هذا المقطع تسبب في غضب كبير في اندونيسيا وماليزيا ومطالبات كبيرة بالقبض عليهم:
زوجان اندونيسيان كانوا في ماليزيا للسياحة، نشب خلاف بين ابنائهم: الصبي الاكبر وشقيقه الاصغر على الجلوس في عربة الطفل، فأزاح الاكبر الاصغر وجلس مكانه
انتظر الزوجان حتى دخول المصعد للتخفي من الناس وقاموا بمعاقبة الابن الاكبر والغريب انهم الاثنين متعاونين في ذلك. بمجرد دخول شخص للمصعد توقفوا قليلا ثم لاحقا استمروا
عندما عرف الزوجان بإنتشار التسجيل قاموا بتهديد من نشره وانهم سيبلغون الشرطه وطالبوه بالحذف
استغرب اذا كان الاب بدون رحمة تكون الام مثله، على الاقل واحد يهدي الثاني، لكن الاثنين لا يستحقون الابناء ابدا
الفعل القذر هذا يجعل الواحد ينقهر ودمه يغلي:
في جنوب افريقيا، رجل مسن خارج من مخبز يحمل اغراضه عندما اقترب منه رجل وتظاهر بأنه يعرفه وبدأ يحتضنه، بحسن نيه قام المسن بالابتسام له ومجاراته
لكن الرجل كانت نيته خبيثه وقام بسرقه جوال المسن الذي بدوره ادرك ماحدث لكن لم يفعل شيئا خوفا على حياته
هذه الحيله مشهوره في جنوب افريقيا وتعرف بعصابة الاحضان
المسن المسكين وقف لا حيلة له بلاحراك وهو يرى الرجال يغادر بجواله
شاب امريكي يدعى تيموثي (20 عام) حكم عليه القاضي بالسجن لمدة سنة في قضية اقتحام واعتداء، بعد انتهاء الجلسه كان يقوده رجل الامن لزنزانته وهو يبكي
تمكن تيموثي من كسر اصفاده وضرب الرجل وتمكن من الهروب ، وتفادى رجل امن اخر في الممر وتجاوز اثنين اخرين ووصل لباب المحكمة وكان على وشك الهروب حتى استخدم أحدهم جهاز الصعق وتمكن من القبض عليه بعد ان اصاب ان اثنين من رجال الامن بكسور
الغريب ان الادعاء طلب حبسه 15 شهر الا ان القاضي رفض وحكم عليه 12 شهر فقط ومع ذلك تيموثي لم يعجبه وقام بذلك، والان ينتظر حكمه الجديد
تيموثي ما عجبته السنه، والان اتمنى يعطوه حكم سنين طويله تأدبه وتخليه يبكي بشكل حقيقي
هذا الحادثه المرعبه حدث في ماليزيا قبل ساعات قليلة:
طالب ماليزي (16 عام) احضر ادوات حادة لمدرسته، وبدأ بث مباشر وهو في دورة المياة يعلن استعداده ويقول: لامجال للتراجع
بعد ذلك بدأ بالركض حتى وصل لاحد الفصول وصرخ على المعلمة: "هذا ما تستحقينه". ثم خرج ودخل من الباب الاخر للهجوم على الطلاب وهنا هرب الطلاب من الفصل الا طالب واحد بقي وساعد المعلمة وتمكن من السيطرة على المعتدي.
لاحقا قدم الموظفون وامسكوا بالمهاجم ونقلوه لمكتب المدير حتى وصلت الشرطة، ونقلت المعلمة للمستشفى لعلاج اصابتها
قبل ايام في 9 اكتوبر بث الطالب مقطع كان يتحدث فيه عن صعوبات يواجهها في الدراسه واستيائه منها وان لا احد يفهمه وجدت الشرطة في حقيبة مفرقعات وجهاز غير معروف جاري فحصه وهناك شكوك بأنه قنبله
صراحة ذلك الطالب يستحق الاشادة والتكريم لبطولته وانقاذه للمعلمه
رجل فيتنامي يعرض باقات كبيرة امام محله استعدادا لمناسبة يوم الام عندما وصل رجلان على دراجة نارية وقام احدهم بسرقة اكبر باقتين هناك
المضحك انه قبل المغادر انحنى بسرعه لصاحب المحل وكأنه يعتذر له عن تصرفه قبل الهروب
تعليقات كثيرة تشيد بأدب اللص، الناس غريبه، ناسين انه سرق اكبر شي وممكن اغلى شي في المحل ومركزين على حركة الاعتذار
فتاة مكسيكية كانت تتعرض للتنمر في المدرسة استمر لعام بما في ذلك اهانات عبر قروبات الواتساب، خلال تلك المدة اشتكت كثيرا لإدارة المدرسه ولم تجد حل
وهنا قرر الاب وضع حد لهذا الشي، احضر ابنته الكبيرة بعد نهاية اليوم الدراسي وقابل المتنمرات عند مقهى، واشار بيدة لابنته الكبيرة للتصرف وهذا ما حدث:
بعد ان انتهت الاخت الكبرى من مهمتها قالت لجميع الواقفين: هذاا ما سيحدث لأي شخص يتكلم عن أختي
دخلت امرأة الى صالون تجميل في فيتنام ومعها طفلها، بمجرد ان رأت العاملة الطفل قامت بإبعاد الاشياء الزجاجية وكأنها تعرف ما سيحدث بعد قليل
قام الصبي بإحداث فوضى بمجرد دخوله، انتقد الكثير برود الام وعدم اهتمامها فقط وقفت متفرجة بدلا من جمع الاشياء وتظاهرت بأنها تعاقب الطفل، صاحبة الصالون قررت الانتقام عن طريق نشر المقطع
بعض الأمهات يحتاجون تربية قبل أطفالهم، اتوقع العاملة مجهزه لهذه الكوارث لانها وضعت اكواب بلاستيك بدل الزجاج
شي مضحك كيف تستطيع كاميرا المراقبة تغيير سلوك بعض البشر عندما يكتشف وجودها:
عامل توصيل طرود كان يوصل لمنزل مزين بديكورات الهالوين، واثناء صعوده للباب تعثر في اليقطينه وسقط وهنا بدأت الدراما:
بدل ما يكمل عمله، فقد اعصابه تماما وبدأ ينتقم بتحطيم اليقطين وديكورات الهالوين، لكن عندما انتبه للكاميرا في الباب مر شريط حياته امام عينية وحاول في البداية نزع الكاميرا ولم يستطع
قرر التصرف بأدب وتنظيف بعض الفوضى التي سببها وادرك انه لايمكنه اصلاح الضرر، فكر قليلا ثم عاد لسيارته وجلب بعض المال كتعويض عن الضرر الذي تسبب به
امرأة امريكية تدعى ميلورا (29 عام) كانت نائمة داخل منزلها في لوس انجلوس واستيقضت على صوت غريب، نظرت من النافذه فوجدت رجل يحاول اقتحام منزلها
أدركت ميلورا أن الرجل سيدخل، فهربت من نافذة الطابق الثاني إلى سطح المنزل، وأخذت هاتفها للاتصال بالشرطة واختبأت وهي مرعوبة اسفل حافة بارزة، المرعب انه لحقها للسطح وهو يبحث عنها وفي يده اداه وهنا التقطت هذه الصورة التي انتشرت عالميا
وصلت الشرطة وتمكنوا بالتعاون مع رجال الاطفاء من انزالها وتم القبض على الرجل الذي يدعى كريستيان هيكس
لكن هنا يبدأ الشي الغريب والمزعج:
في صباح نفس اليوم اوقفته الشرطة بعد ان اقتحم فناء منزل واطلقوا سراحه وبعدها اتجه لميلورا
حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات وتم الافراج عنه وقبض عليه مرة اخرى في عام 2018 بتهم سطو وتحرش، وحُكم عليه بالحبس أقل من سنة. قبض عليه عام 2021 في تهمه خطف واغتصاب واخيرا عام 2023 تم الحكم عليه بالسجن لمدة 37 سنة
كل ما حدث اخفاقات وخلل كبير في النظام و القضاء، كيف شخص خطير مثل هذا يتم اعطاءه كل هذه الفرص؟
رجل بريطاني يدعى غافين (38 عام) كان مسجون بتهمة السطو وسرقة منزل، لكن بسبب اهمال المسؤولين تقرر الافراج عنه مبكرا رغم سلوكه الخطير
وبعد اقل من 24 ساعه من خروجه سرق سيارة وبدأ يقودها بسرعه جنونية وهو يردد بأنه المسيح وانه من نسل الله، بعد مدة فقد السيطرة واصطدم بالمنزل، توقفت امرأة لمساعدته فقام غافين بسرقة سيارتها ليكمل جنونه
اصطدم مرة اخرى وسرق سيارة اخرى بعد ان دخل لمنزل ام مع ابنتها ورسم صليب على وجههم واخذ مفتاح سيارتهم، وهو يرجع للخلف بالسيارة دهس مسن يدعى تيري رادفورد (87عام) وصرخ قائلا: لقد قتلته، لقد قتلت الشيطان
اخيرا اصطدم بشجرة وتمكنت الشرطة من القبض عليه، وحكم عليه لاحقا بالمؤبد، وفي عام 2024 تم محاسبة الثلاث مسؤولين الذين سمحوا بالافراج عنه
اللوم كله على اللي يطلع شخص غير سوي مثل غافين من السجن وهو عارف ماضيه الاسود
رجل ماليزي يصلي مع بقية المصلين، وعندما بدأ المصلون في الرفع من السجود لمواصلة الصلاة، حاول الرجل النهوض ولم يستطع وسقط في موضع سجوده
الامر الذي اغضب الكثير ان المصلين اكملوا الصلاة دون ان يحاول احد مساعدته وظل الرجل في مكانه حتى انتهت الصلاة ولاحقا اعلنت وفاته في المستشفى
غريب جداا ولا احد فكر يقطع صلاته ويساعدة او يتطمن على الاقل، ومستحيل يكونون ما انتبهوا له
رجل اوكراني يدعى اليكسي (49 عام) حاول الهروب من بلاده خوفا من التجيند الاجباري، فقرر السباحة عبر النهر للوصول لمولدوفا لكن حارسي حدود اوكانيين طاردوه بالقارب وضربوه حتى فقد وعيه وحاولو اصابته بمروحة القارب
سمع سكان مولدوفيون صراخه فتجمع نحو 20 شخصا على الضفة وتدخلوا لإنقاذه من الحارسين
الغريب ان اليكسي حصل على اعفاء طبي من التجنيد بسبب مشاكل في ساقيه لكن لاحقا تم الغائه وحاول الرجل الهروب واللحاق بأهله في بلغاريا بعد ان سئم العيش في اوكرانيا
الحراس الاوكرانيين بدل الشفقه ومساعدة ابن بلدهم قرروا يزيدوه هم ووجع، الجميل ان الناس من دولة مودلوفا ساعدوه
أم اندونيسية كانت تتصفح مقاطع الفيديو على وسائل التواصل عندما رأت مقطع فيه ابنتها ذات ال9 سنوات وهي تتعرض للترهيب والتخويف من قبل فتيات اكبر منها، جن جنون الام وغضبت بشدة
قدمت الام بلاغ للشرطة، بمجرد ان عرفت اسرة احد المتورطات بما يحدث قدمت للام مبلغ 250 الف روبية محاولة لتسكيتها وهذا الشي اغضب الام كثيرا ورفضت قبوله
اخيرا اجتمعت العائلتان في مقر الشرطة وانتهى الامر بتصالح الطرفين، وهذا الامر اغضب الكثير من الناس خاصه ان مسؤولين في جهات التعليم طالبوا بحماية الفتاتان الكبيرتان وعدم فصلهم من المدرسه وحرمانهم من التعليم
في اعتقادي انه كان الافضل ان يتم فصل تأديبي مؤقت للفتاتين ليتعلموا من غلطتهم ويكونوا عبره لغيرهم
هذه الكارثه حدثت اثناء بث مباشر في الاكوادور:
كاهن اكوادوري يدعى باتريسيو كان في بث مباشر يقيم قداس داخل الكنيسة وبعد نحو 27 دقيقة من البث حدث التالي.....
انفصل الصليب الخشبي الكبير المعلق خلفه عن مكانه وسقط مباشرة على رأسه وتوفى على الفور
ومن اغرب تفاصيل تعليقات المتابعين اثناء البث كانت من شخص يدعى دوغلاس الي قال: الأب باتريسيو، بارك الله فيك، تصبح على خير. كان دوغلاس
دوغلاس كان يوجه دعاء وكلمات وداعية عادية لكنها تزامنت مع ماحدث
هذا الرعب متداول في الفلبين: لابد من ابادة بعض قوانين البشر الغبية
نشب خلاف بين مزارعين فلبينيين، توني(69 عام) و غاسبار (49 عام) على قطعة ارض، حاولا تسوية الخلاف لدى السلطات المحلية لكنهم لم يتوصلا إلى اتفاق وهنا بدأت الكارثه:
لجأ الاثنان الى طقس تقليدي يسمى سوليف sulif يقوم فيه المتخاصمان بالنزول تحت الماء وحبس انفاسهم ومن يستطيع الصمود اكثر يفوز بالتحدي ويحسم الخلاف
بقي الاثنان تحت الماء لمدة 12 دقيقة وكل واحد يكابر ولا يصعد، استغرب الحاضرون طول المدة فقاموا بإخراجهم، توفى توني في الحال والاخر ذهبوا به للمستشفى وتوفى لاحقا
لاحقا اتضحت تفاصيل مرعبه اكثر، يقول بعض الحاضرون ان الرجلان طلبا النجدة لكن المشرفون على الطقس منعوهم من رفع رأسيهما، لانهم كل رجل لا يمثل نفس بل يمثل عائلته الكبيرة
بعض العادات والتقاليد مجرد تخلف وغباء ويجب منع وجودها، واحد من الحاضرين بعد ما شاف اللي حصل قال : تعادل، وهو شي مضحك ومحزن في نفس الوقت



