مُرعب إن الحقيقة محد يعرفها..
حتى أهلنا ما يعرفون القصة كاملة، ما يعرفون لحظات انهيارنا، ولا لحظات تعرّضنا فيها للرفض، ولا الأيام اللي الدنيا قفلت فيها بوجوهنا وفشلنا فيها.
كم مرة وصلنا للهاوية، ومحد مسك يدنا.
قرأت بيتًا شعريًا يقول:
«مضى العُمرُ لا مجدٌ أُشيّدُهُ،
ولا نلتُ من دُنيايَ ما كنتُ أعشَقُهُ».
وأحس إن البيت هذا يخوّف شوي.. تخيّل يمضي عمرك دون إنجازات تُذكر، وفوق هذا كله، دون أن تعيش الشيء اللي تحبّه، أو تصل لشيء يجعلك سعيدًا وراضيًا عن نفسك.
الإنسان لو استشعر معنى الرحيل المفاجئ، لما فرّط في صلاة، ولا استهان بمنكر أو جاهر به، ولا سعى في أذية أحد من الناس.
ولحاسب نفسه وأوقفها عند أول عثرة، لكنها الغفلة!
اللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونعوذ بك من غفلة تُبعدنا عنك.
قريت اقتباس يقول:
«حتى لو أتقنت مئة لغة، فأنت أبكم بجوار من لا يفهمك».
وأحس إنه من أصدق ما قرأت اليوم.
مهما كان الإنسان بارع بالتعبير، ويعرف يشرح اللي بداخله، ما راح يفيده كل هذا إذا كان جالس مع شخص ما يفهمه.
أكره حقيقة أن 95% من حياتي على الأجهزة.
أنا شخص أحب البحر، أحب استكشاف المناطق الجديدة والتاريخية.
أحب السفر لدولة جديدة، أحب منظر الغروب،
أحب ملمس البحر بعد شتاء طويل، أحب شعور أني أطلع فوق شجرة،
ولكن الحمد لله على كل حال.
ما أحب أكون حزينة
ولا أحب أكون من الأشخاص اللي يكدرون الحياة على أنفسهم.
يارب اجعل أُنسي وسعادتي تبدأ مني، وخلّني بخير ومتعافية،
ولا تخليني أضيّق الحياة على نفسي.
اجعل أفكاري هادئة، وقلبي مطمئن، ونفسي راضية.
فكرة إنك تحافظ على إنك ما تنشر أغاني، وما تسوي ريبوست لفيديوهات فيها موسيقى، شيء جميل فعلًا
مو شرط تكون تارك الأغاني كليًا، بس على الأقل لا تساعد في انتشارها.
مستحيل أرجع أتقبل شخص قال لي كلام يجرح وقت العصبية،
حتى لو انتهى الموضوع باعتذار.
سالفة إنه وقت العصبية قال لي كلام جارح أو قاسي،
هذي لحالها تغيّر مكانته عندي ونظرتي له.