أركان | Arkan (@arkansrp) header
أركان | Arkan (@arkansrp) profile picture

نهتم بالأفكار الاجتماعية من منظور الدين

Joined January 2019
لم تكن شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام فضاءً معزولًا عن التحولات الكبرى في الشرق، ولا كانت الجماعات والكيانات العربية أطرافًا بعيدة عن مراكز القوة؛ فقد ارتبط تاريخها بشبكة من العلاقات السياسية والعسكرية والتجارية التي جمعتها بالقوى الإمبراطورية المحيطة بها. وفي سياق التنافس بين روما وبلاد فارس، سعت الإمبراطوريات إلى استمالة حلفاء من العرب لتأمين حدودها وطرق تجارتها، فيما أدت الممالك والقبائل العربية أدوارًا متباينة في التحالفات والصراعات الإقليمية. وإلى جانب ذلك، كانت جنوب الجزيرة العربية، ولا سيما مملكة حِمْيَر، جزءًا من مشهد سياسي وثقافي وديني متشابك، لا يمكن فهمه بمعزل عن محيطه. يتناول كتاب «روما وبلاد فارس وشبه الجزيرة العربية: تشكيل الشرق الأوسط من بومبي إلى محمد» هذه العلاقات، من خلال دراسة القوى والتحالفات والخصومات التي أسهمت في تشكيل تاريخ المنطقة؛ فيعرض حضور ممالك مثل الغساسنة واللخميين وكندة وحِمْيَر، ويتتبع أدوار عدد من الشخصيات والقيادات العربية، وما اتصل بها من تنافس على السلطة وعلاقات بالقوى الإمبراطورية. كما يضع هذه الوقائع في إطار أوسع من التفاعلات الدينية والثقافية والسياسية، بما يتيح قراءة تاريخية تتجاوز النظر إلى العرب بوصفهم هامشًا في تاريخ الإمبراطوريات، وتكشف عن موقعهم في التحولات التي شهدها الشرق وصولًا إلى ظهور الإسلام. يتوزع الكتاب على خمسة فصول: كتابة تاريخ العرب قبل الإسلام، ثم ما بين روما وبارثيا، ثم الأعداء والحلفاء والمدّعون، ثم رجال الدولة العرب في القرن السادس، وأخيرًا الموروث. وتتوقف عناوين أقسامه عند شخصيات وأحداث بعينها: امرؤ القيس، ملك من أواخر العصر القديم على حافة الإمبراطورية الرومانية، وثورة الملكة ماوية، والحيرة، وأكسوم وحمير ونجران عام ٥٢٣م، والحارث والمنذر، وأبرهة. وفي مدخله المنهجي يعالج المؤلف مصادر المعلومات: اليونانية واللاتينية والسريانية والعربية الإسلامية، فضلًا عن النقوش والآثار. يقول عنه والتر د. وارد، من جامعة ألاباما، إنه رغم سنوات من دراسة الموضوع تعلّم شيئًا جديدًا تقريبًا في ثنايا كل صفحة. يقدّمه لكم مركز أركان بترجمة وتعليق د. أحمد خفاجة رُحيّم أستاذ التاريخ القديم. لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/1105 لشراء نسخة إلكترونية play.google.com/store/books/… لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
3
344
أصدقاء أركان الكرام 💫 نلقاكم إن شاء الله تعالى في معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث تجدون جميع إصداراتنا بقاعة 3 جناح S14. كونوا بالقرب! #معرض_الشارقة #معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب
2
136
لماذا نبذل جهدًا متزايدًا باستمرارٍ ولا نشعر أننا نتقدَّم؟ وهل يضمن التفوق في الدراسة دخلًا أعلى إذا سلك الآخرون الطريق نفسه؟ ولمَ تتبدَّد المتعة التي نطلبها من السلعة فور ما يقتنيها الجميع؟ في فصل «التعاسة والقناعة» من كتاب «براءة الإسلام من براءة الاختراع» للدكتور جميل أكبر، يسوق الدكتور جواب هذه الأسئلة كلها، على لسان ساندرز، فيقول: “إن المشكلة هي في أن الناس عندما يقتنون منتجًا فإنهم يحاولون الحصول على متعة أو راحة ليفقدوها عندما يقوم الآخرون بشراء الشيء ذاته. فعند شراء سيارة فإن المشتري يتأمل الراحة في الانتقال، ولكن عند اقتناء الكثير للسيارات فإن الطرق تزدحم وتنتفي الراحة التي من أجلها كان شراء السيارة. وعندما يثابر الإنسان في الدراسة للحصول على شهادة متخصصة عليا للوصول لدخل مالي أعلى، ويثابر الآخرون مثله ويكثر عددهم في السوق سيقل دخلهم المالي جميعًا لأن الشهادة المضنية لم تصبح ذات ندرة. أي وكأن البشرية، كما وصف ساندرز، تحاول الصعود على سلم كهربائي ينزل بسرعة فائقة، فعليها إذن أن تزيد من جهدها للصعود”. لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/137 لشراء نسخة إلكترونية acesse.one/zcfe9ue لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
3
166
لا شك أن العلوم الاجتماعية لا تنفصل عن الذات الإنسانية التي كونها المكان عبر الزمن، إذ موضوعها ما هو إلا الظواهر التي شكلت عادات الناس وتطورت حتى رسخت في المجتمع وأنتجت الحاجة لدراستها، وهذا يمثل وجه ارتباط الماضي بالحاضر فيها، فكل العلوم الاجتماعية في الحقيقة ثمرة تطور الجماعة، ولهذا فالبحث فيها - في الأصل - عصي على الاستيراد والنقل من بيئة لأخرى. إن تدريس الاقتصاد والقانون والسياسة والاجتماع وغيرها من العلوم الاجتماعية، في أي أمة تحترم شعوبها يجب أن يتناسب -في مناهجه وموضوعاته- مع تاريخ هذه الأمة وتطوراتها الأنثروبولوجية، لكن الحركة العلمية العربية عانت من حالة انفصام شبه تام بين العلوم التراثية وأهمها العلوم الشرعية، والمناهج والمقررات التي تُدرَّس، وهو ما ترتب عليه انفصال -لا عن الموضوعات التي يحتاجها المجتمع والقضايا التي يهتم بها- بل عن القيم والرؤى المعرفية ومنهجيات البحث التي تكونت إبان النهضة الإسلامية. ولعل هذه المركزية تبدو أول ما تبدو في الرتابة الشديدة للمعالجات للعلوم، من حيث السباق المحموم في السرد لأسماء الفلاسفة الغربيين ومفاهيمهم، كنوع من المباهاة في العرض دون أدنى إعمال للنظر في تفسيرها أو حتى إفساح المجال لنقدها أو محاكاتها وإبداع وجهات النظر وبناء نظريات خاصة، كما تبدو في الترجمات الحرفية للنظريات العلمية وشرحها، فضلًا عن المصطلحات ذاتها وتفسيرها، بل غالبًا ما تستخدم هذه النظريات في نقد التصورات الأصلية لثقافات الشعوب العربية والإسلامية. والحق أن هذه الظاهرة - ظاهرة التبعية - لم تبدُ فقط فيما يخص حاضر العلوم، بل امتدت للماضي أيضًا، فلم يكتشف الباحثون ماضيهم إلا من خلال ما تركزت عليه دراسات الغرب، فنلاحظ أن أغلب -إن لم يكن كل- ما كتبه المعاصرون حول الإنتاج الإسلامي في العلوم؛ انحصر في العلوم التي أعاد الغرب اكتشافها وبناءها مثل: الاجتماع والعلاقات الدولية والجبر والإحصاء والبصريات والكيمياء ونحو ذلك، لمحاولة إثبات أن المسلمين هم أول من صاغوها ووضعوا أسسها، والحال نفسه في المناهج التي أقرها الغرب، فكل ما يهم أن المسلمين هم من استخدموا المنهجين الاستقرائي والاستنباطي، وكذلك التجريبي الذي عبر عنه الكتاب المعاصرون بـ«الاعتبار» على يد ابن الهيثم، وكذلك الشك المنهجي قبل ديكارت على يد الغزالي! من كتاب: العلوم والأسلمة، لد. محمد وفيق زين العابدين. لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/580 لشراء نسخة إلكترونية cutt.ly/1wAxRMko لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
1
91
لا تُختزل التحولات السياسية الكبرى في لحظة اندلاعها؛ إذ تسبقها في كثير من الأحيان عقود من الصراعات الفكرية والتحولات الاجتماعية وإعادة النظر في مفاهيم الدين والهوية والسلطة. في كتابه «لاهوت الغضب: الأسس الأيديولوجية للثورة الإسلامية في إيران»، يتتبع حميد دباشي هذه المسارات من خلال قراءة أعمال ثمانية من المفكرين الذين أسهموا بدرجات وطرائق مختلفة في تشكيل الأفق الفكري للثورة الإيرانية. يبدأ الكتاب بجلال آل أحمد، ويتناول علي شريعتي، ومرتضى مطهري، والسيد محمود الطالقاني، والسيد محمد حسين الطباطبائي، ثم مهدي بازرجان، وأبا الحسن بني صدر، وصولًا إلى آية الله الخميني. ومن خلال هذه الشخصيات، يرسم المؤلف خريطة لكيفية قراءة مفكرين إيرانيين من داخل المؤسسة الدينية ومن خارجها للغرب وعلاقته بالإسلام، ولأثر ذلك في تشكُّل الأيديولوجية الإسلامية. وتكشف عناوينه الفرعية عن اتساع المجال الذي يتحرك فيه الكتاب؛ فمن تشكيل الهوية الثورية والقراءة الثورية للقرآن، إلى أسئلة الشرعية والسلطة والاجتهاد والإصلاح، ومن العلاقة بين الإسلام والماركسية إلى قضايا المرأة والأخلاق والاقتصاد وتوظيف الأفكار الإسلامية في مواجهة الغرب، ولا يعرض دباشي هذه الموضوعات مجردةً عن سياقاتها، بل يربطها بالسير الفكرية والحركية لأصحابها وبالسياق التاريخي الذي سبق الثورة عام 1979م. يصدر الكتاب في طبعته العربية عن مركز أركان للدراسات والأبحاث والنشر، بترجمة د. أمل حمادة أستاذ العلوم السياسية، ويقع في 864 صفحة. لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/1101 لشراء نسخة إلكترونية play.google.com/store/books/… لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
2
348
تُعَدُّ الوثائق والمصادر التركية من أهم المصادر التاريخية، ليس لدراسة تاريخ الدولة العثمانية وحدها، بل لتاريخ دولٍ عربية كثيرة، ومنها مصر التي امتدت فيها الحقبة العثمانية طويلًا وتبدّت في شتى مناحي الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية. وهي نوافذ معرفية تعين دارس التاريخ، إن أحسن قراءتها، على تشكيل فسيفساء تاريخ بلاده. وكلما زادت ترجمة هذا التراث لمن لا يعرف التركية بشقيها القديم والحديث، اتسعت أمامه الآفاق، وانتقل من مشاهدة التاريخ إلى المشاركة في كتابته. وقد يسهم ذلك في دفع التحيز الذي أصاب دراسات التاريخ العثماني وإنتاجه الحضاري، وهو تحيز نتج عن سنوات طويلة من الإهمال والتعالي، وصاحبه أحيانًا عداء مع اشتداد المدّ القومي. مع أن الدولة العثمانية شغلت حيّزًا مكانيًّا وزمانيًّا كبيرًا في التاريخ الإسلامي، استمر أكثر من ستة قرون، أدّت فيها أدوارًا مهمة؛ فوسّعت رقعة الأراضي الإسلامية بفتوحاتها في أوروبا، ولا سيما فتح القسطنطينية، وكانت حائط صدٍّ أمام أطماع الأوروبيين، فحمت المسلمين من خطري التنصير والاستعمار اللذين ابتُليت بهما بعض الدول الآسيوية والأفريقية حين ضعفت. وفي هذا الإطار تأتي ترجمة هذه الدراسة عن التركية، لتقدّم رؤية جديدة يطرحها أحد أصحاب الشأن، وهو المؤرخ التركي الكبير الأستاذ الدكتور إسماعيل أرونصال، تحت عنوان: «هل نهب العثمانيون المكتبات الوقفية في الولايات العربية؟!» (Fethedilen Arap Ülkelerindeki Vakıf Kütüphaneleri Osmanlılar Tarafından Yağmalandı mı?)، الصادرة عام 2014م في «مجلة الدراسات العثمانية» (The Journal of Ottoman Studies). وتمثل الدراسة محاولة لتفنيد اتهام حضاري مضى عليه أكثر من خمسة قرون، استنادًا إلى الوثائق والمصادر التركية. ولعلها تنجح في الإجابة عن هذا السؤال/الاتهام، أو تحاول ذلك على الأقل، وهي في الحالتين تقدّم رؤية يمكن مناقشتها أو حتى رفضها، في إطار علمي يتسم بالحيدة والتجرد للحقيقة التاريخية، متحررًا من قيود النظرة القومية الضيقة. الدراسة من إعداد: المؤرخ التركي الكبير الأستاذ الدكتور إسماعيل أرونصال، ترجمة وتقديم: د. أحمد عبد الله نجم، أستاذ التاريخ العثماني بكلية الآداب بجامعة عين شمس. يمكن تحميل الدراسة وقراءتها كاملة عبر الرابط: arkansrp.com/ottomans-plunde…
1
165
يقدِّم د. محمد الحاج سالم في كتابه الفريد «الزمن المقدَّس بين الجاهلية والإسلام»، قراءة تقوم على فرضية جريئة تستند إلى تتبّع دقيق: أن الدين العربي الجاهلي ارتبط في جوهره بعقيدة نجومية إحيائية، وأن أنواء العرب، ومنها نوء الثريَّا، كانت علامات تضبط فصول عيشهم وعباداتهم؛ فقد ماثل العرب بين تزاوج الإبل وتزاوج الآلهة (الشمس والقمر) في موعد الاعتدال الربيعي، واتخذوا بدايته عيدًا خصُّوه بأعظم احتفال ديني، وهو الحج، وماثلوا بين موسم ولادة الإبل، بعد تسعة أشهر من موسم الزواج الإلهي، وظهور نجم الثريَّا في الاعتدال الخريفي، فجعلوا من ذلك الموعد عيد العمرة، يرتبط بميلاد الابن الإلهي المنتظر (العُزَّى أو ما شابهها). ويتتبَّع الكتاب في سبعة فصول هذه المنظومة الرمزية: من استمطار النجوم وعبادة الأنواء، إلى الثالوث المقدَّس، فدورة الزمن المقدَّس، فالنَّسيء بوصفه تعديلًا لتلك الدورة، فطقوس الحج والعمرة الصابئية في الجاهلية، فالعمرة الرجبية وميلاد العُزَّى، وصولًا إلى رؤية جديدة لأسباب تحريم الإسلام النَّسيء. ويخلص إلى أن الأشهر الحُرُم وما فيها من تحريم القتال جعلت المواسم فرصة للتلاقي وتبادل الخبرات والسلع والمعارف، وهيَّأت بوعي لوحدة الأصل والمصالح والمصير، سيكون له أبلغ الأثر في بروز وحدة سياسية جامعة للقبائل ساعة تدقُّ لحظة ولادة الدولة الإسلامية. لقراءة المقدمة والفهرس: t.me/arkansrp/1089 لشراء نسخة إلكترونية: play.google.com/store/books/… لشراء نسخة ورقية: wa.me/+201020002102
2
316
إن العالمية مفسدة للموضوعية؛ ففي حين تتحقق الموضوعية من الجزئيات، تزعم العالمية أنها تعرّف الجزئية بدءًا من مفهوم مجرد يوضع اعتباطًا. فبدلًا من استنباط الضمير من الوجود، تتبع العالمية الطريق المعاكس؛ إذ لا تقوم العالمية على أساس من النظر إلى عالم الأشياء نظرة موضوعية، وإنما من تجريد شامل يظن أنه مصدر معرفة طبائع الأشياء. إنها تمثل العكس المستوي للخطأ الذي وقعت فيه ميتافيزيقا الذاتية، التي تختزل الخير فيما هو خير بالنسبة لي، أو خير بالنسبة لنا، وتختزل الحقيقة في حكم الضمير الفردي، أو الشخصي. وتؤدي الذاتية بالضرورة إلى النسبية (كل شيء مباح)، ونتخلص منها إلى العالمية الخاصة بمذهب المساواة (الكل يهم). ولا يمكن للنسبية أن تغلب إلا بأن أضع ذاتي (أو ذواتنا) تعسفًا؛ فينبغي أن تسود وجهة نظري لسبب وحيد، وهو أنها وجهة نظري (أو وجهة نظرنا)؛ وبذا يدمر العدل والخير العام بضربة واحدة. ويجتمع في أيديولوجية حقوق الإنسان هذان الخطآن؛ فهي عالمية بمعنى أنها تريد أن تفرض نفسها في كل مكان بدون اعتبار للعلاقات والتقاليد والسياقات؛ وذاتية بمعنى أنها تعرّف الحقوق بأنها الخواص الذاتية للفرد الواحد. من كتاب: «ما وراء حقوق الإنسان: الدفاع عن الحرّيات» للفيلسوف الفرنسي آلان دي بينوا، ترجمة وتعليق الأستاذ فادي حنّا. لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/1089 لشراء نسخة إلكترونية play.google.com/store/books/… لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
1
4
165
يبدأ هذا الكتاب بحكاية إمبراطور مهووس، وينتهي بحكاية أسد وثعلب وحمار، وبين الحكايتين تنثال حكايتنا نحن: حكاية شعوب ورثت فكرة "الدولة - الأمّة" عن الاستعمار الأوروبي الذي أنتجها وذاق ويلاتها هو نفسه في حربين عالميتين، ثم تحوّلت عندنا إلى أسطورة ما بعد استعمارية. يتتبع حميد دباشي جذور هذه الفكرة عند منظِّري الفاشية الأوروبية في مطلع القرن العشرين، وصولًا إلى السؤال المركزي: إذا كانت "الدولة - الأمّة" مستحيلة حتى في بلاد منشئها الأصلي إلا في صورة فاشية، فماذا عن استحالة الدولة في سياقنا نحن؟ يحاور الكتاب أطروحة وائل حلاق حول استحالة "الدولة الإسلامية"، ليوسّع زاوية النظر: فالاستحالة - كما يرى - ليست بين الإسلام والحداثة، بل بين الحداثة والعالم الاستعماري بأسره، إسلاميًا كان أو يهوديًا أو مسيحيًا. ومن هذا المنطلق، يقرأ فلسطين بوصفها المثال الأوضح على انهيار أسطورة دولة ما بعد الاستعمار: أمّة بلا دولة تحكمها دولة بلا أمّة. لكن دباشي لا يغرق في التنظير، بل يسائل الربيع العربي وما آل إليه، مقترحًا النظر إلى القضية لا من موقع الدولة، بل من موقع "المواطن عديم الدولة"، فيما يمزج بين الدقة التحليلية وذكريات شخصية عاشها هو نفسه، عن الثورة الإيرانية والشعبوية الصاعدة شرقًا وغربًا، ليخلص آخرًا إلى أن لا وجود لأي مشروع قومي أو إسلامي ناجح لتشكيل الدولة، إذ لا يقل أحدها عن الآخر استبدادًا وانتهاكًا سواء كان استعماريًّا أو ما بعد استعماري. لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/1087 لشراء نسخة إلكترونية play.google.com/store/books/… لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
2
157
أصدقاء أركان الكرام💫 إصداراتنا الجديدة بين أيديكم في مصر. بادروا باقتناء نسخكم عبر المبيعات: wa.me/+201020002102
2
86
من بين سلاطين آل عثمان جميعًا، تُجمع المصادر على أن السلطان محمد الفاتح كان الأكثر رعاية للعلوم التجريبية. والمفارقة أن بداياته لم تكن تنبئ بذلك؛ فقد كان في طفولته - كما يوثق الكتاب - صادفًا عن القراءة والكتابة، حتى إن معلمه المولى كوراني كان يعنّفه ويعاقبه على ذلك. لكن هذا الطفل نفسه صار في شبابه راعيًا أكبر للعلم، في اهتمام شخصي عميق بالرياضيات والفلك والطب، وولع خاص بعقد المناظرات العلمية بين كبار العلماء في ديوانه بنفسه. ويوثّق الفصل الثاني كيف أمر بترجمة أعمال فلسفية يونانية إلى التركية، وكان - بحسب مؤرخين عاصروه - شغوفًا بفلسفة أرسطو والفلسفة الرواقية تحديدًا. يخصص هذا الكتاب فصلًا كاملًا - هو الفصل الثاني - لتلك الحقبة الاستثنائية، والسؤال الذي يفرض نفسه بعد قراءته هو: ماذا حدث للعلم بعد محمد الفاتح؟ وهذا بالذات ما يفسّره باقي فصول الكتاب، فصلًا بعد فصل، حيث يتتبع رحلة العلم في الدولة العثمانية عبر ثمانية فصول تمتد من القرن الرابع عشر حتى حركات التجديد في القرن التاسع عشر: الجغرافيا البحرية في القرن السادس عشر، وكاتب چلبي والقرنين السابع والثامن عشر، ودخول المطبعة، وصولًا إلى الطب والرياضيات في أواخر تلك الحقبة الطويلة. لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/612 لشراء نسخة إلكترونية cutt.ly/5Tx8Pxl لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
2
181
من أهم الدلائل العملية على حُجّية خبر الآحاد في الجملة، ليس روايته جيلًا بعد جيل منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم فحسب، بل العمل به، لاسيما في حياة الأئمة الكبار والفقهاء والزهاد، وهو ما يمكن التعبير عنه بشيوع العمل به، ما يكشف عن رسوخ حُجّيته في العلم والعمل. ولم يُعرف في تاريخ العلم أن معرفة ظنية أو قطعية انتقلت بالحفظ والعمل معًا عبر الأجيال لعشرات السنين مثلما وقع للحديث النبوي، حتى تحولت المعرفة الحديثية في الجملة إلى أعراف راسخة استعصى على الاستعمار بجبروته قلعها من جذورها، كما استعصى على أعداء السنة والحديثيين ذلك، ومنه تعلم السر في تجدد دعاواهم وحملاتهم حول إنكار السنة ونقدها. من كتاب: قصة علم الحديث، للد. محمد وفيق زين العابدين. لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/135 لشراء نسخة إلكترونية bit.ly/3IF2qRv لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
2
116
في هذا المقال التحليلي الذي ترجمته للعربية: أ. طاهرة عامر، يناقش الكاتب جوناثان كوك العلاقة بين السياسات الإسرائيلية وصعود اليمين المتطرف في الغرب، ويجادل حول دور النموذج الإسرائيلي في تبرير القمع وتقييد الحريات. وينطلق المقال من فرضية مفادها أن الفاشية لم تختفِ تمامًا بعد الحرب العالمية الثانية، بل أعادت إنتاج نفسها في صور وأشكال جديدة، مستفيدةً من تراتبيات عنصرية تُميّز بين البشر في حقوقهم وقيمة حياتهم. وفي هذا السياق، يقدّم الكاتب إسرائيل بوصفها نموذجًا للفاشية الجديدة، ويرى أن الدعم الغربي المستمر لسياساتها، رغم ما تتعرض له الحقوق الفلسطينية من انتهاكات، أسهم في تطبيع ممارسات وخطابات تتعارض مع المبادئ التي قامت عليها منظومة حقوق الإنسان الدولية. ويتوقف المقال عند الكيفية التي يُستَخدم بها خطاب “مكافحة معاداة السامية” لتبرير التضييق على انتقاد إسرائيل والتضامن مع الفلسطينيين، حتى باتت حرية التعبير والاحتجاج والبحث الأكاديمي مهددة في عدد من السياقات الغربية. ويستعرض الكاتب، في هذا الإطار، ما تعرّضت له الاحتجاجات الطلابية والجامعات في الولايات المتحدة، إلى جانب إجراءات وسياسات في بريطانيا، معتبرًا أن وصم الأصوات المناصرة لفلسطين بالإرهاب أو معاداة السامية يزيح النقاش عن مساءلة السياسات الإسرائيلية وانتهاكاتها إلى تجريم من يعارضها. كما يناقش التقاء هذا القمع مع صعود اليمين المتطرف، ويربط بين التساهل مع إخضاع الفلسطينيين والتمييز ضدهم، وبين اتساع المجال المتاح لسياسات إقصائية تستهدف فئات أخرى. وبهذا، لا يعالج المقال القضية الفلسطينية باعتبارها شأنًا إقليميًا معزولًا، بل يضعها في قلب نقاش أوسع عن ازدواجية المعايير، وحدود الحريات، وانتقائية تطبيق المبادئ القانونية والأخلاقية. وتكمن أهمية المقال في أنها تدعو إلى النظر إلى ما يجري في فلسطين بوصفه اختبارًا حاسمًا لمصداقية الخطاب الغربي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، لا مجرد أزمة يمكن احتواؤها داخل حدودها الجغرافية. فحين تُبرَّر معاناة الفلسطينيين، وتُقيَّد الأصوات التي تحتج عليها، تصبح المسألة متعلقةً أيضًا بمستقبل الحريات في المجتمعات التي تدّعي حمايتها؛ إذ إن التساهل مع انتهاك حقوق شعبٍ ما يفتح الباب لتطبيع منطقٍ يجعل الحقوق امتيازًا تمنحه السلطة لمن تشاء، لا ضماناتٍ متساوية لكل إنسان. لقراءة الترجمة كاملة عبر الرابط t.me/arkansrp/1030
2
156
في هذه الدراسة التي هي في الأصل رسالة دكتوراه، يتتبع د. أحمد عبد الله نجم كيف تميزت المدرسة العثمانية عما سبقها من المدارس الإسلامية، فلم تعد قيمة المدرّس متوقفة على كفاءته الشخصية فحسب، بل أصبحت مرتبطة بالمدرسة التي يُدرّس بها ودرجتها بين المدارس. يوضح المؤلف كيف مدّت هذه المؤسسة الدولة - منذ نشأتها وحتى عصر القانوني - بما تحتاجه من علماء وقضاة وموظفين كان لهم أكبر الأثر في تسيير شئونها، وكيف لم يكن يُسمح لغير خريجيها بتولي الوظائف العلمية والعدلية، وهو ما يكشف عمق الترابط بين التعليم ومؤسسات الدولة الأخرى. دراسة تُبرز الدور الحضاري لمؤسسة تعليمية مركزية، وتضعها في سياقها الصحيح ضمن تاريخ العلم والفكر في العالم الإسلامي. لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/26 لشراء نسخة إلكترونية cutt.ly/fKbWZrK لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
1
166
زخرت الصحف المصرية بكثير من النداءات التي كانت توجهها الهيئات والأفراد لحث الشعوب العربية على درء الخطر الذي تتعرض له أراضي فلسطين، فقد انفردت جريدة المقطم بتعيين مراسل خاص لها في مدينة القدس، ونقلت للقارئ العربي مدى الجزع الذي أصاب أهالي قرى مرج ابن عامر عندما بلغهم خبر البيع والاحتجاجات التي قدموها للمندوب السامي. من كتاب: الصندوق القومي اليهودي ودوره في خدمة المشروع الصهيوني، لد. إلهام جبر شمالي. لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/85 لشراء نسخة إلكترونية acesse.one/kor9lp6 لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
2
113
قبل أن تُلغى الخلافة الإسلامية سياسيًا عام 1924م، كانت قد أُلغيت مرات كثيرة على مستوى الخطاب والكلمة، هذا ما يكشفه هذا الكتاب الذي يرفض التعامل مع سقوط الخلافة كحدث مفاجئ، ويعيد قراءته كنتيجة لصراع ممتد بين ثلاث رؤى متنافسة. فبينما كان "العلمانيون" يصوغون خطابًا يختزل الخلافة في بُعدها الروحي المحض تمهيدًا لإسقاطها، كان "الحداثيون" يقاومون بخطاب مواز يمنحها شرعية سياسية دنيوية، فيما ظل "الأصوليون" متمسكين بخطاب يرى فيها وحدة لا تتجزأ بين الدين والسلطة. ثلاثة خطابات، في زمان واحد، تصارعت على تعريف مؤسسة واحدة. يمنحنا هذا التحليل المقارن الذي يقدمه كتاب الإسلام وسياسات العلمانية للدكتور نور الله أردش أداةً لفهم كيف تُصنع القرارات الكبرى فعليًا. لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/8 لشراء نسخة إلكترونية cutt.ly/Hmu8PB7 لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
1
94
من شرق الوطن العربي إلى غربه، تصلكم إصدارات أركان عبر شبكة من الموزعين الموثوقين💫 تعرَّف على أقرب موزع إليك، واقتن اختياراتك من إصداراتنا بسهولة، ولا تنس ترشيحنا لمكتبات أخرى في بلدك ومدينتك لتوزيع إصداراتنا بخصومات خاصة. للتوصيل يمكنكم مراسلة المبيعات: wa.me/+201020002102 دليل إصدارات أركان: t.me/arkansrp/994
1
158
تعدُّ وثائق الجِنِيزة القاهرية من أندر المصادر الأولية التي تكشف عن الحياة اليومية لليهود في كنف المجتمع الإسلامي خلال العصرين الفاطمي والأيوبي، وما تضمنته من شراكات تجارية ومراسلات خاصة ووثائق قانونية يعطينا صورة لا تستطيع الروايات التقليدية الإحاطة بها. انطلاقًا من هذه الوثائق يعيد الدكتور محمود أحمد هدية قراءة مسائل طالما أثارت جدلًا أكاديميًا واسعًا حول وضع الآخر في المجتمع الإسلامي؛ كالجزية وأبعادها الفقهية والاجتماعية في ظل الإدارة الأيوبية، وطبيعة الشراكات التجارية بين المسلمين واليهود، والدور الذي اضطلع به اللوبي التجاري اليهودي في الحواضر الإسلامية من الأندلس حتى الهند. وتتجلى قيمة المنهج المتبع في أنه يبني استنتاجاته على ما سجَّلته الوثائق التاريخية من معاملات يومية ومراسلات، لا على ما قالته الروايات الأيديولوجية عن تلك الحقبة، مما جعله قادرًا على مواجهة الادعاءات الاستشراقية التي صورت العلاقة بين الإسلام وأهل الذمة على أنها علاقة قمع واضطهاد، بأدلة مستقاة من المصادر ذاتها التي يستند إليها هؤلاء المستشرقون، فجاء نقدًا منهجيًا رصينًا لا مجرد ردٍّ دفاعي. لقراءة على المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/71 لشراء نسخة إلكترونية 2u.pw/jKfNDt لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
2
127
على الرغم من أن التحليلات النفسية الصورية لا تقدم الدينَ على نحو إيجابي؛ حيث تعتبره نوعًا من الترقيع الثقافي، أو صيغة استجابية سطحية ضد الرغبة في الكراهية والشهوة، إلا أن هناك مناهج تعد أكثر إيجابية في التأكيد على أن التجربة الدينية تعالج النفوس المريضة، وهذا ما يؤكده هذا الاقتباس من كتاب «الدين: وجهة نظر أنثروبولوجية»: ولكن منهج ويليام جيمس يعد أكثر إيجابية؛ فقد قدّم مجموعة كبيرة من السير الذاتية لدعم أطروحة أن التجربة الدينية تعالج النفوس المريضة، ولكن جيمس لم يكن له إلّا تأثير ضئيل في الأنثروبولوجيا. وكذلك كان إريك فروم، الذي أيد وجهة نظر مماثلة للتجربة الدينية كنوع من التكامل العلاجي بين التجربة والمذهب الديني تبريرًا للأشكال الاجتماعية، ويعتمد المنهج الثاني نوعًا ما على تقييم باتشوفين للدين على أنه أسطورة، بمعنى الأساس المنطقي الباطني للأشكال الاجتماعية. لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/590 لشراء نسخة إلكترونية cutt.ly/twPaaKN6 لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
1
175
ما الفارق بين دور الأخلاق في الحركة العلمية الشرعية، وفي النسق الغربي أو الحديث؟ هذا ما تجيبه هذه الفقرة من كتاب العلوم والأسلمة، للد. محمد وفيق زين العابدين. «كان النهج الأخلاقي في الحركة العلمية الشرعية أوسع كثيرًا مما عليه في النسق الغربي؛ إذ كان مؤثرًا في كل عناصر النشاط العلمي، لأنه فرع عن التزام ديني، فلا يمكن فصل العلم عن غايته في التصور الإسلامي، وانفصالهما يعني إهدار قيمة المعرفة بوصفها علمًا معتبرًا. في حين أن الأخلاق العلمية في النسق الغربي نابعة من فكرة الكفاءة، وفق استدعاءات المجتمع نفسها» لقراءة المقدمة والفهرس t.me/arkansrp/580 لشراء نسخة إلكترونية 2u.pw/fGkWJG لشراء نسخة ورقية wa.me/+201020002102
2
121