Pinned Tweet
لنعمل معاً على مشروع متكامل في الشهر القادم
<<<افتراضياً>>>
سنبدأ من الشهر القادم العمل كما لو أننا هيئة إعادة إعمار سوريا.
سنبني الهيئة هنا مع بعضنا البعض
كل يوم سأقدم قراراً أو أداة أو جزءاً من خارطة الطريق:
ماذا سنبني؟
بأي ترتيب؟
من سيدفع؟
كيف سننفذ؟
وكيف سنمنع أن تتحول إعادة الإعمار إلى أكبر عملية هدر في تاريخ سوريا؟
بعد 30 يوماً، أريد أن تكون لدينا مسودة متكاملة لهيئة إعادة إعمار سوريا.
ليست شعارات.
مؤسسة + قانون + تمويل + مشاريع + حوكمة + مؤشرات قياس.
نبدأ غداً من السؤال الأصعب:
ما الذي يجب أن تكون عليه هيئة إعادة الإعمار… وما الذي يجب أن نمنعها من أن تصبحه؟
ملخص الثريد المرفق ||
أريد أن أقول للسوريين شيئاً قد لا نفكر فيه كثيراً: حكومتنا نفسها تحتاج إلى اعتراضنا، وإلى نداءاتنا ومواقفنا الشعبية.
تحتاج إليها مرة عندما تخطئ في تقدير الأمور، فننبّهها ونساعدها على تصحيح المسار. ومرة عندما تتعرض لضغوط خارجية، فيكون موقف الشعب الواضح سنداً لها في الدفاع عن حقوق السوريين، وربما ورقة إضافية تستخدمها في التفاوض.
فحين تقول الحكومة للطرف الآخر إن الشعب السوري لن يقبل بهذا التنازل، يكون لهذا الكلام وزن أكبر عندما يكون هناك موقف شعبي حقيقي ومستقل، لا مجرد تصريح رسمي.
نحن لا نريد إحراج حكومتنا، ولا إضعاف الدولة، ولا الاعتراض لمجرد الاعتراض. نريد حكومة تعرف أن وراءها شعباً يساندها حين تصيب، وينبّهها حين تخطئ، ويرفض معها الضغوط غير المشروعة، لكنه لا يمنحها تفويضاً مفتوحاً للتنازل عن حقوقه.
وهنا تحديداً تأتي أهمية ما أسميه «سلطة الثوار»: أن تبقى للشعب قوة مستقلة، لا تنافس الدولة على الحكم، بل تساعدها على أداء مسؤوليتها، وتمنع في الوقت نفسه أن تصبح قراراتها بمنأى عن المساءلة.
أعتقد أن الرسالة وصلت للجميع.
في سوريا سلطة لا تشبه سواها: سلطة الثوار، في الداخل والخارج.
ليست منصباً ولا مؤسسة، بل قوة شعبية مستقلة عن السلطة الحاكمة، تستمد شرعيتها من الثورة وتضحيات السوريين، وتمارس حقها في الضغط والمساءلة، وترفض التفريط بحقوق الشعب أو التهاون بدماء الشهداء.
قد تتراجع السلطة الحاكمة تحت الضغط، وقد تقدّم تنازلات أو تتغاضى عن دماء السوريين لحسابات السياسة. لكن هناك من يراقب ويحاسب ويرفض دفن القضية: الثوار، الذين يستمدون شرعيتهم من دماء الشهداء وتضحيات الشعب.
لا يسقط حقٌّ لأن حكومة تخلّت عنه، ولا ينتهي ملف لأن المسؤولين صمتوا. من دفع الثمن يملك حق السؤال: لماذا؟ ولحساب مَن؟
وعلى دول الجوار أن تفهم: إن أخطأت حكوماتكم بحق السوريين، فلا تصفقوا لها لمجرد أنها حكوماتكم.
الصمت أهون من نصرة الخطأ، وتبرير الظلم لا يجعله حقاً.
سلطة الثوار ليست بديلاً عن الدولة، بل قوة مستقلة تراقب وتحاسب وتضغط: لا أحد فوق المساءلة، ولا يحق لأحد أن يتنازل عن دماء الشهداء وحقوق السوريين.
الحديث هنا 👇🏻 عن محاولة لتحريك ضمير من نحسبهم من الأخوة
و في نفس الوقت ضغط على حكومتنا لتعلم اننا نملك من الإجراءات الشيء الكثير
طلبنا كان ولازال | اعتذار رسمي مع ارضاء اولياء الدم | وهو مطلب شرعي قانوني لايحق لأحد التنازل عنه او تجاهله
ان لم نأخذه في الدنيا،سيأخذونه الضحايا في الآخرة
لو اردت تأجيج الشارع لطالبت بنزول اهل درعا للأوتستراد وقطع طريق المعبر ..
ممكن حدا يفهمني .. من كل شيء كتبوه السوريين باليومين الماضيين .. وكل الاعلام السوري
من طالب بأكثر من تعزية و اعتذار رسمي ؟؟
لا احد
هل كان لدينا اي عنوان غير ان الاردن اخواننا لذلك نعتب عليهم ونطالبهم برَد حق الاطفال ؟؟
لا
حتى الضغوطات التي طالبنا بها كانت موجهة لحكومتنا .. لكي لاتتنازل عن حق الاطفال
هنا 👇🏻 المحلل الأردني يضع نفسه بكفّة واحدة مع الكيان الاسرائيلي
رغم كل التوضيحات بأن مطالبنا من الأردن سببها هو اعتبارهم اخوان لنا .. ورغبتنا في قلب الصفحة
xitter.cf/hamada2602/status/2115…
الجيش العربي السوري يستعرض المدرعة المحلية الصنع
#صناعة_سورية 💪🏻💪🏻
دعوة إلى كبار المستوردين والتجار في سوريا 🇸🇾
هل تستورد منتجات من الأردن، وتملك سوقاً قائماً لتصريفها؟
أعرض عليك إعداد دراسة جدوى لمصنع في سوريا ينتج المنتجات التي تستوردها، مجاناً بالكامل، مع تقديم المشورة الفنية والاقتصادية اللازمة لدراسة المشروع وتقييم فرص تنفيذه.
وسأرفق بالدراسة ملفاً للتقدم إلى برامج الدعم الحكومي للصناعة، وفق التشريعات السورية النافذة وشروط الاستحقاق.
شرط المبادرة: أن تكون مستورداً فعلياً، وأن تقدم بيانات موثقة عن كميات استيرادك وأسعار الشراء.
تشمل المبادرة جميع انواع الصناعات، متى أثبتت الدراسة جدواها.
أنت تملك السوق، وأنا أقدم الدراسة والخبرة. لنجعل ما نستوردُه اليوم صناعةً سورية غداً.
للتواصل، أرسل رسالة خاصة تتضمن المنتج وكميات استيراده السنوية.
#الصناعة_السورية #الاستثمار_في_سوريا #إحلال_المستوردات
محمد حمادة retweeted
Replying to @MAlahmarsy
نفس الفارق الذي وضحته
ايران واسرائيل اعداء دائمون .. لانقبل ان نصالحهم على دماء شهدائنا لأن عداؤنا معهم مستمر
لا تخلط
نحن نطالب بحق الأطفال من الأردن لأننا نعتبر الأردنيين أشقاء ونريد طوي الصفحة
لدي قائمة ب 92 شركة موثقة
تبيع منتجاتها في الأسواق السورية
سنبدأ ب عرض 8 شركات اليوم
تحت شعار | السلاح بيد الولد بيجرح
لا تدفع ثمن سلاح يقتل ولادك .."خطأً"
ويتهرب من المسؤولية
من اراد ان يتضامن من اطفال درعا والضغط لكي يطالبوا الأردنيين انفسهم بإحقاق الحق
يشارك 👇🏻👇🏻👇🏻
أولاً: إلى وزارة الخارجية السورية
@syrianmofaex
دماء الأطفال السوريين ليست تفصيلاً يمكن تجاوزه حفاظاً على العلاقات الدبلوماسية. نطالبكم بكشف الحقيقة، وتقديم الأدلة، وفتح تحقيق، ومحاسبة المسؤولين.
عجز الحكومة عن حماية حقوق مواطنيها لا يسقط حق الناس في الدفاع عنها، ولا يعني أن الصمت الرسمي يمثل قبولاً شعبياً بما حدث.
ثانياً: إلى الحكومة الأردنية
@ForeignMinistry
إذا كنتم تراهنون على انشغال السوريين بأزماتهم وضعف موقف حكومتهم لإغلاق قضية الأطفال السوريين، فأنتم مخطئون.
نطالب بكشف الحقيقة والتحقيق الجاد والمساءلة. وإذا استمر التجاهل، فسنبدأ إجراءات شعبية مباشرة تشمل:
- مقاطعة المنتجات الأردنية.
- الضغط على المستوردين والتجار لمراجعة تعاقداتهم الجديدة والتحول إلى موردين بديلين.
- وقف التعاملات التجارية وخدمات النقل الأردنية.
- تنظيم احتجاجات شعبية متزامنة داخل سوريا وخارجها.
- إطلاق حملة إعلامية وحقوقية دولية وتقديم ملفات موثقة إلى البرلمانات والمنظمات المختصة.
- المطالبة بمراجعة ترتيبات مياه اليرموك عبر القنوات القانونية والرسمية.
هذه أدوات ضغط سلمية، وسنقيّم التصعيد وفق الأفعال لا التصريحات. لا نستهدف الشعب الأردني، لكننا لن نقبل أن تكون المصالح الاقتصادية أهم من حق عائلات الأطفال السوريين في الحقيقة والعدالة.
ثالثاً: إلى الثوار السوريين في الداخل والخارج
الثورة لم تكن تفويضاً مفتوحاً للحكومة كي تصمت عن حقوق الناس. نحن لسنا سلطة موازية ولا خصوماً للدولة؛ نحن قوة شعبية مستقلة، نساندها حين تدافع عن السوريين، ونضغط سلمياً حين تقصّر.
المطلوب هو توثيق الحوادث، وتوحيد المطالب، وتنظيم التحركات الشعبية والإعلامية والحقوقية، والاستعداد لمقاطعة اقتصادية إذا استمر التجاهل.
لا نريد الانتقام، بل الحقيقة والمحاسبة وضمان عدم التكرار.
إذا لم تتحرك الدولة بما يكفي، فليتحرك الشعب سلمياً ومنظماً. دماء أطفالنا ليست قضية قابلة للنسيان، وحقوقنا ليست رهناً بالصمت الرسمي.
1-Cementra — سمنترا
◦المنتجات: الإسمنت والكلنكر.
◦الموقع: cementra.com
2-Tip Top — تيب توب
◦المنتجات: الخضار والأغذية المجمدة.
◦الموزع في سوريا: شركة الرفاعي للأغذية.
◦موقع الموزع: alrifai-co.com
3-Baby Life — بيبي لايف
◦المنتجات: حفاضات الأطفال، حفاضات البالغين، منتجات العناية النسائية، والمناديل المبللة والورقية.
◦الموقع: babylife.jo
4-KIPCO — الشركة الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك
◦المنتجات: الكوابل والأسلاك الكهربائية.
5-Sanabel Al-Ataa — سنابل العطاء
◦المنتجات: الورق الصحي، رولات المناديل الصناعية، الورق والكرتون المعاد تدويره ومنتجاتهما.
◦الموقع: sanabel.info
6-Jabal Nebo Food Industries — شركة جبل نيبو للصناعات الغذائية
◦المنتجات: الصلصات الحارة بنكهات متعددة، الكاتشب، صلصة الباربكيو، وصلصة البافلو.
◦الموقع: nebomt.com
7-Mazaya — مزايا
◦المنتجات: المعسل ومنتجات التبغ المخصصة للشيشة.
◦الموقع: mazayamolasses.com
8-Sama Food Industries — شركة سما للصناعات الغذائية
◦المنتجات: المياه المعدنية، العصائر، مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية.
◦الموقع: samafood.jo
محمد حمادة retweeted
أولاً: إلى وزارة الخارجية السورية
@syrianmofaex
دماء الأطفال السوريين ليست تفصيلاً يمكن تجاوزه حفاظاً على العلاقات الدبلوماسية. نطالبكم بكشف الحقيقة، وتقديم الأدلة، وفتح تحقيق، ومحاسبة المسؤولين.
عجز الحكومة عن حماية حقوق مواطنيها لا يسقط حق الناس في الدفاع عنها، ولا يعني أن الصمت الرسمي يمثل قبولاً شعبياً بما حدث.
ثانياً: إلى الحكومة الأردنية
@ForeignMinistry
إذا كنتم تراهنون على انشغال السوريين بأزماتهم وضعف موقف حكومتهم لإغلاق قضية الأطفال السوريين، فأنتم مخطئون.
نطالب بكشف الحقيقة والتحقيق الجاد والمساءلة. وإذا استمر التجاهل، فسنبدأ إجراءات شعبية مباشرة تشمل:
- مقاطعة المنتجات الأردنية.
- الضغط على المستوردين والتجار لمراجعة تعاقداتهم الجديدة والتحول إلى موردين بديلين.
- وقف التعاملات التجارية وخدمات النقل الأردنية.
- تنظيم احتجاجات شعبية متزامنة داخل سوريا وخارجها.
- إطلاق حملة إعلامية وحقوقية دولية وتقديم ملفات موثقة إلى البرلمانات والمنظمات المختصة.
- المطالبة بمراجعة ترتيبات مياه اليرموك عبر القنوات القانونية والرسمية.
هذه أدوات ضغط سلمية، وسنقيّم التصعيد وفق الأفعال لا التصريحات. لا نستهدف الشعب الأردني، لكننا لن نقبل أن تكون المصالح الاقتصادية أهم من حق عائلات الأطفال السوريين في الحقيقة والعدالة.
ثالثاً: إلى الثوار السوريين في الداخل والخارج
الثورة لم تكن تفويضاً مفتوحاً للحكومة كي تصمت عن حقوق الناس. نحن لسنا سلطة موازية ولا خصوماً للدولة؛ نحن قوة شعبية مستقلة، نساندها حين تدافع عن السوريين، ونضغط سلمياً حين تقصّر.
المطلوب هو توثيق الحوادث، وتوحيد المطالب، وتنظيم التحركات الشعبية والإعلامية والحقوقية، والاستعداد لمقاطعة اقتصادية إذا استمر التجاهل.
لا نريد الانتقام، بل الحقيقة والمحاسبة وضمان عدم التكرار.
إذا لم تتحرك الدولة بما يكفي، فليتحرك الشعب سلمياً ومنظماً. دماء أطفالنا ليست قضية قابلة للنسيان، وحقوقنا ليست رهناً بالصمت الرسمي.
التصعيد الشعبي مستمر
@AsaadHShaibani
لستم مفوضين بالتنازل عن الدم
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا
التصعيد الشعبي مستمر
@AsaadHShaibani
لستم مفوضين بالتنازل عن الدم
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا
أولاً: إلى وزارة الخارجية السورية
@syrianmofaex
دماء الأطفال السوريين ليست تفصيلاً يمكن تجاوزه حفاظاً على العلاقات الدبلوماسية. نطالبكم بكشف الحقيقة، وتقديم الأدلة، وفتح تحقيق، ومحاسبة المسؤولين.
عجز الحكومة عن حماية حقوق مواطنيها لا يسقط حق الناس في الدفاع عنها، ولا يعني أن الصمت الرسمي يمثل قبولاً شعبياً بما حدث.
ثانياً: إلى الحكومة الأردنية
@ForeignMinistry
إذا كنتم تراهنون على انشغال السوريين بأزماتهم وضعف موقف حكومتهم لإغلاق قضية الأطفال السوريين، فأنتم مخطئون.
نطالب بكشف الحقيقة والتحقيق الجاد والمساءلة. وإذا استمر التجاهل، فسنبدأ إجراءات شعبية مباشرة تشمل:
- مقاطعة المنتجات الأردنية.
- الضغط على المستوردين والتجار لمراجعة تعاقداتهم الجديدة والتحول إلى موردين بديلين.
- وقف التعاملات التجارية وخدمات النقل الأردنية.
- تنظيم احتجاجات شعبية متزامنة داخل سوريا وخارجها.
- إطلاق حملة إعلامية وحقوقية دولية وتقديم ملفات موثقة إلى البرلمانات والمنظمات المختصة.
- المطالبة بمراجعة ترتيبات مياه اليرموك عبر القنوات القانونية والرسمية.
هذه أدوات ضغط سلمية، وسنقيّم التصعيد وفق الأفعال لا التصريحات. لا نستهدف الشعب الأردني، لكننا لن نقبل أن تكون المصالح الاقتصادية أهم من حق عائلات الأطفال السوريين في الحقيقة والعدالة.
ثالثاً: إلى الثوار السوريين في الداخل والخارج
الثورة لم تكن تفويضاً مفتوحاً للحكومة كي تصمت عن حقوق الناس. نحن لسنا سلطة موازية ولا خصوماً للدولة؛ نحن قوة شعبية مستقلة، نساندها حين تدافع عن السوريين، ونضغط سلمياً حين تقصّر.
المطلوب هو توثيق الحوادث، وتوحيد المطالب، وتنظيم التحركات الشعبية والإعلامية والحقوقية، والاستعداد لمقاطعة اقتصادية إذا استمر التجاهل.
لا نريد الانتقام، بل الحقيقة والمحاسبة وضمان عدم التكرار.
إذا لم تتحرك الدولة بما يكفي، فليتحرك الشعب سلمياً ومنظماً. دماء أطفالنا ليست قضية قابلة للنسيان، وحقوقنا ليست رهناً بالصمت الرسمي.
أولاً: إلى وزارة الخارجية السورية
@syrianmofaex
دماء الأطفال السوريين ليست تفصيلاً يمكن تجاوزه حفاظاً على العلاقات الدبلوماسية. نطالبكم بكشف الحقيقة، وتقديم الأدلة، وفتح تحقيق، ومحاسبة المسؤولين.
عجز الحكومة عن حماية حقوق مواطنيها لا يسقط حق الناس في الدفاع عنها، ولا يعني أن الصمت الرسمي يمثل قبولاً شعبياً بما حدث.
ثانياً: إلى الحكومة الأردنية
@ForeignMinistry
إذا كنتم تراهنون على انشغال السوريين بأزماتهم وضعف موقف حكومتهم لإغلاق قضية الأطفال السوريين، فأنتم مخطئون.
نطالب بكشف الحقيقة والتحقيق الجاد والمساءلة. وإذا استمر التجاهل، فسنبدأ إجراءات شعبية مباشرة تشمل:
- مقاطعة المنتجات الأردنية.
- الضغط على المستوردين والتجار لمراجعة تعاقداتهم الجديدة والتحول إلى موردين بديلين.
- وقف التعاملات التجارية وخدمات النقل الأردنية.
- تنظيم احتجاجات شعبية متزامنة داخل سوريا وخارجها.
- إطلاق حملة إعلامية وحقوقية دولية وتقديم ملفات موثقة إلى البرلمانات والمنظمات المختصة.
- المطالبة بمراجعة ترتيبات مياه اليرموك عبر القنوات القانونية والرسمية.
هذه أدوات ضغط سلمية، وسنقيّم التصعيد وفق الأفعال لا التصريحات. لا نستهدف الشعب الأردني، لكننا لن نقبل أن تكون المصالح الاقتصادية أهم من حق عائلات الأطفال السوريين في الحقيقة والعدالة.
ثالثاً: إلى الثوار السوريين في الداخل والخارج
الثورة لم تكن تفويضاً مفتوحاً للحكومة كي تصمت عن حقوق الناس. نحن لسنا سلطة موازية ولا خصوماً للدولة؛ نحن قوة شعبية مستقلة، نساندها حين تدافع عن السوريين، ونضغط سلمياً حين تقصّر.
المطلوب هو توثيق الحوادث، وتوحيد المطالب، وتنظيم التحركات الشعبية والإعلامية والحقوقية، والاستعداد لمقاطعة اقتصادية إذا استمر التجاهل.
لا نريد الانتقام، بل الحقيقة والمحاسبة وضمان عدم التكرار.
إذا لم تتحرك الدولة بما يكفي، فليتحرك الشعب سلمياً ومنظماً. دماء أطفالنا ليست قضية قابلة للنسيان، وحقوقنا ليست رهناً بالصمت الرسمي.
التصعيد الشعبي مستمر
@AsaadHShaibani
لستم مفوضين بالتنازل عن الدم
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا



















