Pinned Tweet
صلاة الشكر و فضيحة قطر: سلسلة قصيرة 🧵
ينتشر حول العالم لوحة زيتية لعجوز زاهد تقي يتلو صلاة الشكر على طاولة و أمامه خبزة و شوربة و إنجيل. اللوحة لها شعبية كبيرة في امريكا حيث تعلق في البيوت و المطاعم و المتاجر و المباني الحكومية، لما تتضمنه من رسائل التواضع و الورع 🙏🏻
علي الوذين retweeted
نظرتنا للجزيرة تحدد كيفية الحكم عليها
إذا نظرنا لها كمشروع محلي، فيمكن القول أنها فشلت في تغطية الحرب لصالحنا، لكن إذا نظرنا لها كمشروع عالمي، فقد نجحت في تغطية الحرب
و القول أنها نجحت مبني على أداءها بشكل عام كشبكة واسعة متعددة اللغات، فيها قنوات وثائقية و أخبار، و خدمات رقمية لا تحصى. و أصبحت قناتها الانغليزية الأكثر موثوقية عالميا، و هي في طريقها للتغلب على CNN و BBC من ناحية عدد المتابعين
طبعا هذا لا يعني أن الشبكة بدون أخطاء، فهي توظّف مجموعة متنوعة من البشر من خلفيات و عرقيات و أديان مختلفة، مع مساحة حرية ممتازة في اختيار الموضوعات و النشر، مما يؤدي بالضرورة إلى بعض الأخطاء المهنية، مثل إنتاج تقرير عن الميليشيات الايرانية في العراق و تسميتها: مقاومة إسلامية! (حُذف التقرير لاحقا)
الجزيرة أسستها قطر كمشروع عابر للحدود، و مع أنها من تمويل قطري ١٠٠٪، بقيت لديها مساحة جيدة في استقلالية القرار التحريري، مما جعلنا نصل إلى ما نراه اليوم، حيث يظهر فيها محلل ايراني مقيم، يأخذ مقابل مشاركته و يعيش على حساب الجزيرة (بتمويل قطري)، و يبرر قصف المواقع المدنية في قطر بكل صفاقة و دجل. لكن هذا هو سر قوة و تفوق الجزيرة، لأنها ليست مشروع محلي موجه لأهل قطر، بل مشروع عالمي تموله قطر، و في اعتقادي أنها قد تكون أقوى و أنجح مشروع عربي في المئة سنة الأخيرة
لذلك مهم أن ننظر للجزيرة كمشروع عربي عالمي إعلامي ثقافي، و ننتقدها بناء على ذلك، أي ننتقد الأخطاء التحريرية، مع الاعتراف بحجم الشبكة و تأثيرها عالميا، خصوصا في ترويج السردية العربية و توثيق جرائم المشروع الصهيوني، حتى أصبح صحفييها في فلسطين على لائحة الاغتيال الصهيونية
و بما أن للجزيرة كل هذا التأثير عالميا، فهذا يعني قوّة ناعمة لقطر، التي أسستها و كريمة جدا في تمويلها، و كونها مفيدة لقطر لا يعني نقص في مهنيتها، و هذا شأن كل المؤسسات الإعلامية و الثقافية و البحثية حول العالم، تموّل من طرف ما، و قد يستفيد منها، و الحكم يكون على إنتاجها المتراكم ككل، و ليس على حدث واحد أو تقرير معيّن. على سبيل المثال، قناة البي بي سي العالمية BBC World، تمّول بشكل مباشر من الخارجية البريطانية!
أيام دراسة البكالوريوس عملت على بحث قصير عن تأسيس الجزيرة، و قابلت مجموعة من المؤسسين (كنت موظف في الجزيرة)، و في نقاش مع أحد الصحفيين المخضرمين قال جملة بسيطة و بليغة: "الجزيرة ليست جمعية خيرية"
من كلمات أغنية "فندق كاليفورنيا" الشهيرة: you can check out any time you like, but you can never leave
تستطيع تسجيل المغادرة في أي وقت، لكنك لن تغادر أبدا!
وهكذا هي لندن، ترحل عنها دائما، ولا ترحل عنك أبدًا!
لندن مثل قصة ذلك الفندق، فيها إدمان لا تستطيع الخلاص منه، تشتاق لتجاربها اللامتناهية، التي تبدو بسيطة شكلاً لكنها عميقة أثرًا، تشتاق لتغيُّر الفصول من الخريف إلى الشتاء ثم الربيع، وللمشي الطويل والأحاديث العميقة والسخيفة مع صديق، أو أحاديث عابرة مع غريب
علي الوذين retweeted
لولا أن الله ثبَّت قلوبنا في غزة بـ لا إله إلا الله، لذهبت عقولنا من هول ما نرى، وتصدَّعت أرواحنا من فظاعة ما نشاهد، فاللهم اربط على قلوبنا، وعجل بالفرج لنا، فقد مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين !!
علي الوذين retweeted
عشية الهالوين ٣١ اكتوبر، هو في الأصل عيد وثني عند الشعوب الكلتية التي كانت تعيش في الجزر البريطانية قبل وصول المسيحية. الإسم الكلتي هو: Sahman و يعني: نهاية الصيف. الطقوس تشمل إشعال النار و لبس أزياء غريبة و تذكر الأموات و دعوة أرواحهم للاحتفال
علي الوذين retweeted
رقائق صغيرة من الكينام، وهو أندر أنواع #العود، والغرام منه يباع اليوم بأغلى من غرام الذهب.
وهكذا يحرق #الكينام على الطريقة اليابانية: فحم يغطى بالرماد لتخف حرارته، ثم شريحة من الميكا، ثم رقائق الكينام.
شاهدوا فيلم "العود.. أسعار بالملايين وتجارة تصل إلى القتل"، على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية
مصدر أردني مطلع: القتلى المدنيون بغارة درعا هم من عائلة أحد الإرهابيين #العربية_عاجل
في لندن سترى كل شيء، أجناس و ثقافات و عوالم تلتقي في مكان واحد، مدينة مبهرة دائما و أبدا، عميقة التاريخ و كثيرة الأشجار، و في كل زيارة ستكتشف أشياء جديدة، و كأنها مدينة لا تنتهي
دايما يضطرون يزورون اوروبا الكافرة الامبريالية، أما معبودتهم ايران فلا تصلح للزيارة ومن يتظاهر فيها يموت
This quoted post is unavailable.
حسب اتفاقية بين بريطانيا وفرنسا، موّلت بريطانيا شراء عربات لاندكروزر متخصصة لاستخدامها على الشواطىء الفرنسية لمكافحة حركة المهاجرين الغير شرعيين الذين يعبرون القناة الانغليزية ويصلون لبريطانيا، لكن الشرطة الفرنسية استخدمت هذه العربات لملاحقة المراهقين الفرنسيين خلال مظاهراتهم هذه الأيام












