المقطع مترجم
ما أجمل الإحسان بعد الإتقان!
Replying to @MukhtarDeira
مازال ابني يحمل ذكرياتك الجميله معه منذ الصف الاول ابتدائي حتى اليوم وهو في الصف الاول الثانوي
نعم المربى والمعلم انت ياابومعاذ
"يا أخي
أذلتك ذنوبك، ضربتك بسياط الحيرة والهم، شتّتت عليك أمرك، أترى هذا فيك وتُحسّه؟ إذن ما زلت قريب، وما زالت تظلك الرحمات.
الخشية كل الخشية أن تتجاهل نداءات الرحمة هذه وتصل إلى حال تغشيك فيها الذنوب حتى لا تعود تشعر بثقلها، فيصير القلب كالأرض الميتة، يمر عليها المطر فلا تُنبت شيئًا.
ذلك هو الران الذي قال الله فيه: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾، نكتةٌ سوداء تتبعها أخرى، حتى يُغطّى القلب فلا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا.
فاعلم يا أخي أن هذا الألم الذي تجده نعمة لا نقمة، وأن هذا الضيق رسولٌ من ربك يطرق بابك، يقول لك: ارجع، ما زال الطريق مفتوحًا. إنما يتألم الحي، والجرح الذي يوجع جرحٌ في جسدٍ لم يمت بعد. فلا تُسكّت هذا الألم بمزيد من الغفلة، ولا تهرب منه إلى ما يُنسيك إياه، بل اجعله سُلّمك إلى الله.
قم الآن، لا تؤجل. توضأ وصلِّ ركعتين، وقل بقلبٍ منكسر: يا رب، عبدك الضعيف ببابك. فوالله ما وقف عبدٌ صادقٌ بباب الكريم فردّه، وهو القائل: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾.
لا يغرّنك الشيطان فيقول: قد كثرت ذنوبك فلا فائدة. فإن ذنوبك وإن بلغت عنان السماء، فرحمة الله أوسع، وإنه يفرح بتوبة عبده أشد من فرح من وجد راحلته بعد أن أيس منها. فلا تحرم نفسك من أن يفرح بك ربك"
تأملت أحوال الناجحين فوجدت أهم أسباب نجاحهم: التركيز.
حتى إن أحد المشاهير الناجحين نجاحًا بالغًا بُحث في سبب إعراضه عن عقيدة توافق مبادئه -بعد كثرة محاولات الداعين-، مع أن عقيدته التي هو عليها تخالفها، فتبين أنه لا يريد أن يشتت نفسه!
وفي التراث: "من طلب العلم جملةً فاته جملةً".
فالجهد إذا تفرق ضعف،الذهني منه كالبدني، فعليك بأمرك ولا تنشغل بالماجريات.
خالد الحارثي retweeted
اللهم احفظنا من بين أيدينا، ومن خلفنا، وعن أيماننا، وعن شمائلنا، ومن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أن نُغتال من تحتنا.
اللهم تقبَّل موتانا في الشهداء، واكتبهم في السعداء، وارحمهم واغفر لهم يا رب العالمين.
اللهم عليك بالحوثيين الأرجاس، الخبثاء الأنجاس، اللهم شتِّت شملهم، وفرِّق جمعهم، واجعل بأسهم بينهم.
اللهم أحصِهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تغادر منهم أحدًا.
اللهم سلِّم المسلمين من شرورهم، وضلالهم، يا حي يا قيوم.
اللهم هيئ لليمن أمرا رشدا، وأصلح شأنه، واحفظ أهله، واكفهم شر الحوثي وشر الفتن، ورد عنهم الظلم والعدوان، وانصر المظلومين، واكتب لليمن أمنا وسلاما واستقرارا.
السائر في الأرض، المفتّش في أحوال الناس؛ يرى أناسًا يطؤهم الألم، تحيط بهم القوارع من كل جانب، لا يجد للسعادة والراحة إليهم منفذًا، ثم يراهم غافلين عمّا نزل بهم، فيقول: هذا منفذ اللطف والرحمة الإلهية إليهم؛ الإلف والاعتياد.










