Pinned Tweet
ولرب نازلةٍ يضيقُ لها الفتى
ذَرعاً وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فَلَمّا اِستَحكمت حلقاتُها
فُرِجت وكنتُ أَظنها لا تُفرجُ
فهل تعبر لتعرف ما كان يمكن أن تكونه؟ أم تخاف أن تصبح حياتك الحالية أصغر في عينيك، بعد أن تدرك كل ما فاتك؟
ليست كل البوابات مصنوعة للعبور؛ بعضها وُجد ليختبر قدرتك على التخلي
أن تقف أمام بوابة، لا حارس لها ولا قفل، وتعجز عن الاقتراب، ليس خوفًا مما وراءها، بل لأنك تلمح خلفها احتمالات لحيواتٍ أخرى كان يمكن أن تعيشها: نسخة منك لم تخسر من أحبّت، وأخرى اتخذت القرار الذي ظللت تخشاه طوال عمرك
لم أكتب نصًا واحدًا مدهشًا وأنا أجلس بمكتبي!
كل نصوصي الباذخة ولدت من لوعة قلبي وعجلة عقلي؛ باغتتني بعفوية وأنا أرتّب الصحون، أو أركض متأخرة لنداء الطائرة، أو أقف لأعدّ قهوتي..
ما كتبت يومًا نصًا فارقًا وأنا أترصّد للإلهام فوق مكتبي، جميع نصوصي اقتحمتني في أكثر لحظاتي عادية!





