أحبّ بعمقٍ لا تُدركه العبارات؛
لا أُجيد اختزال الشعور في كلماتٍ عابرة،
ولا أؤمن بالمحبّة التي تُقال على استحياء.
فإذا أحببت، اتّسع القلب حتى ضاق الوصف،
وإذا اشتقت، وجدتُ في كلّ تفاصيل الحياة سببًا لأعود إلى من أحبّ
أُحبكِ حُباً لو يفضُ يسيرهُ
على الخلقِ مات من شدةٍ الحُب
الثانية عشرة ظهرًا
ولا تزال محاولاتي الحثيثة لتعديل نومي مستمرّة، فيما يلازمني الصداع كأنّه قرّر مشاركتي هذا المسعى
طلبتُ قهوتي بأكبر أحجامها،
ولم تُجدِ نفعًا يُذكر
أحاول الآن أن أُحارب النعاس بكل ما أملك،
وكأنّني في معركةٍ لا أملك فيها سوى فنجان قهوة وإرادةٍ آخذةٍ في التلاشي
ماقلت لك عمر سيفِ العشق مايقتلك ؟
ماتشوفني حي قدامك وانا أموت فيك
أشتقت لك قبل أجيك وجيت واشتقتلك
البارحه طول ليلي بين هذي وذيك
مليت جمر انتظارك واستحيَت اسألك
واحسبتني مابعد جيتك وفكرت أجيك
أثرك بقلبيَ من البارح وانا استعجلك
وأثري نسيتك من الفرحه وقمت أحتريك
شمسُ النَهارِ بحُسنِ وجهِكَ تُقسمُ
إِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُ
جُمِعت لبهجَتكَ المَحاسنُ كُلُّها
وَالحُسنُ في كُلِّ الأَنامِ مُقَسَّمُ
فَتراكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلفي
لَكنَّني أُخفي هَواكَ وأكتمُ
إِن كُنتَ ما تَدري فَتلكَ مُصيبةٌ
أَو كنتَ تدري فالمُصيبةُ أَعظَمُ



