Pinned Tweet
صدرت اليوم الاعمال الشعرية الكاملة عن الاتحاد العام للكتاب والادباء العراقيين ،
الكتاب سيتوفر في شارع المتنبي وفي معارض الكتب ابتداء من الايام القادمة ..
وهو يبتكرُ ، من الشِعر ، كهيئة إنسان ، ثم ينفخُ فيه ، فيصير امرأة .
وهو يغني : يا خالدتي ،
يا نجمتي ، يا مأزقي الفاتن ، ويا عصفورتي .
كانت ، عندما يجوعُ ، تخبزُ له يديها ،
وإذا ما حشرجَ البرقُ بين أضلاعه ، وهطلَ المساءُ ، رتّبتْ ، بأنفاسِها ، اناقة النفير .
الشعر هو لغز صواعقكِ ، قرعٌ على الطبل ليس غايته جذب الانتباه ، بل هو ثغاء القلب عندما ينخره الاشتياق
أيتها العود ، يا وتر التعبير ، يا أمان الأمومة ..
كانت تجد اطمئنانها في احساسها الرهيب بعدم الاطمئنان ، لكن .. لأنها مفعمة بالفضول إلى الحب كان وجهها منيرا ، أما ابتسامتها فتعكس سطوعا داخليا لا فضل لنور الشمس فيه ..
كانت تجفّفُ حزنها تحت الشمس ، كيف ما اتفق ، عندما طارت ، في الهواء ، حسرات ناصعة كالبلور ، تبعتها فراشات ، لا تعرف من أين هبّتْ ، وانتشرتْ في كل مكان ..
كان يضيء ، كلما فكر أن يكتب اسمك ، لكنه صار مقمرا حين كتبتِ له " أحبكِ "،ففي عراء حياته لم يجد نجمة كي يسرق الضوء من أجلك ، غير أن هذا القبس المشع من الحب ،قد حرّضه على الاشتعال، وهو يكتشف مجرات من النجوم والكوكب ، نائمة في داخله ،لم يوقظها إلا مرورك ،مثل نيزك مشتعل ، في حياته ..
أحبكِ مثل غيمة هاربة من يد الفصول ،
مثل برق يخطف ، في لحظة مفاجئة ، لكنه يظل مشرقا ، طوال الحياة ، في الذاكرة ..
..
( كمشة فراشات )
لأنكِ أنتِ ..
لأنكِ تبتكرين المطر ، والشبابيك والمصابيح .
لأنكِ تشرقين على القلب من جهته العميقة .
لأنكِ تلاطفين المحزون ، وتلاعبين قلق العالم ..
الطيبون ، يا ايرينا ، كثيرون ، لكنهم شديدو الكتمان ، بخلاف الخبثاء الذين لا يتوانون في اثارة الزوابع ، لهذا يذاع صيتهم ..
....
ايزابيل الليندي / العاشق الياباني
هناك صبي ما سيرمي أوراق قصائدي إلى النهر ،
فتلتهم الأسماكُ فتات الخبز التي فيها ،
وعندما ،
ذات يوم ، في الغروب ، يرتفع دخانُ الشواء ،
ربما سوف تشمّون رائحة اسمي .

