Pinned Tweet
كن مسلما غيوراً على دينك وزلزل بمطرقة الحجة بنيانَ شبهاتِ الباطل ، فإن سراب الباطل لا يصمد أمام رسوخِ الحق أبداً .
#الأزهر_قادم
١- مشاهد العُهْرِ والعُري قد ضجَّ منها المجتمع، ومن يقدمونها ليس لهم حصانة أو وَجَاهةٌ.
هؤلاء ليسوا نماذجَ ولا قُدْواتٍ يُحتَذَى بهم.
٢- الستر يكون لمن ستر نفسه عن الناس، أما المُجاهرون بالفساد فلابدَّ من رَدْعِهم.
٣- من سلك أو من سلكتْ طريق الرُّخص مجاهراً بذلك، جاز ذِكْرُه أو ذكرُها بما فيه أو فيها تحذيراً للخلقِ من بلائهم وتقليلاً في المجتمع من شأنِهم.
٤- الاحترامُ لا تكتسبُه بنوعكِ ذكراً كنت أم أنثى؛ الاحترام تكتسبه بأفعالك وسلوكك التي تشاركُها مع المجتمع؛ من رام الاحترام فليسلُكْ سبيلَه، وأما من جاهرَ بقلةِ أدبِه فعلى نفسِه أو نفسِها قد جنى.
٥- البذاءاتُ أو كشف أسرار الناس وعوراتِهم أمور يمقتُها النبيل ويمنعُها الشرعُ ولا يستسيغُها العقل.
أولاً:
الرجل قال كلام كتير
اتكلم عن العُري
اتكلم عن العُهر
اتكلم عن قضايا قانونية
اتكلم عن حرب بعض الشخصيات للدين
اتكلم عن الناس اللي بتجاهر بالفساد
اتكلم عن التوحيد وإن الناس تتوجه لله بدون وسائط
حقيقي بدعمه في كل القضايا دي بغض النظر عن بعض الألفاظ أو الكلمات أو الصور وما شابه ذلك لأن كل دا معلوم ومفهوم إنه مرفوض بكل شكل أكيد ومحدش هيقبله أصلاً.
قلت في المنشور اللي فات إنه لله درُّه فقد كشف عوارَهم
مقولتش لله درُّه فقد سبَّهم ولعن أسلافَهم! صح!؟
تمام.
————
ثانياً:
قذف المحصنة هو إن حد يروح على واحدة عفيفة شريفة فيقوم يرميها بالزنا.
هو دا القذف.
١- يبقى لازم تكون عفيفة شريفة.
٢- لازم تكون "شخص أو أشخاص" بعينهم مش كلام في المطلق، يعني فلانة "باسمها" أو فلان باسمه أو أشخاص محددين معينين.
٣- لازم يكون القذف بالزنا أو لفظ يدل على الزنا مش بأي لفظ تاني.
هو دا القذف.
ياريت نفهم دا علشان شايف ناس بتفتي بدون معرفة.
لله درُّكَ يا مستشار
لقد كشفتَ عوارَهم
ومبنتكلمش عن أي ألفاظ أو كلام خارج أو صُور فكل دا مرفوض طبعاً
بنتكلم عن المعلومات والحقائق بتاعة أفكار الناس دي اللي ضد ديننا وأخلاقنا وعاداتنا.
واضح الكلام؟
"من علامات الموحدين التوجه إلى السماء عند الدعاء وطلب الحوائج؛ لأنّ العرب التي تعبد الأصنام تطلب حوائجها من الأصنام، والعجم من النيران"
المعلم بفوائد مسلم-المازري ٥٣٦ هـ
من علامات الموحد أن يتجه للسماء لا إلى الموتى.
انتبه يا مسلم لا تطلب حوائجك من سكان القبور.
لا تقل يا سيدي فلان ارزقني
قل يارب ارزقني
لا تكن مخبولاً
ما لم نكن أمةً واحدةً وقوةً متكاتفةً فاعلةً تمتلك زمام قوتِها وسلاحِها وقبل ذلك تتبع منهجَ ربِّها فسنظلُّ نستجدي غيرَنا.
وهذا جزاءٌ حقٌّ لمن رضِيَ الرُّكون إلى الدَّعَةِ وترك أسباب النجاح.
"كانُوا مُقِرِّينَ بِوُجُودِ الإلَهِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ إلّا أنَّهم كانُوا يُثْبِتُونَ لَهُ شَرِيكًا في المَعْبُودِيَّةِ"
الإمام الرازي عن مُشركي العَرَب.
والآن أجب عن هذا السؤال يا مسلم:
وفقاً للنصِّ أعلاه؛ أيُّ الخياريْنِ التالييْنِ يصفُ بدقةٍ سببَ وقوعِ أهل مكة في الشرك؟
السببُ هو:
١- اعتقادُهم التأثير -الخالقية- في الأصنام؟
٢- صرفُهم العبادةَ للأصنام؟
أُتحِفُك أيُّها القارئ بهذا النص لأبي معين النسفي الماتريدي والذي ليس وهابياً ولا تيمجياً.
يشرحُ لك أبو معينٍ أنَّ عبدَةَ الأصنام كانوا يعبدون هذه الأصنام ولكنهم ما كانوا يعتقدون فيها التأثير -التخليق- كما ينسبُه لعبدةِ الأصنامِ بعضُ من لا علم عنده.
إذن يمكن وقوعُ الشرك مع أن هذا الفاعلَ لا يعتقد في الوثنِ أي شيء سوى أنه يجعله واسطة وشفيعاً له عند الله يطلب منه ما يطلبُه العبادُ من الله.
ولذا فقد حكى الإمام الطوفي الإجماع على كون قولِ القائل "يا سيدي فلان اشفني وارزقني" شركاً معلوماً عند صغير المسلمين فضلاً عن كبيرهم.
لا تطلب من الموتى
لا تقل يا سيدي فلان اشفني
قل يا رب اشفني.
هل كان المشركون يعتقدون أن آلهتَهم لها شيء في الكون أو مؤثرةٌ؟
الجواب: لا
الدليل:
قال الله: "فل لمن الأرضُ ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله"
ومع ذلك فقد جعل الله دعاءَهم لهذه الأوثان عبادةً وصارت هذه الأوثانُ آلهةً لهم مع أنهم لا يعتقدون فيها التصرف أو التأثير.
يا مسلم: لا تدع غير الله
"إذا سألتَ فاسأل الله"
لا تقل للميت: يا سيدي فلان اشفني
قل للحي الواحد: يارب اشفني
الشرك لا يتوقف وقوعُه على اعتقاد النفع والضر في المطلوب منه، هذا كلام فاسد.
الشرك يقعُ ولو لم يكن هناك اعتقادٌ في المطلوب منه.
والدليل على أن مشركي مكة ما كانوا يعتقدون في أصنامِهم التأثير هو قولُه تعالى:
"قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكَّلُونَ"
فالمشركون كانوا مُقرِّينَ بانعدام تأثير هذه الأصنامِ ويعلمون أن هذه الأصنام لا قيمةَ لها، ومع ذلك فقد جعلَ اللهُ طلبَهم منها ودعاءهم لها عبادةً وشِركاً.
فافهمْ يا مسلم.
"ولا تدعُ من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك"
لماذا لا يتعرض المثقفون لمخاطر الإلحاد والعلمانية والشذوذ والنشوز والعُري والإسفاف والتدني الأخلاقي باسم الحُرية!؟
لماذا كل اهتمامِهم منصبٌّ على إذابة ثوابتِ الدين ومهاجمة المتدين؟
لماذا هجومُهم مُنصَبٌّ على مهاجمة السُّنة والحجاب واللحية والشعراوي والتراث والأئمة!؟
لماذا يتكاتفون مع كل دعوى تخالف الدين ويناصرون من يعادي الإسلام!؟
لماذا نراهم عالقين في هذه الدائرة دوماً ولا يكادون يخرجون منها!؟
لابد من التصدي لهذا المنهجِ حتى ننتشِلَهم هذا العُلُوقُ.
١- ما كان المشركون الأوائل يعتقدون أن أصنامهم لها شيء في الكون.
"لبيك لا شريك لك، إلا شريك هو لك، تملكُه وما مَلَكَ"
٢- ما كان المشركون الأوائل يعتقدون أن أصنامَهم لها التأثير في الإيجاد.
"ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله"
٣- ما عبدَ المشركون الأوائل الأصنام لأنها مُؤَثِّرَةٌ في الكون بأي شيء.
"ما نعبدُهم إلا ليقربونا إلى الله زُلفى"
***ومع ذلك فقد جعل الله دعاءَهم للأصنامِ عبادةً لها وشركاً به.
"ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً مُبينا إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطاناً مريداً لعنه الله"
الشركُ لا يتوقَّفُ على اعتقادِ التأثير كما يُروِّجُ له بعضُهم، بل يقعُ الشركُ دون ذلك الاعتقاد كما بينَه الإمام الرازي والشهرستاني والإيجي والتفتازاني.
ويُسمى في هذه الحالة "شرك التقريب" وهو شرك متقدمي أهل الجاهلية.
ولذلك فقد حكى الإمام الطوفيُّ الإجماعَ على أن من قال يا محمد ارزقني واغفر لي فإن قولَه هذا شرك.
قال الإمام الطوفي الحنبلي:
"وهو أمر مجمع عليه معلوم عند صغير المسلمين فضلا عن كبيرهم."
افهم كي لا يُضلُّوك يا مسلم
"إذا سألتَ فاسأل الله"
تذكر قولَ ربك: "ولا تدعُ من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك"
العالم الحق يُعلم الناس أن الحي ليس كالميت؛ قال الله: "وما يستوي الأحياء ولا الأموات"
وقال رسول الله: "إذا مات الإنسان انقطع عملُه..الحديث"
الحمد لله الذي جعلنا ندعوه ولا ندعو الموتى..الحمد لله على نعمة التوحيد.
"والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يُخلقون أموات غير أحياء"
هذه الصورة أضعُها لأولئك الذين يقولون: ليس هناك من يدعو الأموات!
تفضلوا..
الأخ زعلان وبيدافع عن دعاء المقبورين!
بمنطقِه هذا فيجوز لي أن أقول:
يا ودُّ يا سِواعُ يا يغوثُ يا يَعوقُ يا نَسْرُ ارزقوني وباركوا لي واغفروا لي وأنزلوا عليَّ الغيثَ وأدخلوني الجنة دون حساب ولا سابقة عذاب.
اللهم ثبت علينا ديننا وعقولَنا يارب.


