Pinned Tweet
من الأخطاء البديهية تكرار نفس الافعال وتوقع نتائج مختلفة
غير طريقة تفكيرك والحالة المشاعرية
وأفعالك وتصرفاتك كلما فشلت لعلك تنجح بالنهاية
abdullah retweeted
من أجمل صور التوفيق
أن يرزقك الله نية طيبة لا تتغير حتى لو تغير الناس معك، أن تجبر الخاطر لأنك تحب جبر الخواطر، وتساعد لأنك تحب الخير، وتتغاضى لأنك تريد سلامة صدرك.
abdullah retweeted
«لا تظن الهدوء الذي تراه في الوجوه يدل على الرضا، لكل إنسان شيء في داخله يهزه ويعذبه»
abdullah retweeted
عجبني مَ أثرتِه فِ نصك اغتراب واستوقفتني فكرتك عن حضور التفاهة ومشاهير الفلس وأعادني ذلك إلى رواية فهرنهايت 451 لراي برادبري
يرسم برادبري عالم لم تعد فيه المعرفة تغري أحد وغدت الملهيات أكثر قدرة عَ استمالة العقول من الأسئلة
عالم تتسع فيه مساحة التفاهة والخفة حتى تتراجع قيمة الفكرة أمام سرعة انتشارها ويعلو صوت من يُحسن جذب الانتباه عَ صوت من يملك مَ يستحق الإصغاء
وأجد فِ هذا العالم شيئ من واقعنا المعاصر تتحول الشهرة إلى سلطة معرفية ويصبح امتلاك المنصة كافي لمنح صاحبها صفة الوعي حتى تتشابه المعرفة مع استعراضها ويغدو الضجيج أحيان أكثر إقناع من الحقيقة
كأن برادبري كان يسألنا: ماذا يبقى من عقل الإنسان حين يفقد شغفه بِ التفكير ويكتفي بما يُقدَّم إليه؟
مَ أشوف أن برادبري يعادي الترفيه و الضحك و الخفة أو يطالب الإنسان بأن يعيش فِ حالة تأمل دائم ولا أعتقد أن كل ما هو خفيف يستحق الازدراء..
الإنسان يحتاج إلى المشتتات وقد تكون هذه الأشياء أوقات رحمة بِ روح أنهكها الواقع
لكن ماذا يحدث حين يصبح الترفيه هو اللغة الوحيدة اللي نفهم بها العالم؟
وحين تتحول سرعة الانتشار إلى معيار للقيمة وعدد المتابعين إلى شهادة معرفة والثقة فِ إلقاء الكلام إلى دليل عَ صحته؟
وأظن أن أكثر مَ يستحق الخوف فِ عالم الرواية أن الإنسان لم يعد بِ حاجة إلى من يمنعه من التفكير فقد أصبح مشغول بما يكفي كي لا يرغب فيه…
abdullah retweeted
قد تأتي بعض الأمنيات متأخرة
بعد طريق طويل من الآلام والكفاح والخذلان والخيبات
ليس لمغادرة تلك الأمنية حياتك بالكامل
أو أنها ليست لك
بل لأن وقتها لم يحن
فلا تحزن
فالرحمن اللطيف الذي جعل كلّ شيء بميزان
يوزن لك أمورك ويرتبها
لانه يعلم ما بنفسك أكثر من نفسك فاحمد الله
صباح الخير ♥️
abdullah retweeted
"يقول دايل كارنيجي:
إذا أردت أن تعيش سعيدًا فلتكن قادرًا على قول "لا"
مثلما أنت قادر على قول "نعم". .
في كل بيئة هناك شخص يعتاد من حوله حضوره، ويفترضون أنه دائماً بخير، وأن قدره العطاء وقدرهم الأخذ، يعطي بلا ضجيج، ويتحمل بلا شكوى، حتى يترسخ في أذهانهم أنه لا يتعب، وأنه على نهر جار من الدعة، يبتسم وهو مثقل، ويوافق وهو منهك، فيظنونه قادراً على كل شيء، ثم إذا انكفأ وانحسرت خدماته، أو قال: (لا) مرة، استنكروا ! وتغيروا عليه!
فالعطاء، حين يفقد حدوده، يتحوّل من فضيلة إلى استنزاف، ومن قيمة إلى عبءٍ خفيّ لا يراه أحد"..
abdullah retweeted
الانصراف إلى العمل من أفضل ما يستطيع الإنسان فعله؛ فهو داحض للإفراط في التفكير، والملل، والرتابة، والكآبة، وموجّه لطاقة الإنسان نحو البناء والإنجاز، وباعث في نفسه شعورًا بالجدوى والرضا.
abdullah retweeted
صباح الخير.
الماضي لن يعود، والمستقبل لن تعرفه، ركز على الحاضر، ركز على ما يمكن فعله الأن.
#اسامه_الجامع
abdullah retweeted
أغلب النقاشات الحادة على منصة x ..
لا يجرؤ أصحابها على خوضها وجهًا لوجه ، فخلف الشاشات تتضخم الجرأة وتغيب لغة الاحترام ..
#فضفضة_نفسية
صباح الخير جدًا ثم؛
تحصنوا باسم الله و آياته، فإن هناك من ينظر في انشراح النفس و قوة اليقين و رسوخ الرؤية، تحصنوا فإن هناك من ينظر في عافية الجسد و راحة البال و طمأنينة القلب، تحصنوا و حصنوا أحبتكم فهناك من ينظر إلى دفء القلوب و برد الكبود و في المؤنس الثمين، تحصنوا فهناك من أنعم الله عليهم فاختاروا رؤية نقصهم، و النظر فيما عند غيرهم كزيادة، تحصنوا باسم الله و آياته، الله أكبر و الله خير الحافظين.
abdullah retweeted
من أكثر أسباب الخلافات في X سوء فهم طبيعة التعامل. شاب يتعامل بلطف مع فتاة، فتظن أن لطفه اهتمام وحب، وحين تكتشف أنه يتعامل مع الجميع بالأسلوب نفسه، تتخذ موقفًا وتنسحب. وبالمقابل، فتاة ترد على شاب بلطف واحترام، فيفسّر ردها على أنه تلميح أو دعوة أو قبول.
المشكلة أن البعض لم يعد يفرّق بين الذوق والإعجاب، ولا بين اللطف والاهتمام. وكأننا أمام فئة لم تعتد على التعامل الطبيعي، فأصبحت ترى في كل ابتسامة وضحكة وكلمة لطيفة معنى يتجاوز حقيقتها.
كنت أظن أن هذا النمط من التفكير يقتصر على الشباب، لكن اتضح أن بعض البنات يحملن الفكرة ذاتها.
ليس كل لطف إعجابًا، ولا كل ابتسامة تلميحًا، ولا كل تعامل راقٍ يحمل رسالة خفية. أحيانًا يكون الإنسان مهذبًا فقط، وهذه بحد ذاتها قيمة لا ينبغي أن نحاكمها بسوء ظنوننا.
abdullah retweeted
ألاحظ أن كثيرا من الناس يستمعون إلى الآخرين وهم يعدون ردودهم في أذهانهم. ينتهي المتحدث، فيبدأون الكلام من حيث كانوا قبل أن يسمعوه. وأتساءل: كيف يمكن أن أفهم إنسانا إذا كنت مشغولا طوال حديثه بما سأقوله له؟
abdullah retweeted
إذا وجدت شخصًا تستطيع أن تفضفض له دون خوف، وتكشف ضعفك دون أن يستغلك، ويخفف همومك وينصحك بصدق دون أن يحكم عليك، فلا تفرّط فيه،
لانه قد يكون علاج نفسي لك دون أن تشعر.
abdullah retweeted
السعادة هي مدى قابليتك للاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة
فمن لايسعد باصغر التفاصيل لن يسعد بكبارها
















