عرفت أحـبه من أدنى ضـلوع لين أقصـاي
إلين اني جعلت من الحـشى منزلٍ على قـدّه
احـنه له عدد ماحنت تنهات الشـعور حكاي
لو انه مايحن شعـوري .. من البعد والصدّه
ما أبـي تاخذه من دربـي مقـادير الزمـان الجاي
لو اني مؤمـن بأن الفراق الـمر لا بـدّه
تاخذني الذكرى لبعض المداهيل
وازورها لو إني اصد عنها
والنفس عيت لا تروم التعاليل
مدري متى التفكير يطلق رسنها
والذكريات الي تحدر كما السيل
عجزت اودعها واغادر وطنها