقرأ كل جمعة سورة الكهف ولا نتوب
فيه ناس دائماً يعتصرون على فرصة ضاعت، أو مال فُقد، أو قرار خاطئ وأعتقد أنه شعور يورث الحزن واليأس
وعليها يقول سبحانه:
( لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم )
كل شيء مقدر واليقين بالقدر مريح يطفي الندم اللي هو مدخل مرعب للحزن
بالأساس أنت لا تملك من أمرك شيء متى ماتخليت عن فكرة أنك مسيطر أرتحت
مع ذلك الله يزيد الندم المحمود النفس هذيك اللي تلوم صاحبها على التقصير، نفس محبوبة عند الله لأنها يقظة
غير كذا الأمر أمره فنقول ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك 🤍




































