واحدة من أصعب الحاجات إنك تقاومها في الشغل، وفي الحياة الشخصية برضو، هي الرغبة الشديدة في إنك تقول:
«كلمتكم… ما سمعتوا كلامي!» 😂
خصوصاً لما تكون فعلاً حذّرت من حاجة، والحصل كان بالضبط الإنت اتوقعتو و قلتو.
و ده شي من طبيعة الإنسان و بيحصل كل يوم.
لكن يا جماعه الزول البيضيف قيمة حقيقية مفروض يفكر هل إنت عايز المشكلة تتحل، ولا عايز تقول تنتصر لنفسك و ترزعهم عدد واحد «أنا قلت ليكم»؟
طبعاً مهم نتعلم من الأخطاء ونحاسب على التقصير، لكن في فرق بين إنك تناقش الحصل عشان ما يتكرر، وإنك تزيد إحباط الناس ما ناقصينك حسه وهم أصلاً متورطين في المشكلة.
وأحياناً لازم تسأل نفسك: هل عملت كل الممكن عشان تمنع الغلط؟ ولا اكتفيت بالتحذير؟
تقول الكلمه و تشيل القصة تعلقها للطرف التاني في رقبتو و خلاص.
النضج أحياناً إنك تقاوم الشماتة، وتركّز على الحل بدل اللوم.
والله الشغلة دي صعبة شديد! 😂
#القيادة
انت شاطر و بتعمل شغلك كويس جدا و بامتياز. هل ده كفاية انك امشي في مناصب قيادية؟
للاسف ما دايماً.
انت يا انسان محتاج sponsor
خليني احكي قصة من مسيرتي ممكن تساعد نفهم القصة دي.
في بدايات مسيرتي، كنت شغال في شركة بترول وغاز في السودان. و طبعا ما كانت عندي معرفة سابقة برئيس الشركة(رجل عظيم اذكره بالخير دايما ليوم الليلة ده). العلاقة اتبنت من خلال الشغل: اجتهدت، قدمت قيمة حقيقه في الشغل، ومع الوقت بقيت محل ثقتو. ده طبعا بالرغم من انه بيني و بينه وظيفيا كان في رئيس قسم و مدير إداره.
بس كنت بحضر اجتماعات و بجاوب اسئلة و احيانا يلاقيني في الممر او في المصعد يسألني و اجاوب ببال حاضر و ثقة.
ولما جات فرصة أتولى رئاسة قسم، كان هو من الناس الاتكلموا عني ودعموني وأنا ما موجود في الاجتماع. بل و كان في ناس رافضين ترشيحي لصغر سني و كمان أنا كم درجة وظيفية اقل.
و هو راهن على و اصر وبقيت رئيس قسم في سن صغيرة؛ وأظن كنت من أصغر رؤساء الأقسام في الشركة وقتها.
وقتها ما كنت بعرف إنو الدور ده عندو اسم: الـSponsor، أو الداعم المهني.
الـMentor مهم جدا يا جماعة وممكن ينصحك كيف تتقدم و يدعم تعليمك و خبرتك.
لكن الـSponsor ده زول عندو التأثير والاستعداد إنو يرشحك لفرصة، ويدافع عن جاهزيتك، و يراهن كما بجزء من سمعتو المهنية وراء ترشيحك.
طبعا ما شرط يكون مديرك المباشر، ولا أعلى زول في المؤسسة. المهم يكون عارف شغلك، رأيو مسموع من القيادة، ومستعد يستخدم تأثيرو لدعمك. في فرق كبير بين زول بجاملك ويقول ليك «شغلك ممتاز»، وزول يقول لصاحب القرار: «أنا شايف إنو الشخص ده جاهز لمسؤولية أكبر».
طيب، كيف تبني علاقة زي دي؟
ابدأ بشغل يستحق الثقة. افهم أولويات المؤسسة والتحديات البتشغل قيادتها، وقدم مساهمة واضحة في حلها. خلّي الناس تعرف إنت أنجزت شنو، وانسب الفضل لأصحابو. وابنِ علاقة مهنية حقيقية، واتكلم عن طموحك و خليك واضح انك عايز تطلع فوق؛ الناس ما بالضرورة حتستنتج إنك عايز تتقدم لو إنت ما قلت.
والأهم: ما تتعامل مع العلاقة كصفقة؛ «أنا أعمل ليك كده، وإنت ترقيني». الثقة بتتبني مع الزمن، ومن قدرتك على الوفاء بوعدك وقول رأيك بصدق، حتى لما يكون مختلف.
التجربة دي علمتني إنو الكفاءة أساس، لكنها ما ضمان للترقي. في ناس أكفاء جداً، لكن أصحاب القرار ما شايفين شغلهم، أو ما عندهم دليل كافي على جاهزيتهم للخطوة الجاية. الداعم المهني ممكن يسد الفجوة دي.
وده برضو بيحمّلنا مسؤولية كقادة: نلاحظ الناس الشاطرين، بما فيهم الهادئين والما بيعرفوا يسوّقوا لنفسهم. ما نخلي الفرص كلها للأقرب لينا أو الأكثر ظهوراً.
بس خلونا نكون برضو واقعيين: الداعم المهني ده ما دايماً ملاك، ودعمو ليك ما بالضرورة يكون لوجه الله ساكت. هو برضو عندو أهداف ومصالح وحسابات. وده في حد ذاتو ما عيب؛ المهم تفهم هو عايز يحقق شنو، وكيف شغلك ممكن يساعدو ويضيف قيمة، من غير ما تتنازل عن مبادئك.
وفي نفس الوقت، اتأكد إنو عايز مصلحتك إنت برضو. بيفتح ليك فرص تكبر وتستقل، وبينسب ليك مجهودك. و ده شي ما ساهل طبعا 😅
يعني يا جماعة الواحد لازم يسأل نفسو: منو ممكن يتكلم عن استحقاقك لفرصة وإنت ما في الغرفة مع القيادات؟ وإنت بتقدر تعمل نفس الحاجه لمنو؟
#حسام_النصري
#القيادة
السؤال العاضي و الصعب:
كيف تخلي نفسك منتج أكتر؟و كيف تدير وقتك؟
بنتكلم كتير عن إدارة الوقت، لكن بالنسبة لي، إدارة طاقتي و (المروه ذي ما قاعد نقول في السودان) وادارة تركيزي أحياناً بتفرق أكتر من ترتيب الساعات و برنامجي في الجدول.
مثلاً، انا يا جماعة وقت التركيز عندي ما ثابت. أحياناً الصباح بدري، وأحياناً نص اليوم أو آخره، وأحياناً ما بجي في اليوم ده كلو كلو 😂
عشان كده، الصباح بحاول أعيد ترتيب يومي حسب الاثنين طاقتي وتركيزي، وأعمل تعديلات و تظبيطات خلال اليوم لو احتجت.
الشغل الفيهو التحليل والكتابة وتفكير كتير بأحاول أديه أحسن ساعاتي، والمتابعات والمهام الأخف أخليها للأوقات التانية، قدر الإمكان.
هل في حاجات بتساعد على التركيز؟ ايوه طبعا. ذي تقليل المقاطعات، وقفل الإشعارات، والشغل على حاجة واحدة، وأخذ استراحة. ويلا، ده ما نفس الشي عند كل الناس. وحتى الزول نفسو ما كل يوم زي أمس.
شنو الأنسب ليك؟ بالتجربة والملاحظة بتتعرف.
كمان يا جماعة كقائد لفريق، مهم تتعلم الفروق دي. وقت نشاطك إنت ما بالضرورة يكون وقت نشاط الجميع.
الناس افضل اتفقوا على المطلوب ومواعيده، وكل زول يعرف وقت تركيز التاني قدر الامكان، ووفّروا مرونة معقوله بس طبعا إذا طبيعة الشغل تسمح.
في مراجعة علمية شملت 65 دراسة لقت أدلة في بعض الدراسات على أداء أفضل لما توقيت المهمة يتوافق مع وقت نشاط الشخص، لكن النتيجة اختلفت حسب الشخص والمهمة. يعني ما في ساعة مثالية للجميع.

وطبعاً، فهم طاقتنا ما معناه ننتظر المزاج المثالي عشان نبدأ. معناه نعرف نفسنا ونخطط بذكاء.
الناس تحاول تفهم و تدير طاقتها و تركيزها ذي ما بتحاول تدير زمنها.
المهم.
ربنا يوفق الجميع
#حسام_النصري
#الادارة
لعنة المعرفه( the curse of knowledge)
أنا عموما بحب اني ادرب الناس و انقل المعرفة بشكل عام (كل ما القى فرصه). خلال الرحلة دي اتعلمت حاجه مهمه:
مرات بتكون فاهم الموضوع كويس، وشايف الموضوع من جوانب مختلفه و لدرجه كبيره مظبط الموضوع فوق تحت… لكن لما تجي تشرح لزول تاني، الفكره ما بتوصل.
طيب لييييييه؟ مشيت بحثت في بعض اسباب القصة دي.
في حاجة يا جماعة اسمها «لعنة المعرفة»: لما تعرف حاجة، بصعب عليك تتخيّل كيف بيفكّر الزول الما بعرفها.
في دراسة نشرتها مجلة الاقتصاد السياسي التابعة لجامعة شيكاغو سنة 1989، لقوا إنو المعلومات العندنا ممكن تأثّر على تقديرنا لطريقة تفكير الناس الما عندهم نفس المعلومات.
فتبدأ الشرح من النص، وتنط مراحل وخطوات إنت أخدت سنين عشان تفهمها.
اها كمان لما ندخل اختلاف الأجيال، الموضوع بزيد تعقيد إضافي على العليهو. في ناس اتعودت تتعلّم من الكتاب والأستاذ وتسأل زول عنده خبرة. وناس اتوفّرت ليها بدري خيارات البحث والفيديو والكورسات أونلاين والذكاء الاصطناعي كمان. وداخل الجيل الواحد ذاتو، الفرص دي ما متساوية.
ومهم ننتبه إنو لما نقول «الجيل دا»، ما بنقصد بس الناس الصغار أو الكبار. الاختلافات دي ممكن تظهر بين أي ناس اتعودوا يتعلّموا بطرق وأدوات مختلفة، مهما كان عمرهم.
ممكن نتفق في المعلومة، لكن نختلف في الطريق الاتعودنا نوصل بيهو ليها.
يلا كمان في مراجعة بحثية للكلام ده شارك فيها باحثين من الجامعة المفتوحة في هولندا، ونُشرت سنة 2017، وضّحت إنو ما بالضروره يعني لو انت نشأت وسط التكنولوجيا فده بيعني انه بتعني تلقائياً إنت أشطر في التعامل مع المعلومات أو التعلّم بيها. يعني ما بنقدر نختصر جيل كامل في طريقة تعلّم واحدة، ولا نفترض إنو العمر وحده بيحدد طريقة الفهم.
الوصول السريع للمعلومة ما هو نفس الفهم العميق. وسنين الخبرة براها ما ضمان إنك تعرف توصل فهمك لغيرك.
فشنو يعني الناس تروق شويه و تفهم انه القصة ما بس اجيال.
عشان كدا، الزول البفهم وبقدر يبدأ معاك من محل إنت واقف عنده مهارة عظيمة وتستحق التقدير، مهما كان عمره. والأهم إنو يعرف إنو اختلاف الأجيال ما بس اختلاف في العمر، لكن كمان اختلاف في الأدوات والطرق البنتعلّم بيها ونبني بيها فهمنا.
وقبل ما نقول «الجيل دا ما بفهم»، خلينا نسأل:
هل نحن فاهمين هم اتعودوا يتعلّموا كيف؟ وهل شرحنا ليهم القصة بالطريقة الأقرب ليهم، ولّا بس ورّيناهم نحن وصلنا وين؟
لأنو المشكلة مرات ما بتكون في قدرة الجيل التاني على الفهم، بل في إننا بنطلب منو يتعلّم بالطريقة ذاتها الاتعلّمنا بيها نحن.
كده يادوب ممكن المعرفة ما بتبقى حاجز بينا؛ بتبقى جسر.
بس ده نادر للأسف
#حسام_النصري
من الحاجات السمحه في بلدان الغربه دي انه يكون عندك عنوان واضح جدا تكتبو في اي حاجه و الناس او الدليفري بيصلك بدون معاناه كبيره 😂
في بلدنا العزيز صحي بكون عندك عنوان رسمي و رقم بيت و مربع او حي و كل شي لكن برضو حتضطر توصف ولو الحته في لولوه و ملفات كتيره تضطر تدي الوصف على مراحل. تضطر تقول ليه لما تصل آخر محطه او لما تصل بقاله اولاد باره او لما تصل المزيرة انزل واضرب لي. يضرب ليك تخليه هو يوصف ليك هو وين؟ جمبك في شنو؟ مقبل على وين انت؟ ده كلو علشان تديه الجزء التاني من الوصف ممكن يكون في جزء ثالث.
غايتو قصة اللوكيشن حلت جزء كبير من المشكله لكن ما دايما مظبوطه برضو. خصوصا لو الزول جاي بمواصلات 😂
المهم 😅
Dr. Adil was my senior at the University of Khartoum many years ago now. I knew him as someone who was always digging into things, always creating, always thinking carefully. The kind of person who actually cares about getting to the truth.
He’s just launched guides on AI safety for families. I read through them and it’s exactly what I’d expect from him thoughtful, grounded, no shortcuts. Nothing flashy. Just practical help for what families are actually facing right now.
If you have kids or you’re trying to think through this AI thing, his free guide is worth your time.
WHAT YOUR FAMILY SEES IS NO LONGER PROOF
A familiar voice is no longer proof.
A realistic video is no longer proof.
A confident AI answer is no longer proof.
Families need new safety habits for the AI era.
AI Safety Guides turns emerging risks into practical steps parents can use immediately:
• Deepfake and voice-scam defense
• Family verification systems
• Safer AI use for children
• Privacy and misinformation guidance
Follow @AISafetyGuides for one practical AI safety lesson at a time.
Husameldin Elnasri حسام الدين النصري retweeted
WHAT YOUR FAMILY SEES IS NO LONGER PROOF
A familiar voice is no longer proof.
A realistic video is no longer proof.
A confident AI answer is no longer proof.
Families need new safety habits for the AI era.
AI Safety Guides turns emerging risks into practical steps parents can use immediately:
• Deepfake and voice-scam defense
• Family verification systems
• Safer AI use for children
• Privacy and misinformation guidance
Follow @AISafetyGuides for one practical AI safety lesson at a time.
في دراسة ظريفة جداً نُشرت سنة 2016 في مجلة Developmental Science،
عملتها الباحثتين Rachel White و Stephanie Carlson.
واسمها، بجدية علمية كاملة:
What would Batman do?
يعني حرفياً:
“باتمان كان حيعمل شنو؟”
باختصار، لقوا إن الأطفال لما يطلعوا من نفسهم شوية،
ويسألوا السؤال من منظور شخصية تانية زي باتمان،
بيقدروا يركزوا ويصبروا أكتر على المهام المملة.
الحاجة دي طبعا اسهل عند الاطفال علشان خيالهم اوسع وأشجع من الكبار.
بس عموما الفكره دي بالمناسبه عميقه جدا و تطبيقاتها على عالم الكبار برضو مهمة.
يعني فكره انه تحاول تطلع من شخصيتك و تفكر كشخصيه اخرى بطوليه بانسبه ليك. ما ضروري يكون باتمان لكن ممكن يكون زول او زوله بتعبرهم مثلك الأعلى و تفكر الشخصيه دي ممكن تتصرف كيف في الموقف المعين ده.
حتلقى انه حتفتح مسارات تفكير و تصرف تانيه و ممكن تلقى حل لمشكلتك ما كان ممكن بتفكيرك العادي تصل ليه.
ما بقصد طبعا انه تلغي شخصيتك الحاليه بخيرها و شرها او تقلد تقليد اعمى.
بس بقصد انه ندي روحنا خيارات مختلفة في التفكير و التصرف. خصوصا لو نحن stuck
حتتصرف كيف لو لبست شخصية مثلك الاعلى؟
Pss. I am Batman
#حسام_النصري
صباح الخير ❤️
حتعدي يا صاحبي.
صح الأمور ما ماشه بالطريقه الكنت عايزه تمشي بيها.
و ما في كل حاجه
او بالطريقة الكنت متخيلها…
لكن برضو، all in all، طيبة.
نعمل جرد؟
يلا؟
عندك ناس بحبوك.
وناس بتحبهم.
يمكن ما قريبين بالمسافة الكنت دايرها، لكن ما بعيدين زي ما خوفك بيقول ليك.
ما تبعد براك كمان.
ربنا معاك.
سترك قبل كده، ولسه ساترك و ان شاء الله يسترك حتى النهاية
انت ما شيطان ذي ما مرات راسك بقول ليك.
وما ملاك برضو.
انت بشر ساي… بشر عادي…
بتتعب، بتغلط، بتقصر، وبتحاول.
انت عندك قيمة.
و الله العظيم 😊
قيمه في بيتك، عندك أهلك، عند ناسك ومرات كمان قيمة عند ناس يمكن ما بتعرف أصلاً إنك فارق معاهم.
صحيح الدافع و الحماس مرات بختفي.
وصحيح التعب بعمل ضباب وجوطه في الروح كده.
لكن يا صاحبي انت مشيت طرق أصعب من كده، وما وقفت.
بتقع و تقوم و تترنح و تتعتر تاني و تقوم.
بس ما وقفت 😊
ما تقسى على نفسك.
راجعها، لكن ما تجلدها.
اتنفس.
حتى لو النفس صعب.
اتنفس.
افتح قلبك شوية للنور.
حتلقى ما كل الجوة ظلام
و ما كلو نور كمان.
And that is okay
ما تتدسى جوه التعب.
أمرق بره…
الحياة راجياك و الله. بعكس ما هواجسك بتقول ليك.
صلي على النبي و انعل الشيطان…
بحبك يا صاحبي ❤️
#رساله_لصاحبي_الحبيب
#حسام_النصري
في الحقيقة، وعند أغلب البشر، الشر أسهل من الخير.
القسوة أسهل من الرحمة، وأسهل من اللطف.
وعلشان كده كل الأديان، وكل الأعراف، وكل القيم الاجتماعية، بتحاول تضبط الحتة دي في الإنسان. بتحاول تروّض الميل الطبيعي للتوحش والظلم والقسوة… وبدرجات نجاح متفاوتة جداً.
مقدرة الإنسان على مقاومة الشر جواه متفاوتة.
ومقدرته على كبح القسوة داخله متفاوتة برضو.
حتى إظهار اللطف والرحمة، ولو ما كان نابع من شعور كامل وحقيقي، بيحتاج مجهود كبير. بيحتاج مقاومة داخلية لغريزة الانتقام، والرغبة في السيطرة، والاستسهال في الأذى، والنزعة الموجودة فينا كلنا بدرجات مختلفة إننا نقسو لما نقدر.
لما زول يتعامل بلطف ورحمة، فهو غالباً موش اختار الخيار الأسهل.
هو صرف طاقة كبيرة عشان يكبح جماحو.
عشان ما يظلم.
عشان ما يجرح.
عشان ما يستغل قوته أو موقعه أو غضبه.
وإلا ما كان ربنا أفرد للرحمة، واللطف، والتبسط، والتبسم، وحسن الخلق، هذا القدر العظيم من الأجر والمعنى.
فالناس محتاجة تحترم اللطف والرحمة أكثر.
ما تتعامل معاها كضعف، أو سذاجة، أو قلة حيلة.
لأن الإنسان الرحيم في زمن قاسي ماشي عكس التيار.
والإنسان اللطيف في مجتمع بيكافئ القسوة مرات كثيرة، هو في الحقيقة بيدفع ثمن كبير عشان يظل إنسان.
الرحمة خيار.
والقسوة خيار.
وكل خيار ليه ثمن.
وكل خيار ليه ربح أو خسارة
بس حاول ما تخسر روحك.
#حسام_النصري
أحياناً الشغل ما بتغيّر كتير.
نفس المكتب.
نفس المهام.
نفس الاجتماعات.
نفس التحديات الصغيرة والدراما اليومية المعروفة.
لكن و تدريجياً كده… الإحساس بتاعك تجاهه بتغيّر.
ما بقى مريح زي زمان.
ما بقى كافي.
ما بقى يشبهك.
والحقيقة انه احيانا (احيانا كثيره) المشكلة ما دائماً في الشغل.
ممكن تكون إنت الاتغيّرت.
كبرت بطرق ما انتبهت ليها.
اتعلمت حاجات جديدة.
بقيت تشوف نفسك بصورة مختلفة.
طموحك اتوسع.
احتياجاتك اتبدلت.
أولوياتك المالية أو المهنية أو الشخصية بقت في مكان تاني.
والشغل البديت فيه وكان ظابط و ظريف، ممكن بعد فترة يبقى أضيق من النسخة الحالية منك.
المربك في الموضوع إنك ممكن تكون شاطر جداً في شغلك.
بتعملو بسهولة.
عارف مشاكله.
متعود على ضغطه.
وعارف تتعامل مع ناسو وتفاصيلو.
يعني معلم و مرتب امورك فيهو
لكن رغم دا كله… في إحساس داخلي متزايد إنو في حاجة ناقصة.
هنا بالذات لازم الواحد يقيف شويه.
قبل ما يستقيل.
قبل ما يتهور.
قبل ما يكره المكان كله.
او يكره نفسو زاتو
وقبل ما يقنع نفسه إنو الحل الوحيد هو الانتقال (او احيانا الهروب).
اسأل نفسك بصراحه(و ده شي نادر مع النفس طبعا):
هل المشكلة في الشغل نفسه؟
ولا في الراتب؟
ولا في الناس؟
ولا في البيئة؟
ولا فيك إنت… لأنك بقيت في مرحلة مختلفة؟
كبرت بطرق ما انتبهت ليها.
اتعلمت حاجات جديدة.
بقيت تشوف نفسك بصورة مختلفة.
طموحك اتوسع.
احتياجاتك اتبدلت.
أولوياتك المالية أو المهنية أو الشخصية بقت في مكان تاني.
وأحياناً الموضوع بكون أعمق من كده.
ممكن ما يكون السؤال عن الشغل أصلاً.
ممكن يكون عنك إنت.
عن المرحلة البقيت فيها.
عن الصورة البقيت شايف بيها نفسك.
عن الحياة البقيت عايز تعيشها.
عن (الثمن) البقيت مستعد تدفعه… والثمن البقيت ما قادر تدفعه تاني.
والشغل البديت فيه وانت محتاج فرصة، ممكن بعد فترة يبقى أضيق من النسخة الجديدة منك.
يا جماعة التوتر و القلق وحدهم ما بيوصلو لقرار.
والشكوى اليومية و النقنقة ما بتفتح طريق.
والزعل من الشغل من غير تفكير واضح ممكن يخليك تمشي من مكان لمكان و شايل معاك نفس الحيرة التوتر.
لازم تفهم السبب الحقيقي.
لما تعرف السبب، عقلك ببدأ يهدأ.
والخطوة الجاية بتبقى أوضح.
ممكن القرار يكون إنك تمشي.
وممكن القرار يكون إنك تقعد.
لكن المهم إنو القرار يكون واعي.
لأنو البقاء قرار.
والمغادرة قرار.
والاتنين عندهم ثمن.
الفرق بس إنك تدفع الثمن وانت فاهم نفسك، بدل ما تدفعه وانت هارب من إحساس ما قعدت معاهو.
و التوفيق من الله في النهايه بس القرار مننا
#حسام_النصري
#دروس_قيادة #تغيير_وظيفي
الادارة الآن (ما بتكلم عن المستقبل البعيد ) ما بس للتعامل مع موظفين و أتمتة وشوية أنظمة، نحن الآن و اليوم قبل بكره محتاجين إعادة تصميم وحوكمة للمؤسسات علشان تقدر تستوعب خليط من البشر والـ AI Agents.
التحدي الأكبر أمام المدراء هو قيادة الشغل بنوع من التناغم؛ موازنة دقيقة بين كفاءة التقنية وروح الإنسانية.
"الإدارة الهجينة" هي واقع مفروض على الجميع و كمان هي معيار النجاح الجديد، والجاهزية لها تبدأ من الآن.
ما اعتقد يخفى عليكم ان موظفينكم بيستعملو الذكاء الاصطناعي الآن (حتى لو رسميا منعتوهم) وده واقع مفروض نكون جاهزين ليه بشكل منظم اكثر و آمن.
#حسام_النصري
#الاستراتيجية
#الذكاء_الاصطناعي
في زمنا ده ومع التغيير السريع و الكبير في بيئة و طبيعه الشغل بما في ذلك التطور السريع للذكاء الاصطناعي و التقنية بشكل عام. نصيحي انه ما تخلي عندك career واحد و set of skills متخصص و niche شديد.
التنوع في المهارات و الامكانات بيديك فرصه لانك تعمل تغييرات حسب رغبتك (او غصبا عنك) بشكل احسن كتير و بدون ما يعمل لك صدمه سواء كان اقتصادية او حتى نفسية.
بخليك بشكل اساسي عندك مرونه كبيره في الحركة في اتجاهات مختلفه و صناعات مختلفة و حتى جغرافية مختلفة.
وما بالضروره بالمناسبة تكون الاتجاهات دي متضاربة تماما او مختلفة. لكن ممكن تكون بتركيز على مهارات ممكن تشغلها في كم شغله وكم مجال.
هي شنو؟ ده طبعا يعتمد على مقدراتك و مواهبك لدرجه بس كمان برضو في مهارات كتيره ممكن انتو تتعلموها و تطوروها.
في حاجات أساسيه و basic ذي اللغات و التحليل ومقدرات تكوين و ادارة الفريق و كمان مهارات البيع و مهارات الpublic speaking و غيرها.
وكمان قريب جدا حتكون مهارات استعمال ال Ai كشيء اساسي و و عموما القصة دي ماشة تكون اسهل و متاحة اكتر و فرص تعلمها كبيره شديد إذا الزول شد حيلو فيها.
مهم دايما يكون عندنا (ما بس رغبه) لكن كمان استعداد كبير و تصميم على النمو و التعلم المستمر و ده مهم ما بس للناس الفي بداية مسارها الوظيفي و لكن حتى للناس العندهم خبرات عشره و عشرين و حتى ثلاثين سنه و اكتر من الخبره.
أنا شخصيا بعد ربع قرن من الحياة العملية ما بضيع اي فرصه في التعلم و التوسع في مهارات مختلفه علشان ادي نفسي اكبر فرصة للتقدم الوظيفي او حتى خيارات انه ممكن امشي في اتجاه تاني ان ربنا اراد.
في زمننا ده القدرة على العطاء و الشغل و ادوات الشغل بقت ما بتقيف على عمر التقاعد و شخصيا بعرف ناس شغالين و بنشاط و هم فوق السبعين و منتجين و بعملو قروش كويسه.
المهم قلت أحدثكم في هذا الصباح 🤣
و ربنا يوفق الجميع ان شاء الله
#حسام_النصري
#careeradvice
Trust the plan.
Believe in god.
Be patient.
It will be okay.
(﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾
سوره إبراهيم الآيه ١٢
العيد مبارك علينا و عليكم يا قوم و ربنا يتقبل صالح الأعمال و يحفظ أحبابكم و يجمع شملكم و يصلح حال البلد ويوسع الأرزاق و يفتح عليكم بالخير و المحبه و القروش الكتيره شديد جدا
الوظائف بتتغيّر. المسميات بتتغيّر. والمهارات البتجيب ليك فرصة بكرة ما هي نفس مهارات اليوم.
في الفيديو دا، شاركت بعض الأفكار عن سوق العمل الحالي والمستقبلي، والشنو لازم الأفراد والشركات يعملوه من هسع عشان يواكبوا التحول الرقمي والـ AI.
#حسام_النصري
#السودان
#السعودية
#careeradvice
#الاستراتيجية
السلام عليكم و رمضان كريم و ربنا يتقبل منا و منكم صالح الاعمال.
في الشهر الكريم قلت ارجع اكتب في سلسلة دروس في القياده و الاداره من القرآن و السنه و ان شاء الله تكون مفيده
١- سلسلة دروس قيادية من القرآن و السنه: أبدا بنفسك
في القيادة، احيان كثيره المشكلة ما بتكون ما في نقص “سياسات” ولا “تعاميم”…
المشكلة بتكون في حاجتين: النية و القدوة.
أول حاجة: النية.
النبي ﷺ قال: «إنما الأعمال بالنيات» (متفق عليه).
يعني نفس القرار، نفس الإجراء… ممكن يكون إصلاح لو نيتك أمانة وخدمة و اصلاح و تحول حقيقي، وممكن كمان يكون استعراض لو نيتك منظره وسلطة و غرور.
والفرق ده الناس بتحسو… حتى لو ما قالوا.
وبعد النية، يجي موضوع التغيير.
القرآن قالها واضحة:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} (الرعد: 11).
يعني لو إنت داير فريقك يتغيّر… ما تبدأ بالسؤال: “ليه هم ما ملتزمين؟”
ابدأ بالسؤال الأصعب: شنو المفروض أغيره أنا في نفسي عشان التغيير يحصل؟
لأنو المشكلة الكبيرة بتظهر لما الكلام يمشي في اتجاه… والسلوك يمشي في اتجاه تاني.
والقرآن شدّد في الحتة دي:
{لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ • كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} (الصف: 2–3).
يعني التعميم ما بعمل ثقافة… الثقافة بتعملها “القدوة”.
وعشان كده القرآن بذكّرنا إنو القدوة أصل في القيادة:
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (الأحزاب: 21).
والنبي ﷺ رسّخ الفكرة عملياً لما قال: «صلّوا كما رأيتموني أُصلّي» (صحيح البخاري).
يعني ببساطة: “شوفوني بعمل شنو… واتعلّموا منو” — ده جوهر القيادة.
وفي النهاية، القيادة ما “توجيهات” ساكت… هي مسؤولية.
النبي ﷺ قال: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته» (متفق عليه).
يعني أنت مسؤول: توضح، ترتب، تتابع، وتكون عادل… قبل ما تطلب نتائج.
يعني عملياً:
قبل ما تطلب من فريقك الالتزام… التزم أنت.
قبل ما تتكلم عن الانضباط… خليك انت منضبط.
قبل ما تطلب وضوح في التنفيذ… وضّح أنت: اهداف، أدوار، زمن، متابعة
وربنا يوفق الجميع و يتقبل منا و منكم صالح الأعمال
#حسام_النصري
#دروس_قيادة
#رمضان_كريم












