‏‏ أكاديمي ومحلل اقتصادي

Joined September 2014
د. محمد الوردي retweeted
من اخلاقيات التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي في ظل التراشق الاعلامي بالمنطقة 1) التأكد من صحة المنشور وهوية الناشر، لتجنب تداول الاشاعات التي يروج لها الذباب الإلكتروني للتفرقة بين الدول والشعوب 2) لا تكن إمعة بأن ترد الاساءة بالاساءة، وإنما كن خير سفير لوطنك وأخلاقك ومدعاة للتسامح والوحدة 3) لا تقدح في الأعراض وتجنب التعرض للرموز الوطنية والقيم الدينية 4) لا للتعميم، فلا تعمم على شعب بأكمله بجريرة شخص لا يمثل سوى نفسه 5) احترم الاختلاف وتقبل الرأي والرأي الأخر فتلك طبيعة البشر طالما لا تمس بالثوابت
9
28
1
120
6,779
من اخلاقيات التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي في ظل التراشق الاعلامي بالمنطقة 1) التأكد من صحة المنشور وهوية الناشر، لتجنب تداول الاشاعات التي يروج لها الذباب الإلكتروني للتفرقة بين الدول والشعوب 2) لا تكن إمعة بأن ترد الاساءة بالاساءة، وإنما كن خير سفير لوطنك وأخلاقك ومدعاة للتسامح والوحدة 3) لا تقدح في الأعراض وتجنب التعرض للرموز الوطنية والقيم الدينية 4) لا للتعميم، فلا تعمم على شعب بأكمله بجريرة شخص لا يمثل سوى نفسه 5) احترم الاختلاف وتقبل الرأي والرأي الأخر فتلك طبيعة البشر طالما لا تمس بالثوابت
9
28
1
120
6,779
د. محمد الوردي retweeted
على الدول العربية والاسلامية المسارعة لإنهاء الحرب المندلعة بين الأشقاء بالسعودية و #اليمن والتي أزهقت دماء الأبرياء ودمرت المنجزات وعمقت الشرخ بين السنة والشيعة بينما اعداء المسلمين يضحكون ويمكرون للمزيد من الحروب والدمار للمنطقة فهل من مدكر
342
87
510
536
861,139
على الدول العربية والاسلامية المسارعة لإنهاء الحرب المندلعة بين الأشقاء بالسعودية و #اليمن والتي أزهقت دماء الأبرياء ودمرت المنجزات وعمقت الشرخ بين السنة والشيعة بينما اعداء المسلمين يضحكون ويمكرون للمزيد من الحروب والدمار للمنطقة فهل من مدكر
342
87
510
536
861,139
د. محمد الوردي retweeted
د. محمد الوردي: الحياد الإيجابي في الشأن اليمني ضرورة لتجنب توتير العلاقات مع الأشقاء
2
12
1
63
15,173
د. محمد الوردي retweeted
يجب على النشطاء العمانيين الإلتزام بالحياد الايجابي في الشأن اليمني وعدم الإصطفاف مع طرف ضد طرف أخر مهما كانت المبررات فلا داعي لتوتير علاقاتنا الاجتماعية والدينية مع الأشقاء الخليجيين والعرب والتأثير على سمعة السلطنة بلا فائدة فالحرب باليمن حرب سياسية بصبغة مذهبية تؤججها التدخلات الخارجية لمصالحها الخاصة
627
316
45
1,744
274,289
يجب على النشطاء العمانيين الإلتزام بالحياد الايجابي في الشأن اليمني وعدم الإصطفاف مع طرف ضد طرف أخر مهما كانت المبررات فلا داعي لتوتير علاقاتنا الاجتماعية والدينية مع الأشقاء الخليجيين والعرب والتأثير على سمعة السلطنة بلا فائدة فالحرب باليمن حرب سياسية بصبغة مذهبية تؤججها التدخلات الخارجية لمصالحها الخاصة
627
316
45
1,744
274,289
أقدّر لك الدكتور محمد هذا التوضيح الذي أعاد النقاش إلى سياقه الموضوعي بعيدًا عن التشنج والاستقطاب. كما تفضلت تستند السياسة العُمانية،إلى احترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل، وتشجيع الحوار والوساطة والحلول السلمية. وفي الشأن اليمني، يركز الخطاب الرسمي على دعم المسار السياسي، والحوار بين الأطراف، وخفض التصعيد، مع ضرورة تقييم هذا الدور بالاستناد إلى مصادر رسمية ومستقلة. ومن المهم التمييز بين الموقف السياسي الرسمي للدولة والآراء الدينية أو الإنسانية الفردية، ومنها آراء سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي؛ فلا تثبت الصلة بينهما إلا بتصريحات أو وثائق رسمية واضحة. ويظل نقد الآراء ومناقشتها مشروعًا، شريطة الرجوع إلى نصوصها الكاملة وسياقاتها، والتركيز على الأفكار لا الأشخاص. كما تساعد قاعدة "ما لا نرضاه لأنفسنا، لا نرضاه لغيرنا"على تنظيم الحوار وتجنب التعميم والتصنيف المسبق، مع مراعاة اختلاف الوقائع والسياقات، والتحقق من المصادر وتواريخها ومقارنتها للوصول إلى نقاش أكثر دقة وإنصافًا، بارك الله فكرك وقلمك ابو ورد.
اهلا وسهلا عزيزي الاستاذ علي البخيتي عساك بصحة وعافية سأحاول الاجابة على تساؤلاتك المتفهمة من وجهة نظر شخصية أولا، في ما يتعلق بعلاقة السلطنة بايران السلطنة ما زالت على نهجها القائم على الحياد البناء الهادف إلى إرساء الامن والاستقرار بالمنطقة، ولم تكن على الاطلاق جزءا من المحور الإيراني، وأساسا إيران لا تحتاج للدعم العماني فعمان ليست الصين او روسيا، ناهيك عن تعرض السلطنة للقصف الغاشم من إيران كما حدث لبقية دول الخليج. وإنما عملت السلطنة على استضافة المفاوضات الامريكية الايرانية بغية تجنيب المنطقة ويلات الحرب والدمار، وذلك ما حدث للأسف الشديد. الدور الحيادي الذي تقوم به السلطنة متفهم ومدعوم خليجيا وخير مثال على ذلك اجتماع صلالة قبل إلغائه. فالسلطنة وكل الدول الخليجية لا ترغب في حرب ايران لان الدمار سيعم الجميع. أما إعتبار السلطنة وقطر جزء من المحور الايراني فذلك مجانب للصواب،فما يربطنا بايران هي الجغرافيا والتاريخ وعلينا التعايش مع ذلك لما فيه مصلحة الجميع. فإيران جزء من المنطقة ولذا فهي جزء من الحل شاء من شاء وأبى من أبى، ولذا علينا التعايش معها بالسلم وحسن الجوار لضمان الامن والسلام على ضفتي الخليج ثانيا، الملف اليمني نهج السلطنة منذ القدم قائم على عدم التدخل سلبا في شؤون الاخرين وتغليب الحوار والتفاوض لإرساء السلم والاستقرار، فالحروب لا تخلف سوى القتل والدمار وموقف السلطنة من الازمة اليمنية واضح وصريح بمحاولة عدم التدخل سلبا في الشأن اليمني والعمل على جلب الفرقاء لطاولة المفاوضات فالسلطنة تستضيف أحيانا الجناح السياسي للحوثيين بمسقط من أجل التواصل والتفاوض معهم لتسهيل معاناة اليمنيين وللتفاوض معهم لانهاء الحرب المستعرة باليمن،كما حصل إبان إتفاق تبادل الاسرى بين الحوثيين والحكومة اليمنية في 2025. وتتفهم القيادة السعودية ذلك الدور المقدر. فكيف سنتواصل مع الحوثيين لتحقيق السلام إن لم نستضيفهم ونتحدث إليهم  وكيف سنتحدث إليهم إن تم منعهم من السفر. وذلك النهج بالتواصل مع الاجنحة السياسية للمنظمات المسلحة متعارف عليه ومسموح به دوليا  منذ عقود. ولا يمكن مقارنة ذلك بعلي سالم البيض، فالأخير كان لاجيء سياسي للسلطنة بعد هروبه من اليمن الشقيق، ولم يكن زعيما سياسيا له نفوذ سياسي كحال الحوثيين حاليا باليمن. اما دعم الحوثيين بالسلاح فذلك يتنافى مع النهج العماني ولا توجد أدلة رسمية تؤكد ذلك، اما التهريب فذلك متوقع في كل منافذ العالم بالرغم من حرص السلطنة على مكافحة ذلك، وتم نشر تلك الضبطيات علنا، علما بأن الجانب الأخر من المنافذ الحدودية بيد الشرعية اليمنية وليس الحوثيين. كما إن السعودية ولو كانت متأكدة من هكذا إتهامات لأثارت الموضوع مع السلطنة رسميا خصوصا وإن العلاقات بين الدولتين الشقيقتين تشهد عصرها الذهبي. وبالمنطق سيحاول الطرف الاخر من الصراع ممثلا بالحكومة اليمنية إستهداف الجانب العماني وأية جانب أخر لا يقف في صفها، وذلك متفهم ومتوقع، بالرغم من إن السلطنة تقدم دور إغاثي وإنساني للاخوة اليمنيين بغض النظر عن تحيزاتهم السياسية، بل تقدم دعم تنموي واجب علينا للاشقاء في المحافظات الجنوبية والتي لا علاقة لها بالحوثيين ثالثا، في ما يتعلق بالشيخ الخليلي فقد دأب الشيخ الخليلي مناصرة القضية الفلسطينية لما لها من مبررات إنسانية قبل ان تكون دينية، وقد ناصرها الكثيرون من العرب والعجم والغرب لإنسانيتها في المقام الاول. ولذا دأب الشيخ الخليلي على الاشادة بمن يدعم القضية الفلسطينية سواءا كان ذلك من السنة او الشيعة، وقد كانت إشادته بالحوثيين من هذا الباب وقد إستنكر الشيخ الخليلي على بعض العلماء تنكرهم من تلك التضحيات التي قدمها الحوثيين لفلسطين في وقت جبنت فيه كافة حكومات وشعوب العالم المنادية بالحرية والكرامة الإنسانية، فالخصومة لا تعني نكران الجميل. ومع ذلك فالشيخ الخليلي لم يدعم إطلاقا الحوثيين في حربهم ضد اليمنيين، بل دعا كلا الطرفين إلى إستحضار الحكمة اليمانية بالتعقل والحوار لحقن الدماء اليمنية ووقف القتال، وذلك يتوافق مع النهج الحكومي ومع النهج الأممي لوقف شلالات الدماء باليمن  ومنشور الشيخ احمد الخليلي موجود بموقعه على منصة x وشارح لذاته، ولكن البعض أساء فهمه واعتبره تمجيدا للحوثيين في حربهم باليمن وذلك غير صحيح  بل يجب إنصاف الشيخ الخليلي في كلامه وإنصاف الحوثيين في تضحياتهم لفلسلطين بغض النظر عن حربهم باليمن فذلك شان اخر يستدعي الحوار والتفاوض لوقف الحرب، فمشاكل اليمن الدينية والقبلية والاقتصادية لا يمكن حلها بالحروب إطلاقا، وأنت سيد العارفين بذلك. كما إن الشيخ الخليلي لا يدعو الى استهداف المدنيين من النساء والاطفال على الاطلاق ولا يشجع الارهاب تماما ومنشوراته شاهدة على ذلك. اما إن كانت لديك حساسيات أخرى من الشيخ الخليلي بسبب توجهاتك العلمانية المعلنة فذلك موضوع أخر، فتوجهات الشيخ تتوافق مع مواقف كافة العلماء المسلمين من كافة المذاهب والنحل حيال ذلك، لذا فلا داعي لإستهداف الشيخ شخصيا في ذلك رابعا، ماذا ولو ظهرت جماعة مثل الحوثيين بالسلطنة هل ستقبلون بذلك وبدعم العرب لها منطق السلطنة واضح فما لا نرضاه لأنفسنا لا نرضاه لغيرنا. فمرتكزات السلطنة تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول إلا بالحسنى، وتغليب منطق الحوار على السلاح لتحقيق الامن والاستقرار لشعوب المنطقة. ولذا إذا قدر الله وحدث بالسلطنة ما حدث باليمن، فالايام دول. فنطالب من الاخرين معاملتنا بالمثل بعدم التدخل في شؤوننا الداخلية والسعي للصلح بين الاطراف المتحاربة وتقديم الدعم للمحتاجين، كما تفعل السلطنة حاليا باليمن مثلما أسلفت سابقا  وعدم صب الزيت على النار بالتدخلات الخارجية لحساب طرف ضد طرف ودعمهم بالمال والسلاح لتأجيج الحرب والشقاق مهما كانت المبررات والنوايا، فما لا نرضاه لأنفسنا لا نرضاه لغيرنا وثق تماما ولو حذت الدول الأخرى حذو السلطنة في عدم التدخل السلبي في الشؤون الدخلية للدول والسعي للسلام والاستقرار وتغليب منطق الحوار والسلام لما وصل حال العرب لما وصلت إليه الأن وفي الختام، اتمنى ان اكون قد جاوبتك على السريع على تساؤلاتك المتفهمة، واتمنى ان يعم السلام بالمنطقة وأن ينعم اليمن السعيد بالعيش الكريم لكافة مكوناته ومحافظاته، فاليمن اصل العرب وسندها المتين اخوكم محمد الوردي
1
2
14
4,348
د. محمد الوردي retweeted
اهلا وسهلا عزيزي الاستاذ علي البخيتي عساك بصحة وعافية سأحاول الاجابة على تساؤلاتك المتفهمة من وجهة نظر شخصية أولا، في ما يتعلق بعلاقة السلطنة بايران السلطنة ما زالت على نهجها القائم على الحياد البناء الهادف إلى إرساء الامن والاستقرار بالمنطقة، ولم تكن على الاطلاق جزءا من المحور الإيراني، وأساسا إيران لا تحتاج للدعم العماني فعمان ليست الصين او روسيا، ناهيك عن تعرض السلطنة للقصف الغاشم من إيران كما حدث لبقية دول الخليج. وإنما عملت السلطنة على استضافة المفاوضات الامريكية الايرانية بغية تجنيب المنطقة ويلات الحرب والدمار، وذلك ما حدث للأسف الشديد. الدور الحيادي الذي تقوم به السلطنة متفهم ومدعوم خليجيا وخير مثال على ذلك اجتماع صلالة قبل إلغائه. فالسلطنة وكل الدول الخليجية لا ترغب في حرب ايران لان الدمار سيعم الجميع. أما إعتبار السلطنة وقطر جزء من المحور الايراني فذلك مجانب للصواب،فما يربطنا بايران هي الجغرافيا والتاريخ وعلينا التعايش مع ذلك لما فيه مصلحة الجميع. فإيران جزء من المنطقة ولذا فهي جزء من الحل شاء من شاء وأبى من أبى، ولذا علينا التعايش معها بالسلم وحسن الجوار لضمان الامن والسلام على ضفتي الخليج ثانيا، الملف اليمني نهج السلطنة منذ القدم قائم على عدم التدخل سلبا في شؤون الاخرين وتغليب الحوار والتفاوض لإرساء السلم والاستقرار، فالحروب لا تخلف سوى القتل والدمار وموقف السلطنة من الازمة اليمنية واضح وصريح بمحاولة عدم التدخل سلبا في الشأن اليمني والعمل على جلب الفرقاء لطاولة المفاوضات فالسلطنة تستضيف أحيانا الجناح السياسي للحوثيين بمسقط من أجل التواصل والتفاوض معهم لتسهيل معاناة اليمنيين وللتفاوض معهم لانهاء الحرب المستعرة باليمن،كما حصل إبان إتفاق تبادل الاسرى بين الحوثيين والحكومة اليمنية في 2025. وتتفهم القيادة السعودية ذلك الدور المقدر. فكيف سنتواصل مع الحوثيين لتحقيق السلام إن لم نستضيفهم ونتحدث إليهم  وكيف سنتحدث إليهم إن تم منعهم من السفر. وذلك النهج بالتواصل مع الاجنحة السياسية للمنظمات المسلحة متعارف عليه ومسموح به دوليا  منذ عقود. ولا يمكن مقارنة ذلك بعلي سالم البيض، فالأخير كان لاجيء سياسي للسلطنة بعد هروبه من اليمن الشقيق، ولم يكن زعيما سياسيا له نفوذ سياسي كحال الحوثيين حاليا باليمن. اما دعم الحوثيين بالسلاح فذلك يتنافى مع النهج العماني ولا توجد أدلة رسمية تؤكد ذلك، اما التهريب فذلك متوقع في كل منافذ العالم بالرغم من حرص السلطنة على مكافحة ذلك، وتم نشر تلك الضبطيات علنا، علما بأن الجانب الأخر من المنافذ الحدودية بيد الشرعية اليمنية وليس الحوثيين. كما إن السعودية ولو كانت متأكدة من هكذا إتهامات لأثارت الموضوع مع السلطنة رسميا خصوصا وإن العلاقات بين الدولتين الشقيقتين تشهد عصرها الذهبي. وبالمنطق سيحاول الطرف الاخر من الصراع ممثلا بالحكومة اليمنية إستهداف الجانب العماني وأية جانب أخر لا يقف في صفها، وذلك متفهم ومتوقع، بالرغم من إن السلطنة تقدم دور إغاثي وإنساني للاخوة اليمنيين بغض النظر عن تحيزاتهم السياسية، بل تقدم دعم تنموي واجب علينا للاشقاء في المحافظات الجنوبية والتي لا علاقة لها بالحوثيين ثالثا، في ما يتعلق بالشيخ الخليلي فقد دأب الشيخ الخليلي مناصرة القضية الفلسطينية لما لها من مبررات إنسانية قبل ان تكون دينية، وقد ناصرها الكثيرون من العرب والعجم والغرب لإنسانيتها في المقام الاول. ولذا دأب الشيخ الخليلي على الاشادة بمن يدعم القضية الفلسطينية سواءا كان ذلك من السنة او الشيعة، وقد كانت إشادته بالحوثيين من هذا الباب وقد إستنكر الشيخ الخليلي على بعض العلماء تنكرهم من تلك التضحيات التي قدمها الحوثيين لفلسطين في وقت جبنت فيه كافة حكومات وشعوب العالم المنادية بالحرية والكرامة الإنسانية، فالخصومة لا تعني نكران الجميل. ومع ذلك فالشيخ الخليلي لم يدعم إطلاقا الحوثيين في حربهم ضد اليمنيين، بل دعا كلا الطرفين إلى إستحضار الحكمة اليمانية بالتعقل والحوار لحقن الدماء اليمنية ووقف القتال، وذلك يتوافق مع النهج الحكومي ومع النهج الأممي لوقف شلالات الدماء باليمن  ومنشور الشيخ احمد الخليلي موجود بموقعه على منصة x وشارح لذاته، ولكن البعض أساء فهمه واعتبره تمجيدا للحوثيين في حربهم باليمن وذلك غير صحيح  بل يجب إنصاف الشيخ الخليلي في كلامه وإنصاف الحوثيين في تضحياتهم لفلسلطين بغض النظر عن حربهم باليمن فذلك شان اخر يستدعي الحوار والتفاوض لوقف الحرب، فمشاكل اليمن الدينية والقبلية والاقتصادية لا يمكن حلها بالحروب إطلاقا، وأنت سيد العارفين بذلك. كما إن الشيخ الخليلي لا يدعو الى استهداف المدنيين من النساء والاطفال على الاطلاق ولا يشجع الارهاب تماما ومنشوراته شاهدة على ذلك. اما إن كانت لديك حساسيات أخرى من الشيخ الخليلي بسبب توجهاتك العلمانية المعلنة فذلك موضوع أخر، فتوجهات الشيخ تتوافق مع مواقف كافة العلماء المسلمين من كافة المذاهب والنحل حيال ذلك، لذا فلا داعي لإستهداف الشيخ شخصيا في ذلك رابعا، ماذا ولو ظهرت جماعة مثل الحوثيين بالسلطنة هل ستقبلون بذلك وبدعم العرب لها منطق السلطنة واضح فما لا نرضاه لأنفسنا لا نرضاه لغيرنا. فمرتكزات السلطنة تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول إلا بالحسنى، وتغليب منطق الحوار على السلاح لتحقيق الامن والاستقرار لشعوب المنطقة. ولذا إذا قدر الله وحدث بالسلطنة ما حدث باليمن، فالايام دول. فنطالب من الاخرين معاملتنا بالمثل بعدم التدخل في شؤوننا الداخلية والسعي للصلح بين الاطراف المتحاربة وتقديم الدعم للمحتاجين، كما تفعل السلطنة حاليا باليمن مثلما أسلفت سابقا  وعدم صب الزيت على النار بالتدخلات الخارجية لحساب طرف ضد طرف ودعمهم بالمال والسلاح لتأجيج الحرب والشقاق مهما كانت المبررات والنوايا، فما لا نرضاه لأنفسنا لا نرضاه لغيرنا وثق تماما ولو حذت الدول الأخرى حذو السلطنة في عدم التدخل السلبي في الشؤون الدخلية للدول والسعي للسلام والاستقرار وتغليب منطق الحوار والسلام لما وصل حال العرب لما وصلت إليه الأن وفي الختام، اتمنى ان اكون قد جاوبتك على السريع على تساؤلاتك المتفهمة، واتمنى ان يعم السلام بالمنطقة وأن ينعم اليمن السعيد بالعيش الكريم لكافة مكوناته ومحافظاته، فاليمن اصل العرب وسندها المتين اخوكم محمد الوردي
مشكلة كثير من أشقائنا العمانيين 🇴🇲، وأنت منهم عزيزي الدكتور محمد الوردي @alwardit أنكم لا تريدون الإعتراف بالحقيقة المرة، أن السلطنة باتت جزء من محور إيران 🇮🇷. وتخلت عن سياسة الحياد التي رسّخها السلطان قابوس بن سعيد رحمة الله عليه، وعليكم توقع وتقبل أن يكون لذلك ثمن، وسأطرح عليك بضعة نقاط أتمنى منك التفكير فيها بتأمل وموضوعية الباحث الأكاديمي -بعيدًا عن هبة العصبية الوطنية في الدفاع عن السلطنة- وإن سُمح لك بالرد عليها، إذا لم تتعرض لأي أذى من أجهزتكم الأمنية: 📍 لماذا تسمح سلطنة عُمان لوفد الحوثيين، وعلى رأسه الناطق باسم الجماعة محمد عبد السلام، بالتحرك سياسيًا وإعلاميًا من داخل السلطنة، والظهور في القنوات الفضائية، ومهاجمة الحكومة اليمنية، وكذلك مهاجمة المملكة العربية السعودية، بل وإطلاق التهديدات ضدها أحيانًا؟ بينما سلطنة عمان 🇴🇲 لم تسمح للمعارضين السياسيين الذين طلبوا اللجوء إليها، وعلى رأسهم الرئيس السابق علي سالم البيض، بأي ظهور سياسي مماثل. وعندما أراد الرئيس علي سالم البيض التحرك سياسيًا، طلبت منه سلطنة عُمان مغادرة أراضيها فورًا. 📍 صدرت عدة بيانات عن الشيخ أحمد الخليلي، كان آخرها قبل حوالي عشرة أيام، أيد فيها جماعة الحوثي، وقال إنها جماعة تناضل من أجل القضية الفلسطينية، بل وهاجم مشايخ الدين الذين انتقدوها بسبب هجومها على اليمنيين، وكذلك هجماتها على الأراضي السعودية. كيف تقبلون أن يقوم المفتي في عُمان بتأييد جماعة تقصف جارتكم المملكة العربية السعودية؟ انسوا اليمن واليمنيين للحظة؛ أنتم، على الأقل، جزء من مجلس التعاون الخليجي. كيف يُسمح للمفتي بإصدار بيان سياسي بهذا الوضوح، لا يكتفي فيه بتأييد الجماعة، بل ينتقد أيضًا رجال الدين الذين هاجموها وانتقدوا ممارساتها؟ 📍 وأخيرًا، لو ظهرت جماعة داخل سلطنة عُمان تشبه جماعة الحوثي، ورفعت شعار القضية الفلسطينية ومناصرة غزة، ثم قامت بالانقلاب على السلطة، أو حتى أطلقت طائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل بحجة مناصرة غزة، كما تفعل جماعة الحوثي، فهل ستقبلون بذلك؟ وهل ستتعاملون معها بالمنطق نفسه؟ 📍 المدخل الحقيقي لفهم مواقف العرب الذين ينتقدونكم، يا عزيزي، يبدأ من الإجابة عن هذه الأسئلة. لا تدفنوا رؤوسكم في الرمال كالنعامة. من وجهة نظري، عُمان لم تعد عُمان التي عهدناها في زمن السلطان قابوس بن سعيد، رحمه الله. عُمان لم تعد محايدة كما كانت تُقدّم نفسها، بل أصبحت جزء من المحور الإيراني وبشكل واضح وعلني، وعليها أن تتحمل تبعات هذه السياسة وثمنها. 📍 وعندما يقوم مفتيكم بإصدار بيانات لتأييد جماعات جهادية منفلتة، خرجت على حكامها وحكوماتها، فعليكم أن تدركوا أن هناك عمانيين قد يتأثرون بهذه الأفكار، وقد يتحول بعضهم إلى ما يُعرف بـ«الذئاب المنفردة»، وينفذ عمليات عنيفة، مثل العملية التي أشرتُم إليها في قضية مساعد الطيار العُماني. 📍 وعندما يُسمح بترديد شعار الحوثيين، «الصرخة»، من داخل سلطنة عُمان، بما يتضمنه من عبارات مثل: «الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود»، ثم تقع حادثة طائرة فلاي دبي التي ارتبطت فيها، وفق الطرح الذي أتحدث عنه، شبهة الانتحار بمساعد طيار عُماني، فعندها ستدركون أن النار التي لعبتم بها قد ترتد عليكم. 📍 وسيدفع الشعب العُماني ثمن هذه السياسة، وموجة التطرف التي أرى أنها أصابت الدولة، سواء بسبب السماح بنشر فتاوى وآراء وبيانات أحمد الخليلي، أو عبر استضافة جماعة الحوثي، أو عبر التعاون والتمالؤ مع إيران وخطابها السياسي تحت شعار «مقاومة الاستكبار العالمي». 📍 وقد لا يكون الثمن سياسيًا فقط؛ بل قد يدفع الشعب العُماني ثمن ذلك من سمعته أيضًا. وقد تنظر بعض الجهات الدولية، وخصوصًا في قطاعات الطيران، بعين أكثر تشددًا إلى العمانيين العاملين في المجالات الحساسة، وقد تتم مراجعة تراخيص الطيران وتصاريح الطيارين والفنيين العمانيين والتدقيق في تصاريحهم الأمنية. وقد يجد أي عُماني يعمل في هذه المجالات نفسه محل شك أو تدقيق إضافي بسبب السياسات والخطابات التي لا علاقة له بها شخصيًا. لقد كنتم في غنى عن كل ذلك. تحياتي لك، وأتمنى أن تجد الوقت الكافي لمراجعة هذه النقاط والرد عليها إن أمكن، سواء كتابةً أو بشكل مباشر. وإذا أردت أن نخوض نقاشًا معًا في أي مساحة على تطبيق إكس، فأنا مرحب بذلك.
90
81
3
312
69,948
اهلا وسهلا عزيزي الاستاذ علي البخيتي عساك بصحة وعافية سأحاول الاجابة على تساؤلاتك المتفهمة من وجهة نظر شخصية أولا، في ما يتعلق بعلاقة السلطنة بايران السلطنة ما زالت على نهجها القائم على الحياد البناء الهادف إلى إرساء الامن والاستقرار بالمنطقة، ولم تكن على الاطلاق جزءا من المحور الإيراني، وأساسا إيران لا تحتاج للدعم العماني فعمان ليست الصين او روسيا، ناهيك عن تعرض السلطنة للقصف الغاشم من إيران كما حدث لبقية دول الخليج. وإنما عملت السلطنة على استضافة المفاوضات الامريكية الايرانية بغية تجنيب المنطقة ويلات الحرب والدمار، وذلك ما حدث للأسف الشديد. الدور الحيادي الذي تقوم به السلطنة متفهم ومدعوم خليجيا وخير مثال على ذلك اجتماع صلالة قبل إلغائه. فالسلطنة وكل الدول الخليجية لا ترغب في حرب ايران لان الدمار سيعم الجميع. أما إعتبار السلطنة وقطر جزء من المحور الايراني فذلك مجانب للصواب،فما يربطنا بايران هي الجغرافيا والتاريخ وعلينا التعايش مع ذلك لما فيه مصلحة الجميع. فإيران جزء من المنطقة ولذا فهي جزء من الحل شاء من شاء وأبى من أبى، ولذا علينا التعايش معها بالسلم وحسن الجوار لضمان الامن والسلام على ضفتي الخليج ثانيا، الملف اليمني نهج السلطنة منذ القدم قائم على عدم التدخل سلبا في شؤون الاخرين وتغليب الحوار والتفاوض لإرساء السلم والاستقرار، فالحروب لا تخلف سوى القتل والدمار وموقف السلطنة من الازمة اليمنية واضح وصريح بمحاولة عدم التدخل سلبا في الشأن اليمني والعمل على جلب الفرقاء لطاولة المفاوضات فالسلطنة تستضيف أحيانا الجناح السياسي للحوثيين بمسقط من أجل التواصل والتفاوض معهم لتسهيل معاناة اليمنيين وللتفاوض معهم لانهاء الحرب المستعرة باليمن،كما حصل إبان إتفاق تبادل الاسرى بين الحوثيين والحكومة اليمنية في 2025. وتتفهم القيادة السعودية ذلك الدور المقدر. فكيف سنتواصل مع الحوثيين لتحقيق السلام إن لم نستضيفهم ونتحدث إليهم  وكيف سنتحدث إليهم إن تم منعهم من السفر. وذلك النهج بالتواصل مع الاجنحة السياسية للمنظمات المسلحة متعارف عليه ومسموح به دوليا  منذ عقود. ولا يمكن مقارنة ذلك بعلي سالم البيض، فالأخير كان لاجيء سياسي للسلطنة بعد هروبه من اليمن الشقيق، ولم يكن زعيما سياسيا له نفوذ سياسي كحال الحوثيين حاليا باليمن. اما دعم الحوثيين بالسلاح فذلك يتنافى مع النهج العماني ولا توجد أدلة رسمية تؤكد ذلك، اما التهريب فذلك متوقع في كل منافذ العالم بالرغم من حرص السلطنة على مكافحة ذلك، وتم نشر تلك الضبطيات علنا، علما بأن الجانب الأخر من المنافذ الحدودية بيد الشرعية اليمنية وليس الحوثيين. كما إن السعودية ولو كانت متأكدة من هكذا إتهامات لأثارت الموضوع مع السلطنة رسميا خصوصا وإن العلاقات بين الدولتين الشقيقتين تشهد عصرها الذهبي. وبالمنطق سيحاول الطرف الاخر من الصراع ممثلا بالحكومة اليمنية إستهداف الجانب العماني وأية جانب أخر لا يقف في صفها، وذلك متفهم ومتوقع، بالرغم من إن السلطنة تقدم دور إغاثي وإنساني للاخوة اليمنيين بغض النظر عن تحيزاتهم السياسية، بل تقدم دعم تنموي واجب علينا للاشقاء في المحافظات الجنوبية والتي لا علاقة لها بالحوثيين ثالثا، في ما يتعلق بالشيخ الخليلي فقد دأب الشيخ الخليلي مناصرة القضية الفلسطينية لما لها من مبررات إنسانية قبل ان تكون دينية، وقد ناصرها الكثيرون من العرب والعجم والغرب لإنسانيتها في المقام الاول. ولذا دأب الشيخ الخليلي على الاشادة بمن يدعم القضية الفلسطينية سواءا كان ذلك من السنة او الشيعة، وقد كانت إشادته بالحوثيين من هذا الباب وقد إستنكر الشيخ الخليلي على بعض العلماء تنكرهم من تلك التضحيات التي قدمها الحوثيين لفلسطين في وقت جبنت فيه كافة حكومات وشعوب العالم المنادية بالحرية والكرامة الإنسانية، فالخصومة لا تعني نكران الجميل. ومع ذلك فالشيخ الخليلي لم يدعم إطلاقا الحوثيين في حربهم ضد اليمنيين، بل دعا كلا الطرفين إلى إستحضار الحكمة اليمانية بالتعقل والحوار لحقن الدماء اليمنية ووقف القتال، وذلك يتوافق مع النهج الحكومي ومع النهج الأممي لوقف شلالات الدماء باليمن  ومنشور الشيخ احمد الخليلي موجود بموقعه على منصة x وشارح لذاته، ولكن البعض أساء فهمه واعتبره تمجيدا للحوثيين في حربهم باليمن وذلك غير صحيح  بل يجب إنصاف الشيخ الخليلي في كلامه وإنصاف الحوثيين في تضحياتهم لفلسلطين بغض النظر عن حربهم باليمن فذلك شان اخر يستدعي الحوار والتفاوض لوقف الحرب، فمشاكل اليمن الدينية والقبلية والاقتصادية لا يمكن حلها بالحروب إطلاقا، وأنت سيد العارفين بذلك. كما إن الشيخ الخليلي لا يدعو الى استهداف المدنيين من النساء والاطفال على الاطلاق ولا يشجع الارهاب تماما ومنشوراته شاهدة على ذلك. اما إن كانت لديك حساسيات أخرى من الشيخ الخليلي بسبب توجهاتك العلمانية المعلنة فذلك موضوع أخر، فتوجهات الشيخ تتوافق مع مواقف كافة العلماء المسلمين من كافة المذاهب والنحل حيال ذلك، لذا فلا داعي لإستهداف الشيخ شخصيا في ذلك رابعا، ماذا ولو ظهرت جماعة مثل الحوثيين بالسلطنة هل ستقبلون بذلك وبدعم العرب لها منطق السلطنة واضح فما لا نرضاه لأنفسنا لا نرضاه لغيرنا. فمرتكزات السلطنة تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول إلا بالحسنى، وتغليب منطق الحوار على السلاح لتحقيق الامن والاستقرار لشعوب المنطقة. ولذا إذا قدر الله وحدث بالسلطنة ما حدث باليمن، فالايام دول. فنطالب من الاخرين معاملتنا بالمثل بعدم التدخل في شؤوننا الداخلية والسعي للصلح بين الاطراف المتحاربة وتقديم الدعم للمحتاجين، كما تفعل السلطنة حاليا باليمن مثلما أسلفت سابقا  وعدم صب الزيت على النار بالتدخلات الخارجية لحساب طرف ضد طرف ودعمهم بالمال والسلاح لتأجيج الحرب والشقاق مهما كانت المبررات والنوايا، فما لا نرضاه لأنفسنا لا نرضاه لغيرنا وثق تماما ولو حذت الدول الأخرى حذو السلطنة في عدم التدخل السلبي في الشؤون الدخلية للدول والسعي للسلام والاستقرار وتغليب منطق الحوار والسلام لما وصل حال العرب لما وصلت إليه الأن وفي الختام، اتمنى ان اكون قد جاوبتك على السريع على تساؤلاتك المتفهمة، واتمنى ان يعم السلام بالمنطقة وأن ينعم اليمن السعيد بالعيش الكريم لكافة مكوناته ومحافظاته، فاليمن اصل العرب وسندها المتين اخوكم محمد الوردي
مشكلة كثير من أشقائنا العمانيين 🇴🇲، وأنت منهم عزيزي الدكتور محمد الوردي @alwardit أنكم لا تريدون الإعتراف بالحقيقة المرة، أن السلطنة باتت جزء من محور إيران 🇮🇷. وتخلت عن سياسة الحياد التي رسّخها السلطان قابوس بن سعيد رحمة الله عليه، وعليكم توقع وتقبل أن يكون لذلك ثمن، وسأطرح عليك بضعة نقاط أتمنى منك التفكير فيها بتأمل وموضوعية الباحث الأكاديمي -بعيدًا عن هبة العصبية الوطنية في الدفاع عن السلطنة- وإن سُمح لك بالرد عليها، إذا لم تتعرض لأي أذى من أجهزتكم الأمنية: 📍 لماذا تسمح سلطنة عُمان لوفد الحوثيين، وعلى رأسه الناطق باسم الجماعة محمد عبد السلام، بالتحرك سياسيًا وإعلاميًا من داخل السلطنة، والظهور في القنوات الفضائية، ومهاجمة الحكومة اليمنية، وكذلك مهاجمة المملكة العربية السعودية، بل وإطلاق التهديدات ضدها أحيانًا؟ بينما سلطنة عمان 🇴🇲 لم تسمح للمعارضين السياسيين الذين طلبوا اللجوء إليها، وعلى رأسهم الرئيس السابق علي سالم البيض، بأي ظهور سياسي مماثل. وعندما أراد الرئيس علي سالم البيض التحرك سياسيًا، طلبت منه سلطنة عُمان مغادرة أراضيها فورًا. 📍 صدرت عدة بيانات عن الشيخ أحمد الخليلي، كان آخرها قبل حوالي عشرة أيام، أيد فيها جماعة الحوثي، وقال إنها جماعة تناضل من أجل القضية الفلسطينية، بل وهاجم مشايخ الدين الذين انتقدوها بسبب هجومها على اليمنيين، وكذلك هجماتها على الأراضي السعودية. كيف تقبلون أن يقوم المفتي في عُمان بتأييد جماعة تقصف جارتكم المملكة العربية السعودية؟ انسوا اليمن واليمنيين للحظة؛ أنتم، على الأقل، جزء من مجلس التعاون الخليجي. كيف يُسمح للمفتي بإصدار بيان سياسي بهذا الوضوح، لا يكتفي فيه بتأييد الجماعة، بل ينتقد أيضًا رجال الدين الذين هاجموها وانتقدوا ممارساتها؟ 📍 وأخيرًا، لو ظهرت جماعة داخل سلطنة عُمان تشبه جماعة الحوثي، ورفعت شعار القضية الفلسطينية ومناصرة غزة، ثم قامت بالانقلاب على السلطة، أو حتى أطلقت طائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل بحجة مناصرة غزة، كما تفعل جماعة الحوثي، فهل ستقبلون بذلك؟ وهل ستتعاملون معها بالمنطق نفسه؟ 📍 المدخل الحقيقي لفهم مواقف العرب الذين ينتقدونكم، يا عزيزي، يبدأ من الإجابة عن هذه الأسئلة. لا تدفنوا رؤوسكم في الرمال كالنعامة. من وجهة نظري، عُمان لم تعد عُمان التي عهدناها في زمن السلطان قابوس بن سعيد، رحمه الله. عُمان لم تعد محايدة كما كانت تُقدّم نفسها، بل أصبحت جزء من المحور الإيراني وبشكل واضح وعلني، وعليها أن تتحمل تبعات هذه السياسة وثمنها. 📍 وعندما يقوم مفتيكم بإصدار بيانات لتأييد جماعات جهادية منفلتة، خرجت على حكامها وحكوماتها، فعليكم أن تدركوا أن هناك عمانيين قد يتأثرون بهذه الأفكار، وقد يتحول بعضهم إلى ما يُعرف بـ«الذئاب المنفردة»، وينفذ عمليات عنيفة، مثل العملية التي أشرتُم إليها في قضية مساعد الطيار العُماني. 📍 وعندما يُسمح بترديد شعار الحوثيين، «الصرخة»، من داخل سلطنة عُمان، بما يتضمنه من عبارات مثل: «الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود»، ثم تقع حادثة طائرة فلاي دبي التي ارتبطت فيها، وفق الطرح الذي أتحدث عنه، شبهة الانتحار بمساعد طيار عُماني، فعندها ستدركون أن النار التي لعبتم بها قد ترتد عليكم. 📍 وسيدفع الشعب العُماني ثمن هذه السياسة، وموجة التطرف التي أرى أنها أصابت الدولة، سواء بسبب السماح بنشر فتاوى وآراء وبيانات أحمد الخليلي، أو عبر استضافة جماعة الحوثي، أو عبر التعاون والتمالؤ مع إيران وخطابها السياسي تحت شعار «مقاومة الاستكبار العالمي». 📍 وقد لا يكون الثمن سياسيًا فقط؛ بل قد يدفع الشعب العُماني ثمن ذلك من سمعته أيضًا. وقد تنظر بعض الجهات الدولية، وخصوصًا في قطاعات الطيران، بعين أكثر تشددًا إلى العمانيين العاملين في المجالات الحساسة، وقد تتم مراجعة تراخيص الطيران وتصاريح الطيارين والفنيين العمانيين والتدقيق في تصاريحهم الأمنية. وقد يجد أي عُماني يعمل في هذه المجالات نفسه محل شك أو تدقيق إضافي بسبب السياسات والخطابات التي لا علاقة له بها شخصيًا. لقد كنتم في غنى عن كل ذلك. تحياتي لك، وأتمنى أن تجد الوقت الكافي لمراجعة هذه النقاط والرد عليها إن أمكن، سواء كتابةً أو بشكل مباشر. وإذا أردت أن نخوض نقاشًا معًا في أي مساحة على تطبيق إكس، فأنا مرحب بذلك.
90
81
3
312
69,948
د. محمد الوردي retweeted
Replying to @alwardit
2
5
698
د. محمد الوردي retweeted
تتعرض السلطنة لأقسى حملة إعلامية خارجية على مر التاريخ من قبل الصهاينة واليمين المسيحي وبعض الحانقين العرب بسبب مواقفها المشرفة من القضية الفلسطينية لمواجهة ذلك يتحتم علينا التالي: 1- تعزيز الوحدة الوطنية وعدم الإنجرار خلف النعرات المذهبية لشق النسيج الاجتماعي 2-تعزيز اللحمة الوطنية بين الحكومة والشعب وعدم التأثر بالأفكار المسمومة 3-عدم التفاعل السلبي بوسائل التواصل لتجنب صب الزيت على النار 4-التفكير خارج الصندوق باستغلال الحادثة للترويج السياحي للسلطنة وكواحة للسلام والاستثمار
209
248
16
919
181,174
تتعرض السلطنة لأقسى حملة إعلامية خارجية على مر التاريخ من قبل الصهاينة واليمين المسيحي وبعض الحانقين العرب بسبب مواقفها المشرفة من القضية الفلسطينية لمواجهة ذلك يتحتم علينا التالي: 1- تعزيز الوحدة الوطنية وعدم الإنجرار خلف النعرات المذهبية لشق النسيج الاجتماعي 2-تعزيز اللحمة الوطنية بين الحكومة والشعب وعدم التأثر بالأفكار المسمومة 3-عدم التفاعل السلبي بوسائل التواصل لتجنب صب الزيت على النار 4-التفكير خارج الصندوق باستغلال الحادثة للترويج السياحي للسلطنة وكواحة للسلام والاستثمار
209
248
16
919
181,174
تتعرض السلطنة لحملة إعلامية ظالمة من قبل البعض ممن يشعرون بالانهزامية والحنق من الصراعات الدائرة بالمنطقة بسبب موقف الحياد البناء للسلطنة وذلك متوقع ولذا لا داعي للانفعال والغضب وعلينا الهدوء والرد بحكمة وبدون زيادة الطين بلة وكالعادة سيثبت التاريخ صحة الموقف العماني بالمستقبل
453
210
24
1,101
97,738
د. محمد الوردي retweeted
بعد طول غياب، السلطنة تعود مجددا للاستثمار بأفريقيا لما تتمتع به من فرص واعدة وتعول السلطنة لتعزيز توسعها الاستثماري بأفريقيا على إرادتها السياسية وخبراتها المتراكمة وإرثها التاريخي والثقافي بالقارة السمراء وتركز السلطنة على التعدين والزراعة والطاقة واللوجستيات alarabiya.net/arab-and-world…
9
19
1
129
11,829
بعد طول غياب، السلطنة تعود مجددا للاستثمار بأفريقيا لما تتمتع به من فرص واعدة وتعول السلطنة لتعزيز توسعها الاستثماري بأفريقيا على إرادتها السياسية وخبراتها المتراكمة وإرثها التاريخي والثقافي بالقارة السمراء وتركز السلطنة على التعدين والزراعة والطاقة واللوجستيات alarabiya.net/arab-and-world…
9
19
1
129
11,829
لتحقيق الشفافية والمساواة وحرية التنافس ولمكافحة الفساد بقطاع المعادن مرسوم سلطاني يقضي بعدم منح تراخيص التنقيب والاستغلال للخامات والمعادن بالسلطنة، إلا عن طريق المزايدة العلنية ولسد ثغرات بيع التراخيص، أوجب القانون موافقة الوزارة المسبقة على أية عمليات بيع للشركات المرخص لها
30
32
203
22,579