"كما أنّكَ لن تكونَ منتصرًا على طولِ الطريق، ولن تكونَ خاسرًا طول المدى أيضًا. ستأتي معركةٌ ما وتنتهي لصالحك، مهما كانت دامية. ستنتشي يومًا ما بالنّصرِ الذي أتى بعدَ صبرٍ طويل، وهزائمَ لازالت جروحها لم تلتئم بعد."
"يحدث أن تفعل أشياء كثيرة، دون أن يخفت وهج انتباهها أو يتشظّى؛ فتُقبل على كل ما يمرُّ بها بالحفاوة ذاتها، وباللّمعة العبقرية نفسها."
«إنّ كل الأشياء التي أحببتها كانت تدلني إلى نفسي. السماء والخضرة والورد والقصائد، والمواقف والضحكات وحتّى الأشخاص، بشكلٍ أو بآخر، كنت أعتبرها طريق يؤدي إلي»..
“ولكنّني أعرفك، أعرف أن هذهِ العواصف التي ضربتك من الداخل هي سبب في كُل هذا. يدُك حنونة، وقلبُك غاضِب.”
"المكيدة الكامنة في صُلب الحياة هي أن لذّة الإشباع تأتي دائماً أقلّ بكثير مما وَعَدَنا به الجوعُ ... "
أدعوك أن ترزقني ما أحبه تماما كما تمنيته، وأن تأتيني المسرات من حيث لا أحتسب وأن تفتح لي أبواب الخيرات جميعها ، وأن تطمئنني كثيرًا حتى لا أخشى أي شيء. ادعوك ان تملأ فؤادي بالفرحة التي لا يعكر صفوها أي شيء.
"في المكان الخطأ، حتى لو قدمت أفضل ما لديك، فلن يكون ذلك كافيًا، أما في المكان الصحيح، فمجرد وجودك سيكون موضع احتفاء".
" أعوذُ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيانِ جميلك في لحظاتِ الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسرابِ الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علم لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف "
" إنّ أفضل علاج للغضب هو: "التأخُّر" بمعنى: التأخّر في ردود الفعل، والقول، وإطلاق الأحكام، والظنون. فالمرء إذا تأخّر قليلًا عن الاستجابة مع غضبه، بَردَ ما في نفسه، وانقشعتْ غمامته، والحقّ أنّ التسرُّع هو أصل الحماقات، غالبًا إنْ لم يكن أكيدًا! "
أحب حماسك في شرح رأيك بمصداقية وكأنه أمانة، ولكن حين تتمنعين عن الإجابة، فهذا لا يعني أنك متعبة، أبدًا..مثلك لا يتعب من صدقه. أخاف..ربما..أن تظني أنني لن أفهمك. هذه حسرة تقتلنا معًا.
- محمد الخفاجي.
" شعور رائع أن يألف وجودك أحدهم، يحاول مرارًا أن يتواجد معك، يبحث عنك في وجوه الحاضرين ليجلس جوارك وحدك، كم هو شعور رقيق وحنون للغاية أن تكون اختيار أحدهم دومًا بلا مقدمات ولا تفكير عميق. "
