فيصل الغيثي (@fe9ow) header
فيصل الغيثي (@fe9ow) profile picture

اكثروا من قول : ﴿ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ﴾ فإنها تجمع بين الدُّعاء ، البرّ. .

Joined June 2022
Photo by فيصل الغيثي (@fe9ow)Photo by فيصل الغيثي (@fe9ow)Photo by فيصل الغيثي (@fe9ow)Photo by فيصل الغيثي (@fe9ow)Photo by فيصل الغيثي (@fe9ow)Photo by فيصل الغيثي (@fe9ow)Photo by فيصل الغيثي (@fe9ow)Photo by فيصل الغيثي (@fe9ow)Photo by فيصل الغيثي (@fe9ow)Photo by فيصل الغيثي (@fe9ow)
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من البخل والجبن، وأعوذ بك من ضلع الدين وغلبة الرجال.
2
14
66
91,515
فيصل الغيثي retweeted
"إنما الطاعة في المعروف، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" مهما كان الإنسان متفانيًا، يتغاضى عن حقه أو يصمت ليُرضي، ويعطي ليُلبي، ويبرر ليُقنع؛ إن كانت المسألة متعلقة بأمور دينه، فهي حدّ واضح لا أعذار فيه ولا تنازل.
ترهق روحك وتستنزف أيامك في محاولة إرضاء الجميع، تبرر مواقفك وتكتم حقك خوفاً من زعلهم؛ لتكتشف في النهاية أنك خسرت نفسك ولم تنل رضاهم! ​القرآن يحذرك من هذا السجن الطوعي، ويخبرك أن تقديم خوف البشر على حق الله هو وهمٌ يسلبك كرامتك وسلامك الداخلي: ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ﴾. ​وحسم النبي ﷺ هذه المعركة النفسية الخاسرة بقاعدة تريح قلبك للأبد: ((مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ =رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَى عَنْهُ النَّاسَ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ =سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ)). ​ولذلك قال الإمام الشافعي رحمه الله بكلمة تقطع كل تردد وتلخص واقع الحياة: "رضا الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة من ألسنتهم سبيل؛ فعليك بما ينفعك فالزمه، ودع ما سواه!". ​- توقف عن استجداء القبول من البشر؛ فإذا رضي عنك (الوَدُود)، ألقى محبتك في قلوب الخَلْق رغماً عنهم!.
4
20
788
فيصل الغيثي retweeted
ترهق روحك وتستنزف أيامك في محاولة إرضاء الجميع، تبرر مواقفك وتكتم حقك خوفاً من زعلهم؛ لتكتشف في النهاية أنك خسرت نفسك ولم تنل رضاهم! ​القرآن يحذرك من هذا السجن الطوعي، ويخبرك أن تقديم خوف البشر على حق الله هو وهمٌ يسلبك كرامتك وسلامك الداخلي: ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ﴾. ​وحسم النبي ﷺ هذه المعركة النفسية الخاسرة بقاعدة تريح قلبك للأبد: ((مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ =رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَى عَنْهُ النَّاسَ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ =سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ)). ​ولذلك قال الإمام الشافعي رحمه الله بكلمة تقطع كل تردد وتلخص واقع الحياة: "رضا الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة من ألسنتهم سبيل؛ فعليك بما ينفعك فالزمه، ودع ما سواه!". ​- توقف عن استجداء القبول من البشر؛ فإذا رضي عنك (الوَدُود)، ألقى محبتك في قلوب الخَلْق رغماً عنهم!.
1
30
3
138
4,594
ترهق روحك وتستنزف أيامك في محاولة إرضاء الجميع، تبرر مواقفك وتكتم حقك خوفاً من زعلهم؛ لتكتشف في النهاية أنك خسرت نفسك ولم تنل رضاهم! ​القرآن يحذرك من هذا السجن الطوعي، ويخبرك أن تقديم خوف البشر على حق الله هو وهمٌ يسلبك كرامتك وسلامك الداخلي: ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ﴾. ​وحسم النبي ﷺ هذه المعركة النفسية الخاسرة بقاعدة تريح قلبك للأبد: ((مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ =رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَى عَنْهُ النَّاسَ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ =سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ)). ​ولذلك قال الإمام الشافعي رحمه الله بكلمة تقطع كل تردد وتلخص واقع الحياة: "رضا الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة من ألسنتهم سبيل؛ فعليك بما ينفعك فالزمه، ودع ما سواه!". ​- توقف عن استجداء القبول من البشر؛ فإذا رضي عنك (الوَدُود)، ألقى محبتك في قلوب الخَلْق رغماً عنهم!.
1
30
3
138
4,594
🤍حايل
اللهم سقيا رحمه اللهم سقيا رحمه اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين يارب العباد
3
38
1,049
اللهم سقيا رحمه اللهم سقيا رحمه اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين يارب العباد
1
1
19
1,356
فيصل الغيثي retweeted
«مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» اللسان ترجمان العقل، وبريد القلب، ومرآة الفكر، وبه يظهر من علم المرء وأدبه وحكمته ما قد يخفى على الناس من باطنه. فكم من إنسانٍ رفعه كلامه، وكم من آخر وضعه لسانه، وكم من كلمةٍ كشفت عن جهل صاحبها، أو سوء تقديره، أو ضعف حكمته! والعاقل لا يُنظر إلى كلامه وحده، بل إلى أربعة أمور: ماذا يقول؟ فمضمون الكلام يكشف عن علم صاحبه، وفهمه، واهتماماته، وما يحمله من أفكار. كيف يقول؟ فأسلوب الكلام يكشف عن أدبه، وحلمه، وتواضعه، أو عن طيشه وغلظته. متى يتكلم؟ فاختيار الوقت المناسب للكلام دليل على الحكمة وحسن التقدير، كما أن الكلام في غير موضعه قد يكشف عن قلة البصيرة. أين يتكلم؟ فلكل مقام مقال، ومن الحكمة أن يعرف المرء ما يناسب كل مجلس، وما ينبغي أن يقال فيه أو يُترك. وليس المقصود أن كل زلّة لسان تدل على نقص العقل؛ فقد يخطئ العاقل، أو يزلّ في لحظة غضب، وإنما العبرة بمجموع كلام المرء، وغالب أحواله، وما يتكرر منه. ومن أعظم الحكم: أن اللسان صغير الجرم، عظيم الأثر؛ فقد يكون سببًا في رفعة صاحبه، وقد يكون سببًا في سقوط قدره، ولذلك كان من كمال العقل أن يزن الإنسان كلامه قبل أن ينطق به، وأن يعلم أن الكلمة إذا خرجت ملكته، وأن السكوت في موضعه حكمة، والكلام في موضعه علم وبصيرة. قال النبي ﷺ: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» متفق عليه. فليكن لسانك شاهدًا لك لا عليك، ودليلًا على رجاحة عقلك، وحسن دينك، وجميل أدبك؛ فإن المرء قد يستر جهله بالصمت، لكنه قد يكشفه بكلمة، وقد يُظهر حكمته بكلمة، فطوبى لمن عقل قبل أن يتكلم، وتدبّر قبل أن يحكم، ووزن الكلمة بميزان الشرع والحكمة.
6
17
519
«مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» اللسان ترجمان العقل، وبريد القلب، ومرآة الفكر، وبه يظهر من علم المرء وأدبه وحكمته ما قد يخفى على الناس من باطنه. فكم من إنسانٍ رفعه كلامه، وكم من آخر وضعه لسانه، وكم من كلمةٍ كشفت عن جهل صاحبها، أو سوء تقديره، أو ضعف حكمته! والعاقل لا يُنظر إلى كلامه وحده، بل إلى أربعة أمور: ماذا يقول؟ فمضمون الكلام يكشف عن علم صاحبه، وفهمه، واهتماماته، وما يحمله من أفكار. كيف يقول؟ فأسلوب الكلام يكشف عن أدبه، وحلمه، وتواضعه، أو عن طيشه وغلظته. متى يتكلم؟ فاختيار الوقت المناسب للكلام دليل على الحكمة وحسن التقدير، كما أن الكلام في غير موضعه قد يكشف عن قلة البصيرة. أين يتكلم؟ فلكل مقام مقال، ومن الحكمة أن يعرف المرء ما يناسب كل مجلس، وما ينبغي أن يقال فيه أو يُترك. وليس المقصود أن كل زلّة لسان تدل على نقص العقل؛ فقد يخطئ العاقل، أو يزلّ في لحظة غضب، وإنما العبرة بمجموع كلام المرء، وغالب أحواله، وما يتكرر منه. ومن أعظم الحكم: أن اللسان صغير الجرم، عظيم الأثر؛ فقد يكون سببًا في رفعة صاحبه، وقد يكون سببًا في سقوط قدره، ولذلك كان من كمال العقل أن يزن الإنسان كلامه قبل أن ينطق به، وأن يعلم أن الكلمة إذا خرجت ملكته، وأن السكوت في موضعه حكمة، والكلام في موضعه علم وبصيرة. قال النبي ﷺ: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» متفق عليه. فليكن لسانك شاهدًا لك لا عليك، ودليلًا على رجاحة عقلك، وحسن دينك، وجميل أدبك؛ فإن المرء قد يستر جهله بالصمت، لكنه قد يكشفه بكلمة، وقد يُظهر حكمته بكلمة، فطوبى لمن عقل قبل أن يتكلم، وتدبّر قبل أن يحكم، ووزن الكلمة بميزان الشرع والحكمة.
6
17
519
قاعدة عظيمة في بيان حقيقة الإصلاح والإفساد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "من عمل فى الأرض بغير كتاب الله وسُنة رسوله فقد سعى فى الأرض فسادآ ." الفتاوى 480 / 28 هذه قاعدة عظيمة في بيان حقيقة الإصلاح والإفساد؛ فصلاح الأرض واستقامة أحوال العباد إنما يكونان بتحكيم شرع الله، والاهتداء بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، فبهما تُحفظ الأديان، وتُصان الدماء والأموال والأعراض، وتتحقق العدالة، وتُردّ المظالم، وتُسدّ أبواب الفتن والفساد. فكل عمل خالف هدي الوحي، وأفضى إلى الظلم أو إضاعة الحقوق أو نشر الفتن أو الإخلال بمصالح العباد التي اعتبرها الشرع، فهو من الفساد بقدر ما اشتمل عليه من المخالفة والضرر؛ إذ لا صلاح حقيقيًا يُطلب بالإعراض عن هداية الله، ولا إصلاح يُبنى على الظلم والهوى. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ [الأعراف: 56]. وقال سبحانه: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ [المائدة: 50]. ومن تمام الفهم لهذه القاعدة أن العمل بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ ليس مجرد رفع الشعارات، وإنما هو التزام بالوحي اعتقادًا وقولًا وعملًا، مع فهم النصوص فهمًا صحيحًا، وتحقيق العدل، ورعاية المصالح الشرعية، وردّ الأمور إلى أهل العلم والاختصاص. وليس كل خطأ اجتهادي أو مخالفة جزئية فسادًا مطلقًا، بل تُقدَّر المخالفة بقدرها، مع مراعاة العلم والقصد والقدرة والآثار المترتبة عليها. فإن الإصلاح الحق ما وافق شرع الله وحقق العدل ودفع الظلم، وأن الفساد لا يصير صلاحًا بمجرد تزيينه بالشعارات، ولا يُعرف الحق بكثرة الداعين إليه، وإنما يُعرف الحق بالدليل والبرهان. فالواجب على المسلم أن يجعل الكتاب والسنة ميزانه في الحكم على الأقوال والأعمال والمناهج، وأن يحذر من تقديم الأهواء والمصالح الحزبية على هداية الوحي؛ فإن العبرة بحقيقة العمل وموافقته للحق، لا بمجرد الدعوى والانتساب
3
51
84
4,292
وإنما السؤال: ماذا قدمت لدين الله؟ وهل تحريت الصواب؟ وهل انتفع الناس بماننشر؟ وهل شغلتني هذه الوسائل عن واجباتي وحقوق أهلي وطلب العلم؟ فأوصي نفسي وإخواني من طلبة العلم أن يجعلوا وسائل التواصل منابر للدعوة إلى الله، وميادين لنشر التوحيد والسنة والعلم النافع، وأن يستعملوها في الإصلاح والتعليم والتوجيه، لا في طلب الشهرة والانتصار للنفس وكثرة الجدل. وليكن شعارنا: علمٌ صحيح، وإخلاصٌ صادق، ومنهجٌ مستقيم، وحكمةٌ في الدعوة، ورفقٌ في الخطاب، وتثبتٌ في النقل، وصبرٌ على الأذى. ولنتذكر دائمًا أن هذه الوسائل وإن كانت افتراضية في صورتها، فإن آثارها حقيقية، والكلمة المكتوبة قد تبلغ الآفاق، ويبقى أثرها بعد موت صاحبها؛ فطوبى لمن جعلها بابًا من أبواب الأجر، ونشر بها علمًا نافعًا، أو دلّ على خير، أو ردّ الناس إلى الحق بالحكمة والبصيرة. نسأل الله أن يجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يستعملنا في طاعته، ولا يستبدل بنا، وأن يجعل ما ماننشره شاهدا لنا لاعلينا
1
22
31
898
استثمار وسائل التواصل في الدعوة إلى الله إن وسائل التواصل الاجتماعي من النعم التي ينبغي أن تُستثمر في طاعة الله تعالى، والدعوة إلى دينه، ونشر العلم الشرعي، وتعليم الناس الخير، وهي في الوقت نفسه من المواطن التي تحتاج إلى فقه وحكمة وبصيرة؛ إذ ليست العبرة بمجرد كثرة المتابعين، ولا بانتشار المنشورات، وإنما العبرة بما يتحقق من هداية الناس وتعليمهم ونفعهم. ويمكن أن أوجّه النصيحة إلى نفسي وإلى إخواني من طلبة العلم في جملة من الوصايا: أولًا: إخلاص النية لله تعالى. فليكن المقصود من استخدام هذه الوسائل ابتغاء وجه الله ونشر دينه، لا طلب الشهرة، ولا تكثير المتابعين، ولا تحصيل الثناء والإعجابات؛ فإن الدعوة عبادة، والعبادات لا تصح ولا تزكو إلا بالإخلاص والمتابعة. قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾. ثانيًا: العلم والبصيرة قبل النشر والتصدّر. ينبغي لطالب العلم ألا يتكلم في دين الله إلا بعلم، وألا ينشر حديثًا حتى يتثبت من صحته، ولا فتوى حتى يتحقق من مصدرها وسلامة نقلها، ولا ينسب قولًا إلى عالم حتى يتأكد من صحة النسبة. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾. وليس كل من أحسن الكتابة أو الإلقاء أو امتلك حسابًا مؤثرًا صار مؤهلًا للفتوى والتصدر؛ فالعلم له أهله، ولكل مقام مقال. ثالثًا: التركيز على نشر العلم النافع. من أحسن ما تستثمر فيه هذه الوسائل: نشر التوحيد والتحذير من الشرك ووسائله. بيان العقيدة الصحيحة ومنهج أهل السنة والجماعة. نشر السنة النبوية وبيان صحتها ومعانيها. تعليم الناس أحكام العبادات والمعاملات. نشر كلام العلماء الراسخين وشروحهم وفتاواهم. التذكير بالآخرة، وفضائل الأعمال، ومحاسن الأخلاق. تعزيز لزوم الجماعة، واجتماع الكلمة، والسمع والطاعة في المعروف، والتحذير من الفتن وأسباب الفرقة. فليكن للحساب رسالة علمية واضحة، لا أن يكون مجرد انعكاس لما يدور في الساحة من أحداث وجدالات. رابعًا: الحكمة في اختيار الموضوع والأسلوب. ليس كل حق يُقال بكل أسلوب، ولا كل مسألة تناسب كل جمهور؛ فالداعية يحتاج إلى فقه في المخاطَبين، ومعرفة بأحوالهم، واختيار ما يناسب عقولهم واحتياجاتهم. قال الله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾. وقد يكون المنشور المختصر الواضح أنفع من المقال الطويل، والمقطع العلمي المحرر أبلغ أثرًا من عشرات المنشورات المتفرقة. خامسًا: الحذر من آفات وسائل التواصل. ومن أعظم ما ينبغي الحذر منه: حب الظهور والشهرة والتنافس على أعداد المتابعين. تتبع كل حدث والتعليق على كل قضية. الدخول في المهاترات والجدالات التي لا ثمرة فيها. نشر الأخبار دون تثبت. نقل الشبهات وترويجها بحجة الرد عليها دون حاجة. تتبع زلات العلماء وطلبة العلم وتضخيم أخطائهم. جعل الحساب ساحة لتصفية الخصومات الشخصية. وليتذكر طالب العلم أن وقته وعمره ورصيد علمه أمانة، وأن كثرة التفاعل ليست دليلًا على صحة المنهج، ولا على قبول العمل عند الله. سادسًا: الاعتناء بالقدوة وحسن الخلق. فليكن طالب العلم داعية بأخلاقه قبل منشوراته، وبأدبه قبل عباراته، وبحلمه قبل ردوده؛ فلا يليق بمن يدعو إلى السنة أن يكون فاحش اللسان، ولا بمن يدعو إلى الأخلاق أن يكون سيئ الخلق، ولا بمن يدعو إلى الاجتماع أن يكون سببًا في التنازع والفرقة. سابعًا: عدم الانشغال بهذه الوسائل عن طلب العلم والعمل به. وهذه وصية مهمة؛ فإن بعض الناس يستغرق في النشر والتعليق والمتابعة حتى يصبح وقته كله في وسائل التواصل، ويضعف نصيبه من القراءة والحفظ والمذاكرة والتحصيل. وطالب العلم ينبغي أن يجعل وسائل التواصل خادمة للعلم، لا أن يجعل العلم خادمًا لوسائل التواصل. فليكن له ورد ثابت من القرآن، ونصيب من طلب العلم، ومجالسة لأهل العلم، وعمل بما تعلم، ثم يجعل من هذه الوسائل نافذة لنشر الخير. ثامنًا: الصبر وعدم استعجال النتائج. ليس شرطًا أن ترى أثر كل كلمة تنشرها، فقد تبلغ الكلمة إنسانًا فينتفع بها بعد سنوات، وقد تكون سببًا في توبة شخص أو تصحيح اعتقاد أو تعليم جاهل، ولا يعلم بذلك إلا الله. قال النبي ﷺ لعلي رضي الله عنه: «فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ». متفق عليه. تاسعًا: التعاون على البر والتقوى. ينبغي لطلبة العلم أن يتعاونوا في نشر العلم الصحيح، وإبراز جهود العلماء، وتوجيه الناس إلى المصادر الموثوقة، وتبادل المنافع العلمية، وأن يكونوا عونًا لبعضهم على الخير، بعيدًا عن التنافس المذموم والتحاسد والتنازع. عاشرًا:: محاسبة النفس وتقويم العمل وآثاره ليس السؤال: كم منشورًا نشرت؟ وكم متابعًا حصلت؟
3
62
1
101
4,254
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ]
8
25
617
سلام عليكم سوال الله يعافيكم احد عنده علم متى يقبلون طلبك احسان اذا بغيت تسوي رابط احسان ؟
9
19
2,334
فيصل الغيثي retweeted
في هذا اليوم الفضيل لاتنسون والد جنكسي من دعائكم 🤍
3
15
37
828
فيصل الغيثي retweeted
اللهم اغفر لأبي وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نُزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس
11
14
574
اللهم اغفر لهم وارحمهم واجعلهم ضاحكين مستبشرين يارب العباد
3
8
58
1,103
الله يرحمه ويغفرله اللهم لاتدع ذنب له الا وغفرته اللهم اجعله من اهل الجنة من دون حساب وأعف عنه وأكوم نزله ونقه من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس لاتنسون عبدالله من الدعاء بهذا اليوم الفضيل❤️
والله اني ب اشد الحزن قسم بالله الله مستعان الله يجعله في جناتك يارب
1
3
323
فيصل الغيثي retweeted
- قال رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم : إن خير أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه 🤍.
2
5
229
فيصل الغيثي retweeted
1
3
150
فيصل الغيثي retweeted
1
2
120
فيصل الغيثي retweeted
1
2
133