Weltenwellen retweeted
To educate the masses politically... means to try, relentlessly and passionately, to teach the masses that everything depends on them.
Frantz Fanon
Weltenwellen retweeted
‘But that he had an eye which evermore / Looked deep into the shades of difference / As they lie hid in all exterior forms’
Wordsworth, The Pedlar
Weltenwellen retweeted
In a world of grief and hurt, in a world that appears on collapse, there is still, deep within me, hope. Resiliant, resistant hope. Like flowers that grow out of the rich darkness of the soil.
Weltenwellen retweeted
Happy Birthday Nietzsche!
Here are some photos I took when visiting Sils Maria a few summers ago
Weltenwellen retweeted
منذ قيام الدولة القومية الحديثة التي رسمت حدودها وأسستها لنا بريطانيا العظمى في هذه المنطقة، وبشكل جزئي فرنسا، وفكرة الوطنية فيها هشة وغالبا ما تسقط عند أول مواجهة أو أختبار جاد مع استثناءات محدودة، ويعود ذلك لعدة أسباب أهمها حداثة عمر هذه الدولة مقارنة بنظيرتها الأوروبية التي بدأت مع صلح وستفاليا 1648، بينما عمر الدولة القومية العربية لا يزيد عن 100 سنة، بجانب أنها دولة نشأت على أساس توازنات القوى المنتصرة بعد الحرب العالمية الأولى وحتى في بعض المناطق التي لم يحدث فيها تدخل واضح وضعت بريطانيا الحدود والقيود على الحركة والتوسع.
يضاف لما سبق البعد العقائدي: أليس من الغريب أن موسى ويسوع المسيح ومحمد وما بينهم وما قبلهم كلهم من هذه المنطقة، ولم نجد في بقية مناطق العالم أجمع نظير معروف لهم؟!
لذا تظل الفكرة العقائدية هي القادرة على المواجهة عند الأزمات الكبرى بينما كل صخب الوطنيات المصنوعة والمتوهمة تتلاشى عند الملمات الكبرى، وهنا أيضا جانب مهم حول "معنى الوطن" في ظل غياب أي عقد اجتماعي مصون وملتزم به منذ قيام هذه الدولة بين السلطة والشعب، وفي هذا الإطار بدت ثلاث أفكار عقائدية قادرة على المواجهة والتضحية: الإسلام السياسي - الشيوعية - القومية العربية. أما الخيار الأول فلا مجال للعب معه وكل التجارب أثبتت المقولة الشهيرة "اتنين ديابة مينفعش يعيشوا مع بعض في قفص واحد" لذا كل محاولات الشراكة بين النظم وبين هذه الجماعات كانت نهايتها مأساوية لكلا الطرفين، بجانب أنها فكرة قائمة على تقسيم المجتمع فتحول الوطن الهش لوضع أكثر هشاشة وقابلية للتفكك.
أما الثانية فهي فكرة مستوردة ولا أساس لها على الأرض لتأخرنا التقني والاقتصادي فكانت أقرب ما تكون لدعوة نحو المجهول.
وتظل الأخيرة هي الفكرة الوحيدة التي تمكنت من جمع كل الناطقين بالعربية من المحيط للخليج بغض النظر عن قومياتهم وأعراقهم وأديانهم ومذاهبهم ومناطقهم، كما أنها قائمة على قومية ثقافية لا عرقية، ووحدة مصالح أساسها الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن للبشر على الأقل حتى الآن تغييرها وهي الجغرافيا حتى عامل اللغة والدين والثقافة والعادات والتقاليد والتاريخ المشترك تأتي خلف حقيقة الجغرافيا المتصلة التي تؤثر وتتأثر ببعضها ولا مجال لأحد أن يعزل نفسه عنها، ثم يأتي بعد ذلك الحديث عن العوامل المساعدة، لكن هذه الفكرة جرى نبذها من قبل الجميع تقريبا رغم عقلانيتها الشديدة ومنطقيتها ومناسبتها لواقعنا وترسيخها للهوية الوطنية ثم الهوية الجمعية، لأنه وخلافا لما يبدو من صور زائفة وصاخبة لمعارك النفوذ لا وجود لقيادات لديها طموح مع قراءة جيدة للتاريخ وفهم عميق لتأثير الجغرافيا السياسية وقدرة على فهم نفسية الشعوب عبر علم الاجتماع السياسي مما يمنحها حكمة تقترن بالطموح حتى لا يتحول الأخير لحالة جامحة كما حدث مع عبد الناصر وكل من حاولوا من بعده!
Weltenwellen retweeted
and I know none of this will matter in the long run but I know a sound is still a sound around no one
Weltenwellen retweeted
"While wandering down the path of wonder, I briefly escape the world of separation and enter the world of unity."
Nobel laureate Hermann Hesse on wonder and the proper aim of education: themarginalian.org/2026/06/1…
Weltenwellen retweeted
لعنة الله على كل من تخلى عن أهل غزّة ورماهم لهذا الواقع وخذلهم لقاء مصالحه السياسيّة. غزّة تموت بلا أي أمل آخر للحياة، وتُذبح إلى النهاية، والكل متفرّجون.
Weltenwellen retweeted
And if I pray, the only prayer
That moves my lips for me
Is, “Leave the heart that now I bear,
And give me liberty!”
Yes, as my swift days near their goal; Tis all that I implore:
In life and death a chainless soul,
With courage to endure.
•Emily Brontë
Weltenwellen retweeted
أوقات بحس مينفعش أقول "نجيب محفوظ" حاف كده مجردة من الألقاب.
ولازم أقول "الأستاذ". مش "أستاذ" حتى.
الأستاذ العظيم نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا.
الناجي الوحيد اسم الله عليه، الرجل الذي علمنا حب الحياة، وحب العمل، وحب الناس، علمنا كيف نعيش الحياة بالحب!
































