والله ان بعض ذكور هالبرنامج وصلوا لمرحلة مقززة من الانحطاط وقلة التربية وليد له حلقتين يقول لايه اضربي راسك بالجدار ومصطفى يضرب اسيل بالكواليس وداني يجر مرجانة وراه قدام الكل ومحمد يصرخ على امه! وش هالاشكال اللي تحسب الاهانة والتهديد والتسلط رجولة؟ الواحد فيهم عاجز يضبط لسانه ويده ومع ذلك شايف نفسه مؤهل يدخل علاقة؟! اي نوع من النقص يخليك تحتاج تذل مرأة عشان تحس بقيمتك؟ واي رجولة هذي اللي تنهار قدام ابسط خلاف وتتحول لصراخ وتهديد واعتداء؟؟؟؟؟ اللي ما عنده قدرة يحترم المرأة ويحفظ كرامتها لا يتفلسف علينا بالحب والغيرة وهو اساسا ما يعرف ابجديات التعامل الادمي! والاقرف من هذا كله ان فيه ناس تبرر لهم وكأن المرأة لازم تتحمل قلة التربية والعنف عشان تثبت حبها!
واللي يزيد هالمهزلة قبح اننا بنفس البرنامج نشوف اسامه مع مايا ما احتاج يرفع صوته عليها ولا يهينها ولا يكسر خاطرها عشان يثبت وجوده بينما غيره يستعرض قوته بالاهانة والتسلط هو كان يوعدها بمستقبل يجمعهم ويلبسها سلسال الانفينتي وهي لاول مره تبكي من الفرح! وهنا تنفضح كل اعذارهم لا الحب يحتاج تهديد ولا الغيرة تبرر الاهانة ولا الرجولة تثبت بالصراخ ومد اليد الفرق ان فيه شخص يعرف قيمة المرأة اللي معاه وفيه اشخاص يحسبون كسرها انتصار وبالنهاية كل واحد فيهم كشف عن معدنه بنفسه فيه اللي خلا البنت اللي معاه تعيش شعور الامان والفرح وفيه اللي ما عرف يخليها تعيش معاه الا بالاهانة والقهر والحمدلله الف مرة على مايا واسامه والله يديم بينهم هالمودة ويحفظهم لبعض 🤲🏻
FA retweeted
اكبر كذبة بعد كذبة نظرات اسامة لاسيل
ديانا اجمل بنت بالموسم اذكر صرعونا تسويق لها ايام التسريبات كيف ديانا اجمل بنت و مايا موجودة مايا الاجمل شكلا و مضمونا هي بكفة لحالها و الباقيات بكفة افهم اسامة و افهم غيرتهم منها
تصميم رقم ٢
vt.tiktok.com/ZSgpsyBJC/
صباح الخير 💕
كان المشهد عادي ، والتواصل بين الطرفين مريحًا. كانوا يتكلمون عن مشكلة عامة ويتناقشون بأريحية، ثم تحوّلت هالأريحية إلى توتر عاطفي في مشهد الأومليت. 😂❤️
من المشاهد اللطيفة اللي بيّنت مشاعر أسامة وتأثير مايا عليه، وذكاءها وقدرتها على التأثير في مشاعره.
هي مو بس حبيبته، هي نقطة ضعفه العاطفية. تعرف كيف تحرّك مشاعره حتى من دون ما تبذل مجهود كبير، وتأثيرها عليه أكبر من تأثيره عليها. الاثنين يحبون بعض، لكن هو اللي مشاعره فاضحته، وهي اللي قدرتها على ضبط انفعالاتها مخليتها الطرف الأكثر تماسكًا في العلاقة. هي تملك تأثيرًا عليه يخلي أبسط تصرف منها كفيلًا بإثارة مشاعره.
واللي صار بين مايا وأسامة في هالمشهد كان فيه توتر عاطفي حلو، وأتوقع إن هالشي وصل للمشاهدين ولامسهم. 🤍
أسامة في هالجلسة، وللحظات، انفصل عن اللي حوله لمجرد إن مايا مسكت يده، وسندت نفسها عليه، وطالعت فيه بتركيز وهي تسأله عن الأومليت! 👀
الصوت تغيّر وصار أقل حدّة، والنظرات صار لها وقع مختلف.
وهنا استرجعت هالبيت:
«وإذا العيونُ تحدّثتْ بلغاتِها
قالت مقالًا لم يقُلْه خطيبُ»
الموضوع ظاهريًا هو الأومليت، لكن اللي كان يصير أعمق من مجرد حديث عن الأكل. تركيز أسامة كان على مايا ونظراتها، لدرجة إنه لما بعدت وسحبت يدها، ما انتبه إنها سحبتها! ظل تحت تأثير اللحظة والنظرات، وحاول يمسكها مرة ثانية، ووقتها استوعب إن اللي يمسكها مو يدها، بل يده هو! 😂👀
نجي لموضوع النظرات اللي استمرت لثوانٍ، لكنها ترجمت مشاعرهم في هاللحظة.
مايا كانت تتكلم في موضوع مختلف، وكأنها فهمت نظراته وقتها وحاولت تخفف من حدّة الموقف، فبدأت تتكلم بعفوية لتشتّت هالتوتر العاطفي. أما أسامة، فكان لا يزال تحت تأثير الموقف واللحظة.
يكرّر: «ناقص الحلا، ناقص الحلا»، لكن لما تلاقت عيونهم وصارت اللحظة أكثر مباشرة، شتّت نظره، وظهرت على وجهه آثار الخجل.
وهنا يجي الفرق بين إنك تقول كلام غزل، وبين إنك فجأة تصير في مواجهة مباشرة مع الشخص اللي تغازله، خصوصًا إذا كانت عندك مشاعر حب تجاهه.
الكلام ممكن يطلع بمزح وعفوية، لكن التواصل البصري يعطي اللحظة ثقلًا مختلفًا؛ لأنك ما عدت ترمي جملة في الهواء، أنت تقولها لشخص قدامك تحبه ومنجذب له عاطفيًا، وتشوف أثر كلامك في عيونه وردّة فعله.
كان أسامة جريئًا بالكلام، لكن المواجهة بالعيون رفعت حرارة اللحظة عليه.
والألطف إنه شتّت نظره، لكن يده ظلّت ماسكة يدها حتى بعد كذا؛ يعني انتهى التواصل البصري، لكن القرب بينهم ما انتهى.
وهنا يصير المشهد أجمل؛ لأن التوتر ما كان بالضرورة في الكلام نفسه، بل في اجتماع الغزل والنظرات واللمس في لحظة وحدة.
ويمكن هذا اللي خلّى تكراره لعبارة «ناقص الحلا» لافتًا؛ كأنه يبي يطوّل لحظة الغزل ويستمتع فيها، حتى لو صار التواصل البصري أصعب عليه من الكلام. ❤️













