مؤثر صربي تحداه متابعوه بإظهار أخته في مقطع مقابل 5000 دولار، فقرر قبول التحدي ووضع جواله على وضع التسجيل ودعاها إلى الغرفة، ثم نشر المقطع مما أثار جدلاً واسعاً.
البعض وصف تصرفه بالجرأة، فيما اعتبره آخرون لحظات مميزة! برأيكم كيف تصفون هذا المقطع؟
امرأة بيضاء دخلت في عـ ـلاقـ ـة مع شاب أسـ ـود ضخم البنية بعد أن تعرّفت عليه منذ أيام الجامعة..
استمرت عـ ـلاقـ ـتهما لمدة 3 سنوات، ومع مرور الوقت تحولت العـ ـلاقـ ـة إلى حب، حتى وعدها بالزواج
وفي يوم عيد ميلاده، أقام حفلًا كبيرًا لكنه لم يدعُها إليه، فظنت أنه نسي دعوتها وقررت الذهاب بنفسها لمفاجأته
لكن بمجرد أن دخلت الحفل، كانت المفاجأة من نصيبها هي!
فقد شاهدته يحتفل مع فتاة أخرى، وعندها فهمت سبب عدم دعوته لها إلى الحفل.. وهكذا كانت ردة فعلها!
في أمريكا تعرّفت فتاة على شاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبعد أيام طويلة من الحديث قررا أخيرًا أن يلتقيا وجهًا لوجه.
لكن منذ اللحظة الأولى شعرت الفتاة أن هناك شيئًا غير طبيعي.
عندما وصلت إلى المكان ونزلت من السيارة، فوجئت بتصرف غريب من الشاب جعلها في حيرة من أمرها.
والأغرب أن الشاب كان قد وضع خطة غير متوقعة، وطلب منها الذهاب معه إلى الحديقة، ثم بدأت تفاصيل غريبة تظهر واحدة تلو الأخرى.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في النهاية… فما الذي كان يخطط له بالضبط؟
في شيء صار لصديقي قبل فترة… إلى اليوم وأنا محتار: هل اللي سوته زوجته خيانة؟ أم كان عندها سبب يخليها تسوي كذا؟
قال لي إن زوجته تغيّرت فجأة، وصارت إذا جاها اتصال من رقم معيّن تروح لمكان بعيد وتتحدث بصوت منخفض.
في البداية قال يمكن مجرد وسواس، وحاول ما يشك فيها.
لكن في يوم رجع للبيت بدري، وسمعها تقول في المكالمة:
«خلاص… قريب كل شيء بينتهي.»
هنا بدأ الشك يأكله.
قرر ما يواجهها، وانتظر حتى يعرف بنفسه من تتكلم معه.
وبعد أيام، اكتشف أن الرقم يعود لشخص يعرفه هو شخصيًا…
والصدمة؟
الشخص ما كان عشيقها.
كان أخو زوجته.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في الكلام اللي عرفه بعدها… لأنها كانت تخفي عنه سرًا متعلقًا به هو، وليس بها.
وقتها بدأ يسأل نفسه: لماذا تخفي عنه شيئًا بهذه الخطورة؟
إلى الآن أنا محتار: هل كانت تخونه فعلًا؟ أم كانت تحاول تحميه من شيء أكبر؟
لأنه لما واجهها بالحقيقة، نظرت له وسكتت فترة طويلة، ثم قالت:
«لو عرفت الحقيقة من البداية… يمكن ما كنت تسامحني.»
ومن هنا صار السؤال أصعب من مجرد خيانة.
لو كنت مكانه… هل تواجهها فورًا وتطلب الحقيقة كاملة، أو تعطيها فرصة تشرح سبب إخفائها للموضوع؟
امرأة أجنبية حست بتعب وإرهاق وقررت تروح للعيادة عشان تطمن على صحتها
لكن يوم وصلت لقت المكان مزدحم وجلست تنتظر دورها وفجأة لفت انتباهها تصرف امرأة جالسة جنبها وكانت تتابع مقطع غريب بجوالها
المشهد اللي شافته خلاها تستغرب وتجلس تفكر كيف ممكن أحد يتابع شي زي كذا في مكان عام وقدام الناس
برأيكم وش نوع المقطع اللي شافته وخلاها تنحرج وتستغرب من الموقف
ظن أنها مجرد غفـ وة قصيرة ليستعيد طاقته بعد يوم طويل، لكن ما حدث خلال دقائق حوّل تلك الغفـ، ـوة إلى تجربة مرعـ بة لن ينساها طوال حياته... وما وثقته الكاميرا كان صادمًا للجميع. 👀
والله ما كنت ناوية أتكلم عن الموضوع، بس اللي صار مع جارنا غريب جدًا.
كان دايم يمدح زوجته ويقول إنها أكثر شخص يثق فيه، وما كان يشك فيها أبدًا.
لين في يوم، شافها صدفة في مكان ما كان المفروض تكون فيه.
المشكلة مو هنا…
هو قال لها إنه شافها، لكنها أنكرت وقالت إنها كانت في البيت طول الوقت.
وقتها سكت، وما جادلها.
بس بعدها بيومين، وصلته صورة من شخص مجهول تثبت إنها كانت تكذب عليه.
اللي صدمني إنه ما واجهها مباشرة.
جمع أغراضه وطلع من البيت، وبعد ساعات رجع وقال لها:
«أنا كنت أقدر أسامحك على الغلط… بس ما أقدر أسامحك على إنك خليتيني أشك في نفسي وأنا كنت صادق معك».
ومن بعدها انفصل عنها، واللي يعرف القصة إلى الآن مختلف…
هل الخيانة تنتهي بالاعتذار؟ ولا إذا انكسرت الثقة ما ترجع أبدًا؟
في الساعة 3:17 فجرًا، تلقّت عائلة عمي اتصالًا من رقم عمي المتوفى منذ 3 سنوات.
المكالمة استمرت 11 ثانية فقط…
لم يتحدث أحد، لكنهم سمعوا صوته بوضوح يقول:
«لا تفتحوا الباب».
فتحوا الظرف، فوجدوا ورقة بخط عمي:
«إذا وصل هذا الظرف إليكم، فهذا يعني أنني متّ بالفعل… ولا تثقوا بأي شخص سيخبركم أنه يعرفني».
وفي أسفل الورقة كان هناك رقم هاتف لم يعرفه أحد.









