ايهاب محمد مادبو (@ehmd_77) header
ايهاب محمد مادبو (@ehmd_77) profile picture

اعلامى

France
Joined August 2013
Photo by ايهاب محمد مادبو (@ehmd_77)Photo by ايهاب محمد مادبو (@ehmd_77)Photo by ايهاب محمد مادبو (@ehmd_77)Photo by ايهاب محمد مادبو (@ehmd_77)Photo by ايهاب محمد مادبو (@ehmd_77)Photo by ايهاب محمد مادبو (@ehmd_77)Photo by ايهاب محمد مادبو (@ehmd_77)Photo by ايهاب محمد مادبو (@ehmd_77)Photo by ايهاب محمد مادبو (@ehmd_77)Photo by ايهاب محمد مادبو (@ehmd_77)
دباجة قد تفتح أسئلة محرجة أمام #السعودية… سيارة عُثر عليها في السودان تحمل دباجة مؤسسة حسين اليامي للتخليص الجمركي، وهي مؤسسة مسجلة ومرخّصة في السعودية. فكيف وصلت هذه السيارة إلى السودان؟ ومن الذي قام بتسليمها؟ ومن موّل عملية نقلها؟ ولأي جهة كانت مخصصة؟ هذه الوقائع، تفرض على السلطات السعودية تقديم إجابات واضحة وشفافة، خصوصاً مع دور الرياض وعلاقاتها العسكرية مع الإخوان في السودان الصمت لا يبدد الشبهات… بل يزيد الأسئلة. #السعودية_تقتل_السودانيين
73
22
2
92
3,037,069
إثيوبيا تغلق القنصلية السودانية في أصوصا وتمهل طاقمها 48 ساعة للمغادرة #أثيوبيا_العظمي
1
1
10
297
البلابسة الذين كانوا بالأمس يهتفون لتدمير البنية التحتية للدولة ومعهم الهتيفة والقطيع وينادون باستهداف الكباري و الإذاعة ومصفاة الجيلي هم أنفسهم الذين يذرفون اليوم دموع التماسيح على ما كانوا يحرضون على تدميره.
3
9
325
أقف إلى جانب إثيوبيا في الدفاع عن حقها المشروع في الرد، سياسياً وعسكرياً بما يحفظ سيادتها ومصالحها الوطنية ويصون أمنها القومي. #إثيوبيا_العظمي
25
7
66
3,231
الجيش الكيزاني يرفض القتال في اليمن.. هل تبحث السعودية عن جيوش بديلة لخوض حروبها بالوكالة؟ انتظرونا اليوم الاثنين وفي تمام التاسعة مساءُ في مساحة سياسية نارية، نستضيف خلالها المحلل السياسي عبدالمنعم الربيع، لنناقش أبعاد رفض الجيش السوداني المشاركة في حرب اليمن، وحسابات الرياض في البحث عن قوات وجيوش تقاتل نيابة عنها، وانعكاسات ذلك على المشهد الإقليمي ومستقبل التحالفات. كونوا على الموعد.. مساحة ساخنة وأسئلة بلا مجاملة.
1
7
18
709
أحمد هارون، القيادي في حزب المؤتمر الوطني والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، يدعو إلى التعبئة العامة ضد إثيوبيا، ويوجّه بتفعيل معسكرات الاستنفار في مختلف أنحاء السودان، في خطوة تعيد إلى الواجهة خطاب التعبئة العسكرية المرتبط بالحركة الإسلامية.
2
3
16
471
عراقجي ينفي استهداف المدنيين.. لكن الوقائع الميدانية تكذّب الرواية الإيرانية حاول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التنصل من مسؤولية بلاده عن استهداف المدنيين في الدول المجاورة، معلناً أن إيران لم تهاجم أي أهداف مدنية. غير أن هذا التصريح اصطدم برد مباشر من القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، التي وصفت الرواية الإيرانية بأنها غير صحيحة، مؤكدة أن الهجمات الإيرانية طالت أعياناً مدنية وأحياء سكنية، فضلاً عن استهداف بحّارة مدنيين في عرض البحر، سقط منهم أكثر من 20 قتيلاً خلال الأشهر الأخيرة. وفي الإمارات، لا تحتاج الوقائع إلى كثير من الشرح، فشواهد الاستهداف حاضرة في أكثر من موقع: - المطارات: تعرض مطار دبي الدولي لهجمات متكررة، أسفرت عن إصابة موظفين وتعطيل حركة الرحلات. - المناطق السكنية: طالت المسيّرات أبراجاً في دبي مارينا، وفندقاً في نخلة جميرا، إلى جانب سيارات مدنية في أبوظبي. - المنشآت الحيوية: امتدت الهجمات إلى ميناء جبل علي وميناء الفجيرة، ومنشآت الطاقة والغاز ومحطات الاتصالات. - الخسائر البشرية: سقط ضحايا مدنيون من جنسيات متعددة، بينهم باكستانيون وبنغلاديشيون وفلسطينيون ومصريون، أناس لا علاقة لهم بالحروب والصراعات، سوى أنهم يعيشون ويعملون على أرض الإمارات. - حجم التهديد: أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت، حتى أبريل الماضي، من اعتراض أكثر من 530 صاروخاً باليستياً و2,250 طائرة مسيّرة. هنا يبرز السؤال الذي لا تستطيع التصريحات الدبلوماسية الالتفاف حوله: إذا كانت المطارات والفنادق والأحياء السكنية والموانئ ومنشآت الخدمات ليست أهدافاً مدنية، فما الذي يمكن وصفه بالهدف المدني إذن؟ إن إنكار استهداف المدنيين لا يغيّر طبيعة الأهداف التي تعرضت للهجوم، ولا يمحو آثار الصواريخ والمسيّرات، ولا يعيد الضحايا إلى الحياة. فالفارق كبير بين الخطاب السياسي والواقع الذي وثقته الهجمات على الأرض. ورغم حجم الاعتداءات، أثبتت الإمارات قدرة لافتة على حماية مجتمعها وصون استقرارها، ومواصلة دورها كوجهة عالمية تحتضن ملايين المقيمين والزوار من مختلف الجنسيات. قد تنجح طهران في صياغة رواية سياسية، لكنها لا تستطيع تغيير الوقائع على الأرض.
3
1
5
240
العودة الي الجذور #مجاعة_السودان
1
1
2
8
2,472
ضربة أمريكية إسرائيلية وشيكة.. هل تقترب المواجهة مع إيران؟
2
5
365
اتهامات لإثيوبيا.. وصمت أمام الاعتداءات المصرية إيهاب مادبو اتهامات سلطة بورتسودان لإثيوبيا بتسهيل إمداد قوات الدعم السريع بالسلاح وإدخال مرتزقة أجانب إلى السودان، تبدو أقرب إلى محاولة مكشوفة لصناعة عدو خارجي وتصدير الأزمة الداخلية، منها إلى موقف دبلوماسي مسؤول يستند إلى أدلة واضحة وحقائق موثقة. فبدلاً من مواجهة إخفاقاتها السياسية والعسكرية والدبلوماسية، تلجأ سلطة بورتسودان إلى سياسة افتعال الخصومات الإقليمية، والبحث عن شماعات خارجية لتعليق فشلها عليها، وكأن اختراع عدو جديد يمكن أن يحجب مسؤوليتها عن إطالة أمد الحرب وتفاقم الكارثة الإنسانية. وفي تناقض صارخ فإن السلطة نفسها التي تسارع اليوم إلى توجيه الاتهامات لإثيوبيا، التزمت صمتا مريبا للاعتداءات المصرية على المعدّنين السودانيين داخل الأراضي السودانية، ولم تُظهر الحزم الدبلوماسي ذاته في الدفاع عن أرواح مواطنيها وسيادة البلاد. فأي منطق دبلوماسي هذا الذي يستنفر عند اتهام إثيوبيا، ويصمت عندما يتعلق الأمر بمصر؟ وأي سيادة وطنية هذه التي تتحول إلى خطاب انتقائي تحكمه الحسابات السياسية والتحالفات، لا حماية الأرض والإنسان؟ إن السيادة لاتجزأ وكرامة السودانيين لا ينبغي أن تخضع لموازين المصالح ومن يريد الدفاع عن أمن السودان عليه أن يبدأ بحماية مواطنيه، ومواجهة الاعتداءات على أراضيه، وتقديم الأدلة للرأي العام، لا بصناعة أعداء افتراضيين والهروب من الأسئلة الحقيقية.
4
7
2
31
1,512
هاشتاغ نشط الآن #مجاعة_السودان
4
11
383
مسيّرات مجهولة تضرب مواقع عسكرية في الدبة وأبو حمد ومقتل عناصر من كتائب البراء .
4
7
237
هاني بن بريك: الحوثي مشروع أيديولوجي إيراني والتعايش معه مستحيل في حديث يتسم بالوضوح والجرأة، يضع هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، النقاط على الحروف بشأن طبيعة الصراع في اليمن، كاشفاً جوانب من الحسابات الإيرانية التي استهدفت، وفق روايته، اختراق الأمن الخليجي عبر البوابة الجنوبية وتوظيف الحوثيين لتنفيذ هذا المشروع. لكن بن بريك يذهب إلى ما هو أبعد من مسألة الارتباط بطهران، معتبراً أن الخطر الحقيقي يكمن في البنية الأيديولوجية المتطرفة لجماعة الحوثي، وهي أيديولوجيا تجعل التعايش معها في محيطها الإقليمي أمراً بالغ الصعوبة، إن لم يكن مستحيلاً. وفي المقابل، يستحضر الدور الإماراتي بوصفه نموذجاً للتحالف الذي تُترجم مواقفه إلى أفعال. فمنذ معركة تحرير عدن، كانت الإمارات حاضرة إلى جانب القوات الجنوبية، وقدّم جنودها تضحيات كبيرة في مواجهة الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، وسقط منهم شهداء امتزجت دماؤهم بدماء أبناء الجنوب، في واحدة من أكثر مراحل الحرب قسوة. واللافت في حديثه أنه لا يتعامل مع المعركة باعتبارها محسومة، بل يرى أن مواجهة المشروع الإيراني لا تزال ممكنة، شريطة مراجعة الأخطاء وتصحيح الاختلالات والاعتراف بها قبل فوات الأوان. الخلاصة أن التحالفات الحقيقية لا تُقاس بالتصريحات ولا بالمواقف الموسمية، وإنما تُختبر في لحظات الخطر، حين تكون التضحية هي المعيار، والميدان هو الشاهد. وهذا تحديداً ما أراد بن بريك التأكيد عليه في حديثه عن الإمارات ودورها في معركة الجنوب.
8
18
478
رغم أن هذه الأرقام تعكس نتائج اقتراع غير رسمي، ولا تمثل تصويتاً نهائياً، فإن حصول لانا نسيبة على 7 أصوات تشجيع في أول اختبار لها داخل مجلس الأمن يمنح مؤشراً أولياً على حجم التأييد الذي يحظى به ترشيحها. وكما أن دخول مرشحة إماراتية إلى السباق يضيف بُعداً شرق أوسطياً وخليجياً إلى منافسة اختيار الأمين العام للأمم المتحدة، ويفتح المجال أمام حضور عربي وخليجي في واحدة من أهم عمليات الاختيار داخل النظام الدولي. #لانا_نسيبة
1
1
3
214
مرضى غسيل الكلى في السودان.. أرواح معلّقة بأجهزة العلاج وسط نيران الحرب عشرون يوماً من دون جلسات غسيل الكلى، ورحلات شاقة بين المدن، وثلاث وسائل مواصلات للوصول إلى المستشفى.. تلك ليست سوى بعض تفاصيل المعاناة اليومية التي يعيشها مرضى الفشل الكلوي في السودان، وهم يخوضون معركة قاسية من أجل البقاء، في ظل حرب تهدد حقهم في الحصول على العلاج المنقذ للحياة. ولا تقتصر المأساة على مشقة التنقل وطول المسافات، بل تتفاقم مع نقص أجهزة ومستلزمات الغسيل الكلوي، وانقطاع الكهرباء والمياه، وارتفاع تكاليف الأدوية والمواصلات، إلى جانب الضغوط المتزايدة على المراكز الطبية التي تكافح لمواصلة تقديم خدماتها وسط ظروف الحرب والانهيار الصحي.
1
2
9
226
تحالف دولي ضد الحوثيين.. لماذا كانت الإمارات في مقدمة المشهد؟ طرح الكاتب السعودي مشاري الذايدي، في أحد البودكاستات، سؤالاً مهماً يستحق التأمل: "إذا كان العالم قد استطاع حشد 80 دولة ومنظمة في تحالف دولي لمواجهة تنظيم داعش، فلماذا لا يتشكل تحالف دولي مماثل لمواجهة الحوثيين؟" السؤال لا يتعلق بمجرد تشكيل تحالف عسكري، بل بضرورة بناء موقف دولي موحد إزاء جماعة باتت تهدد أمن المنطقة، وتستخدم الصواريخ والطائرات المسيّرة لزعزعة استقرار دول الجوار والممرات الملاحية. وعند قراءة مسار الأحداث، يتضح أن الإمارات لم تنتظر حتى يتحول هذا التهديد إلى إجماع دولي، بل كانت من أوائل الدول التي دفعت باتجاه مواجهته. ففي يناير 2022، تعرضت أبوظبي لهجمات إرهابية بصواريخ ومسيّرات الحوثيين. وبعد أسابيع، قادت الإمارات، خلال عضويتها في مجلس الأمن، جهوداً أسهمت في صدور القرار 2624، الذي وصف الحوثيين بـ«الجماعة الإرهابية» ووسّع حظر السلاح ليشمل الجماعة بأكملها. واليوم، في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية، يتجدد الموقف الإماراتي بوضوح وثبات، من خلال: - إدانة الهجمات الحوثية واعتبارها انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها. - إعلان التضامن الكامل مع السعودية، ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها الوطني. - تأييد التوجه الخليجي نحو تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، ومواجهة مصادر تهديدهم لأمن المنطقة. والإمارات، التي كانت شريكاً رئيسياً في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، تدرك أن التنظيمات العابرة للحدود لا يمكن احتواء مخاطرها بمواقف منفردة، وإنما تتطلب تنسيقاً دولياً وإرادة سياسية مشتركة. ومن هنا، فإن أي تحالف جاد لمواجهة الحوثيين ينبغي أن يقوم على ثلاثة مرتكزات أساسية: 1. تجفيف مصادر التسليح والتمويل التي تُمكّن الجماعة من مواصلة تهديد دول المنطقة. 2. دعم اليمنيين وتمكينهم من استعادة دولتهم ومؤسساتهم الوطنية. 3. تهيئة الظروف أمام سلام مستدام ينهي الحرب ويضع حداً لمعاناة الشعب اليمني. الإمارات لم تكن تنتظر تشكّل الإجماع الدولي حتى تتحرك؛ فقد واجهت التهديد مبكراً، وسعت إلى نقله من دائرة المواجهة الإقليمية إلى مستوى المسؤولية الدولية.
5
21
86
15,086