"الذي يعتاد أن يختم القرآن في ثلاث، أو خَمس، أو سبع ليالٍ؛ يرى انصباب الخير عليه صبًّا من كلِّ ناحية.
فمن أقبل على كلام الله؛ أقبل الله عليه بفضلهِ وعطائِه، ولا أكرمَ من الله إذا أعطى."
"اعتاد بعض الصحابة رضي الله عنهم والسلف؛ تحزيب القرآن، أي تقسيمه إلى ٧ أحزاب.
والحِزب بمعنى الوِرد اليومي؛ بحيث تختم تلاوته مرة في كل ٧ أيام.
ويرمزون للتحزيب بعبارة لطيفة المعنى:
"فمي بشوق"، وكل حرف يرمز إلى اسم السورة التي يبدأ بها الحزب، ومعناها: "يشتاق فمي لتلاوة القرآن"."