
#Disabilityrights ♿️activist #Blogger Founder @zaykomzayna @SpecialOLy @sosandwelluk https://teapawt.org/t.co/u1PsiP5Jzm @paralympicLy @arabpara https://teapawt.org/t.co/lwBA8QCEjQ
Janzour- Sandwell🇱🇾🇬🇧
Joined May 2009
- Tweets80.2K
- Following5.8K
- Followers6.1K
- Likes33.4K
Pinned Tweet
المادة 60 من #مسودة_الدستور
حقوق ♿️#الأشخاص_ذوي_الإعاقة
تلتزم الدولة ضمان كافة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة صحيا، واجتماعياً، وتعليميا، وسياسيا، واقتصاديا، ورياضيا، وترفيهيا، وغيرها، وعلى قدم المساواة مع الآخرين. وتعمل الدولة على تهيئة المرافق العامة، والخاصة،
#حقوقنا_تجمعنا #ليبيا
تلتزم الدولة@absily
تكلمت عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في سياق الدستور الجديد في ليبيا في برنامج صالون الليبيين من تنفيد بي بي سي اكشن ليبيا يناير 2015
30 عامًا على الجزيرة: من الإعجاب إلى المسافة النقدية
أنا كنت أحب الجزيرة فعلًا.
قبل 2011 كنت أراها شاشة مختلفة عن الإعلام العربي التقليدي: سرعة، حضور، مراسلون، نقاشات، وصورة حديثة جعلتني أثق بها أكثر مما ينبغي.
ثم جاء 2011، ومعه تغطية متواصلة جعلتني، مثل كثيرين، أعيش الحدث عاطفيًا بقدر ما أتابعه إعلاميًا.
اليوم، وبعد خمسة عشر عامًا تقريبًا من تلك اللحظة، أقولها بوضوح: تغيّرت علاقتي بالإعلام كله.
لم أعد أنبهر بسهولة بالصورة اللامعة، ولا بالمونتاج القوي، ولا بالمذيع الواثق، ولا بالقصة التي تبدو متماسكة من أولها إلى آخرها.
أصبحت أسأل أكثر: من يملك هذه الشاشة؟ من يمولها؟ ما الذي تختاره لي؟ وما الذي تتركه خارج الكادر؟
لأنني تعلمت أن المهنية وحدها لا تصنع الثقة.
وأتعامل اليوم مع الجزيرة كما أتعامل مع أي مؤسسة إعلامية كبيرة: أتابعها، لكن لا أسلّم لها وعيي. أقدّر قوتها المهنية، لكنني أبحث دائمًا خلفها.
هذا المقال ليس هجومًا على الجزيرة، ولا احتفالًا بها.
هو مراجعة شخصية لتجربة مشاهد عربي بدأ بالإعجاب، ومرّ بالانجراف، ثم وصل إلى المسافة النقدية.
للمزيد، رابط المقالabsi.cc/2026/11/blog-post.ht….
#الجزيرة #الإعلام #الإعلام_العربي #صحافة #Media #Journalism
🤖 Made with AI
من ديربي ميلانو إلى فجوة البنية الرقمية: ماذا تقول سرعة 2.69 Mbps عن الإنترنت في ليبيا؟ linkedin.com/pulse/%D9%85%D9…
مجموعة فيديوهات قديمة من #برمنغهام و #لندن – 2017… لكن هذه المرة التجربة كانت مختلفة.
باستخدام #برومبت دقيق + أدوات #الذكاء_الاصطناعي في المونتاج، صار بالإمكان تحليل عشرات اللقطات، اختيار الأقوى منها، بناء الإيقاع، اقتراح الموسيقى، وترتيب المشاهد في فيديو تشويقي قصير بروح سينمائية.
ومن جرّب المونتاج يعرف أن أكثر المراحل إرهاقًا ليست دائمًا في المؤثرات، بل أحيانًا في مشاهدة كمية كبيرة من الفيديوهات وفرزها واختيار الثواني المهمة منها. وأنا شخصيًا، عندما يرسل لي أحد عددًا كبيرًا من المقاطع، أعتبرها من أكثر مراحل العمل تعبًا.
هنا بالضبط بدأت أرى قيمة أدوات الذكاء الاصطناعي: ليست فقط في تنفيذ المؤثرات، بل في المساعدة على قراءة المادة الخام، فرزها، واختصار ساعات من العمل اليدوي.
لكن النتيجة في النهاية لا تعتمد على الأداة وحدها؛
البرومبت هو جزء من الإخراج، والرؤية هي التي تحدد ماذا تختار الأداة وماذا تستبعد.
لذلك أعتبر دوري هنا أقرب إلى الرؤية والإخراج البصري، مع مونتاج مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
تجربة بسيطة من أرشيف 2017، لكنها توضح إلى أين وصل المونتاج بالذكاء الاصطناعي.
بعيدا عن الضجيج
----
رحلة بصرية تأملية تتنفس على إيقاعات الجاز الهادئة، في إعادة توزيع للمقطوعة «كيف ننسى»، التي عُرفت بصوت الفنان مصطفى طالب.
تنساب الصورة في سرد بصري متصل يحاكي المشهد الواحد (Continuous One-Shot)، ويتناغم مع الموسيقى وإيقاعها؛ من هدوء الطبيعة وسحر الساحل والحدائق في بورنموث (Bournemouth)، إلى صخب الحياة ونبض الشوارع والمعالم ومحطات القطار في قلب لندن (London)، قبل أن تختتم الرحلة بلحظة تأمل هادئة على ضوء الغروب.
بطاقة العمل:
المقطوعة: «كيف ننسى»
الأداء الأصلي: مصطفى طالب
الرؤية الموسيقية: إعادة توزيع بأسلوب الجاز
التصوير: علي شليبك
الإخراج والتنسيق البصري: عبدالسلام شليبك
مواقع التصوير: بورنموث ولندن
الموقع: absi.cc
إنتاج: 2026
رحلة بين الموسيقى والمكان، حيث تقود النغمة الصورة، وتتوقف التفاصيل قليلًا لتمنحنا مساحة للتأمل.
مشاهدة ممتعة مع سحر الموسيقى وجمال المكان. 🎷✨
هناك أخبار تضعنا أمام واقع أقل راحة، لكنه أكثر أهمية.
اليوم، 30 أكتوبر 2026، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إدراج المسؤول السابق في الشرطة القضائية الليبية أسامة المصري نجيم، إلى جانب زوجته وأفراد أسرته، بموجب المادة 7031(c)، بسبب ما قالت إنه تورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، شملت التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة لمحتجزين في سجني معيتيقة والجديدة.
وبحسب البيان الأميركي، تشمل الأفعال المنسوبة إليه أيضًا القتل والعمل القسري واستهداف مسيحيين وأفراد من أقليات أخرى، وأصبح بموجب القرار هو وأفراد أسرته غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة.
لكن بالنسبة لي، الخبر لا يتوقف عند قرار واشنطن.
السؤال الأصعب هو: لماذا تصبح مساءلة بعض مراكز القوة داخل ليبيا قضية تتحرك بشأنها محاكم ودول في الخارج، بينما تبدو مؤسساتنا في الداخل عاجزة عن الوصول إليها؟
نتحدث كثيرًا عن العمل «خارج الصندوق»، لكن المشكلة ربما ليست في الصندوق أصلًا.
هناك في ليبيا مراكز نفوذ سياسية وأمنية تستند إلى قوة مسلحة، والتعامل معها أو مساءلتها ليس أمرًا يمكن حله بشعارات الإدارة الحديثة أو ورش العمل أو الخطط الجميلة على الورق.
وقضية أسامة المصري مثال واضح على حجم التعقيد.
ففي يناير 2025، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه للاشتباه في ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، من بينها القتل والتعذيب والاغتصاب والعنف الجنسي. وأوقفته السلطات الإيطالية في تورينو يوم 19 يناير، لكنها أفرجت عنه بعد يومين وأعادته إلى ليبيا. وأكدت المحكمة لاحقًا أن ذلك تم دون تسليمه إليها أو التشاور معها.
والأكثر دلالة أن عودته لم تكن على رحلة تجارية عادية، بل نقلته طائرة حكومية إيطالية مباشرة إلى ليبيا، في واقعة تحولت لاحقًا إلى أزمة سياسية وقضائية داخل إيطاليا نفسها.
واليوم نصل إلى قرار أميركي جديد يتعلق بالشخص نفسه.
لهذا فإنني أرى أن القضية أكبر من اسم واحد وأكبر من عقوبة دخول إلى الولايات المتحدة.
إنها تضع أمامنا سؤالًا ظل حاضرًا منذ سنوات:
أين تنتهي سلطة الدولة، وأين تبدأ سلطة السلاح والنفوذ؟ ومن يملك فعليًا القدرة على المحاسبة في ليبيا؟
الأخبار السلبية ليست مريحة للنشر، ولا تحصل دائمًا على التفاعل الذي تحصل عليه أخبار المؤتمرات والصور الرسمية، لكنها ربما تكون أكثر الأخبار التي نحتاج إلى مناقشتها إذا كنا فعلًا نتحدث عن بناء دولة ومؤسسات.
Today I am designating former Libyan judicial police official Osema Almasri Habeesh Najeem for his role in the torture and cruel, inhumane, and degrading treatment of detainees. The Trump Administration will not tolerate violence and abuse against Christians or members of other religious minority groups.
Abdusalam Shlebak♿️Absi retweeted
تحتفل اليونيسكو باليوم العالمي للتراث السمعي والبصري، الذي يصادف 27 أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية حفظ التسجيلات الصوتية والأفلام والبرامج الإذاعية والتلفزيونية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الثقافية والتاريخية للشعوب.
ويواجه التراث السمعي والبصري الليبي تحديات كبيرة، في ظل غياب التدابير المعنية بالحفاظ على الوثائق والمواد السمعية والبصرية، وحمايتها من القرصنة أو الاندثار؛ خاصة مع اتساع نطاق وسائل التواصل الاجتماعي وتسهيل الوصول غير القانوني للمحتوى.
ويتنوع هذا التراث في الحالة الليبية ليشمل الموروث الثقافي الأدبي والفني، والموروث التاريخي المتمثل في الوثائق والمواد المتعلقة بتاريخ الدولة ونضالات أفرادها؛ وتتوزع مسؤولية حمايته وتوثيقه تاريخيًا وإعلاميًا بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية المسؤول عن الأرشيف الوطني، والمؤسسة الوطنية للإعلام المعنية بأرشيف المواد الإذاعية والمرئية، إلى جانب وزارة الثقافة والتنمية المعرفية.
وقد فتحت قرصنة التراث الليبي الباب أمام محاولات لنسبِ أغانٍ وموسيقى تراثية ليبية إلى مجتمعات أخرى، وسط غياب نظام أرشفة وطني يحمي الملكية الفكرية، ويمنع الخلط الذي يتكئ على التشابه والتشابك الثقافي في المنطقة.
وتمتلك ليبيا رصيدًا من المواد الإذاعية والمرئية التي وثقت لحظات تاريخية ومفصلية منذ تأسيس الإذاعة الليبية في 15 يوليو 1957، إلا أن هذا الموروث واجه تحديات وجودية إبان حالة الانفلات الأمني التي شهدتها البلاد، والتي تحولت فيها المؤسسات إلى هدف للفوضى والإتلاف.
وتفتقر البلاد اليوم إلى رؤية شاملة وموحدة لحماية موروثها الثقافي، في ظل غياب مشروع وطني للأرشفة الإلكترونية، خاصة فيما يتعلق بالتسجيلات المسموعة والمرئية للمجاهدين الليبيين، والوثائق المرتبطة بمراحل حساسة من التاريخ الوطني.
ومع التطور التكنولوجي الهائل والمتسارع، برزت مخاطر رقمية بالغة الخطورة ترتبط بالذكاء الاصطناعي؛ ففي الوقت الذي تتيح فيه هذه التقنيات ترميم الأرشيف القديم، باتت تُستغل كأداة متطورة للسطو والتحريف عبر التزييف العميق، ما يجعل غياب البصمة الرقمية الوطنية بابًا لتزوير التسجيلات التاريخية للمجاهدين والشخصيات الوطنية، أو التلاعب بالوثائق المفصلية ونسب معلومات مغلوطة إليها، وهو ما ينقل قضية الأرشفة المحمية ليضعها مباشرة في قلب معادلة السلم المجتمعي والأمن القومي الليبي.
ورغم هذه التحديات، تظهر المفارقة التشريعية في تعامل الدولة مع تراثها، فبينما أسبغ القانون رقم 3 لسنة 1995 بشأن حماية الآثار والمتاحف والمدن القديمة حماية جنائية وعقوبات لحماية الموروثات التي يتجاوز عمرها مائة عام، فإن التراث السمعي والبصري المعاصر ما زال يواجه تشتتًا وقصورًا في التعامل مع متطلبات حفظه؛ حيث وفر القانون رقم 9 لسنة 1968 لحماية حق المؤلف حماية تقليدية للمصنفات الفنية والإذاعية والتلفزيونية لكنها تفتقر للردع الرقمي.
ولاحقًا، عُززت هذه المنظومة بصدور القانون رقم 24 لسنة 2012 بشأن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، المعني بالأرشيف الوطني ليمد مظلة الحماية للتسجيلات والمخرجات السمعية والبصرية التاريخية المودعة بمركز المحفوظات، لكنه يقف عاجزًا أمام المحتوى الرقمي لأنه يحمي الوعاء المادي المودع داخل المركز فقط، بينما تظل المشكلة الحقيقية في وقتنا الحالي هي قرصنة المحتوى الرقمي المرفوع على الفضاء السيبراني ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأمام هذا الواقع، يتضح أن مشكلتنا لا تكمن في انعدام النصوص، بل في شيخوختها وفراغها الرقمي وتشتت الاختصاصات بين المؤسسات. إذ تقف هذه التشريعات عاجزة بفجوتها الزمنية عن حماية الإرث السمعي والبصري في بيئة سيبرانية معقدة، مما يترك الذاكرة الوطنية والفنية مكشوفة أمام معارك القرصنة الحديثة والسطو الإلكتروني العابر للحدود.
#دروج
كنت نبحث في تفاصيل رسالة ، ورجعت نشوف الإيميل اللي بعثته، ولاحظت كأن فيه رد جديد.
فتحت نشوف شن الرد… واكتشفت إن الموضوع مش Reply أصلًا 😄
الشخص تفاعل مع الإيميل بـ ❤️
أول مرة ننتبه إن البريد الإلكتروني صار يدعم الـ Reactions زي تطبيقات التواصل.
تفصيلة بسيطة، لكن بصراحة خلتني نكتشف إن حتى الإيميل بدأ يتغير 😄
من #نيويورك إلى #موسكو… السؤال نفسه يتكرر: كم دفعت #ليبيا؟ وماذا حصلت في المقابل؟
وصول رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي إلى موسكو للمشاركة في القمة الروسية الأفريقية ومنتدى الدول المصدّرة للغاز ليس المشكلة في حد ذاته؛ فالسفر الرسمي جزء من العمل الدبلوماسي.
لكن المشكلة تبدأ عندما تبقى الفاتورة مجهولة.
كم كلّفت الطائرة؟
كم بلغ حجم الوفد؟
من تحمّل الإقامة والتنقلات والمخصصات؟
وما النتائج التي عادت على ليبيا مقابل هذا الإنفاق؟
سبق أن طرحت السؤال نفسه بعد رحلة نيويورك، واليوم أعود إليه من موسكو.
ونعم، لن أملّ… سأكتب، وأكتب، وأكتب عن المال العام، لأنه ليس مال أجداد أي مسؤول، بل مال الليبيين جميعًا.
في وقت لا يعيش فيه كثير من المواطنين أفضل أوضاعهم المالية، ويبحث البعض عن العلاج أو الراتب أو أبسط احتياجات الحياة، يصبح من حق الناس أن يسألوا عن أي إنفاق مرتفع من الخزانة العامة.
لا أعترض على السفر، ولا على الطيران الرسمي، ولا على الدبلوماسية.
لكن عندما تكون الرحلة من المال العام، فمن حق المواطن أن يعرف:
كم دفعنا؟ لماذا دفعنا؟ وماذا عدنا به؟
الشفافية لا تسيء إلى الدولة، ولا تقلل من هيبة المسؤول؛ بل تحمي الدولة والمسؤول من الشائعات والمبالغات.
المقال كاملًا والتفاصيل عبر مدونتي من خلال الرابط
absi.cc/2026/10/blog-post_28…
رحلة موسكو: ما الكلفة؟ وما الجدوى؟ absi.cc/2026/10/blog-post_28…
كرة القدم والمال العام في ليبيا: من يموّل الصفقات، ومن يضمن العدالة لسائر الرياضات؟ linkedin.com/pulse/%D9%83%D8…
Abdusalam Shlebak♿️Absi retweeted
Mr. Trump, before making disparaging remarks about my country, let me remind you that we are a proud & dignified people, who will not tolerate insults from anyone regardless of the hardships we endure. Yesterday’s setbacks, in which your country had a hand, do not diminish the standing of a nation. The response from Libyans to your remarks across the country, including their leaders, is clear evidence of that. So thanks for uniting us on that.
As a Libyan citizen, I remind you & your advisers of a few historical facts you seem to have overlooked: When the name “Libya” was used to refer to much of Africa, your country had yet not been discovered, and the America we know today was built by immigrants, including your own ancestors.
When we defeated your fleet off our shores in 1803, the name “Tripoli” became immortalized in the U.S. Marines’ Hymn, where it remains to this day! The mast of your burned frigate, the USS Philadelphia, remains a historical attraction in our museum.
And if that is history, let us look at the present: Your administration maintains a diplomatic presence in the heart of our capital, while your country signs multibillion-dollar oil and gas exploration agreements with Libya!
Mr. Trump, you owe us an apology, and your advisers should be more mindful. The relationship between our peoples is deeply rooted in history and must be built on mutual respect.
You may be the world’s superpower today, but you were not always so. History has repeatedly shown that no power or position lasts forever…
Abdusalam Shlebak♿️Absi retweeted
صحيح انه لم يتوج بكأس العالم أو دوري أبطال أوروبا، لكنه قدّم موسمًا يجعله مستحقًا بقوة لهذا التتويج.
بعد سنوات من مطاردة الألقاب..
هاري كين يحمل الكرة الذهبية!
facebook.com/share/1FY7t8pxT…
انفو فيديو حول إلغاء تحذيرات «الإيكاو» بشأن المجال الجوي الليبي
أعلن وزير المواصلات بحكومة الوحدة الوطنية، محمد الشهوبي، أن منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» ألغت تحذيراتها المتعلقة بسلامة الطيران في المجال الجوي الليبي، والصادرة عامي 2013 و2015، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الليبية عن تصريحاته لمنصة «حكومتنا».
وبحسب الوزير، يُنتظر أن تسهم الخطوة في تعزيز ثقة شركات الطيران الدولية وزيادة حركة العبور وإيرادات الملاحة الجوية، مع استمرار العمل لرفع القيود المتبقية على الشركات الليبية.
ويستند خبر الإلغاء إلى الإعلان الرسمي الليبي؛ إذ نقلته رويترز أيضًا عن وزارة المواصلات، ولم يتسنّ الاطلاع على نص القرار أو بيان مستقل منشور على موقع «الإيكاو» يوضح تفاصيله. وهي خطوة ممتازة إذا تأكدت بتفاصيلها المعلنة، لكنها تحتاج إلى تأكيد مباشر من المنظمة، وتوضيح من الجهات الدولية المعنية بشأن أثرها على القيود القائمة.
ولا يعني الإعلان رفع جميع القيود؛ فالتحذير الأوروبي مستمر حتى 31 يناير 2027، والقيود الأمريكية المشمولة بقرار إدارة الطيران الفيدرالية حتى 20 مارس 2028، فيما يظل الحظر الأوروبي على شركات الطيران الليبية قائمًا بصورة منفصلة.
ما زلنا نستنّوا في ردّ «رئيس الوزراء متاع يوم الجمعة» على ترامب… الموضوع دار جولات وجولات، وترامب نفسه رجع يلطّف في الكلام ويشيد بالشعب الليبي وكرمه؛ بالنسبة لي، اعتذار على استحياء، بس متحاشم يقولها بشكل مباشر! 😂
وسيادته متوقّع يطلع الجمعة الجاية ببيان: «نطالب الرئيس الأمريكي بالاعتذار للشعب الليبي»… يا سيادة الرئيس، حتى ترامب بدّل لهجته، وإنت ما زلت تجهّز في الاستنكار! الأحداث تتحرّك طول الأسبوع، مش لازم تستنّى الجمعة باش تلحق عليها! 🙃
تنويه خفيف: المنشور والكاريكاتير تعبير عن رأي بأسلوب ساخر وكوميديا سياسية، والقصد نقد المواقف، مش الإساءة الشخصية. خذوها بروح رياضية؛ الشخصيات العامة ومواقفها مش فوق النقد، والاختلاف في الرأي ما يفسدش للود قضية. 🙂
Abdusalam Shlebak♿️Absi retweeted
🇺🇸🇱🇾 Trump is trying to cool a diplomatic spat with Libya without backing off the migration issue.
After Tripoli summoned the U.S. chargé d’affaires over remarks calling Libya “terror-infested,” Trump praised Libyans as “proud, resilient” and said Washington supports national elections and stronger institutions.
“Libya cannot remain a corridor for illegal migration, and this must end now.”
So the tone softened.
The demand didn’t.
Writer: Oliver
بعد ردود الفعل الليبية… ترامب يشيد بالشعب الليبي دون اعتذار صريح
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالشعب الليبي، واصفًا إياه بالفخر والصمود وكرم الضيافة، ومؤكدًا استحقاقه السلام والازدهار، وذلك عقب موجة استنكار ليبية لتصريحاته المسيئة خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، واستدعاء الخارجية الليبية القائم بالأعمال الأمريكي احتجاجًا عليها.
وفي منشور على منصة «تروث سوشيال»، أكد ترامب احترام الشعب الليبي وتضحياته في مواجهة تنظيم داعش، وأشاد بالشراكة بين البلدين في مكافحة الإرهاب. كما عبّر عن دعم توحيد ليبيا ومؤسساتها وإجراء انتخابات وطنية، معتبرًا أن الليبيين عانوا الإرهاب والتدخلات الأجنبية ويستحقون استعادة سيادتهم وبناء مستقبل آمن ومزدهر. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ليبيا لا يمكن أن تبقى ممرًا للهجرة غير النظامية، مطالبًا بإنهاء ذلك.
وفي تقديري، هذا التغيّر في النبرة تطور إيجابي يستحق التوقف عنده. فالمواقف الرسمية الرافضة للإساءة، إلى جانب التفاعل الشعبي الذي عبّر عنه ليبيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي دفاعًا عن بلدهم، قدّمت صورة إيجابية عن الالتقاء حول كرامة ليبيا، مهما كانت الخلافات السياسية. ولا يمكن الجزم بأن هذه الردود كانت السبب المباشر وراء المنشور الجديد، لكن توقيته يمنح هذا التفاعل أهمية ويذكّر بقيمة الموقف الواضح والصوت الشعبي المسؤول.
ومن الإنصاف، كما ننتقد التقصير والأداء السياسي حين يسيء إلى البلد، أن نشيد أيضًا بالمواقف الإيجابية حين نراها. رفض إهانة ليبيا ليس انحيازًا لحكومة أو لشخص، بل دفاع عن شعب كامل لا يجوز اختزاله في أزماته أو استخدامه مادة للسخرية والمزايدات الانتخابية.
ومع الترحيب بهذه النبرة، يبقى أن منشور ترامب لم يتضمن اعتذارًا صريحًا أو تراجعًا مباشرًا عن عباراته السابقة. والإشادة بالشعب الليبي خطوة إيجابية، لكن الاحترام الحقيقي يُقاس باستمرار الخطاب المسؤول وبالسياسات التي تحترم سيادة ليبيا وحقوق شعبها
بعد ردود الفعل الليبية… ترامب يشيد بالشعب الليبي دون اعتذار صريح
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالشعب الليبي، واصفًا إياه بالفخر والصمود وكرم الضيافة، ومؤكدًا استحقاقه السلام والازدهار، وذلك عقب موجة استنكار ليبية لتصريحاته المسيئة خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، واستدعاء الخارجية الليبية القائم بالأعمال الأمريكي احتجاجًا عليها.
وفي منشور على منصة «تروث سوشيال»، أكد ترامب احترام الشعب الليبي وتضحياته في مواجهة تنظيم داعش، وأشاد بالشراكة بين البلدين في مكافحة الإرهاب. كما عبّر عن دعم توحيد ليبيا ومؤسساتها وإجراء انتخابات وطنية، معتبرًا أن الليبيين عانوا الإرهاب والتدخلات الأجنبية ويستحقون استعادة سيادتهم وبناء مستقبل آمن ومزدهر. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ليبيا لا يمكن أن تبقى ممرًا للهجرة غير النظامية، مطالبًا بإنهاء ذلك.
وفي تقديري، هذا التغيّر في النبرة تطور إيجابي يستحق التوقف عنده. فالمواقف الرسمية الرافضة للإساءة، إلى جانب التفاعل الشعبي الذي عبّر عنه ليبيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي دفاعًا عن بلدهم، قدّمت صورة إيجابية عن الالتقاء حول كرامة ليبيا، مهما كانت الخلافات السياسية. ولا يمكن الجزم بأن هذه الردود كانت السبب المباشر وراء المنشور الجديد، لكن توقيته يمنح هذا التفاعل أهمية ويذكّر بقيمة الموقف الواضح والصوت الشعبي المسؤول.
ومن الإنصاف، كما ننتقد التقصير والأداء السياسي حين يسيء إلى البلد، أن نشيد أيضًا بالمواقف الإيجابية حين نراها. رفض إهانة ليبيا ليس انحيازًا لحكومة أو لشخص، بل دفاع عن شعب كامل لا يجوز اختزاله في أزماته أو استخدامه مادة للسخرية والمزايدات الانتخابية.
ومع الترحيب بهذه النبرة، يبقى أن منشور ترامب لم يتضمن اعتذارًا صريحًا أو تراجعًا مباشرًا عن عباراته السابقة. والإشادة بالشعب الليبي خطوة إيجابية، لكن الاحترام الحقيقي يُقاس باستمرار الخطاب المسؤول وبالسياسات التي تحترم سيادة ليبيا وحقوق شعبها
ليبيا ليست نكتة… والوطن أكبر من مصالحكم.
اللي لفتني في الفيديو مش كلام ترامب وحده، بل ضحك الجمهور اللي حوله. يا ترى كم واحد من اللي يضحكوا يعرف وين ليبيا على الخريطة، أو يعرف شيئًا عن شعبها وتاريخها؟ ما نعمّمش على كل الأمريكيين، لكن المشهد، في نظري، يعكس عقلية تشوف أمريكا هي العالم، وما وراء حدودها مجرد تفاصيل. وعندما تختزل العالم في بلادك، تصبح السخرية من الآخرين أسهل من محاولة فهمهم.
والمفارقة أن بعضهم ربما سمع اسم طرابلس في نشيد المارينز الأمريكي نفسه: “To the shores of Tripoli” — «إلى شواطئ طرابلس». اسم حاضر في ذاكرتهم العسكرية، في إشارة إلى حرب طرابلس ومعركة درنة سنة 1805. لكن سماع أسماء البلدان في أناشيد الحروب لا يعني معرفة شعوبها، ولا يمنح أحدًا الحق في الاستهزاء بها. قبل ما تضحك على ليبيا، تعرّف عليها؛ قد تكتشف أن اسمها حاضر في تاريخ بلادك أكثر مما تتصور.
ونعاود نقول: جزء كبير من اللي وصلنا له تتحمّل مسؤوليته طبقة سياسية تتصرف وكأن الحكم امتياز شخصي، مش مسؤولية وطن. مصالح ضيقة، وصراع على المناصب، وغياب للإحساس بما يتركه هذا العبث على حياة الليبيين وكرامتهم وصورة بلادهم. وهذا يلتقي مع نقد ستيفاني وليامز لتقديم المناصب والمصالح على الحل السياسي، ومع الصورة النقدية للطبقة السياسية التي يعرضها كتابها «ليبيا منذ القذافي: الفوضى والبحث عن السلام».
وهنا يجي السؤال: هل هذه هي الصورة التي وصلت إلى ترامب عبر لقاءات مسعد بولس مع الوجوه المتصدرة للمشهد الليبي؟ احتمال يخطر في بالي، وليس معلومة أجزم بها؛ فلا نعرف مضمون ما دار بينهما. لكن من يقدّم نفسه للخارج باحثًا عن دعم لبقائه في السلطة، بدلًا من الدفاع عن مصالح بلاده، أي صورة يتوقع أن يتركها عن نفسه وعن الدولة التي يدّعي تمثيلها؟
ومن يتصدرون المشهد عندنا لازم يفهموا أن مسؤوليتهم لا تنتهي عند بقائهم في الكراسي. حين تضعون مصالحكم فوق الوطن، يدفع المواطن الثمن في الداخل، وتدفع البلاد من مكانتها في الخارج. ومع ذلك، فشلكم لا يختزل ليبيا، ولا يعطي أحدًا رخصة لإهانة شعبها.
ليبيا مش نكتة، وليست ملكًا لمن يحكمونها. الوطن أكبر من مصالحكم، والعالم أكبر من أمريكا.

























