ـ retweeted
Mature love is calm, not chaotic. Stimulating but safe. Playful but peaceful. It's not a constant high but a steady and thoughtful presence, demonstrated through consistent actions.
أيش قيمة الحب لو ما كان ثابت وواضح ومضمون؟
ما يتأثر بالبعد ولا يقل بالخلافات ولا يدنسه شك
أوعدكم إني بحبكم للأبد يا أصدقائي، كلكم بدون إستثناء
كلمت رسامة طلعت لي بالتايم وقلت لها إني أبغى أقتني لوحة من لوحاتها بأي سعر يعجبها..
واكتشفت إن بيننا صديق مشترك من هيدر حسابي وأصرت تهديني اللوحة اللي طلبتها ووحده من أحب لوحاتها لها☹️
ـ retweeted
أنا شخص معطاء جدًا في ما يتعلق بمنح الفرص، وعندي من الشجاعة ما يسمح لي بتكرار التجارب المؤلمة بدون أي خوف. مستعده اتجاهل كل الألم اللي مريت فيه قبل وأبدأ من جديد مرارًا وتكرارًا إلى ما أقتنع فعلًا بعدم جدوى منحك أي فرص
ـ retweeted
كان النبي ﷺ يقول:«بسم الله تربة أرضنا» وكأن الإنسان يبرأ ويستصح من العلل بتراب وطنه؛ لأن الوطن عزيزٌ عند أهله، يُسرُّ المرء لعزه ويغضب لأجله،
حبيبتي هذه الأرض، كم يعزّ علي أن تطالها يدٌ بسوء؛ عساها محروسة من كل شرٍ وأذى، وأذلّ ربي كل من بغى واعتدى
ـ retweeted
مِن أخطرِ ما يُصيبُ الأُممَ والشُّعوبَ: أن يتحوّلَ الاختلافُ بتنوّعه الإيجابي والسائغ -الذي أسهم في إثراءِ المعارفِ الإنسانيةِ بعامّة، والمعارفِ الإسلاميةِ بخاصّة- من مساحةٍ للتَّعارُفِ والتَّكامُلِ إلى مدخلٍ للتصنيفِ السلبيِّ والإقصاءِ الخطِر؛ وعندئذٍ ينتقلُ هذا النوعُ من الاختلاف من كونه مصدرًا للتعارفِ والتعاونِ والثراءِ المعرفيِّ إلى وقودٍ للاستقطابِ والفرقةِ والتنازعِ والتخلُّف.
وقد أرشدَ الإسلامُ إلى إدارةِ الاختلافِ بأخلاقِه قبلَ أدواتِه؛ قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، فالحوارُ في المنهجِ الإسلاميِّ ليسَ معركةً لإسقاطِ الآخر، ولا وسيلةً للانتصارِ للنَّفس، وإنما هو سبيلٌ لبيانِ الحق، وتقريبِ وجهاتِ النظر، وتأليفِ القلوب، وصيانةِ وحدةِ المجتمعات، والهداية للصواب في أسمى معانيه.
ومن هنا تبرزُ أهميةُ بناءِ ثقافةٍ إسلاميةٍ راشدةٍ في التعاملِ مع التنوّع والاختلاف؛ ثقافةٍ تحفظُ الثوابت، وتتّسعُ للمُشترَكات، وتُحسِنُ التمييزَ بين اختلافِ التنوعِ واختلافِ التضاد، ومن ثم بين الاختلافِ السائغِ وغيرِه؛ لتجعلَ من المُشترَك جِسرًا للتعاون، ومن الاختلافِ الإيجابيِّ مجالًا للمعرفةِ والتكامل، لا ذريعةً للفرقةِ والتنازعِ وفتحِ أبوابِ الشَّر.
وفي الشريعةِ الإسلاميةِ اختلافٌ محمودٌ نشأت عنه مدارسُ فقهيةٌ ثريةٌ بموسوعاتها العلمية، وهو في جانبٍ كبيرٍ منه من اختلافِ التنوع الذي وسِعته أصولُ الاجتهادِ ومناهجُ الاستنباط، وفي المقابل، هناك اختلافٌ مذموم، وهو اختلافُ التضادِّ والنزاع الذي حذّرت منه الشريعة، ونبّهت إلى عواقبه؛ قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾.
ويَذكر أهلُ العِلم أنّ لفظَ "الاختلاف" في القرآن الكريم يُقصد به -فيما ورد من سياقاته- التضادُّ والتعارض، لا عدم التماثُل المُجرّد، على حين يُفهم من عموم نصوص الشريعة واصطلاح أهل العِلم أنّ منه المحمود، ومنه المذموم.










